المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احببت كسيحا


رجل الليل
03-23-2009, 06:02 PM
مرحبا...أنا لا أعلم لم انا اكتب لكم عن إحدى تجاربي
الجنسية ولكني حين
كنت
اقرأ لكم بعض تجاربكم ومشاركاتكم لي ببعض من تجاربكم
قررت ان اشرككم في
احدى
تجاربي والتي لا اتوقع باني سانساها ما حييت.

أولا انا اسمي () سيدة متزوجة ابلغ السادسة والعشرين من
العمر لي قوام
رشيق
واعتبر نفسي من الجميلات بشهادة كل من عرفني او تعرف الي
مثقفة اهوى
القراءة
والتأمل والشعر الفصيح وخاصة الغزلي منه.

املك جسم يحلم ان يستمتع به اي رجل فحل فساقاي طويلتان
وخصري نحيف واردافي
واقفة بشموخ ولكنها لينة وطرية وحساسة الى ابعد الحدود.
أما صدري فهو
اللعبة
التي يتمناها الرجال ويسيل لها لعاب الاطفال قبل الرجال,
نهداي دائريان
وحلماتي
وردية تناسب بشرتي البيضاء وشفتاي مرسومتان رسم رباني
ليستا بالنحيفتين
ولا
الغليظتين والشفة السفلى اغلظ بقليل من العليا
..ابتسامتي جميلة
وهادئة..واثقة
من نفسي الى حد الغرور رزينه لا افقد عقلي الا بين ذراعي
حبيبي وفي احضانه
او
حتى حين اعلم انه في نفس المكان الذي اكون به.

اسكن في الخبر وانا من الطبقة المخملية هناك بصراحة لا
احتاج الي شئ في
حياتي
كل ما اريده اجده وما اامر به ينفذه زوجي محب لي متفاني
في ارضائي وان كان
يغيب
بالاسابيع عن المنزل ولم ادرك انني افتقر الى شي الا حين
رايت () في مجمع
الراشد بالخبر. ذلك المكان الذي كلما اذهب اليه القى من
المضايقات
والمعاكسات
ما يجعلني اعاهد نفسي بان لا اذهب اليه مرة اخرى ولكن
الحمدلله باني لم
افعل.
كان الوقت مبكرا بالنسبة لي حوالي الساعة العاشرة والنصف
صباحا ذهبت لافطر
في
ساحة المطاعم لاني اعلم بان الصباح عادة يكون الراشد اقل
زحمة منه في
المساء.

لمحت () في ستار بكس وكان جالسا بين ثلاثة من اصدقائه
ووجهه مقابل للممر
الذي
انا فيه وكنت ارتدي وشاحا ( شيلة) خفيفة و كان هو يتكلم
لاصدقائه لا اعلم
عن
ماذا و لكن ما ان لمحته لم استطع ان ازيح ناظري عنه كان
يتحدث بثقة واضحه
وكان
تتضح عليه ملامح الرجوله الممزوجه بالطيبه والحنان الذي
كنت ابحث عنه في
عيون
من عرفت فلم اجدها سوى في عينيه ووسامته الرجولية التى
حفرت في اخر جدران
مخيلتي, وحين اقتربت منهم ماضية في طريقي الى المطاعم
التفت بنظرة في
اتجاهي
وتقابلت عينانا لا ادري لم تباطأت خطواتي, حين ادرك اني
اراه هو واعنيه
بنظراتي
ابتسم تلك الابتسامة الساحرة التي لا ادري اهي ابتسامة
انسان ام سحر ساحر
لكي
اقف وابادله الابتسام. لم يحرك ساكنا وانا اقف امامهم
على بعد امتار
مشدوهة
لثواني ثم امضي في سبيلي وانا اسمع اصحابه يشجعوه على ان
ياتي الي برقمه
او ان
يلحق بي ليعطيني تلك الورقه المحتوية على رقمه ولكنه كان
يتابعني بنظراته
غير
ابه بتشجيعهم وانا من داخلي اتمنى لو يقول لي مرحبا فقط.

ذهبت لساحة المطاعم وبالي في ستار بكس وبعد ان طلبت وجبة
افطار التفت
ناحية
الممر القادم من ستار بكس واذا به قادم باتجاهي ولكني
صدمت في البدايه
كونه كان
يستخدم كرسيا متحركا وكان قادما الي وقد اقترب بصراحه لم
انتبه للكرسي في
البدايه ولم اعره انتباها حين بدا يكلمني سحرني صوته وهو
يقول لي "مرحبا
بصراحة
انا ما فطرت ممكن نفطر مع بعض؟" لم ينتظر الرد مني بل
خاطب العامل وقال له
"ساخذ نفس طلبها تماما"لم ابد رفضا ولم اصرح بقبولي الذي
كان سيخرج عن
نطاقه
ويفضحني..طلب من العامل ان يلحق بنا ويحمل طلبنا الى ركن
العوائل في ساحة
المطاعم ثم التفت الي وقال " يله نمشي هو راح يجيب
طلبنا" هو لم يتوقع
بانني
فهمت كلامه بالانجليزية لعامل المطعم.

ذهبنا الى الساحة وانا غير مصدقة لما يحدث انا افعل ما
سخرت واستهجنت كل
من
تقبل ان تكلم شخصا لا تعرفه او تقبل ان تاخذ منه رقما
او ان تخون زوجها
واهلها
وثقتهم بها كل هذا في صراع مع فرحتي باني بجواره وانه قد
تكلم الي وسمعت
صوته
ولم استفق من ذلك الصراع الداخلي الا على صوته وهو يسحب
احد الكراسي لي
ويقول
لي "تفضلي" جلست ثم استدار حول الطاولة وازاح الكرسي
المقابل لي ودفع
بكرسيه
مكانه امامي مباشرة.. يالسرعة احداث ذلك اليوم.. بدأ هو
الحوار قائلا "
اتمنى
الا تكون مشاركتي لك الافطار مزعجة لك او مضايقة لك ولو
قليلا ..اذا كان
الامر
كذلك ساغادر الان الى الجزء العام من صالة المطاعم" قلت
له بصوت مبحوح
وانا
التي صوتي كما يقال يلعلع في ارجاء المنزل او اي مكان
اكون به " لا عادي "
فقط
لم اتمكن سوى من نطق تلك الكلمتين فقط واحسست باني ريقي
قد جف . نظر الي
وقال
لي مازحا " شكرا.. حتى لو قلتى لي روح ما رح اروح"
فابتسمت جلسنا برهة
والصمت
يخيم على جلستنا وكان طول الوقت ينظر الي ولم ينتبه الى
جسمي او ينظر اليه
بل
كان مركزا كل نظراته على عيني ووجهي.

اتى العامل بالافطار وكنت حتى هذه اللحظة لم اكشف عن
وجهي تناولت الطبق
وازحت
الوشاح عن وجهي ثم نظرت اليه فوجدته قد وضع طبقه امامه
ولم يلمس الاكل
فقلت له
" ليش ما تاكل" فقال لي " ما شاء الله عليك تعرفين اني
لو عرفت اني رح
افطر مع
ملاك زيك اليوم ما جاني نوم من اسبوع" ضحكت وشكرته على
مجاملته قال لي
"اصحابي
قالوا لي اني لازم ارقمك وانا بصراحة ما احب الحركات هذي
وانا مش من النوع
هذا.. احس انه مالها داعي ..بس طالما انت ارتحتي لي وانا
ارتحت لك
وابتسمتي لي
وانا ابتسمت لك .. و كان فيه قبول من الطرفين ..فلا باس
اني اكلمك واقول
لك
رقمي او اكتبه لك...على العموم انت عندك جوال ؟" جاوبته
" ايه" قال "ممكن
اشوفه" اعطيته اياه ثم اتصل على رقم تلفونه وخزن جواله
عندي وسالني" اي
اسم
اخزن اسمي" قلت له" باسمك" سالني" عادي يعني؟" قلت له"
عادي".

قال لي" انا اسمي() وعمري 27 سنه ....................
وانتي؟" قلت له
"انا ()
24 سنه متزوجه سيدة منزل"

بعدها ساد الصمت... لا نحن اكلنا ولا تكلمنا فقال لي
مازحا و ممزقا جدار
الصمت
"ايش؟.. البسه اكلت لسانك والا ايش؟" اخذت اساله عن
حالته وعن امور اخرى
في
الحياة فلقيته عميقا بكلامه جزلا بالفاظه مرحا في اسلوبه
انه من ذلك النوع
من
الرجال الذي لا تمل المرأة من جلوسها معه والاستماع
اليه. وكان بين كل
فترة
واخرى يلحس شفافه بتمرير لسانه عليهما بطريقة جعلتني احس
باحساس لم اعهده
من
قبل احسست باني انثى وانني اريد ان احصل على حقي كانثى
بصريح العبارة
احسست
بانني ارغب به كما ترغب الانثى من الذكر ولكني استجمعت
قواي وقاومت ذلك
الشعور
نظر الي وقال لي" شئ تغير في عينيك" قلت له" ماذا؟"
وكانني لا اعرف قال
لي" كان
في عينيك بريق الفضول والان لا ارى الا اشعاع الرغبة في
عينيك" قلت له"
عيب
عليك انت انسان كبير وعاقل وانا متزوجه هذى الامور لا
تصح" وانا اتمزق من
داخلي
رغبة وشهوه اتعرفون ماذا قال لي لقد قال بكل بساطه "
كذابه ...ومع ذلك رح
امشيها لك على وعد انك رح تكلميني" ثم امسك يدي بين يديه
يا الهي كم هما
كبيرتين يديه وخشنتان كفاي يضيعان في راحة كفه حينها
اقسم لو انه ارادني
في نفس
المكان واللحظه لم يكن سيجد لدي سوى القبول والقبول
التام والرغبة فيه.
ودعني بان اقترب مني وهمس في اذني قائلا "رح استنى
اتصالك على جمر احر من
حرارة
انفاسي التي تحسين بها الان تدغدغ اذنك"

التفت اليه قائلة "اكيد لا تقلق" فغمز الي يعينه وابتسم
واشار بيد مثل
تحية
الجنود وقال لي "بااااي باااي" ثم مضى الى اصحابه وهو لم
يلمس طبقه بل ضل
اكله
كما هو. بعدها بدقيقه وقفت والتفت الى طبقي فوجدتني لم
ااكل حتى انا
ياالهي
ماذا جرى لي؟ ماذا فعل بي هذا الانسان الكسيح ذو الحضور
الطاغي.

لاول مرة استعجل الليل في حياتي تلك الليله تحدثنا في
التلفون لمدة
تجاوزت
الاربع ساعات كنت كلمته في الساعة 7:30 وانتهينا
الساعه11:30 ناقشنا فيها
وتحدثنا في كل شئ حتلى مشكلة فلسطين المحتلة اخذت جزءا
من حديثنا. زاد
اعجابي
به ورغبتي فيه ومكثت اسال نفسي ياترى كيف يمارس الجنس؟
هل هوقادر على ان
يسعد
امراة في الفراش كل هذه الاسئلة واكثر دارت بخلدي معها
لم اجد نفسي الا
وانا
اكلمه مرة اخرى واقول له "ممكن اشوفك الحين؟" قال لي"
اكيد انا فاضي الحين
واهلي مسافرين يعني مرررة فاضي وش رايك نتقابل نتعشى؟"
قلت له "لأ ابي
اشوفك
لوحدنا" قال لي "طيب انا عندي شقة احد اصدقائي هو كمان
مسافر ايش رايك
اعدي
عليك اخذك؟" قلت له" لا" كنت لا اريده ان يعرف اين
منزلنا وقتها لا ادري
لماذا
؟ فوصفت له بيت احدى صديقاتي ليأتي لياخذني من هناك
واخبرت احدى الشغالات
باني
ساتاخر في حالة اتصل زوجي يسال عني وبانني في منزل احدى
صديقاتي. اتى هو
واخذني
على الموعد وكنت لبست لباسا مغريا تنورة حريريه سوداء
وقميص ليموني وملابس
داخليه رمادية اللون. لانه اخبرني بانه يحب اللون
الرمادي للملابس
الداخلية
للمرأه خاصة لو كانت بشرتها بيضاء في لون بشرتي. ذهبنا
الى شقة صديقه كانت
شقه
اقل من عاديه وبها غرفة نوم متواضعه ولكن انارتها كانت
جميله خافته ما كدت
ادخل
الى غرفة النوم حتى أمسك يدي ثم سحبني ناحيته واحتضنني
بقوة لم امانع بل
بادلته
الحضن بحضن والقبلة بقبل ولكن للامانه لقد كانت بوساته
جهنمية ورائعه على
الرغم
من اني متزوجه من فترة ليست بالقصيرة الا انني احسست
انني لاول مرة اقبل
فيها
بتلك الحميمية وكان يعرف متى يشد معي ومتي يرخي لي
العنان. متى يتولى
قيادة
الامور ومتى يدعها لي.انتزع ملابسي في لحظات ووقفت امامه
في الملابس
الداخليه
فقال لي "ياسلام شاطرة والله.. ذاكرت الدرس مزبوط" ثم
انتقلنا الى السرير
ثم
اخذ يقبلني من جبيني نزولا الى عيوني ثم الى شفاهي التي
افترسها ومص
لساني
لدرجة انني احسست بانه سيقتلعه من مكانه ثم فرك وجهه على
وجهي وانا اداعب
شعره
الجميل باطراف اصابعي واتامل به وهو يفترسني وانا ابحر
في بحور من اللذة.
ثم
نزل الى صدري وبحركة بارعة انزل السنتيانات ثم جلس يفرك
نهدي بيديه
الخشنتين
ذات الملمس الرائع على جسدي ثم اخذ يمصهما وانا تائهه لا
ادري ماذا يجب ان
افعل
فكاني في حضرة ملك الجنس الذي يعرف رغباتي ويعرف اين احب
ان المس ومتى
واين احب
ان احس بشفاهه وحرارة انفاسه على جسدي الذي يرتعش تحته
لذة ومتعة.

نظرت اليه لكي ارى ان كان مستمتعا بي مثلما انا مستمتعة
به؟ فاذا به مغلق
عينيه
و كانه يحاول ان يتذكر شيئا فسالته ماذا به؟ فاجابني برد
اذابني وردني في
حالة
من الهيجان اكثر من التي كنت عليها قال لي"حبيبتي اني
اغلقت عيني لالمس
جسدك
بيدي واطلق العنان لهما كي يكتشفا تضاريس جسمك وكان
تركيزي الذي رايتي هو
لحفظ
تلك التضاريس بعقلي فاني احاول ان احفظ كل نتوء وكل
انتفاخة وكل نعومة
بجسدك
اريد ان اعرف جسمك حتى ولو كنت مغمض العينين" لم اسمع
مثل هذا الكلام من
زوجي
طيلة السبع سنوات التي اقترنت فيها به. استمر في مداعبة
جسمي وتقبيله
ووضع
وجهه بين نهداي وضمهما اليه ومرغ وجهه بينهما بطريقة
احسست باني جاء ظهري
قبل
ان حتى ينزل الكلسون او يلمس منطقة ما تحت السرة ثم نزل
الى بطني وبدا
يقبله
بجنون ويمرر لسانه عليه وكان يلحس منطقة السرة ويقبلها
ويمصها ثم امسك
باردافي
من الخلف وعصرهما بقوة شديدة جعلتني اصرخ فتعدل بجلسته
واقترب من اذني
وهمس لي
" حبيبتي كل انسان يتمكن من الوصول للذة الجنس ولكنهم
قليلون الذين
يستمتعون
بلذة الجنس بعد الألم اصبري معي وحاولي مجاراتي وسوف
ادخلك عالما من اللذة
قد
لا تعلمين بوجوده" يا جماعه... كنت اسمع كلامه وكاني
امة لديه لا اقدر
على صده
او قول كلمة "لا" له لا ادري لماذا؟

ثم تابع ما كان يفعل غير ابه بان اجيبه فقد راى الاجابه
في عيني وفي
تاوهاتي
المبهمه التي لم تكن تصدر مني حين كنت امارس الجنس مع
زوجي في السبع
السنوات
العجاف كما اسميتها لاحقا.

تناول طرف الكيلوت باسنانه و بدا بسحبه حتى بان له كسي
وكنت قد ازلت شعره
صباح
ذلك اليوم وضع يده عليه بحنان وبدا يدلكه وكسي غارق في
مائه ثم بدأ يداعب
بظري
بسبابته ويدخل ابهامه داخل كسي ببطئ احسست بابهامه يلمس
قعر كسي ويداعبني
من
الداخل وسبابته تداعب بظري وبيده اليسرى كان يفرك ما
بين شطاياي " جعابي
عند
اهل جده فقاحي عند اهل نجد" وكان هو يقبل فخذي ويمصمصه
لم اشعر بنفسي الا
وانا
اصرخ بقوة واتلوى كما تتلوى الحية فقد احسست باني فضيت
كما يقال بالعامية
اكثر
من مرة في نفس الوقت وهذه اول مره تحدث معي في حياتي
وكنت قد غرزت اضافري
في
ظهره وانا اقول له" بس دخيلك ابيك تنيكني ابي احس بحقك
داخلي" نظر الي
وقال
"حقي ؟؟ ماله اسم يعني؟" قلت له" بلى بس استحي اقول" قال
لي " هو بعد الي
احنا
نسويه هالحين فيه حياء قولي لي وش اسمه انا احب المراه
لما تتكلم بالفاظ
سكسيه
وتذكر كل شي باسمه وكل فعل بلفظه" رددت بابتسامه ونظره
تفيد باني قد علمت
مايريد وفهمته وباني ساقوم بالتنفيذ قلت له " طيب ابي
زبك ينيك كسي
ويقطعه...ابي اشوف زبك الله يخليك ابي امصه ابيه يمر على
جسمي كله" قالي
"طيب
انتي مو تبينه طلعيه " قمت فتحت السحب في بنطلونه
الجينز الازرق الفاتح
وكنت
قد لاحظت ان زبه منتفخا واقفا ما كدت افتح السحاب حتى
اطل علي وكان يلبس
شيئا
مثل الكبوت وشرح لي انه شئ خاص بالبول لم اعره انتباها
وازلت تلك
البلاستيكه
ونظرت الى زبه ياالهي كم هو ضخم وطويل من مجرد النظر
اليه تمنيته ان يدخل
فيني
مباشرة كان طويلا امسكه بقبضتي يدي الاثنتين وما يزال
جزء منه لم اتمكن من
تغطيته اعتقد ان طوله لن يقل عن 18
سم وعرضه حوالي ال3-4سم وقطره 7-9 سم وكان مخروطي الشكل
بمعني ان راسه
أصغر
بقليل من باقي
ايره او زبه مقارنة بشكل زبه الخارجي ويزداد ثخانة حتى
نهايته...كم كان
منظره
جميلا وانا الاحظ تدفق الدم الى بعض شرايينه الواضحه على
سطحه الخارجي. لم
اتمالك نفسي وقمت بمصه وحاولت أن ادخله كله الى فمي
وبلعومي ولم افلح فقد
كنت
اغص به في كل مرة احاول ذلك مصصته ولحسته ومصصت بيوضه
"خصاويه" ثم وضعته
بين
نهودي وضممتهما اليه وقمت بتحريكهما عليه اثناء ذلك كان
يحرك يديه على
جسمي
ويئن انات تزيد في محنتي ورغبتي به ثم نام على ظهره
وفهمت ماكان يدور
بخلده
هذا وانا اتامل جسده العاري الطويل وصدره واكتافه
العريضة.. فقمت وحاولت
ان
اجلس على زبه فقال لي "بشويش لا تدخليه كله مرة واحده
عشان ما يوجعك" ضحكت
وقلت
له "لا تخف علي خاف على نفسك" ابتسم وقال لي" اوكي بس لا
تقولين اني ما
حذرتك"
وغمز لي وابتسم بابتسامته المعهودة وضع يديه خلف راسه
وقال "حسنا ساستلم
لك
وافعلي بي ما شئت" جلست على زبه.. ثقة مني بنفسي وزود
محنه ايضا.... جلست
عليه
بقوة لادخله كاملا بكسي احسست وقتها بالام فظيعه مثل
الام ليلة الدخلة
جعلتني
اصرخ وابكي احسست كاني انفتح لاول مرة لم اتمكن من
الحراك بعدها وكنت
انظر الى
زبه وهو بكامله داخل كسي وشعري الاسود الطويل مغطيا وجهي
وانا انظر للاسفل
فحرك
شعري ونظر الي وقال "انا قلت لك بشويش بس انتي اللي
مسويالي فيها رامبو"ثم
شدني
بشعري اليه وقام بتقبيلي وهو يهمس في اذني " الليله
..ستمشين أول خطواتك
الى
عالمي..عالم اللذة والمتعة القصوى ..لن يكون امامك ممنوع
ولا محظور ولا
عيب..... هل انت مستعده؟" قلت له "ايههههه" فقد قام
بتحريكي ببطء على زبه
جيئة
وذهابا حتى بدأ كسي بالتوسع لاستيعاب ذلك الوحش بداخلي
ثم قمت بالاسراع
بالحركة
عليه وانا ارتفع عنه وانزل عليه وحين اصل الى اخره احرك
وسطي بشكل دائري
حتى
استمتع براس زبه وهو يداعب تارة.. وتارة يدك جدران
رحمي...ااااه كان شعورا
لذيذا احس بكسي يمتلئ ويغرق في عصائره في كل مرة اتذكر
ذلك الشعور ...في
تلك
الاثناء احسست باني ساصل للذروة فقمت باسراع تحركاتي
وانا اغرس اظافري
بصدره
وارتعشت وانتفضت ورغيت وازبدت وصحت باسمه واعلنت حبي له
وسببته في نفس
الوقت كل
ذلك بدون شعور فقد فقدت احساسي بالزمان والمكان وشعرت
باني فضيت او جاء
ظهري او
كما يحلو لكم ان تسموها عدة مرات متتابعه كل ذلك وهو
يمرر يديه على جسمي
من
وجهي لشفاهي ويجعلني امص واعض اصابعه ومن ثم لنهدي لبطني
وفخذي وكسي
واردافي
وركبي وساقاي حتى اصابع قدمي الحافيتين. نظرت اليه وقلت
"ما خلصت؟" ابتسم
وقال
لي "بدري..... ياه.. انتي لسه وراك مشوار طويل". وشرح لي
انه بسبب حالته
لا
يتمكن من ان يخلص بسرعه بل ياخذ ذلك منه وقتا اطول وجهدا
مضاعفا منه
ومني...لا
اخبئ عليكم فرحت بذلك ولم ابين له لكني على ثقة بانه شعر
بذلك... بعد ذلك
جلس
ممدا رجليه وجعل ظهره الى راس السرير وطلب مني الجلوس
على زبه وظهري
باتجاهه
ووجهي ناحية قدميه ثم يدا في تقبيل رقبتي من الخلف
ومداعبة نهدي وهو
يحركني
على زبه وانا من اللذة التي احسست بها دخت قليلا وارتميت
على رجليه
اقبلهما
وامرغ نهداي عليهما قبلته حتى اصابع قدميه ومصصتها
له..وهو في تلك الاثناء
يحركني على زبه للامام والخلف ويضرب اردافي بصفعات مؤلمة
لكني لست في وضع
يسمح
لي بالاحساس بها وقتها وكان ايضا يحرك سبابتيه على فتحة
مكوتي ويحاول ان
يرخيها
ويرى ان كانت ستتسع مع الحركه وكان يدخل احدى سبابتيه
في تلك الفتحة واحس
بها
تلامس زبه وهو في كسي ....واستمرينا في ذلك الوضع قرابة
الربع ساعة ولكن
حين
اتى ظهري شعرت باني سانام ولست قادرة حتى على فتح جفناي
...ياااااااااه كم
كان
شعورا رائعا....... ثم بعد ذلك استلقيت على قدميه غير
قادرة على الحراك
فما كان
منه سوى ان طلع زبه وشدني اليه واحتضنني واخذ يقبل
شفاهي قبلات ناعمة
رقيقه ثم
نظر في عيني و قال لي" استريحي قليلا ثم نواصل" تحدثنا
قليلا ثم ذهبت الى
دورة
المياه وغسلت جسمي وكسي بصراحه لقد عرق جسمي كله واحسست
بحر لا يطاق رغم
ان
المكيف كان يعمل وعلى اقصى درجة تبريد وقد احسست بقطرات
العرق وهي تتدحرج
على
ظهري من بين كتفي ومن رأسي.

عدت اليه ورايته متلحفا بالبطانيه وانا متلحفة بالمنشفه
وقلت له "اففف حر"
فقال
لي "انا بردان" قلت له بدلال الانثى "واكيد تبغاني
ادفيك؟" قال لي " ليش
ما
أستاهل؟"

ركضت اليه وقبلته وحضنته بقوه وقلت له "الا... تستاهل
واكثر يا بعد عمري"
وقابل
قبلاتي بقبلات اكثر حميمية ورغبه وكان زبه مازال منتصبا
فهويت عليه امصه
وبعد
فترة من المص والتلحيس طلب مني ان انام على ظهري وقال لي
مبتسما "دعي
القيادة
لي" وغمز لي ..ياالهي كم تثيرني ابتسامته وتحفزني غمزته
على اغتصابه..نمت
على
ظهري واتى فوقي وزحف بجسمه فوقي وكان يتعمد ان يفرك جسده
كاملا على جسدي
بحركة
جنونيه مثيرة لا يفكر بها معظم من يمارس الجنس ثم زحف
ببطء حتى وصل زبه
الى
مستوى فمي وقال لي "ادخليه ولا تمصيه الا حين اقول لك؟"
اجبت بهمهمة
مفادها"
حاضر" ثم بدا بايلاج زبه واخراجه في فمي وكأنه ينيك فمي
وكان يدفع بزبه
الى اخر
بلعومي ولا يوقفه الا حين اغص به ويدفع به الى جدران فمي
من الداخل وانا
اتلذذ
به ثم توقف وطلب مني ان امصه وقمت بذلك لفترة ثم اخرجه
من فمي ووضعه بين
نهدي
وطلب مني ان اضمهما عليه ففعلت ثم طلب مني كلما حركه
وطلع راسه من بين
نهدي ان
ادخله في فمي وامصه وهكذا فعلت حتى قام من فوقي وطلب مني
ان انام على بطني
ففعلت فجلس على مؤخرتي"مكوتي" ووضع وحشه بين شطايها فقلت
له "سوي اللي تبي
بس
ما تدخله من ورا..الله يخليك" فقال لي " لا تخافي ما رح
اسوي اي شي الا
برضاك
انتي" فارخيت جسمي وتركت له حرية التصرف ثم قام بعمل
مساج لي ابتداءا من
اول
شطاياي وعضمة العصعص حتى اخر شعرة
في راسي هذا كله وانا اغرق في احساس لذيذ ويتنامى الى
مسامعي انغام
الاغنية
الاجنبيه
Touching My Pain With His Fingers
وكانها تصف مشاعري وقتها. اثناء ذلك تعدل هو واخذ يدي
ووضعهما على شطيتي
طالبا
مني فتحهما الى اكبر قدر استطيع وطلب مني ان ارخي عضلات
مكوتي وامسك زبه
في يده
وقام بفرك راسه على فتحة مكوتي تارة بسرعة وتارة ببطء
وبضغط بسيط على
الفتحه
كنت لم اجرب ذلك النوع الشاذ من الجنس وكان ما يقوم به
وقتها لا يحرك بي
ساكنا
ولكني استلذ بحركته وثقله على جسدي ثم استمر في تفريك
زبه على الفتحه حتى
احسست
بشعور غريب لم أألفه من قبل احسست بلذة شديده ولكن
ياللعجب من مكوتي وليس
من
كسي فارخيت عضلات فتحتي الى الحد الذي كان يسمح له بان
يدخل راس زبه فقط
الى
الداخل فضممت عضلاتي على راس زبه فانحنى علي وهمس في
اذني "هل تريدين
تجربة
اخرى ومستوى اعلى من اللذة " فاجبته بالقبول فقال لي"
اذن ارخي عضلات
مكوتك
ودعيني اوصلك في رحلة من المتعة الى ذلك المستوى" فما
كان مني سوى ان
اطعته
وفتحت له مكوتي بيدي ورفعتها قليلا في الهواء فقال لي
همسا "طيب اطلبي مني
ان
انيكك في مكوتك واقطعها مثل كسك...عشان تثيريني وتحسسيني
بانك فعلا تريدين
ذلك
وليس مجاملة لي " كل هذا وانا مازلت اشعر بذلك الشعور
الغريب في مكوتي
واحس
براس زبه وهو يحركه بشكل دائري ليوسع فتحتي فقلت له بصوت
خافت متهالك "
الله
يخليك حبيبي نيك طيزي قطعه لي بس بشويش الله يخليك" فما
ان سمع كلامي هذا
حتى
عدل من جلسته واخذ قليلا من ريقه ووضعه على راس زبه
واولجه داخلي ببطء...
الغريب انه ادخل راسه ولم احس به الا حين بدأ الجزء الذي
يلي الرأس في
الدخول
فكما سبق ان قلت لكم بان زبه يزاد عرضا وتخنا تدريجيا
فحين وصل النصف
تقريبا
كنت في الم لا يعلمه الا كل من خاض تجربة النيك من الخلف
لاول مره...صحت
اليه
متوسلة اياه وراجية ان يخرج ذلك الوحش من مكوتي فقال لي"
لا.. انتي طلبت
مني شئ
وانا لازم انفذ... كل طلباتك اوامر ولكني رح اوقف الحين
ما رح ادخله خلي
مكوتك
وخرقك يتعودون على زبي وهو فيها بالوضع هذا" وكان ماقال.
امضينا حوالي
العشر
دقائق وهو يحركه دائريا حتى توسعت الفتحه ثم اضاف شيئا
من لعابه مرة اخرى
ودفع
بباقي زبه في خرقي وكنت اتلوى من الالم ولكنه ليس
كالسابق بل اقل قليلا ثم
توقف
عن الحركه وزبه بكامله داخل مكوتي .....كان له ذراعان
قويان كنت حين اريد
ان
اتحرك اثناء الايلاج يضغط عى رقبتي بقوة ليعيد راسي الى
المخده لاكتم فيها
صرخاتي...وبعد فتره بدأ في نيك طيزي ببطء ثم بدأ يتسارع
وهو يضرب شطاياي
بكفيه
شعور يؤلم ولكنه لذييييييييذذذ.....فجاة ودون سابق انذار
احسست بشعور مهول
احسست باني سياتي ظهري بطريقة لم اعهدها من قبل ياالهي
ياللروعه صرخت
باسمه
وانا اعلن له حبي مرة اخرى واتلذذ بزبه ... وصرت انا
التي احرك مكوتي حتى
تعبت
من لذة ذلك الشعور وخارت قواي فصرت بين يديه مثل قطعة
القماش...ادرك
حينها اني
كنت سعيدة ومبسوطة فطلب مني ان امد يدي الى جوالي وكان
ذو كاميرا وان
اعطيه
اياه وسالني" ما زال زبي في مكوتك هل تريدين ان تري كيف
اصبحت فتحتك" قلت
له "
لا ..لا... الله يخليك" قال لي" الصورة في جوالك انتي
خليها ذكرى لأول مره
تنفتح فيها طيزك" وافقت طلب مني ان اخذ وضع السجود
وافتح شطاياي بيدي بعد
ان
اخرج وحشه من خرقي ثم التقط الصوره مباشرة....ياله من
منظر حين رايته في
الجوال لم اصدق انني توسعت بتلك الطريقة...جلسنا نتحدث
قليلا ثم لاحظت ان
زبه
مازال منتصبا كالطود...ذهبت للحمام واغتسلت مرة اخرى
ولاحظت نزول بعض الدم
من
مكوتي وانطبعت على محياي ابتسامة رضى.

خرجت اليه بسرعة وقلت له " مبسوط معاي ؟ انا عمري ما
حسيت اني مبسوطه
وباطير من
الفرحه كثر الليله" قال لي "عسى دوم مو يوم...انا بصراحه
لسه باقي على
الحلو و
يكمل حاجه بسيطة" رددت عليه قائلة " امر تدلل اي شي تبيه
رح اسويه لك
ياعمري"
اقتربت منه فهمس لي "انت تدرين وش ابي بس مسويه غبيه"
ابتسمت له وقلت له
"ان
انت اثرتني زياده رح اغتصبك" قال" اوكي ورح تصيرين عنيفه
ومتوحشه" قلت له
"اكيد
بس مو زيك" ...تناول سيجارة واشعلها وقال لي اريدك ان
ترتاحي لان القادم
متعب
لك....فجلست بجواره واخذت اقبله واشفط هواء السيجارة من
فمه رغم اني لا
ادخن
ولم ادخن من قبل وبدا يداعب جسدي الغض الرطب بيديه حتى
وصل الى كسي فنزل
عليه
وقبله ثم تعدل قليلا ووضع السيجارة على المنفضه"الطفاية"
وبدا بتقبيل كسي
ولحسه
كان كالمحترفين في افلام الجنس يعرف اين يقبل واين يعض
واين يمص في كل
ارجاء
كسي. ادخل لسانه داخل كسي بصراحه زوجي كان يفعل ذلك معي
ولكن شتان مابين
الاثنين ااتني الرعشة مرة ومرات وهو ياكل في كسي ويعض
بظري ويمصه بقوة
حينا
وبرفق احيانا اخرى جاء ظهري عدة مرات وكات يتلذذ بشرب ما
اسماه هو عصيري
ثم نزل
وطبع قبلة على المنطقة التي بين كسي وخرقي وكما اسماها
قائلا "هذا ملعبي
انا"
فاجبته متاوهة "انا كلي لك" وقام بمص تلك المنطقه بعنف
لذيذ وعضها وترك
عليها
بصمه منه ما زلت اذكر شعورها حتى كتابة هذه الاسطر
....يااااااه كم اشتاق
اليه
الان... ثم قام واخذ باقي سيجارته وقال لي انتظري لحظه
واخذ نفسا عميقا
وفتح
كسي ونفث فيه بذلك النفس ثم اخذ الجوال مرة اخرى وصور
كسي وهي يتصاعد منها
دخان
سيجارته ...كم هو مجنون وخلاق في حركاته واثارته.. ثم
اراني الصورة كان
كسي
مفتوحا غائرا تتصاعد منه الادخنه ...وقال لي مازحا "
الحين ما تقدرين
تقولين
اني ما احرقت كسك وخليته يدخن" جاوبته بابتسمة رغبة
وشهوه وقلت له " انزين
اسكت
وقوم نيكني والا نكتك" قال لي " والله ...طب
ياليت...تسوينها وتغتصبيني"
فطرحته
بعنف على السرير وجلست على زبه الذي ما زال منتصبا منذ
البداية حتى الان
ثم
بدات في التحرك عليه يمينا ويسارا وصعودا ونزولا وللخلف
والامام احسست بان
ظهري
سياتي وفعلا اتى ظهري وحين اردت ان اخفف من تحركاتي عليه
صفع وجهي بعنف
لطيف
وقال لي "لا توقفين....واصلي" وفعلا واصلت وكان يضرب
مكوتي بقوة ثم فجأة
اخذ
يعصر شطايا مكوتي بقوة وهو يتاوه وانا اصيح فقد احسست
باني سياتي ظهري مرة
اخرى
من شدة اثارتي او بمعنى اصح محنتي...جاء ظهري وظهره معا
في تناغم نادرا ما
يحدث..واحسست بحمم من المياه الساخن تتدفق داخل كسي