المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ألعاب خطيرة - رواية ايروتيكيا


Ebles
12-05-2008, 06:35 PM
يقطنون جميعهم في بيت الأسرة الكبير.البيت يقع في حي هادئ بُنيت فيه الفيلات من زمن طويل وأهمل بعضها.. البيت من طابقين وسطح كبير مزروع باللبلاب والياسمين والفل البلدي ؛ يلتجئون إليه في أيام القيظ ؛ يمددون بعض الحشايا ويسمرون أو يجلبون التلفزيون من الطابق الادني ويوصلونه بثكل كهربائي ويتفرجون على المسلسلات والأفلام .
أحيانا ينام التوأمان طوال الصيف هنا ويستيقظان حينما تلسعهما الشمس فيهرعان إلى الطابق الأدنى ويكملان نومهما في الردهة.
استأثرت الكبرى بالطابق الأرضي متحججة بأنها لن تستطيع صعود الدرج مع تزايد أوجاع الظهر والركبة لديها. يعيش معها ولدان . توفى وزجها من زمن ولم تتزوج . هي تكره الرجال وتسخر منهم علانية متضاحكة .ولداها في الجامعة . توأمان .
في الطابق الأول يعيش الأخ الأصغر الذي يتولى مسؤولية الإشراف على الأرض الزراعية التي تمتلكها الأسرة . فيسافر كثيرا ليتابع شؤونها ويقضي معظم وقته في " الأرض " كما يطلقون عليها في البيت هنا. يعيش مع زوجته وهي تعمل محامية وتستقبل زبائنها في غرفة "المكتب" في البيت توفيرا للنفقات ولأن زوجها لم يكن يفضل أن تؤجر شقة تستخدمها مكتبا بعيدا عن البيت بحجة توفير المصروفات ؛ لكنه أيضا لم يكن يثق فيها كثيرا. فهو بطبعه فلاح شكاك وهي ابنة المدينة التي تعلمت في الجامعة ..ولا تحب أن تعيش في منزل أسرتها.هذا هو الطابق الذي يهرع إليه التوأمان منذ صغرهما ليلعب فيه والآن ليكملان نومهما.
انه الطابق الذي تعيش فيه مرام زوجة الأخ الأصغر
هي في منتصف ثلاثينياتها. ناضجة الجسد في أوج إحساسها بجسدها . جسدها لا يلفت النظر من المرة الأولى . انه جسد يطلب التأمل الهادئ حتى تكتشف أسرار جماله الخفي. ثدياها صغيران لكنها أيضا تستثار بسرعة من لمسة حانية ..وأحيانا قاسية ، على الثدي فوق الحلمة أو تحتها. وجهها هادئ عدا العينان المتطلعتان إلى شيء تتوقع أن يحدث لها. ساقها ملفوفتان تسندان كفلها القوي المتكور في نصف دائرة صغيرة. تهتم بجسدها وتراعيه . خجولة وصامتة إلا إذا أحست بالأمان مع من تحادثه .
أيام الصيف أيضا يأكلون على السطح. تحضر مرام الفاكهة المثلجة وغالبا ما تكون البطيخ. تشتريه وهي راجعة من المحكمة مستقلة سيارتها الأمريكية الكبيرة القديمة الموديل .تحضر الأخت الكبرى الجبن وبعض ما تبقى من طعام الغذاء . ثمة مائدة قديمة على السطح يتحلقون حولها فوق المقاعد المصنوعة من القش . أحيانا لا تحضر الأخت. يقدم التوأمان ومعهم الطعام وتكون مرام قد سبقتهما إلى السطح ونظفت المائدة ووضعت عليها الأطباق والأكواب.
ذات أمسية صيفية ؛ كانت مرام مستلقية على الحشية وقد وضعت سماعات الوكمان في أذنيها تستمع إلى أغنية تقول تعال نطلع ع السطح نتفاهم .كانت مجهدة بعد يوم طويل من العمل . نعست .
التوأمان كانا يدخنان سيجارة محشوة حشيش يتقاسمانها ويتأملان جسد مرام وقد فردت ملاءة فوقه. تضاريسه تبدو واضحة في الضوء الخفيف المنبعث من إعلانات الشارع المجاور." يعرفان" مرام من سنوات طويلة. حتى قبل أن تتزوج الخال.بيت أسرة مرام لا يبعد كثيرا عن بيتهما. وحينما خطبها الخال وكانت تتردد على البيت بصحبة أخيها الأصغر ؛ كانا يستقبلان الأخ في غرفتهما ويتحدثون أو يدخنون سيجارة خلسة.
غرفة التوأمان في نهاية الطابق الأرضي.ثمة درج صغير في غرفتهما؛ يفضي إلى غرفة مهجورة في الطابق الأول الذي يعيش فيه الخال مع مرام بعد أن تزوجا. التوأمان يحتفظان سرا بمفتاح الغرفة المهجورة التي تروى حولها القصص الغامضة . قصة تقول أن الجد كان يمارس فيها تعاويذ السحر وطقوسه. وان الغرفة بها عفاريت. لذا لم يهتم احد بالبحث عن مفتاح هذه الغرفة. التوأمان يعرفان هذه الغرفة جيدا ويعرفان إلى أين تفضي في الطابق الأعلى. ثمة مقبض مدسوس في الحائط لا ُيلمح بسهولة. إذا ما أدير بعكس عقارب الساعة؛ تنفتح طاقة صغيرة على حمام الخال. الناظر منها يرى بوضوح المرآة الطويلة المثبتة في الحمام مقابل الدش والبانيو.
من خلال مراقبتهما الدقيقة لروتين مرام يعرفان موعد حمامها. يعرفان متى تمارس طقوسها الخاصة بإزالة شعر عانتها .كيف تجلس على مقعد صغير فاتحة ساقيها وتتأمل في المرآة ، فرجها. تفتحه وتحرك إصبعها الوسطى في حركة دائرية فوق وحول بظرها الذي ينتفخ ويحمر لونه حتى يصير قرمزيا. يشاهدانها تميل بظهرها مستندة إلى الحائط فاتحة فمها تلتقط الهواء في دفعات قصيرة عميقة وهي تدهن بالكريم فتحة مؤخرتها لتخل فيها إصبع من يدها الأخرى تحركه داخلا وخارجا في حركة متسارعة.
أحيانا تحضر مرآة صغيرة وتوجهها بزاوية معينة حتى تستطيع أن ترى فتحتها الخلفية. تدلك الفتحة بالكريمات وتلتقط منها الشعيرات القليلة التي تنو حولها بين وقت وآخر.
صدرها الصغير تتأمله بعين ناقدة. تمسد حلمته حتى تنفر. تمسد بصبر نافد أحيانا ثم تقترب بحلمتيها من المرآة وتضغطهما على سطح المرآة برفق صاعدة هابطة بهما متأملة نفوريهما في المرآة وهي تحمل ثدييها ، كل بيد موجهته إلى الأمام.
لكنهما لا يكلمانها كثيرا. لا أحد يكلم أحدا في البيت الكبير كثيرا.حتى التوأمان لا يكلمان بعضهما كثيرا. استعاض قاطنو البيت بالصمت ولغة العيون عن الكلام الكثير.
ترقد الآن نائمة. شيء ما جعلها تتنبه فجأة. لم تفتح عينيها لكنها متنبهة. تنبهت أنها على السطح وتنبهت إلى همس خافت يأتي من خلفها فهي نائمة على جانبها الأيمن. خلفها اللبلاب والياسمين وأمامها تكعيبة العنب شبه مظلمة .تظاهرت بأنها نائمة. ترقب غريب مصحوب بخوف غامض ولهفة لم تعرف مصدرها لكنها شعرت بها في ثدييها. شعرت بالحلمتين تنتفضان وتنفران.أحست بان الملاءة تنزاح من فوق جسدها برفق ،إلى أعلى مكومة فوق رأسها. لفحة هواء منعشة تلامس فخذيها العريانين فقد انحاش مع الملاءة جزء من ردائها المنزلي المحتشم. رقدت مترقبة.
لمسة ما فوق فخذها. في المنطقة العارية في منتصف الفخذ القريبة من الردف. لم تستطع أن تتبين ما هية اللمسة. إصبع أم شفة. خافت أن يفضحها وجيب قلبها. يد تحاول أن تسحب الثوب إلى أعلى. الثوب متحاش تحتها. في لحظة انتابتها رغبة أن تلتفت ضاحكة إلى من يحاول أن يشد الثوب وان تسأله متضاحكة ماذا يريد. لكن غريزتها المستيقظة المرهفة قررت لها خطل حركتها فبقيت كما هي. جسد ما ينزلق خلفها ؛ يلامسها .حار وأنفاس قصيرة خافتة متلاحقة. انتصاب في إليتها . انتصاب يحاول أن يجد فسحة بين الفلقتين لكي يدخل بينهما. ما تزال في مكانها وان بدأت أنفاسها تنتظم الآن. قررت أن تتناوم وان تعلن تناومها.تريد ممن خلفها أن يسحب لثوب بقوة . أن لا يبالي إذا ما استيقظت فهو لا يعلم بتناوها. أحست أنها تدخل منطقة جديدة من علاقة قد غامضة وشبه محرمة بالنسبة لها ؛ بدأت لتوها. قالت لنفسها الولدان. واحد منهما . فضول قوي امسك بتلابيبها ترى من يكون . ماجد؟ أم امجد؟ ودت لو يكشف عن نفسه؟
لكنه كان حذرا. فقط أحست بسخونة القضيب المنتصب وقد حركه الآن ليضعه فوق الجزء العاري من فخذها. أحست به ينبض وينتفض. ودت لو مدت يدها وأخذت القضيب ودلكته بحنو. ودت لو استدارت قليلا لتسحبه بين شفتيها تمتصه. ودت لو فتحت ساقيها وشالت ثوبها إلى أعلى وأنزلت لباسها إلى أسفل وفتحت له فرجها ليدخله. يدخله كله. فهي تحس بالقضيب يتمدد فوقها. قدرت انه قصير سميك .
هي تعرف بالغزيرة انه ليس بمقدورها أن تفعل شيئا.
أحست به يقوم من خلفها . وفي مكان القضيب الفارغ الآن ما تزال سخونة. قررت أن تفعل شيئا ما. تنهدت بصوت مسموع. تحركت في مرقدها . وبحركة خاطفة من كوعها شالت ثوبها إلى حتى الخصر . رقدت ملتصقة بالحشية أكثر وقد رفعت ساقها اليمنى إلى اعلي بزاوية منفرجة فأصبحت اقرب إلى الاستلقاء على بطنها من الوضع الذي كانت عليه سابقا. قررت أن تواصل ادعاء النوم . تنهدت مرة ثانية وغمغمت كمن يتكلم في نومه ؛ فكرت : أي لباس كانت قد وضعت اليوم. تذكرت انه الأسود الدانتيل ؛ الصغير. وأحست به يضغط على نصف إليتها العارية . يداها تحيطان برأسها واحدة أسفل الرأس والأخرى فوقه. تمنت لو أنها لم تكن قد ارتدت لباسها هذا.
الهمس الخافت مرة أخرى ثم الجسد الذي يأتي من الخلف ليتمدد حلفها . ثم القضيب العاري الساخن. هذه المرة يغرزه صاحبه برفق بين الفخذين. ثمة فجوة معقولة تسمح بمرور جزء منه بين فخذيها في وضعها الجديد. تحس برأس القضيب فوق فتحة فرجها المغطاة باللباس اللعين. تحس بالرأس ينبض وتحاول هي أن لا تتحرك حتى لا يخاف منها صاحب القضيب . تناومت تماما. أصبحت كتلة من اللحم والأعصاب المتنبهة. تعلم إنها الآن بدأت تتبلل . تحس بالسخونة تنبعث من فرجها ومن مؤخرتها. قال لها ولد مرة إثناء دراستها في الجامعة أن مؤخرتها سخنة . كانا يتسللان إلى السينما في الحفلات النهارية قليلة الجمهور. . تجلس هي معطية إياه نصف ظهرها واضعة ساق فوق الأخرى رافعة مؤخرتها قليلا من ناحيته حتى يضع يده أسفلها. يبحث بأصابعه عن الفتحة حتى يجدها ويدخل إصبعا واحدا فقط بعد أن يبلله بلعابه. تفرد هي فوق هذا الجزء من جسدها معطفها الخفيف. كانت تحس بلزوجة ناعمة حارة تنبعث من مؤخرتها تحيط بإصبعه. هذه هي اللحظات التي ينتظرها كلاهما. فتمد يدها من تحت المعطف متسللة إلى فخذه باحثة عن قضيبه. تدلكه برفق من فوق البنطال. تحس به يفتح السحّاب. تحس به يخرجه من حلف طيات لباسه. تمسكه شاعرة بسخونته ونبضه القوي تحت يدها. تحس إنها شخص آخر جديد مختلف. تحس بصديقها ضعيفا تحت يدها. تعرف ماذا تفعل دون أن يخبرها أحد. تحيط قضيبها بأصابعها . تخدشه برقة بأظافرها وتشعر بجسد صاحبها يتقوس. ترحمه لحظات فلا تفعل شيئا . إصبعه حول فتحتها التي بدأت تستقبله . لكنها تعلم أيضا انه لا يريد أن ينتهي هنا في السينما .فتلعب بقضيبه بعض الوقت كما يلعب الطفل بلعبته. تستكشفه منبهرة به مجددا كل مرة. تمرر أصابعها على العروق النافرة .أحيانا تستطيع أن تصل إلى الخصيتين.
أحست وهي راقدة بدفعة قوية من القضيب . مر بالقوة من بين فخذيها لينفجر بينهما. قذف متلاحق حار قوي لزج. كتمت نفسها تماما. هل يغرز أسنانه في كتفها. الم بسيط لكنه محبب.
ثم .. انسحب.
بقيت مكانها لا تدري ماذا تفعل. السائل المقذوف بين فخذيها ما يزال حارا وينزلق ببطء بينهما.
ودت لو مدت أصابعها وجمعت السائل لتلحسه. لكنها لن تفعل شيئا فهي النائمة ولا تريد أن تفاجئ الفاعل.
أنقذ الموقف و بدله تماما صوت الأم وهي تنادي من الأسفل على ولديها
- تعالوا ناموا
فتسمع هي همسا ثم حركة هرولة ثم صوت أقدامهما على الدرج.
أرهفت أذنها. الأم تسال " مرام فوق بعد؟" وصوت امجد يقول " لا ... نزلت تنام من زمان "
ابتسمت. تحركت بخفة وبسرعة . أمسكت بشبشبها في يدها ونزلت الدرج حافية محاذرة. دخلت شقتها وتحركت فيها بهدوء . ذهبت إلى الحمام وأضاءت الضوء ووقفت تنظر إلى نفسها في المرآة الطويلة . لاحظت آن وجهها متوردا. همست لنفسها مبتسمة : لبوه ! مبسوطة

أغادير
12-05-2008, 10:30 PM
تسلم ايديكم

FANTOM
12-14-2008, 11:58 PM
جميله

رجل الليل
12-15-2008, 01:00 PM
قصة حلوة عاشت ايدك

lkdv
12-16-2008, 09:54 PM
جميلة مشكور

sakamn_2000
12-25-2008, 12:30 AM
شكرا ونريد منك المزيد