المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انا وصديقتي والشقة الجزء الثالث


رجل الليل
12-12-2008, 01:22 AM
الجزء الثالث
استيقضت على رنين الهاتف .. نظرت الى ساعة الحائط .. الساعة الواحدة بعد منتصف الليل .. التلفاز شغال والأنوار غير مطفأة .. وأنا نائم في الصالة .. ماذا جرى لي .. هل نمت دون أن أدري ....؟ رنين الهاتف استمر .. ترى من يكون المتصل في هذه الساعة المتأخرة .. ذهبت متثائبا نحو الهاتف .. رفعت بخمول السماعة .. ألو .. من ..؟ سمعت صوتا ناعما يرد ... ألو .. مساء الخير .. أرجو ما اكون أزعجتك .. شوه بكير على النوم .. أنته نايم .. قلت : نعم كنت مرهق ونمت .. من أنتي .. ردت : أوه .. سريع نسيت صوتي .. قلت : ما عرفتك .. من أنتي ... ضحكت بصوت عالي .. أنا جارتك .. جمانه .. قلت : آسف ما عرفت صوتك .. صوتك متغير بالهاتف .. قالت : بلكن زعلت مني .. قلت لا أبدا .. حد يزعل من أمورة مثلك .. قالت : ما جاني نوم .. تصدق اتخيل مداعباتك العنيفة وهيجانك وانته عم تغتصبني .. شو حلو الاغتصاب .. شو حلوة نيكتك لي .. شو حلو طعم زبك .. بدي أطلب منك طلب .. قلت : أنتي تأمري .. قالت : ما عندك مانع أسهرك شوي .. قلت : وين ... ؟ قالت : عندك بالشأة .. قلت لا مانع .. اتفضلي .. البيت بيتك .. قولي لي كيف عرفتي هاتفي ....؟ قالت لما جيت عندك .. اتصلت أول اتصال بموبيلي .. ظهر الرقم عندي .. واتصلت بك .. قلت : أنتي شيطانه .. أنا با أسمح لك تجي بس ما تسوي حركات علي .. قالت : أوه وفي شروط كمان .. خلاص ما عاد أني جاية .. قلت مع السلامة .. أغلقت سماعة الهاتف .. رن الهاتف ثانية .. تعمدت عدم الرد .. ذهبت الى سريري .. اسلقيت .. بعد نصف ساعة تقريبا رن جرس الباب .. قلت : الليلة يبدو ما فيش نوم .. استمر الجرس يرن .. ذهبت الى الباب .. نظرت من العين السحرية .. لم أرى الطارق يبدو أنه غطى على العين السحرية .. فتحت الباب .. واذا بي أرى جمانه بروب النوم وصدرها شبه عاري .. قلت لها : أنتي .. ما قلتي أنك مش جاية .. واش جابك .. قالت : شو ها المآ بلة تقصد (المقابلة) .. خليني أفوت لجوه .. يمكن حدا يشوفني وأنا هيك .. قلت لها بشيء من التردد المتعمد .. تفضلي .. دخلت ملأت الشقة بريحة عطرفرنسي راقي ومثير للجنس .. يا للهول .. ما هذا الجسم الأنثوي الفضيع .. أغلقت الباب .. تحركت أمامي بجسد متراقص.. لم أتمالك نفسي .. أنقضيت عليها وحاولت عبثا أن أمسك بها من الخلف لمعانقتها .. ركضت بسرعة .. ركضت خلفها .. قلت لها : بدأنا الحركات .. قالت : اذا فيك حيل ألحأني .. بدك اياني استسلم لك بسهولة .. يغريني الاغتصاب .. مثلما فعلت بالاول .. أدركت أن فيها شي من السادية .. ترغب في العنف أثناء النيك .. شمرت عن ساعدي .. ركضت خلفها كدت أمسك بها عدة مرات ولكنها سرعان ما تفلت من بين يدي .. حقيقة كانت خفيفة في الجري بالرغم من امتلاء جسدها .. أرهقتني .. كنت أحيانا أستلقي من شدة التعب على السوفة .. تضحك بصوت عالي .. وتقول : شو تعبت .. ولك بعدك شباب .. شو بك ألحئني .. اركض وراي .. قربت مني .. رفعت قليلا روبها من الخلف .. استمرت برفعه تدريجيا .. رافقته بعض الحركات المغرية .. بينت لي احدى ساقيها وفخذيها حتى كادت تكشف عن جزء من مؤخرتها .. وضعت يدها على فلقتيها .. حكتها شوية .. أثارني ذلك .. جعل قضيبي منتفخا .. نهضت على اثره راكضا خلفها .. بعد مطاردة لدقائق استطعت الامساك بها .. حاولت هي لمرات التملص .. أوثقت الامساك بها .. قبلتها بعنف .. حركت يدي في كل موضع من موضع اثارتها .. بعدها شعرت أنها استسلمت ولم تبدي أي مقاومة .. يبدو أنها جاءت هذه المرة مستعده لمعركة حقيقية .. سحبتها الى قرب السوفة .. حركت يدي على ظهرها مبتدأ من تحت منابت شعرها .. ملأت أنفي بروائحها العطرية ممزوجا بعبقها الانثوي مع تحريك فمي ولساني لاعقا كل جزء من جسدها الخلفي حتى وصلت الى مؤخرتها .. عصرت اليتيها بكلتى يدي عصرا كاد يؤلمها ألما لذيذا زاد من هياجها وشبقها .. تأوهت هي بصوت مسموع .. آه آه آه آه ... أم أم أم .. يا جاري .. ما سألتك عن اسمك .. أسمي منير .. منير حبيبي ما أقدر اتحمل مداعباتك هذه .. استندت بيديها على مسند السوفة .. حنت بمؤخرتها باتجاهي .. بركت أنا على ركبتي أمام محراب مؤخرتها الرهيبة لأبدأ طقوس العبث بها ... استمريت في عصر ولثم مؤخرتها .. رفعت أطراف روبها الى الاعلى بالتدريج وأنا ألعق سيقانها .. استمريت في رفع الروب حتى أوصلته الى أعلى ردفيها .. يا للهول .. جاءت .. جاهزة للنيك ليست لا بسة كيلوت ـ سالت نفسي ايش حكاية الحريم هذه الأيام ما يلبسن سراويل داخلية ولا حمالات (ستيانات) ـ فرفعي لروبها كشف لي مؤخرة لم اشهد لها مثيلا بين من عاشرتهن من النساء .. بياض ناصع ولامع .. رطوبة ونعومة ملمس فلقتيها هيجني .. تكاد يدي تغرق في نعومتهما .. غرست أنفي بين فلقتيها .. أستنشقت روائح مؤخرتها الممزوجة بروائح الصابون المعطر وتعرقها من الركض والهيجان الجنسي .. يا له من مزيج أسكرتني رائحته النفاذة .. أستمريت أستنشق ذلك العبق الحاد المسكر .. لاحظتها تتأوه .. منير .. أنته فضيع جدا في مداعباتك .. آه .. آه .. يا الاهي .. شو هيدا يا منير .. مددت لساني الى أن وصل الى ثغور فتحة طيزها ... بدأت ألحسه وأمصه الى أن شهقت هي ورفعت صوتها ... أرجوك منير الحس أكثر ..أكثر .. دخل لسانك .. أرجووووك .. ألحس .. زدت من وتيرة اللحس والمص .. مدت يديها الى مؤخرتها .. زادت بيديها من فلق فلقتيها كمن تأذن لي بادخال رأسي .. قالت : منير شو هيدا .. تأبرني ألحس أكثر .. دخل لسانك داخل طيزي .. نيك لي طيزي بلسانك .. شوه هايدا .. عم يجنن ... أثارني هياجها وتجاوبها .. أثارني أكثر حكيها الشامي .. حسيت بأن الحكي ذاته أروع نيك .. رفعت رأسي من بين فلقتيها .. وضعت أصابع يدي اليمنى (السبابة والوسطى) حوالي الفتحة دون أن أمس الفتحة .. هذا هيجها .. قالت : دخيلك منير بعبصني جواة طيزي .. مدت يدها اليمنى كمن ترجوني أن أغرسهم .. حاولت دفعهم الى جواة خرمها .. قاومت ذلك .. أستمريت في فرك ثغور الفتحة ومددت لساني الى كسها فبدأت بلحس كسها ومص بظرها مع الاستمرار بفرك أصابعي حوالي خرقها .. هذه الحركات جعلتها تفقد صوابها .. فصرخت .. منير .. منييير .. شوه .. عم تذبحني هيك .. عم تموتني .. شوه .. هايذا تعذيب .. أرجوك دخل أصابعك بطيزي .. ببعصني .. بعبصني .. بعد أن شعرت أنها خالصه لبيت رغبتها .. بللت أصابعي بسائل كسها وبالتدريج غرست أصابعي في فتحة طيزها ... بدأت تتلوى من شدة الهيجان وترجوني أن أنيكها ... أرجوك ... أرجوووك ... ما فيني اتحمل .. أنا ميته ... دخيلك نيكني .. نيكني .. بطيزي .. اذا ما بدك نيك لي طيزي بايدينك .. أخذت تدفع كل أصابعي بطيزها .. لملمت أصابعي الخمسة لها وهي تدفعهم .. دخيلك فوتهم لجوه .. نيكني .. دخل أصابعك كلياتهم .. عم أمتحن ماني آدره .. حبيبي منير نيكي لي طيزي .. فوت ايدك .. زدت من وتيرة لحس ومص بظرها .. هاجت أكثر .. حسيت أنها أرتعشت .. فتحة طيزها أخذت في التوسع .. دفعت هي يدي بقوة في خرم طيزها .. بالرغم من اتساع فتحتها الا أني وجدت بعض الصعوبة في اخال كل أصابعي .. هي مصممة بأدخال يدي وليست أصابعي فقط .. دفعتها على السوفة لتأخذ وضعية الكلب علي أستطيع اشباع شبقها الجنسي الغريب .. مددت يدي الى علبة فازلين موضوعة عند التلفاز ، غرست أصبعين في العلبة وأخذت كمية من الفازلين .. أحضرت من الحمام قفازا .. لفتت نحوي وقالت : أبل ما تلبس القفاز .. أضرب لي طيزي شوي بالقفاز .. بدي اتوجع شوي أبل النياكة .. تأكد لي بأن الحرمة قيها شيء من السادية .. تحب التعذيب عند ممارستها الجنس .. أحضرت لها بدلا عن القفاز حزاما رفيعا من الجلد مبروم تستخدمه صديقتي نوره لربط وسطها أحيانا .. رأت هي الحزام .. فرحت .. فرشخت فخذيها وطيزها استعدادا للضرب .. بدأت لشطها بالحزام على الخفيف .. صرخت منير .. اجلدني بئوه .. زيد ما تخاف .. الضرب عم يريحني وعم استلذ بلشطاتك .. زيد حبيب ألبي .. استمريت أضربها وهي تحرك طيزها يمنة ويسرة مع كل لشطة .. احمرت مؤخرتها بعد أن كانت بيضاء ناصعة البياض .. وقفت الضرب .. ألبست يدي اليمنى بالقفاز طليتها بالفازلين .. وضعت جزء من الفازلين على فتحة طيزها .. استعدت هي للعملية .. دعكت بأصبعي طيزها عاد هيجانها .. قالت : منير فوت لي ايدك بطيزي .. نيكنني دخيلك .. ضغطت بأصابعي ملمومة .. هي بدأت تفرك بظرها .. فتحة طيزها تزيد اتساعا .. مع لزوجة الفازلين بدات أصابع يدي الملمومة تنزلق .. وهي تزداد هياجا .. آه .. آه منير فوت لي أيدك .. شو بك منير .. ساعدتني على دفع يدي .. أنغرست كل أصابعي حتى منتصف كفي .. استغربت ـ عند اغتصابها في المرة الاولى كانت تقول عم يوجعني وهالحين أصابعي دخلت وما عم توجعها ـ هذه ممحونة فعلا .. قالت : فوت وحرك .. قمت بتدوير يدي مع حركة ادخال واخراج .. جن جنونها .. فارتعشت .. رفعت جسدي الى الأعلى ... لم تتمالك نفسها من شدة هياجها ..مدت يدها نحو قضيبي محاولة الامساك به ... قبضت عليه من منتصفه وسحبته الى مؤخرتها ... قالت : دخيلك ... دخله .. دخله .. بسررررعة ... فوته جواة طيزي ... هاجني هياجها ... أسكرني عبق رائحة كسها ومؤخرتها ... اشتد انتصاب ذكري وأصبح كالحديد صلابة وكالطود شموخا ... حركته بين فلقتيها ... انحنت بوسطها أكثر حتى تهئ طيزها لاستقباله ... استمريت في تهييجها ... برشت لها مؤخرتها ..... دعكت هي بظرها... صرخت قائلة : ... عذبتني .. دخيلك ما تفوته .. شوه بك منير .. شو بك حبيبي .. فوته كله .. حرام عليك عم با موت ... ضغطته قليلا واذا به ينسل بكامله في طيزها ... شهقت ... دفعت بمؤخرتها بقوه وشهوة عارمة حتى جعلته يستقر في أعماق أعماق طيزها ... بدأت أنيكها .. أدخله وأخرجه بسرعة متدرجة .. هي كانت أكثر هياجا .. كانت تندفع الى الأمام والخلف بشدة مع تحريك مؤخرتها بشكل حلزوني بالتوافق مع حركتها الى الأمام والخلف .. زادت من سرعة تحريكها لجسدها مما جعلني أتلذذ لحركاتها تلك فتجاوبت معها ... فكنت أسحبه قليلا عند انسحابها الى الأمام وأعيد غرسه بقوة الى أعماق طيزها عند اندفاعها الى الخلف ، حتى أن ارتطام فخذي بمؤخرتها وارتطام خصيتي بعانتها كانا يحدثان صوتا مسموعا داخل الشقة .. دخيلك منير نيكني بعنف .. ما بدياك ترحمني .. نيك لي طيزي .. فوته لجوه ما تخلي شي .. شوه وينه .. ما عم حس فيه .. مدت يدها تتحسسه .. قلت لها : شوفي كله فايت جوه .. دخيلك حرك لياته .. بدي أحسه جواتي .. مدت راسها نحوي وقالت : منير لطش لي وجهي كفكفني وانته عم تنيكني .. شد لي شعراتي .. مديت يدي اليمنى الى شعرها المتناثر خلفها وأمسكت بأكبر قدر من خصلاته وبدأت شده مع كل اندفاعة نيك عنيفة .. قالت : شوبك منير شد أكثر .. نيكني بعنف .. لطش لي خدودي .. لطمني .. منير أعمل شي يحسسني بالوجع .. الوجع عم يريحني .. ما بدي نياكه بحنية .. دخيلك نيكني بعنف ما ترحمني .. استمريت أنيكها بعنف وهي على هذه الوضعية حتى أحسست أنها ارتعشت لأكثر من مرة ... انهارت من كثرة ارتعاشها ... فاستقامت ومدت عنقها نحوي فقبلتها ... قالت : حبيب ألبي .. ما آني آدره ... أرجوك خلينا نفوت جواة غرفة النوم ونيكني للصبح .. قلت لها : ما فيش شغل معك .. قالت : شو ناسي باكر خميس ما في شغل .. خذ راحتك حبيبي .. لبيت لها رغبتها ... تحركت معها الى غرفة النوم .. سدحتها على السرير وزبي مازال مغروسا بطيزها .. نامت على شقها الأيمن مادة رجلها اليمنى معطوفة الى الأمام ورجلها اليسرى نحو الخلف قليلا ... سحبت قضيبي من طيزها لأتلذذ بمنظرها الجميل وهي مستلقية بهذا الشكل المغري جدا .. حركت يدي على فلقتيها المحمرتين من شدة اللشط بالحزام .. فركت بأصابعي كسها المبلل وبظرها البارز .. قالت : دخيلك فوته بطيزي .. أدخلته بالتدريج وهي تتأوه مع كل انزلاقه له .. نكتها بعنف أكبر .. قالت هيك عم حس فيه جواتي .. نيكني هيك حبيبي .. فوت لي اياته لجوه .. نيكنني أكثر حبيبي .. شوه .. زبك ما أحلاه هيك .. نيك لي طيزي .. شد لي شعراتي .. استمريت في نيكها وشد شعرها بعنف .. شهقت وأحسست أنها أرتعشت .. سحبت زبي من طيزها .. التفتت هي اليه فأمسكت به وأخذت تمصه بعنف .. فأدخلته الى أعماق تجاويف فمها واستمرت تمصه .. وتخرجه من فمها تارة وتعيده تارة أخرى بحركات لذيذة ... أخرجته من فمها ومدت لسانها الى الخصيتين وأخذت تلحسهما وتمصهما .. قالت دخيلك شو بيضاتك حلوين .. وشوه زبك حلو .. هيجتني أكثر.. دفعتها لتعود الى وضعيتها السابقة فغرسته ثانية بطيزها فاستمريت أنيكها بعنف لمدة عشر دقائق .. رغبت في تغيير وضعيتها .. أخرجته من طيزها .. سحبتها من خصرها لتكون في وضعية الكلب ... استجابت لطلبي ... أخذت الوضعية المطلوبة .. ضغطت قليلا على وسط ظهرها لترتفع مؤخرتها وتبدو لي واضحة .. قلت لها بدي أجرب كسك .. قالت : ليك اياته نيكه مثل ما بدك .. غرسته في كسها فانزلق بكل سهولة للزوجته من كثر ما سكبت من نيكها بالطيز .. كسها يبدو اكثر ضيقا من طيزها .. فرشخت هي فخوذها لتمكني من غرسه الى الاعماق .. بدأت أنيكها وأزيد من عنف النيك .. قالت : منير بدي نيك .. هذا كسي ما في شي يجيبه الا النياكة الاوية .. بدي نيك يا منير .. عدلت من وضعي .. زدت من درجة العنف .. لفيت بعض خصلات شعرها على كفي وبدأت أشدهم بعنف مع كل غرسة لزبي .. تحركت هي بشكل مذهل واخذت تصرخ بأعلى صوتها .. نيكني منير .. ببعصي لي طيزي وانته عم تنيكني .. دفعت هي بأصابعها في خرم طيزها .. انفعلت أكثر .. بدأت تتحرك من موضع الى آخر على السرير .. قالت ما توأف على حيلك منير بدي نيكة واحنا واافين .. رفعتها الى الاعلى .. وقضيبي مغروس في كسها .. رفعت هي رجلها اليسرى قليلا على الوسادتين الموضوعتين في مقدمة السرير .. دفشتها في النيك أكثر .. قالت: شو حلو النيك هيك .. دخيلك نيكني أكثر .. أكثر .. آه .. آه .. أم أم أم أم .. بدات هي بالارتعاش منير دخله .. دخله .. كله .. أرجوك ... فتجاوبت معها ، فشعرت بقرب تدفقه .. قلت لها : جمانه با كب .. سحبت هي زبي من كسها وبركت على ركبتيها تمصه حتى انفجر في فمها فشربته ومصته بعنف لتنظفته مما تبقى .. أخذته تمرره على نهديها وتمسح ما تبقى وما سال من فمها من حليبي على نهودها ورقبتها ووجهها .. قالت شو لذيذ حليبك يا منير .. قلت لها مبتسما : مننه قذر .. ضحكت وقالت : مننه قذر .. أحلى فيتامين يا حبيب ألبي ..
ارتاحت قليل وقالت بدك تسمح لي أروح الى شأتي .. قلت لها : بكير .. قالت لا با ارجع بس بدي اجيب معاية شوية أغراض لزوم النياكة والانبساط للصبح .. فذهبت لشقتها وغابت لمدة نصف ساعة .

الاضافة للبنات فقط
han_ahm2003***********

رجل الليل

FANTOM
12-12-2008, 04:43 PM
جامده

سوسو المصريه
04-09-2009, 11:31 PM
حلوه جامده جدا

anas45
04-11-2009, 11:06 PM
شو هيد يا كبير

al_7ob
04-11-2009, 11:37 PM
يسلمووووووووووووووووووووووووو حلوة