المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من موضوعات ماجى


magy_samy
03-25-2009, 06:14 AM
كتب كثيره هنا وهناك .... لابد من اعادة ترتيب المكتبه .... لم اكن اتخيل ان اجد هذه المذكرات وبالصدفة فقط وقعت فى يدى مذكرات والدتى فطويتها بهدوء دون ان يرانى احد وذهبت الى غرفتى وبدأت فى قرائتها ويا لها من مفاجأة انها مذكرات والدتى عندما كانت فتاه فى سن المراهقة وسوف انقل إليكم جزء من مذكراتها كما هي بدون اى إضافات أو حذف .. وإذا أعجبتكم سوف انقل إليكم أجزاء أخرى قريبا .

مدينة كفر الدوار مدينة صغيرة من مدن مصر تقع بالقرب من الإسكندرية .. وأهلها ناس طيبين قوى حدثت أحداث هذه القصة في أوائل السبعينات وبالتحديد فى عام 1975 فى شهر أغسطس وكنت ابلغ من العمر وقتها 16 سنه وكان عمى سالم فى زيارة لنا فى العيد وطلب من والدي ان أقضى مع أسرته بالقاهرة جزء من الأجازة الصيفية .. وقد وافق والدي ووعده بارسالى اليه فى الأجازة ...
كان الحلم يراودني كثيرا بالسفر إلى القاهرة والإقامة فى الإجازة الصيفية عند عمى سالم الذي يعيش بالقاهرة هو وأسرته منذ أكثر من 20 عاما وأخذت ألح على أبى حتى وافق أخيرا على سفري وارسالى إلى القاهرة مع شاب قريب والدتي من بعيد اسمه خالد .. وخالد هذا شاب يبلغ من العمر 20 عاما طالب في كلية الطب جامعة القاهرة وساكن في غرفه فوق السطوح في إحدى العمارات الكبيرة بالقاهرة بحي الزمالك ..
تحرك القطار من بلدتنا فى الساعة السابعة مساء مع وداع الأهل لى بمحطة القطار وتوصية والدى لخالد والتشديد عليه ان يسلمني لعمى سالم اليوم فور وصولنا للقاهرة . فقد كان ابى يثق فى خالد جدا لانه شاب على خلق ومؤدب ومحترم وبيصلى مع ابى فى الجامع القريب من منزلنا وعارف أخلاقه كويس .. كانت كلمات الوداع تبتعد مع تحرك القطار حتى لم اعد اسمع منها شئ .. وما هى الا لحظات حتى ابتعد القطار عن مدينتى وظهرت من نافذة القطار حقول القمح على مدى البصر ينعكس عليها أشعة شمس الغروب بلونها الذهبى البراق مما يضفى منظرا رائعا يريح النفس فسرحت بخيالي في الأيام القادمة وما سأراه في القاهرة ... وكيف ستكون ايامى مع أولاد عمى فمن المؤكد انها ستكون أجازة صيفية لن تنسى أبدا ... بعد قليل غربة الشمس وساد الظلام على عربة القطار فأحسست بالخوف من الظلام مما دفعنى للاقتراب أكثر من خالد الذي كان يجلس بالقرب منى .. فسألني مالك فيه حاجه .. قلت له انا بأخاف من الضلمه .. فقال لى أنا جنبك متخافيش ... والتصق بى .. وشعرت بجسده لصق جسدي فسرت قشعريرة لذيذه فى جسدى فهذه أول مره يلمس جسدي جسد شاب لمدة طويلة كنت اخاف من الاقتراب من الشباب فلقد كانت لى تجربة معهم فى الاوتوبيس فلقد كنت اركب الاوتوبيس بين مدينتى والاسكندرية وذلك لشراء احتياجاتى من هناك وفى يوم ركبنا الاوتوبيس انا واختى فايزه التى تكبرنى بحوالى عامين وكان معنا الحارس الخاص بنا وهو اخى محمود الذى يبلغ من العمر 8 سنوات وفى الاوتوبيس ومع الزحام الشديد ابتعدت عنهم بحكم الزحام الشديد جدا واحسست بجسدى ينحشر بين الاجساد التى تدفعنى يمينا ويسارا دون ارادة منى ووجدت نفسى اقف امام أمراه فى الثلاثين من العمر ومن خلفى شاب فى حوالى العشرين وماهى الا لحظات حتى احسست باصابعة تتسلل لترفع الجيبه التى ارتديها وتصل يده الى الكيلوت لتزيحه وتلمس اشفارى ويضع اصبعه بين اشفارى ويحركه بهدوء مما جعلنى اتحرك بجسدى الى الامام لالتصق بالمرأة التى امامى لاجدها تهمس فى اذنى استحملى كلها شويه وها نوصل انا عارفه انه بيعمل فيكى حاجه ... اوعى تتكلمى بلاش فضايح ...
حركت إصبعه جعلتني اشعر باللذة وبدأت اعصابى تسترخي وبعد قليل شعرت بشئ صلب يضربنى من الخلف يا لهوى ... دا حط ذبه بين رجليه كانت هذه أول مره في حياتي يلمسني فيها ذب رجل مما جعلني اتشبس بالمرأة التي امامى ففهمت هى مايحدث لى فقالت لى استحملى خلاص ها نوصل اهه ...اخذ قضيبه يتحرك بين فخدي لحظات لاشعر بعدها بسائل ساخن يملئ افخادى وبين ساقاى ويسحب هو قضيبه بسرعة ويتركنى ويبتعد عنى وكأن شيئا لم يحدث .. اعطتنى المرأة منديل وقالت لى امسى رجلك بسرعة من غير ماحد ياخد باله .. اخذت منها المنديل ومسحت بين افخادى وما علق منه على كسي انها مادة لزجه ودافئة وقربت المنديل من انفى لاشمها وانا اعمل نفسى بامسح انفى بالمنديل فوجدت رائحتها نفاذه وطبعا من نظرات المرأة وابتسامتها فهمت ما افعله فهمست فى اذنى ريحته حلوه ... فهززت راسى بالايجاب وشكرتها .. واعتدلت قليلا فى وقفتى وبعد قليل وقف الباص فى محطة لينزل منه القليل من الناس ويركب الكثير ويزداد الزحام من جديد وتتكاثر الايدى تتحسس جسدى من كل اتجاه ويقف شاب خلف المراة التى امامى وبعد لحظات ارى فى عينيها نفس ما كنت انا فيه منذ قليل ولم تقل هي شئ ولكنها اخرجت المندويل بعد شويه ومسحت لنفسها من تحت وهى تبتسم وتقول لى كل يوم كده اعمل ايه خدت على كده ومعايا بدل المنديل 3 و4 فابتسمت لها وبعد قليل وصل الباص للمحطة التى سوف ننزل فيها ...
دى كانت تجربتى الاولى مع جسد الرجل والان اشعر بتجربة مختلفة تماما ... اقتربت اكثر من خالد حتى التصقت به وطلبت منه ان يضع يده على كتفى ووضعت راسى على صدره ومع اهتزاز عربات القطار والظلام الدامس نمت لا ادرى كم من الوقت نمت ولكنى افقت لاجد نفسى نائمه وراسى على رجل خالد وشئ صلب فى بنطلون خالد يلمس خدى لم اتحرك وتماديت فى النوم ووضعت يدى اسفل خدى لالمس قضيبة المتصلب وسرحت فى احلامى وسالت نفسى ياترى شكله ايه زبه .. وضحكت فى سرى وانا اتخيله وهو يضعه فى كسى وتمنيت ان ياخذنى فى حضنه وانام بين احضانه عاريه تماما ...
افقت من احلامى على يديه وهى تربت على خدى ويقول لى .. ليلى اصحى بقى احنا وصلنا القاهرة .. صحوت من نومى وابتعدت عن قضيبة وانا اتمنى ان لا ابتعد عنه ابدا وقلت له ياه هيه الساعه كام .. فقال لى الساعة 10 دلوقتى ... تعالى علشان ننزل بسرعه قبل الزحمه ... ومسك يدى ليسحبنى خلفة وسط الزحام ... لنخرج من القطار الى زحام محطة القطار وفى خارج المحطة وقف خالد ليبحث عن وسيلة مواصلات تقلنا الى حلوان وهو مكان سكن عمى سالم ... مرت الدقائق ولا نجد اى مواصلات تقلنا ولا حتى تاكسى فكل من يسمع من خالد ان وجهتنا حلوان يتركنا ويمشى ومرت ساعتين ونحن على حالنا الساعة الان تعدت الثانية عشرة .. ولا نعرف ماذا نفعل . وبعد قليل عرض خالد عليه عرض مقبول وهو ان نركب الى حى الزمالك ونذهب الى هناك لنضع اغراضه هناك ومن هناك من الممكن ان نجد وسيلة مواصلات الى بيت عمى ... وافقت على اقتراحه .... وصلنا الى العمارة التى يسكن بها خالد الساعة الواحده بعد منتصف الليل ... خالد قال لى انه سيصعد الى شقته ليضع اغراضه وسوف ينزل بسرعه ... فرفضت وقلت له انته عاوز تسيبنى فى الشارع الساعة واحده بالليل لوحدى ... انا ها اطلع معاك فوق ... وننزل مع بعض وافق خالد على اقتراحى مضطرا .. خوفا من أن يتركنى بالشارع وحدى ...
ركبنا فى الاسانسير حتى الدور العاشر ثم صعدنا الى سطوح العمارة .. ليفتح خالد شقته بالمفتاح لاجد غرفه صغيره بها سرير صغير وطرابيزه مكتب وكرسي وفى ركن من الغرفه يقع مكان المطبخ وطبعا ده مش مطبخ ولا حاجه ده مكان كده عباره عن طرابيزه وعليها بوتاجاز مسطح وحلتين صغيرين وبراد شاى وكبايه وكمان فى الركن التى فيها الحمام من غير باب عباره عن دش وحوض وش صغير وقاعدة تواليت ..واضح انها فعلا شقة عازب الفوضى فى كل مكان ... ورائحه كريهه تخرج من بقايا طعام مرمى فى ارضية الحجرة ...
اسرع خالد ليفتح الشباك الوحيد بالغرفه ليدخل الهواء النقى اليها .... واخذ يعتذر عن هذه الفوضى .. بكل وسائل الاعتذار ثم وضع الاغراض التى معه وطلب منى ان نخرج لكى نبحث عن وسيلة مواصلات لتقلنى الى بيت عمى ... فقلت له انته بخيل مش كده ... مش من المفروض انك حتى تعزمنى على شاى ولا تعشينى ... دا انا فى بيتك ولا انته بخيل ... اعتذر خالد وقال لى انه لا يوجد اى شئ فى الغرفه .. ولكنه سوف ينزل ليحضر لى العشاء من تحت وسالنى انتى عاوزه تتعشى ايه ... فقلت له عاوزه اتعشى اى حاجه ... نزل خالد سريعا ليحضر العشاء .. وتجولت انا بعينى فى الغرفة المليئه بالفوضى ... وتغلبت عليه طبيعتى الانثوية ووجدت نفسى ارتب له الغرفه وانظفها واعيد ترتيب الاشياء ... مرت حوالى ساعه كنت بعدها قد انهيت تماما ترتيب الغرفه واعادة ترتيب الاشياء كلها حتى اصبحت وكانها غرفه فى فندق 5 نجوم ... ووضعت اللمسات الاثوية على كل جزء فيها ... لم يبق الا ان ارتب الكتب ... وتوجهت اليها وبدات اعيد ترتيبها من جديد ... حتى وجدت بين الكتب مجله عليها صورة امراة عاريه ففتحتها ويالهول ما وجدت ... ايه ده .. دى صورة بنت فاتحه رجليها وكسها مفتوح وباين كله ودى صورة راجل حاطط زبه فى فم بنت تانية .. ودى صورة 2 رجالة مع بنت واحد حاطط بتاعه فى بقها والتانى حاطط بتاعه في كسها ... دى اول مره اشوف زب راجل تاملته كثيرا شكله املس وكبير ... مرت لحظات وانا اتامل فيه حتى وجدتنى لا استطيع السيطره على جسدى ... فوضعت المجلة من يدى على السرير وتوجهت الى الحمام وخلعت جميع ملابسى وفتحت الدش لازيل عن جسدى توتره وازيل عنه ايضا رائحة العرق من جراء السفر وحرارة شهر اغسطس مرت لحظات وانا تحت الدش والماء بتصبب على جسدى واصابعى تلمس حلمت صدرى ويدى الاخرى تتسلل الى اسفل لتجد زنبورى المنتصب فتداعبه وتتلمس اشفارى وما بينهما وسمعت صوت اقدام تقترب من الغرفة فاسرعت الى الفوطه لالف بها جسدى بسرعة قبل ان يدخل خالد ...
دخل خالد الى الغرفه ليفتح فمه من الدهشه قبل ان برانى فما راه امامه من تغيير فى الغرفه جعله مندهشا وما دهشه اكثر منظرى وانا ملفوفه فى الفوطة والماء يتساقط من شعرى ومن بين اقدامى وبعد ان افاق من المفاجئة ..قال لى ايه اللى انتى عملتيه فى الاوضه ده .. دى بقت مش اوضتى ... انا معرفتهاش ... دى كاننا فى فندق 10 نجوم ونظر فى كل ارجاء الغرفه ليزداد اعجابه بها ... ثم تقع عينه على السرير ليجد عليه المجلة التى بها الصور الجنسية ويعرف وقتها اننى رايتها ... وشفت اللى فيها من نيك ومص وخلافه ... ليحمر وجهه ... واتدخل انا سريعا واقول له ممكن تودى وشك الناحية التانية علشان اغير هدومى ... وبدون اى تردد يعطينى ظهره وينظر الناحية الاخرى ... كنت اتمنى ان ينظر ليرى جسدى الثائر ويرى صدرى النافر وحلماتى التى تقف وتحتاج الى من يتلمسها ... كنت اتمنى ان يقترب منى وانا عارية تماما ويضع يده على كسى ويضمنى الى صدرة .. ولكنه لم يفعل اى شئ .. حتى لم ينظر .. وسالنى وقال لى خلاص ... قلت له نعم .. خلاص .. بص ... التفت الى ونظر وهو يفتح فمه من الدهشة ويقول لى انتى حلوه قوى أنا مكنتش مفكر انك بالحلاوة دى ... انتى خطر .. وجودك هنا خطر عليه وعليكى ... انا مش ها استحمل ... يلا بينا ناكل بسرعة وننزل أوصلك لبيت عمك ...
كنت ارتدى قميص نوم لونه وردى بحمالات ولا يوجد أسفله إلا ما يسمى بالكيلوت فقط ولا يوجد ما يمسك نهداى او يمنعهم من الحركة مع كل اهتزازه من جسدي ... ولاحظت ان نظراته تتركز على صدرى النافر كلما تحركت فتعمدت ان اتحرك كثيرا لارى تأثير صدري عليه ...ثم تماديت اكثر وانحنيت امامه بحجه اننى ابحث عن شئ ارتدينة فى قدمى ليرى هو منى بزازى كلها وهى تتدلى والمح عينية وهي ها تخرج من مكانها وتماديت اكثر وانحيت واعطيته مؤخرتى ليرى افخادى من الخلف ويرى مؤخرتى ويرى حرف الكيلوت من الخلف والتفت اليه لاجده يلهث كانه خارج من سباق فى الجرى والعرق يتصبب منه ... وبروز فى البنطلون ... كل ذلك من تاثير جسدى عليه .. يافرحتى هل جسدى يفعل كل ذلك به ... قلت له تعالى علشان ناكل هوه انته جايب اكل ايه ... فقال لى انا جايب نص كيلو كباب وكفته من عند الحاتى .. ها تاكلى صوابعك وراها ... جلست على الكرسى الوحيد الموجود بالغرفه وجلس هو على السرير وفتح اللفافه .. وهنا تذكرت انه لم يغسل يده او حتى لم يغسل وجهه من العرق .. فقلت له الاول قوم استحمى علشان العرق اللى انته فيه ده قوم انته مستنى ايه ... فنظر الى باندهاش كبير وقال لى استحمه فين هنا ... فقلت له ايوه هنا بسرعه علشان الاكل ها يبرد فقال لى دا مفيش باب للحمام .. فقلت له وايه يعنى انا مش ها ابص عليك وها اودى وشى الناحية التانية .. قوم بسرعة .. تحرك خالد ببطئ ناحية الحمام .. وعندما دخل الى الحمام قال لى انا ها اقلع هدومى ممكن تبصى الناحية التانية .. فتبسمت وقلت له حاضر يا سيدى اهه ... ونظرت ناحية الباب ... وبعد لحظات سمعت صوت الماء ينساب على جسده تمنيت ساعتها ان اقف معه تحت الدش وان ينساب الماء على جسدينا وان اتحسس جسده بيدى من اعلى راسه الى اسفل قدميه مرورا بصدره وبطنه حتى اتحسس ما بين فخديه وامسكه بيدى افقت من سرحانى على صوته وهو يقول لى خلاص بصى انا خلاص استحميت ولبست هدومى ... انهينا العشاء وشربنا الشاى .. كانت الساعة تقترب من الرابعة صباحا ... وعندها قلت له أظن مش ها ينفع أروح لعمى الساعة 5 الصبح صح لازم ننام هنا وبكره نروح له بعد العصر ايه رأيك ...قال لى معاكى حق ... بس ها ننام ازاى مفيش غير سرير واحد صغير ... وكرسى ... انتى تنامى على السرير وانا انام على الكرسى ده ... ضحكت من كلامه وقلت له ازاى يعنى هوه انا معنديش دم ... لاه طبعا احنا ها ننام جنب بعض على السرير ... هوه احنا مش اخوات .. قالى طبعا اخوات .. بس ..قلت له خلاص وتوجهت الى السرير الصغير الذى يستوعب فرد واحد فقط واخذت جانب منه وتركت له مساحه كبيره من السرير ذهب خالد الى آخر الغرفه وطلب منى أنى ابص الناحية التانية علشان يغير هدومه وخلع القميص والبنطلون ونظرت انا عليه بدون ان يشعر اننى انظر اليه وارتدى جلبابا للنوم ثم نظر ناحيتى وعندما تاكد اننى لا انظر اليه سحب الكيلوت بتاعه من اسفل الجلبيه ورماه بعيدا واقترب من السرير ونام واعطانى ظهره وترك مسافه بيننا ... وقال لى تصبحى على خير .. مرت لحظات وانا مش متخيله انى نايمه جنب شاب على سرير واحد لا يفصلنى عنه الى سنتيمترات قليله مرت اللحظات تلو اللحظات حتى سمعت شخير خالد وتاكدت انه رايح فى سابع نومه اصبحت الساعة الان الثامنه والربع وانا مش جايلى نوم ... وخالد التصق بى ويده تلتف على صدرى وقضيبه ينغرس بين فلقتى طيزى وقتها اعتقدت انه يتصنع النوم ولكن بعد قليل تاكدت انه فعلا نايم وفى سابع نومه ... ممدت يدى بهدوء ورفعت قميص النوم من الخلف لاشعر بقضيبة وهو يحتك بطيزى من فوق الملابس .. لم يعجبنى هذا الوضع انتظرت قليلا ثم تسحبت من جانبة وتوجهت الى اخر الغرفه وخلعت الكيلوت وعدت من جديد الى جانبه وتحسست كسى وتلمست زنبورى باصابعى ...ونمت على ظهرى هذه المره وتصنعت النوم والقميص مرفوع حتى وصل الى منتصف بطنى وكسى ظاهر ومددت رجلى اليمنى التى بجانبه ورفعت رجلى اليسرى بعيدا وبعد حوالى نصف ساعه وجدته يتحرك وافاق ليجدنى بجانبه وكسى ظاهر امامه ويقوم هو مفزوع وينظر من جديد لكسى وهو مذهول من المفاجاة ثم ينظر الى وجهى ليتاكد اننى نائمه وبعدها ... تتسلل اصابعة بهدوء الى فخدى ثم الى كسى ويدعك بهدوء زنبورى ويتلمس اشفار كسى ثم يقترب بانفه ويشم كسى ويضع لسانه بين اشفارى وتخرج منى رعشه بدون ارادتى .. ليتوقف هو خوفا من ان اراه .. ثم يبتعد ويخرج قضيبة من مكمنه ويرفع جلبابه الى اعلى ... ويقرب قضيبة من كسى ... وهنا اتصنع انا النوم واتقلب واحيط جسده برجلى اليسرى ليلتصق قضيبة بعانتى ويمسك هو قضيبة ويقربه من اشفارى ... وانا لم اعد اتحمل اكثر من ذلك ...وفجأه يرفع رجلى ويبعدها عنه ... ويسحب جسده من السرير ويتوجه الى الحمام ويتركنى اصارع شهوتى وحدى والمحه وهو يفرك قضيبه بيده سريعا والمح حليبه وهو ينطره على ارضية الحمام وبعدها يعود لينام بجوارى ويعطينى ظهره .. واسمع شخيره من جديد ...

ابن الكب سابنى كده ومرضيش ينيكنى ولا حتى يلعب لى فى كسى

.. صحوت من النوم عند الساعة الخامسة عصرا ولم اجد خالد بالغرفه ووجدت كسى يبكى حظه العاثر الذى اوقعه مع شاب غبى رفض ان يمتعه ليلة امس .. فكرت لحظات فى ما حدث بالامس وصممت ان لا اذهب الى بيت عمى هذا اليوم وانام عند خالد اليوم ايضا وان لا اخرج من عنده قبل ان استمتع بجسده الرائع .. ويا انا يا هوه الغبى ده ....

توجهت الى الحمام وخلعت ملابسى وفتحت الدش وفركت جسدى بالصابون ثم فتحت الماء من جديد وبدأ الماء ينساب على جسدى ليبرد لى هيجانى وشهوتى اللى مطفهاش الغبى امبارح .. وتعمدت ان اطيل حمامى عسى ان يدخل خالد ويرانى عاريه امامه .. وفعلا سمعت صوت اقدامه تقترب من الباب ..فاسرعت بوضع الكثير من رغوت الصابون على وجهى وجعلت جسدى فى مواجهت الباب ثم اخذت اغنى بصوت عالى .. وسمعت صوت الباب يفتح ودخل خالد ونظر ناحيتى ووجدنى عاريه تماما وشاف بزازى وكسى وطيازى وانا ايضا اعطيته ظهرى وتصنعت ان الصابونه وقعت من يدى وانحنيت امامه ليرى كسى من الخلف ويرى بزازى وهى تتدلى ثم انتصبت من جديد وفتحت الماء على وجهى لازيل الصابون عنه وانا ادعك بيدى كسى ليرانى خالد وانا افعل ذلك ... ثم سمعت صوت الباب يقفل من جديد وصوت طرق على الباب فقلت مين بره فقال لى انا خالد ادخل ولا لاه ... فقلت له لحظة يا خالد اوعى تدخل .. وضحكت فى سرى مما افعله به يا له من غبى الا يرى الرغبة تشتعل فى جسدى ... انا مش ها اسيبه النهارده .. لازم يمتعنى ...
دخل خالد ليجدنى امامه بقميص النوم وبلا اى شئ تحته وجلست على الكرسى امشط شعرى فاقترب منى وسالنى انتى نمتى كويس امبارح ... فقلت له دا انا رحت فى سابع نومه .. وصحيت من شويه ... انته كنت فين .. فقال انا رحت مشوار وجبت الغدا معايا اهه .. تعالى علشان نتغدى وبعدين اوصلك عند عمك ... اتغدينا وشربنا الشاى وكانت الساعة تشير الى السادسة فقلت له انا عاوزه اطلب منك حاجه ....ممكن ... فقال اتفضلى .. قلت له انا عاوزه ادخل مسرحية عادل امام مدرسة المشاغبين نفسى اشوفها .. فقال لى بس دى بتخلص الساعة 2 بالليل يعنى مش ها ينفع تروحى لعمك النهارده ... قلت له وايه يعنى نأجل المرواح لعمى يوم ولا اتنين ولا حتى اسبوع ... وضحكت ونظرت له نظره كلها شهوه ... فقال لى خلاص نخليها اسبوع وضحك ..
ضحكت كثيرا فى المسرحية كما لم اضحك من قبل وخرجنا لنأخذ تاكسى الى منزلة ... صعدنا الى السطوح ودخلنا الى الغرفه وخلعت الفستان وقلت له بص الناحية التانية وخلعت السوتيان والكيلوت وارتديت قميص النوم وجلست على السرير .. وتركته يخلع ملابسه وقلت له خد حمام وتعالى نام فقال لى حاضر لم يسالنى ان ابص الناحية التانية كان عاونى ابص واشوف جسمه وهو بيستحمنى وفعلا بصيت علية وشفت زبه واقف ع الاخر مما زاد من هياجى وسمعت صوت شهوتى وبكاء كسى لتنزل دموع كسى لتبلل اشفارى منظر زبه جننى كنت عاوزه اتناك ومش ها اسيببه النهارده مهما كانت الظروف ..
لف خالد الفوطه حول وسطه واقترب من السرير وشد الغطا فوق جسده وسحب الفوطه ورماها بعيد وقالى تصبحى على خير .. وادانى ظهره فقمت انا وتوجهت الى الحمام وخلعت القميص ووجدت عيونه تنظر الى جسدى العارى كما كنت انا انظر اليه تماما ...انهيت حمامى ولففت الفوطه على جسدى ايضا واقتربت من السرير ودخلت تحت الغطا ثم سحبت الفوطة ورميتها بعيدا كما فعل هو تماما ... وقلت له تصبح على خير..
لم يكن عنده الجرأة ليقترب منى ولا انا ايضا لم يكن عندى الجرأه لاطلب زبه ولا حتى المسه .. وتصنعت النوم والصقت جسدى من الخلف بجسده مما جعله يقترب منى ويضع زبه بين فلقتى طيزى من الخلف ويضع يده حول جسدى ليتلمس حلمتى بزى ليجدها منتصبة ويدعك فيها وتخرج من فمى آهه ..طويله ... وكأنها الجرس الذى أعطاه الاذن ليبدأ فى غزو قلوعى وليفتح ابواب اللذه والشهوه امامى ...وامد يدى لاتحسس زبه ثم اقف امامه عاريه تماما وارمى الغطا واقول له تعالى ... ليضمنى فى حضنه ويقبلبنى فى كل مكان من وجهى ويقترب اكثر من شفاهى واذوب معه فى قبلة طويلة ما بين مص للشفاه ومص للسان ويشرب من فمى الشهد واذهب فى عالم تانى من النشوه واللذه والمتعه التى لم اجربها من قبل ووضع يده على بزى وزبه يضرب عانتى وكسى يبكى كما الاطفال وتنساب منه دموع الشهوه لتبلل افخادى معلنه عن استعداد كسى لاستقبال زبه وتتسلل اصابعة لتتلمس اشفارى ويجد دموع كسى تفضحنى وتفضح شهوتى ....... ويجلس بعدها بين ارجلى ويرفع اقدامى عاليا ويضع فمه على كسى ويشرب من ماء شهوتى ويلحس بلسانه كل ما ينزل من كسى فى متعه ما بعدها متعه ... ويسمع صرخاتى وتأوهاتى وغنجى وانا اقول له ... احوه ... احوه ... اه ... اه ... كسى مولع ... كسى ... ها يتجنن .,... نيكنى ... نيكنى بزبك ... عاوزه زبك ... احوه ...احـــــــــــــــــــــــوه ... اصبحت الكلمات التى تخرج من فمى غير مفهومه . وغير واضحه .. ولم اعد استطيع السيطره على نفسى ... ولا على كسى الذى كان يطلب زبه باى ثمن ... ومهما كانت العواقب .. لم افكر لحظتها فى اى شئ الا فى ازاى اتناك كنت عاوزه اتناك وبس ...صرخت من جديد ... قائلة .... ارجوك ارحمنى ... ارحم كسى ... نيكنى ... فوقف واقترب بزبه من فمى عندها فهمت المطلوب ... مسكت زبه بيدى وقربته من فمى وشممته وتحسسته وأخرجت لساني لاتذوقه


... ثم فتحت فمى ووضعته فيه وأخذت أمص فيه والحس فيه حتى لم اعد أتحمل ... وفوجئة به يقذف سائلة فى فمى وعلى وجهي لينساب حليبة على بزا زى ويتركني أعانى من شهوتي ويهدأ هو أما أنا فتأكلني الشهوة وادعك فى كسي وزنبورى بجنون وآخذ من حليبة الموجود على وجهي وبزا زى واضعه على زنبورى وادعك وادعك حتى تاتى شهوتي ورعشتي ... واهدأ واجلس بجواره .. واقول له انته حيوان ... مش إنسان .. انته ليه سيبتنى كده ... قلت لك عاوزه اتناك ... سيبتنى ليه ...

ياه دي ماما دي كانت لبوه قوى ايه ده .... دى كانت عاوزه عمو خالد ينيكها وهيه عندها 16 سنه ... بس ياترى ناكها ولا..... لاه .... وهيه سابته فى اليوم ده من غير ما ينيكها ... ده اللى ها نعرفه فى الجزء التانى من مذكرات ماما ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
بعد ما عمو خالد ارتاح وماما كمان ارتاحت .... نامت فى حضن عمو خالد لغاية الصبح ..
تعالوا معايا نكمل المذكرات ونشوف ايه اللى حصل معاها ...
صحيت من النوم الساعة 11 الصبح لقيت نفسى عريانه خالص وجنبى خالد كمان عريان ... قمت من النوم ورحت الحمام واخدت دش بسرعه ولبست هدومى .. وقلت لخالد اصحى بقى بلاش كسل .. انا حضرت لك الفطار ... صحى خالد وقالى صباح الورد والفل على اجمل واحلى بنت شافتها عنيه .... وكمان حضرتى الفطار .... تعالى نفطر سوا .. وجلست الى جانبه واتممت افطارى مع خالد وبعدها طلب منى انى استعد علشان يوصلنى بيت عمى ...
كانت الساعة تشير الى الرابعة عندما اقتربنا من منزل عمى ... وضربت جرس الباب ... ولم اسمع اى رد من داخل المنزل ... وتعجبت من ذلك ... يكونوا راحوا فين ... وبعد لحظات خرجت فتاه من الشقة المجاورة لشقة عمى وعندما سألتها عن عمى قالت الفتاه بانهم ذهبوا امس الى المصيف فى راس البر وسوف يعودوا بعد اسبوع ... يالها من مفاجأة ... ماذا سأفعل ... هل اعود الى اهلى ام اذهب الى عمى فى مصيف راس البر ... وسالنى خالد ... ايه رايك ها نعمل ايه دلوقتى ... تحبى اوصلك المحطه علشان ترجعى بلدكم ؟؟؟ .. فقلت له الاول نروح عندك وهناك نفكر ها نعمل ايه ...
جلست بعد ان تناولنا طعام الغداء .. وانا افكر ماذا سافعل ... وتبسمت وقلت لخالد ايه رايك لو قعدت الاسبوع ده هنا معاك لغاية عمى ما يرجع من المصيف ... فرحب خالد بالفكرة وقالى هيه فكرة حلوه .. ثم قال لى انا عازمك النهارده على فيلم حلو قوى ... لم امانع ... وذهبنا فى المساء الى السينما ... وفى السينما تسللت اصابعة الى فخدى لترفع ملابسى وتلمس اعلى فخدى بهدوء... وانا اقول له بلاش كده حد يشوفنا يا مجنون .. ولكنه يستمر فى مداعباته حتى يصل الى حرف الكلوت ويزيحه جانبا ويتلمس باصابعه الشقيه كسى المبلول بماء شهوتى ... ويداعبه بهدوء ليرفع لى حرارتى ... واحاول سحب يده وانا اقول له لما نروح البيت ... كفايه كده تعبتنى ....
وصلنا الى البيت وفتحنا الباب ولم يتركنى خالد اخلع ملابسى لكنه اقترب منى بسرعه وطوق خصرى بزراعه وقبلنى وهو يقول لى بحبك قوى ...

magy_samy
01-27-2012, 07:24 AM
وحشتونى موت
بحبكم
ماجى

weboo
04-14-2012, 12:39 PM
مساج للمشتهيات والمحرومات....


هذه القصه حدثت في 20/3/2012

ابتدئ قصتي بعد وضع اعلان في احد المنتديات، أني شاب املك مؤهلات عاليه لعمل المساج بأنواع مختلفه *منها ( تايلندي مساج، أويل مساج، بدي مساج، سكسي مساج ) وضعت الاعلان على أني مسافر تايلند لعمل مساج للحريم المحرومات، حصلت على ثلاث طلبات لعمل مساج أكيد جميعهم خليجيات.
سافرت تايلند وحضروا الثلاث حريم طبعاً أنا ما شفتهم من قبل ولا أعرفهم، ومن غير ذكر البلدان الي ينتمون اليها ضبطت اول موعد في اليوم الثاني من الوصول وكان في فندق أماري بوليفارد في منطقة العرب في بانكوك.

أتت الي بسوي لها مساج دقت الباب وقمت مسرع فتحت الباب والا حرمه في الثاني والثلاثين من عمرها تقريباً الوجه حلو بس الجسم مو طبيعي طول ومربربه شوي صدر *منفوخ تقريباً سايز 36 خصر نحيف، دعيتها تدخل وطبعاً بقفل الباب، افتريت ولا عليها مكوه واااااااو كبيره ومدوره ومتناسقه وتودي للجنون، جلسنا نسولف اشوي ودخلنا في موضوع المساج وقالت انها من المتابعين للمنتديات وأنها فرحت بالإعلان عشان جذي أخذت موعد سريع قبل ما تنشغل طول الوقت وقالت انها مطلقه وطليقها كان بارد جنسياً وهي حاره جنسياً وهذي كانت اكبر مشكله بينهم.*
قالت شرايك نبتدي في المساج احسن لأني وايد تعبانه وجيت من بلدي الى إهني عشان ارتاح واجرب شي جديد قلت اوكه فصخي ثيابك وانبطحي على السرير وحطي الفوطه عليك وانا بغير في الحمام، دخلت اغير ولبست بوكسر شفاف بس يعني كل شي يبان ودخلت عليها الغرفه وهي كانت مبطحه على السرير شافتني وضحكت وقالت شكلك فنان، عدلت الفوطه على طيزها بس وكان خاطري أشوفها كانت تبين مرتفعه وهي منبطحه على بطنها. حطيت زيت في يدي ومسحت على ظهرها ولا اهيا تنتفض تأكدت انها من النوع الشهواني وكل ما امسح *على ظهرها اهيا تنتفض قلت خلني اجربها من البدايه مسحت على الجوانب وانا المس صدرها وسمعت صوت (ااااااااااه اول واحد يبتدي يفهمني) أنا ما حبيت انهي من البدايه أبيها تستانس اكثر واكثر وأبي يكون هذا اليوم ما تنساه في حياتها الجنسيه أبداً. واصلت في المساج في الظهر من اعلى لين وصلت لتحت بدت تتحرك شوي شوي أنا صرت أدلك على راحه وهي بدا يطلع صوتها وحركتها تزيد أنا خليت الطيز ورحت للرجول حسيت انها ماعجبها كانت تبي أواصل على الطيز بس قلت أحميها على راحه احسن وأحلي، أدلك في الرجول وكل ما اقرب الى كسها تتأوه ورجول ثانيه نفس الشي تتأوه صرت أدلك من داخل الرجل وكل ما اروح قريب الطيز ترفعها شوي وانزل سريع وطلع مره ثانيه وقرب للطيز وهي ترفع طيزها واسمع صوتها اااااه ااااااه وانا ادلك تحت الطيز مباشره واسمع اااااه اااااه، سألتها اشيل الفوطه هزت براسه بالموافقه رفعت الفوطه ولاااااااااااا طيز مو طبيعي على كثر ماشفت وخنثت بس نفس الطيز مستحيل تلاقيه كل مره طيزها كبير ومرتفع وعريضه بس مرسومه على جسمها بديت أدلك في الطيز وكان خاطري أحط وجهي داخل ولا أطلعه وانا ادلك بدئت تتحرك وانا أدلك من الخارج لداخل طيزها ومن أوصل قريب قضها أشوفها ترفع طيزها شوي وكررت العمليه وهيا في كل مره ترفع اكثر وصارت تتأوه اااااه ايوه اااااه بعد اااااه اقوى ااااااه اكثر وانا اضغط اكثر قريب قضها وهي تقول ااااااه اكثر واكثر اااااه قرب صبعك وهي ترفع طيزها واقرب أنا شوي وهي ترفع اااااه اكثر بعد ابي ارتاح اكثر لمست قضها بحركه سريعه صارت تنتفض من الشهوه وقالت بعد اكثر ورجعت صبعي على قضها وحركه بشكل دائري وصوتها صار اعلى وسريع ورفعت طيزها كأن جاهز للخناث وانا احرك صبعي وهي مشتهيه حدها وما صبرت وقالت دخل صبعك دخلت شوي من صبعي وزادت في الشهوه اكثر وصارت كأن اول مره تشتهي صرت كل ما ادخل صبعي اكثر اهيا تزيد في الشهوه اكثر ونزلت ثلاث مرات، قلت لها انقلبي بسوي مساج قدام وانقلبت وشفت صدرها كبير وواقف كأن مال وحده عمرها عشرين سنه بديت من الأرجل وانا طالع فوق وهي بدت تشتهي مره ثانيه كل ما أوصل قريب كسها تتحرك وتتأوه ااااه اااااه ياسلام قربت من كسها وعملت مساج مطول لين ما وصلت لقمت الشهوه تركتها ورحت جالس ورأ راسها صرت أدلك صدرها حلماتها كانوا اصغار للحين وانا أدلك صدرها وهي بدت اكثر في الأهات وانا كان زبي بينفجر وكان باين لأن البوكسر شفاف وهي كل شوي تاخذ نظره نزلت من الصدر للبطن صرت كأني فوقها وانزل للبطن وهي ترجع راسها وتطالع زبي يبي يشق البوكسر ويطلع وانا انزل شوي شوي وزبي شوي شوي يقرب من وجها وفي لحظه ما توقعتها لحست زبي من على البوكسر رجعت لورا راسها قالت عيد مره ثانيه رجعت أدلك بطنها ونزلت اشوي وهي لحست مره ثانيه نزلت أنا أدلك بجانب كسها ما شفتها الا صارت تلحس زبي من على البوكسر بجنون ومسكت ارجولي وهي تلحس كأن اول مره تشوف زب واقف كأن برج سحبت البوكسر ابي تفصخني وساعدتها فيه وقامت اتمص في زبي حسيت انها بتاكله من كثر ما هي مشتهيه وتمص اقوى وتمص بيضي بعد حسيت بتقلعهم وامبطحت وقالت تعال بسرعه دخله لا أموت قربت منها وقلبتها وصارت طيزها في وجهي حطيته على باب كسها شوي شوي دخلت الراس بس صارت تصارخ ااااااه اااااه بعد قلت لها متأكده قالت بعددددددد صرت اتحرك وأزيد حركتي لكن بس الراس في كسها وهي اااااه اكثر اكثر اااااه ااااه وفي مره دخلته كله وتصرخ صرخه أكيد الي في الطابق كلهم سمعوا وصرت ادخل واطلع سريع لأني عندي قدره في الخناث السريع مثل افلام السكس وصرت ادخل واطلع وهي صراخها يزيد واسمع ااااه ااااه اااااه وتنزل اااااه ااااااه ااااااه وتنزل وصارت تنزل اربع مرات تقريباً وانا قربت اخلص وقالت خلص داخل قلت أكيد قالت اييييييييي واندفع كأن بركان منفجر داخل كسها وهي تتأوه اااااه ااااه من اليوم ورايح انت حبيبي ولي بس اااااه اااااه مافي احلى من جذي ااااه ااااه.
صرنا نبوس بعض ونحضن بعض وبعدها دخلنا نأخذ شور مع بعض وخنثتها مره ثانيه في الحمام ومرت علي باليل ونامت معاي وخنثتها خمس مرات ورتاحت وقالت بترجع يوم ثاني بعد لي بس أنا مرتبط بثنتين غير قلت لها وزعلت بس رجعت باليل وسويت لها مساج وخنثتها ما اذكر جم مره والحين مواعدتني اتمرني في ديرتي يومين اسوي لها مساج وأكيد اخناث بعد......


هذي القصه حصلت لي شخصياً وأنها حقيقيه ميه بالميه وانا اول مره اكتب قصه فعذروني عن طريقة الكتابه والشرح أتمني تنال إعجابكم*


وشكراًً
Weboo

hanspendl
04-14-2012, 04:36 PM
golf clubs (http://www.ilikegolfclub.com/golf-clubs-c-1.html)
callaway golf (http://www.ilikegolfclub.com/golf-clubs-c-1.html)
golf irons (http://www.ilikegolfclub.com/golf-clubs-c-1.html)
wood golf clubs (http://www.ilikegolfclub.com/golf-clubs-c-1.html)
golf clubs junior (http://www.ilikegolfclub.com/golf-clubs-c-1.html)
.

First of all, check in your playing partners to know if someone has now reserved some sort of tee time period.If normally has achieved so, feature to name and try to make reservations.Some the sport of golf courses exclusively require a single day's notice versatile individuals will want anyone to call a variety of days into the future.Once you setup the booking, make sure you in fact arrive in timely manner.In inescapable fact, it can be wise so you can get there about a half hour early.Youre able to always use that point to accomplish some practice relating to the driving spectrum.

Prior to when you hit any green, do not forget to find out if ever the golf course you may be using provides a dress value.The widespread dress computer code is established khaki trousers or shorts in addition to a collared world of golf shirt

حوددة
04-21-2012, 12:49 AM
انا حوده اى وحده عاوزه تتناك انا موجود رقمى 01094883463