المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ريح الياسمين


رجل الليل
04-28-2009, 06:56 PM
كانت الساعة تشير إلى العاشرة مساءً .. البدر المكتمل يشع نوره خلال شرفات النافذه على وجهي البائس .. الليل الساكن الهادئ زاد شعوري بالجنون والبؤس .. فحبيبتي قد سافرت مع أهلها قبل يومين .. لم أشعر بالوحدة من قبل كالتي أشعر بها الآن رغم إعتيادي على الجلوس وحيداً قبل ذلك .. جلست على أريكة قرب سريري البارد وأخذت أعيد شريط الذكريات في مخيلتي .. أتذكر وجه حبيبتي ذو الإبتسامة العذبة وأنفاسها التي تعطر كل شيء حولي .. لقد مللت الإنتظار وذبحني الشوق لها .. أصبت بالجنون من كثرة التفكير لدرجة أني تمنيت فقدان الذاكرة في هذا الوقت لحين عودت حبيبتي .. لم أستطع التحمل وقررت أن أخرج لعل بخروجي وإختلاطي بالناس ينسيني ولو قليلاً من هذا التفكير الهستيري .. سرت في شوارع المدينة الصاخبة .. الناس بحركة دائمة ومشغولة بشئونها الخاصة وكأنهم مكائن متحركة لا إحساس ولا عذاب ولا هموم يشغلهم .. أووووه لقد سئمت الإنتظار والتفكير .. أريد حبيبتي .. أريدها .. أراها أمامي في كل ركن من شوارع المدينة .. في هذا الشارع سرنا سوياً نضحك ونتحدث ونمرح .. وفي هذا المكان أسقتني بيدها الدافئة قليلاً من فنجان قهوتها .. أتتني رغبة بالصراخ من شدة الألم والقهر والشوق .. لحظتها رن رنين الهاتف .. إنها إبنة عم حبيبتي وقد أسميتها (جوري)لأنها تهدي لي بكل لقاء لي مع حبيبتي تكون هي طرف فيه زهرة جوري .. سألتني عن حالي .. وشرحت لها ما بي من ألم وحزن وعذاب .. حاولت تهدأتي فلم أستطع النسيان .. طلبت مني المجيء عندها بالبيت حيث أنها وحيدة الليلة .. فذهبت لها وكانت حبيبتي لا تمانع من ذهابي لها لأنها تثق بمقدار حبي لها .. حين وصولي إستقبلتني بكل حرارة وأدخلتني غرفة نومها .. بدأت بالمزح والضحك وفعل الحركات الجنونية المضحكة لخلق الإبتسامة في وجهي .. وقد نجحت بذلك فجوري كانت دائماً تخلق البسمة والجو المرح على وجوه الناس بخفتها وإبتسامتها .. وظلت كذلك إلى أن تعبت هي وتعبت أنا من كثرة الضحك .. جلسنا على أريكة وأخذنا نعيد شريط لقائاتنا وكم كانت ليالي جميلة وممتعة وشيقة بكل شيء .. بدأت جوري بالتعمق بالحديث وأخذت بوصف حالتها حينما أكون معها وحبيبتي بسرير واحد وكيف كنا معتادين نحن الثلاثة بفعل ذلك بكل لقاء يجمعنا سوياً .. تأملت ملامح وجهها العذب وكيف تتحدث عن حالتها باشد الحماس والشوق والمتعة والشهوة .. وفجأة .. قطع حديثنا رنين الهاتف الخاص بها .. كانت صديقتها الحميمة التي وصلت للمدينة لزيارتها .. كان إسمها (يارا) ..كانت يارا عند باب المنزل فقد أحبت أن تفاجئ جوري بقدومها .. أدخلتها جوري ودعتها للصعود لغرفتها .. وعند دخولها تعانقا عناقا حاراً وإحتضنا بعضهما وكلهما شوق للأخرى .. دعتها جوري لكي تعرفها بي .. رحبت بها وبادلتني الترحيب بحياء واضح على خديها الحمراوان ..كانت يارا من أم أجنبية وأب عربي .. كانت طويلة .. شديدة البياض لدرجة وضوح سريان الدم في عروقها .. العينان الزرقاوان كزرقة السماء الصافية .. شعرها الطويل الأشقر الذهبي اللامع .. خداها المليئان المنتفخان الحمراوان .. فستانها الحريري الأحمر اللامع كان جميلاً بها فعلاً وليس العكس .. متوسطة البينة والجسم .. شفتاها الصغيران .. أنفها البارز الصغير الجميل ..جلسنا نتحدث سوياً .. أخبرتني جوري كيف تعرفت على يارا حينما كانت بزيارة لمدينة يارا .. وكيف تصادما سوياً بمصعد الفندق الذي تعمل به يارا وكانت جوري نزيلة فيه .. وكيف بدأت العلاقة بينهما تزداد متانة وقوة لدرجة كبيرة .. وقد شد إنتباهي من حديث جوري عن علاقتهما بأنهما يعرفان كل شيء عن بعضهما حتى أدق التفاصيل .. ثم بدأت عن الحديث ليارا عن علاقتي بحبيبتي وهي وكيف هي علاقتنا وكيف نقضي وقتنا بكل تفصيل ولم تخفي العلاقة الجنسية التي بيننا .. مما دعى ليارا أن يشدها الحديث والتأمل لدرجة الشهوة وقد بات واضحاً لكلاهما عن رغبتهما بالجنس الآن .. فغمزت لي جوري وفهمت منها أنها تريد إعادة تلك العلاقات الجنسية معها ومع يارا الزائرة الجديدة المتشوقة بكل لهفة للجنس .. تأسفت منهن وبررت موقفي بأني لا أستطيع عمل شيء بدون وجود حبيبتي .. فإقتنعوا بإعتذاري .. ساد المكان صمت رهيب للحظة .. بادرت الحديث بسؤالي لجوري عن حديثها وأنهن لا يخفين أدق التفاصيل عن بعضهن .. إبتمست جوري وأخذت بالحديث عن علاقتهن الجنسية بدون تردد وبكل جرأة .. وأخذت تتعمق وتقص لي كل ما حصل بالتفصيل حتى بات وجههن شاحباً من شدة الشهوة التي تحرقهما .. طلبت منهن أخذ راحتهن سوياً .. وبسرعة وقبل إتمام حديثي وقفت جوري وأخذت بيد يارا وحضنتها لصدرها ويداها على ظهرها تتلمسه وبدأت بتقبيل شفتاها ومصهما .. أخذت يارا بخلع ملابس جوري نهائياً وكذلك فعلت جوري بيارا .. ظهرت تضاريس جسم يارا الفتان حيث الأرداف الكبيرة البارزة .. بطنها الجائع .. وصدرها ذو النهدان الكبيران جداً والبارزان وقوفاً .. كان حـَلمُ نهداها ورديان بارزان .. جسمها يفوح منه رائحة(الياسمين).. بدأتا بتقبيل بعضهما البعض .. أخذت جوري جوري بمص شفتا يارا ويداها الناعمان تلامس ظهر يارا المقوس وتلامس أفخاذها وأردافها وكل جزء منها .. رأيتهما أمامي متعانقتان يكادان أن يصبحا شخصاً واحداً .. أفخاذهما المتشابكة .. نهدي كل منهما يلامس نهد الأخرى .. الأيادي التي تتلمس كل جزء من أجسامهما .. أخذت جوري بالنزول على رقبة يارا تقبلها وتلحسها وتمصها بلسانها الرطب .. وأخذت بالنزول على صدرها ولحس نهدي يارا ومصهما كطفل رضيع جائع .. بدأت يارا بالتأأأوه والشعور بالرعشة والشهوة العارمة .. إستلقيا على السرير بقربي وجوري فوق يارا تقبلها وتمصها وتلحس بطنها بلسانها .. قمت أنا أطفئت الأنوار جميعها وفتحت النافذة .. ما أجمل إنعكاس نور القمر الساطع على أجسامهما العارية المتشابكة والتي لم ولن يستطيع اي رسام برسمها .. أخذت جوري بالنزول غلى افخاذ يارا المليئان الملتصقان وتقبيلهما ولحسهما إلى أن دخل رأسها بين أفخاذ يارا الرخوة الطرية وبدأت بتحريك لسانها بكس يارا الوردي النظر الرطب .. ويارا ممسكة بشعر جوري وتتأأأوه وتصرخ .. زادت جوري من سرعتها باللحس والدعك والمص بكس يارا وإدخال إصبعها وهي تلحسه .. يارا تصرخ صراخاً عالياً من شدة الشهوة واللذة وتتخبط على السرير يميناً ويساراً حتى صرخت صرختها الأخيرة بقوة شديدة معلنة دخولها عالم الشهوة واللذة والمتعة الشيق .. وبسرعة إنقلبت جوري وإستلقت على بطنها رافعة أردافها .. بدأت يارا أولاً بتقبيل ظهر جوري المقوس ولحسه بلسانها نزولاً حتى وصلت أردافها الطرية الرخوة وأخذت تقبلهما تقبيلاً وتلحسمها حتى توسطت الأرداف وبدأت بلحس فرجها بلسانها الرطب العذب .. جوري تتأأأوه من شدة اللذة والمتعة .. وتصرخ آمرتاً يارا بلحس كسها الممتلئ بمائه ومتعطشاً للحسه .. فإستجابت يارا لذلك وبدأت بلحس كس جوري بقوة وبسرعة شديدين وإصبع يارا يدخل في فرج جوري ويخرج .. لم تتمالك جوري نفسها وبدأت بالصراخ الشديد والتنهد والتأأأوه .. زادت سرعة يارا باللحس والمص والدعك حتى صرخت جوري صرخة سمعها القاصي والداني معلنة دخولها لعالم الشهوة والمتعة هي أيضاً ..بدأ كلهما بحضن بعضهما وتقبيله تقبيلاً حاراً وأنا في أشد الهيجان والشوق .. شاهدا كل منهما ذكري المنتصب والمنتفخ يكاد يمزق ملابسي طالباً الراحة .. إقتربتا مني وخلعتا ملابسي السفلية وبدأتا بلحس ومص ودعك وتقبيل ذكري بوقت واحد كلاهما .. بدئا بمصه ورضعه كطفلتان جائعتان .. بقوة وبسرعة شديدة .. يدخل في فم هذه ويخرج ليدخل في فم الأخرى .. حتى أحسست بالرجفة الشديدة وبدأت بالتعرق وأنا ممسك برأس كل منهما ودفعهما لمصه بسرعه أكبر حتى قذفت السائل المني في وجه وفم كل منهما .. حينها أحسست بالإسترخاء والراحة الشديدة وسقطت على الأريكة مرتخياً وهما يقبلان بعضهما البعض على السرير وضوء القمر السطاع على تضاريس جسم كل منهما يزيد المنظر جمالاً ورونقاً ورائحة (الياسمين)الفائحة بكل جزء من الغرفه .. إستئذنت منهما للخروج .. وعدت إلى البيت .. إستلقيت على سريري البارد ونمت من كثرة الإعياء والتعب ..

إنتهى

رجل الليل
04-29-2009, 08:02 PM
بعطر ردودكم
ينتعش المنتدى

AL IRAQI
04-30-2009, 08:49 AM
قصة جميلة عاشت أيدك رجل الليل مشكووور