المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انا وصديقتي والشقة الجزءالثاني


رجل الليل
12-11-2008, 11:53 PM
الجزء الثاني
أستكملت تأثيث الشقة .. زارتني صديقتي (نورة) عدة مرات .. نكتها نيكا متواصلا في كل ركن من اركان الشقة حتى في الحمام والمطبخ .. في اليوم الرابع من سكني في الشقة كنت انيك نورة من الخلف وأثناء هيجانها مارست طقوسها في الحبو على ركبتيها ويديها وقضيبي موتدا في طيزها .. حتى وصلنا الى مشارف الباب ، وكالعادة يرافق حبوها أثناء نيكها من الخلف شهيقها وأنينا مسموعا .. خشيت أن يسمعها أحد .. بالقرب من الباب .. فعلا سمعت حركة خفيفة .. شكيت أن أحد عند الباب .. رفعت نورة من على الأرض قليلا ومطيت جسدي قليلا لأصل الى العين السحرية للباب (الكاشف) ، وقضيبي ما زال مغروسا في مؤخرتها .. أخذت أنظر من العين السحرية.. يا للمفاجئة .. جارتنا عند الباب تسترق السمع للأصوات السكسية لنورة .. ياللهول لهذا الموقف المحرج .. دققت النظر .. لاحظتها تضع أذنها على الباب ويدها اليمنى يبدو أنها محشورة بين فخذيها بالقرب من كسها .. أمعنت النظر .. لم أتأكد مما تفعله بيدها .. نظرت الى نورة وأشرت لها بيدي أن تصمت وأن تواصل الحبو باتجاه الداخل .. تحركنا قليلا الى وسط الصالة وأنا أدفشها من الخلف .. همست في اذنها .. جارتنا تسترق السمع عند الباب .. قالت : خليها تسمع .. صدقني با تكون أمتحنت من صوتي .. تباني افتح لها الباب تشاركنا .. صدقني با توافق .. أنا حرمه وأعرف الحريم في مثل هذه المواقف .. قلت لها .. أرجوك بلاش فضائح .. أكملنا النيكة .. أغتسلت نورة وذهبت لبيتها في تمام الثانية عشر ظهرا ..
بعد أن تناولت طعام الغدا استلقيت على سريري كي ارتاح قليلا من أعمال مجهدة قمت بها صباحا ـ حيث استكملت ترتيب الشقة ، ولحق هذا الجهد نيك عنيف لمعشوقتي نورة ـ من شدة التعب دب النوم في جفوني ، فنمت نومة عميقة لم أستيقظ منها الا على رنين جرس الباب .. نظرت الى الساعة واذا بها تشير الى السابعة بعد الغروب .. اعتقدت أن نوره عادت لتكمل معي سهرة المساء .. سحبت رجلي بهدؤ نحو الباب .. نظرت عبرالعين السحرية .. يا للهول .. كانت جارتي .. ماذا تريد في مثل هذه الساعة .. هل ستنذرني بعدم تكرار ازعاج الظهيرة ..ماذا تريد بالضبط ...؟ .. ترددت في فتح الباب .. استمرت هي في ضرب الجرس .. غيرت استخدام الجرس ، فطرقت الباب بقبضة يدها .. زادت من شدة الطرق .. تشجعت .. قلت مين ..؟ لم ترد .. حركت ترباس الباب ببطئ .. انفتح الباب قليلا .. زدت الفتحة حتى ظهرت لي .. قلت بصوت خجول : أهلين جارتنا ... ! أرجو ما نكون أزعجنا حضرتك الظهر .. ابتسمت وهمهمت .. همممم .. أزعجتوني وبس .. ذا انتوا وش وشتوا دماغي بالصراخ والأنين .. وصرت ما عم بفهم شو بيصير بشأتكم (تقصد شقتكم بالشامي) .. شكيت أن في حده عم يتوجع .. بعد شوي حسيت من الصوت أن في حده عم يتأوه وعم ينبسط من أشي ما عم يتوجع .. قلت لها : احنا آسفين وما تلومينا .. كانت خالتي (نوره) تعبانه شوي من بطنها .. ابتسمت .. قالت : أوه ألف سلامة على خالتك .. هي موجودة .. بدي اطمن عليها ..! استغربت .. ودها تطمن على خالتي نوره .. ما تكون تضحك علي وعلى اعتذاري الغبي .. رديت قلت لها : خالتي في المستشفى منومة .. يمكن تخرج باكر .. قالت : عندك تلفون .. تلفوني مقطوع ، وبدي أتصل .. قلت لها اتفضلي وان تبين الموبيل حاضر با جيبه لك .. قالت : لا ما بدي خسرك .. بدي أجري مكالمة داخلية بدون صفر .. قلت : ما عندي مانع .. أخرج لك التلفون عند الباب .. قالت : لا ما الوه لزوم .. اذا بتسمح أتصل من جوه .. أطمأنيت وفتحت لها الباب على الآخر .. قلت : اتفضلي البيت بيتك .. واحنا جيران .. قالت : ممنونه الك كثير .. دليتها على مكان الهاتف .. دنت ورفعت سماعة الهاتف .. تحركت انا الى الداخل حتى تأخذ هي راحتها في الاتصال .. أدارت الرقم عدة مرات لم الحظها تتكلم .. ظننت أن الرقم لم يستجب لها .. كنت أرقبها من على بعد .. كانت مرتدية فستان لونه بيج ممزوج بتموجات سوداء ، ومشقوق من أحد شقيه حتى منتصف فخذها .. جزؤها العلوي شبه عاري .. تفصيل الفستان يكاد يبرز مفاتنها وتقاسيم جسدها بشكل مغري .. شعرها أشقر تتخلله بعض الخصلات السوداء .. يبدو أنه مصبوغ ومسرح بعناية فائقة .. متوسط الطول ولكنه غزير مسترسل على كتفيها حتى يكاد يغطي ظهرها من الخلف .. استمرت تعبث بأرقام الهاتف .. تارة تتصل وهي منحنية الى الاسفل ، وتارة ترفع جهاز الهاتف وتتصل وهي مستقيمة .. كانت مؤخرتها باتجاهي .. ووجهها ناحية التلفاز ..تمعنت قليلا في تقاسيم جسدها .. ياللهول .. لديها جسد مغري ومؤخرتها تبدو أكثر اغراء .. أثارتني ببعض حركاتها والتي تبدو وكأنها متعمدة لاستفزازي .. تزيد من اغراءها بحركات دنوها واستقامتها .. بدأت اتفاعل .. وهواجس رغبتي الجنسية شرعت تدب في عروقي .. قلت محدثا نفسي .. هذا اللبس المغري .. الصدر الشبه عاري .. الحركات المغرية .. دخولها الشقة بالرغم من معرفتها بأني لوحدي .. أليست كل هذه رسائل واضحة لي بأنها ترغب في أكثر من الاتصال الهاتفي .. شعرت بانتصاب وانتفاخ شديد لقضيبي .. يكاد يتحرر من عقاله في البجامة .. تجرأت قليلا .. قلت لها : خالتي .. يمكن ما حد رد عليك .. قالت : الرقم صحيح ولكن باينته مقطوع .. فيك تساعدني وتجرب لي ها الرقم .. بلكن يعلأ معاك(تقصد يعلق معاك) .. قلت لها : حاضر .. قلت محدثا نفسي : ولكن وش اسوي بهذا المارد .. مقوم .. وستلاحظ هي ذلك .. شعرت بخجل .. أحرجتني بلفته نحوي كمن تقول ما تقوم .. بحرج كبير حاولت الضغط عليه دون جدوى .. بل زاد انتفاخا وانتصابا .. سحبت منشفة بجواري ووضعتها عليه حتى أخفيه قليلا .. ابتسمت هي من حركتي لاخفاء انتصابه .. تحركت نحو الهاتف محاولا مداراته عنها .. لاحظت ابتسامتها زادت .. أملت علي الرقم .. أدرته .. كان يرن بشكل طبيعي .. قلت لها الهاتف المطلوب شغال ما هوه مقطوع .. اقتربت مني فقالت بغنج : بجد مننه مقطوع .. قلت لها : شغال .. أخذت السماعة واستدارت واثنا استدارتها ارتطمت مؤخرتها بقضيبي .. أحسست وكأن حركتها متعمده .. قلت لها .. استجاب ...؟ لم ترد .. دنت قليلا ووضعت الهاتف على الطاولة واستمرت قابضة على السماعة .. فتحة الفستان الجانبية باتجاهي .. أبرزت لي تلك الفتحة الممتدة الى منتصف فخذها ساقا بيضاء ناصعة البياض .. قالت : ما حدش بيرد .. قلت لها : خذي راحتك .. ارتاحي قليلا وعيدي الاتصال ثانية .. قالت : بلكن تتضايق من قعدتي .. قلت لها : لا عادي ما فيش أي مضايقه .. حد يتضايق من جارة حلوة مثلك .. قالت : متشكرة لهالمجاملة اللطيفة .. لمحت نظراتها تجاهي .. كانت مشجعة لأن أتمادى .. حررت المنشفة من على قضيبي بشيء من الجسارة .. لمحته هي بنصف نظرة .. ابتسمت .. قلت لها أتفضلي أقعدي على السوفة .. قعدت .. قالت : بدي أسألك بجد خالتك تعبانه ...؟ وجهت سؤالها وهي مبتسمة .. رديت : صحيح تعبانه .. مسكينه أصابها مقص شديد ببطنها.. ضحكت وقالت : أنا كنت فايته الظهرية لشأتي( تقصد لشقتها) .. سمعت صوتها وهيه عم تأن وتتوجع .. يبين مننه صوت مرض .. صوت اشي ثاني .. صوت انبساط من شي بيريحها .. مننه صوت وجع ...! أفحمتني .. قلت لها : لا صدقيني .. كانت المسكينة مريضه .. قالت : هيه خالتك بجد ....؟ قلت : في شك في ذلك .. قالت : بس شايفتك عم تهتم بيها.. وحنين عليها شوي زيادة .. سمعتك الظهرية وانته عم تبسطها وعممم.. ! لم تكمل .. ابتسمت.. قلت في نفسي : ما يحتاج الحرمة تبى توصل لشيء .. ومثل ما يقولوا اخوانا المصريين (ما نخليها على بلاطه ..) .. ناديتها : خالتي .. قالت : بلاش كلمة خالتي .. بلكن تغير خالتك نورة .. خاله واحده تكفيك .. ناديني يا (جمانه) .. اسمي (جمانه) .. قلت : عاشت الأسامي يا أحلى جمانه ...! قعدت بالسوفة ملاصق لها .. تململت هي قليلا في جلستها .. قالت : شوه هاي الجراءة .. ما صدأت أأوول لك أنا جمانه ماني خالتك على طول جيت وأاعدت حدي .. ما عم تستحي .. قلت لها : وانتي خليتي فيه شي حيا .. وضعت يدي اليمنىعلى الجزء العاري من فخذها الايمن مستقلا الشق في فستاها .. لم تعارض .. حركتها قليلا .. أرخت هي فخذها .. تماديت أكثر .. تركت يدي تتسلل الى الداخل ثم الى الأعلى .. كادت يدي تصل الى عانتها .. ضمت هي رجليها على يدي .. مديت يدي اليسرى الىعنقها .. تجاوبت مع حركتي .. قبلتها .. حركت راسي وفمي باتجاه شفتيها .. لثمتها في شفتيها .. حاولت التملص من قبضتي الا أنني أوثقتها وبدأت بمص شفتيها .. استسلمت فذهبت معي في قبله عميقة كان كل منا يمتص بشقف لسان الآخر ..استفاقت هي بعد طول انسجام مع القبلة كمن شعرت بخطأ عملها معي .. نهضت وصرخت في وجهي .. شو هايدا .. ما عم ما تستحي .. أنا جارتك وعم تسوي فيه هيك .. شو آل لك زوجتك أو خطيبتك .. نهضت وقلت : هذا أحلى ما يقدمه الجار لجارته .. حاولت الامساك بها ثانية .. هربت من بين يدي وهي تقول بصوت ناعم ورقيق : ما تمسكنيش .. ما بدي .. ما بدي .. بدي أرووح .. قلت ما بدها .. يبان جارتي تبى مطارده .. ركضت وراءها .. من الصالة حتى المطبخ .. عادت ثانية الى الصالة .. ثم غرفة النوم .. أمسكت بها في غرفة النوم .. قالت بغنج : لا .. لا .. لا ما بدي .. ما بددددي .. سدحتها على السرير .. تلاشى صوتها أختلطت كلماتها .. ما بدي .. ما بدي مع بعض الانات .. أمممم أممم .. شو .. شوووو بدك مني.. أمسكت بشفتيها وأشبعتها مصا لأكتم ما تبقى من صوت رفضها المفتعل .. حركت يدي في كل أجزاء جسدها ..لاحظتها تتلوى كالأفعى .. خلعت سريعا قميصي .. تخلصت تدريجيا من سروالي .. لاحظت هي جسدي عاريا .. قالت شو هيدا .. أنت مجنون .. شو بدك تعمل .. قلت بدي انيكك .. قالت بغنج : لا ما بدي .. ما بدي .. أمسكت بها .. قلت مستحيل ما بدك .. داعبتها .. حاولت تخليصها من فستانها .. لم أستطع .. قاومت بشدة .. لملمت فستانها بين فخذيها .. حاولت خلعه ثانية ولم أتمكن .. اكتفيت بفكرة رفع فستانها من الأسفل .. واجهت صعوبة بالغة في ذلك حيث كنت أتلقى بعض المقاومة منها مستخدة قدميها وساقيها لابعادي .. استطعت بعد جهد جهيد من رفع فستانها الى الأعلى وغطيت به صدرها العاري .. أستطعت أن أرى كلوتها .. حاولت خلعه رفضت .. أدخلت يدي في الجزء العلوي من فستانها الشبه عاري الى نهديها داعبتهما بشده علها تذوب وتتجاوب معي وتقل مقاومتها .. فعلا بعد مداعبتي لنهودها ومص شفايفها لاحظت انخفاض مقاومتها .. يبدو أنها مستمتعة بحركات اغتصابها .. استمريت في مداعبتها ومص شفايفها .. غرست قضيبي بين فخذيها .. فارقت هي بين فخذيها قليلا حتى لا مس زبي كسها ولكن عبر كلوتها وليس مباشرة .. مددت يدي محاولا خلعه .. قاومت ذلك .. استسلمت لعنادها واستمريت في مداعبتها واكتفيت بتحريكه بين فخذيها وعلى كسها من الخارج .. أبدت بعض الحركات السكسية الحذره .. كنت حين أمص شفايفها تصرخ بصوت مكتوم وفي نفس الوقت تمص لساني بشراهة جنسية غريبة .. أثارني عنادها وحركة مابين فخذيها واحتكاك كسها المبلول بقضيبي المنتفخ .. سحبته من بين فخذيها ، وأثناء مصارعتها لأعيده بين فخذيها أدارت وجهها الى المخدة كمن تقاوم القبل والمص لشفتيها ووجنتيها ، رفعت شقها الأيمن بقوة كمن تريد أن تنكب على وجهها لتمنعني من ادخاله بين فخوذها .. فكرت في أغتصبها من الخلف عله يكون أسهل .. ساعدتها بشيء من عنف الحركة لتعدل من وضعها .. أنقلبت على بطنها .. بدأت ترفسني وتركلني بقدميها .. أمسكت بقدميها وفخذيها وأحكمت وثاقهما .. دفعت بثقل جسدي عليها من الخلف .. بدأت أصارعها محاولا تقبيلها وتحريك وفرك قضيبي على مؤخرتها .. قمت بتقبيلها ونفث أنفاسي بين خصلات شعرها ، والاستمرار بفرك مؤخرتها بقضيبي .. شعرت ببعض التجاوب منها .. مدت هي برأسها نحوي وهي تتأوه وتقول .. آه شو بدك مني .. شو بدك .. حرااااام عليك .. غرست شفايفي في فمها حتى أسكتها وبقيت هي في تأوهاتها وأنينها .. استغليت استجابتها فقمت برفع فستانها من الخلف بيدي اليسرى .. لم تبدي مقاومة تذكر .. أصبحت شبه عارية من الاسفل .. بدى لي كلوتها الابيض .. قبضت عليه بعنف وسحبته قليلا نحو الاسفل.. حاولت هي عبثا أن تمسك به كي لا اعري مؤخرتها ..سحبته حتى بدت فلقتيها .. نظرت الى مؤخرتها ورايتها بيضاء وملساء .. يا لها من مؤخرة مغرية .. اشتد قضيبي انتصابا لما رأى ذلك المنظر المثير .. باعدت بيدي اليسرى بين فلقتيها ومابين كلوتها ليتمكن قضيبي من التسلل الى ما بين فلقتيها بينما يدي اليمنى ممسكة بأعلى جسدها كي أمنعها من الحركة التي قد تبطل خطتي وتحرمني من متعة محاولة ادخاله .. انسل قضيبي بين فلقتيها .. هي بدأت بنوع من المقاومة لمنع دخوله .. حركت طيزها يمنة ويسرة كمحاولة منها لدفعه الى خارج فلقتيها .. عدت لتقبيلها ومصها وفرك نهديها .. تجاوبت قليلا .. فارقت بين فخذيها .. شعرت بأنه بدأ ينسل الى فتحة طيزها .. رفعت هي مؤخرتها وهي تئن وتتأوه لذة ، وتصرخ مطلقة بعض الشتائم رفضا وممانعة لدخوله .. تقول : ما بدي مابدي .. طلعه .. مابددددي يا حيوان .. ضغطته وحركته يمنة ويسرة .. وبالرغم من كلمات رفضها المثيرة لي الا أني أحسست بأنها تحرك مؤخرتها كمن تساعده للوصول الى فتحة شرجها .. أحسست بوصوله .. حرارة فتحة طيزها بدأت تلسع رأس قضيبي .. هذا أوحى لي بأنه على بوابة الدخول .. ضغطته بكل ثقة الى الاسفل .. رفعت هي مؤخرتها بانفعال كمن تمهد لدخوله .. قالت : بصوت أنثوي رقيق .. لا لا لااااا أرجوووك ما تدخله .. بينما غنج صوتها أوحى لي عكس ذلك .. أي دخله دخلللله .. أحسست من شدة حرارة ولزوجة فتحتها وقبضتها القوية عليه بان رأسه وجزءه العلوي قد انغرس .. زادت متعتي واثارتي .. أوثقت من تمسكي بها حتى لا تدفعني فجأة وتحرمني من متعة دخوله الرهيبة .. زادت هي من شدة انقباض فتحتها حتى أحسست بانه في مخنق ولن تسمح له بالتوغل الى عمق أكبر .. حاولت اقناعها بترخية مؤخرتها المشدودة على قضيبي .. قلت لها بطريقة مثيرة .. أرخي طيزك .. خليه يدخل أكثر .. با تنبسطي بدخولة .. قالت : عم يوجعني .. قلت لها : أرخي وما با يوجعك .. استجابت بالتدريج لرغبتي .. أرتخت قليلا .. دفعت جسدي بعنف مما جعلني أحسه يتسلل الى الأعماق .. صرخت .. عم توجعني .. زيحه عني .. طلعه .. طلعه .. ما بدي .. حرام عليك عم يوجعني .. يوجعنننني .. بدأ صوت رفضها يتلاشى ويتلاشى كمن تستسلم لولوجه .. فقد زادات من حركة مؤخرتها ورفعها دليل التلذذ والاستمتاع به .. استمريت أنيكها حتى هدأت .. فسمعت انطلاق بعض أنات الانبساط منها .. سحبت هي مؤخرتها الى الامام قليلا قائلة .. ما بدي زيحة عني .. عم يوجعني .. بدت لي هذه الحركة كمحاوله يائسة لاخراج ذلك المارد المغروس في أعماق طيزها .. أو كمن تريد أن يستمر دخوله وخروجه بشيء من العنف .. لا أدري .. هيجتني أنات لذتها وصراخ رفضها لدخوله .. كما أن حرارة طيزها وقوة انقباض فتحتها على زبي زاد هياجي مما دفعني ذلك الى زيادة عنف نيكي واغتصابي لها .. أحسست بقرب انفجاره .. دفعته بعنف الى عمق أكبر.. زادت هي من شدة قبضها وترخيتها لفتحة طيزها .. هاجني ذلك .. بدأت القذف لما بداخله في طيزها .. هي أحست بذلك .. صرخت : لا لا .. شو هيدا .. نهضت فورا وسحبته من طيزها بعنف .. بدت لي كمن استفاقت من غفلة ارتكاب فعل غير محبب لها .. انسلت من تحتي كحية .. تقاطر الحليب من فتحة طيزها ، كما استمر قضيبي في قذف ما تبقى فيه ، فابتلت فخوذها ومناطق متفرقة من فستانها وكلوتها بوابل من تدفقات ذلك الحليب .. وقفت أمامي ووجها محمر ويتصبب عرقا من معركة الاغتصاب الجميلة ..أخذت بعض المحارم الورقية .. فتحت فلقتيها وغرست كومة المناديل الورقية في طيزها لتمسح ما علق به من حليبي وما فاض منه من داخلها .. رمت المحارم المبتلة في وجهي ..أنا بدوري أخذتها ووضعتها على أنفي استنشقها وقلت لها : ما أحلى ريحة المني وهو مخلوط بريحة طيزك .. قالت : عم تشم أوساخك الطالعة من طيزي .. شو هالقذارة ..؟ .. أخذت هي كومة محارم أخرى من علبة المحارم .. حاولت عبثا تنظيف أجزاء أخرى من مؤخرتها وفخذيها وفستانها مما علق بهم من المني وهي تطلق بعض الشتائم .. شو هايدا .. وجعتللي طيزي .. شو هيادي حليب آدمي ولا بولة حمار .. هذا مننه حليب أوادم .. قلت لها : هذا حليبي مفروض يبسطك .. ردت هي : هاي قذاره حيوان .. شو هايدا .. أنته متوحش مو آدمي .. عبيتللي طيزي .. وسختللي فستاني .. شو هايدا شايفته موسخ كل مكان .. هون .. وهون .. وهون .. حتى وصل لشعراتي .. شو هيدا .. عمره ما حدا عمللي هيك .. كانت تقول ذلك وهي تحاول تنظيفه من أماكن متفرقة من جسدها وفستانها وأطراف شعرها.. كنت استمع لشتائمها باستمتاع كما أعجبني منظرها الغاضب وهي تنظف المني الذي تناثر في كل مكان من جسدها .. تملكني شيء من الزهو لاعتقادي بأني قد أثبت لها رجولتي بالرغم من كل ما تكيله لي من شتائم .. رمت ثانية المحارم الى وجهي قائلة خذه .. أشبع بيه .. يا قذر .. رفعت كلوتها لتغطي مؤخرتها العارية وسحبت بعنف فستانها الى الاسفل .. ختمت الموقف بأن بصقت في وجهي وهي تقول أنته ما فيك شوية حيا .. عم تعمل بجارتك هيك .. ركضت مسرعة نحو الباب .. ركضت وراءها لأعيدها .. قالت : اذا بتمسكني بصرخ وبا لم عليك الجيران.. قلت لها وأنا مستسلم لتهديدها : الا الفضائح .. بكيفك .. فتحت الباب بسرعة وخرجت وذهبت الى شقتها .. أغلقت باب الشقة .. قلت محدثا نفسي : هذه حرمة مجنونة .. تريد النيك وما تريده .. عجيب أمرها ....!
دخلت الحمام واستحميت .. سخنت العشاء .. فرشت مائدة متواضعة .. تناولت العشاء .. اسلقيت على السوفة .. تنقلت قليلا بين محطات التلفزيون حتى استسلمت للنوم ، فنمت في مكاني على السوفة من شدة أرهاقي ، وذلك من جراء نيكي (لنوره) ظهرا ، واغتصابي المثير (لجمانه) مساءا .

الاضافة للبنات فقط رجاء
han_ahm2003***********
رجل الليل

FANTOM
12-12-2008, 04:29 PM
تمام

سوسو المصريه
04-09-2009, 11:12 PM
حلوه

anas45
04-11-2009, 11:02 PM
مشكور

al_7ob
04-11-2009, 11:31 PM
حللللللللللللللللللللوة