المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنا وبسنت الشرموطة


الغضنفر
09-12-2008, 09:20 AM
السلام عليكم أنا أحمد عندى 18 سنة أول مرة عرفت فيها الجنس كانت من سنة عندما كنت فى الثانوية العامة وكان عندنا بنت إسمها بسنت كانت جامدة جدا وكانت أى حد يشوفها يتخيلها وهى معاة فى السرير يعنى بإختصار كل المدرسة كانت هيجانة عليها وعايزة تنيكها .
فى يوم مدرس الرياضيات غير معاد الدرس وبقى المعاد فى نفس معاد درس العربى فذهبت لمدرس العربى وقولتلو شوفلى معاد تانى قاللى فى الساعة 8 عند بسنت يوم الثلاثاء قولتلو ماشى انا هاحضر معاها قالى بس الحصة هتبقى أغلى علشان إنتو 2 بس ففرحت وقلتلو ومالو يا مستر أغلى أغلى وإية يعنى فإنتظرت حتى جاء يوم الثلاثاء والساعة 8 طلعت على بيت بسنت علشان أحضر الدرس ففتحت لى أمها وأجلستنى فى مكان الدرس وذهبت ونادت على بسنت وقالتلها إنى جيت فخرجت بسنت وهى لابسة لبس مثير جدا فكانت تلبس بنطلون جينز ضيق جدا يبرز طيزها وبادى كت يبرز الفتحة إلى بين بزازها وجت جلست معايا وقعدنا نتكلم فى الدراسة والدروس حتى جاء المدرس وأخذنا الدرس وإنصرفت .
وجاءت الحصة التالية وذهبت إلى بيتها ففتحت هى لى وكانت تلبس ترننج فسألتها لماذا تفنحين الباب المرة دى قالتلى أصل ماما خرجت تشترى حاجة من الشارع قولتله خلاص يبقى أنا أنزل أقعود تحت لحد مايجى المستر طبعا أنا بستهبل قالتلى لأ ماتنزلش دة هو زمانة جاى فجلست وقالتلى تشرب إيه قولتتلها شاى فدخلت تعمل الشاى قلتلها أجى أساعدك قالتلى تعالى فدخلت إلى المطبخ وبدأت أساعدها حتى أعطتنى ظهرها فلصقت جسمى بجسمها وبدأت أحسس عليها فبعددت عنى وقالتلى إية إلى إنت عملته دة يا أحمد
قلتلها بسنت أنا بحبك وبشتهيكى من زمان ونفسى أنام معاكى قالتلى إنت قليل الأدب وبعدها رن الباب فدخل المستر فتخيلت إنها هتقولو وتفضحنى ولكنه سكتت ومقلتلوش حاجة من إلى حصل وبعد ما مشى قولتلها شكرا إنك مقولتيش للمستر وإنصرفت بعدها .
وبعد عدة أسابيع إتصلت بيا بسنت وقالتلى إن المستر موجود عندها و غير معاد الدرس وإن الدرس دلوقتلى فلبست وذهبت إلى بيتها ففتحت لى وأدخلتنى ولم أجد المستر فسألتها فقالتلى إن مفيش درس فسألته طب لية جبتينى فضحكت ضحكة شرامسط وقالتلى إنت مش فاهم قولتلها اه ه ه ه ه ه ه ه ه هى كدة طب ومامتك قالتلى ماما سافرت البلد وراجعة بليل روحت جارى عليه وبايسها من شفايفها الجميلة وظليت أبوسها من شفايفها 5 دقايق وبعدها حملتها ودخلت غرفة النوم وألقيتها على السير وبدأت أخلع هدومى حتى أصبحت عريان تماما فقمت بإدخال زبى فى فمها ولكنها رفضت ولكنى أدخلته بالعافية وقلتلها مصى فبدأت تمص وتلحس زبى بشراهة حوالى ربع ساعة ثم قلبتها على السرير وجردته من كل ملابسها حتى ظهر كسها أمامى فوضعت لساتى علة وبدأت ألحس كسها وبظرها بقوة وهى تتألم من الشهوة وإستمريت ألحس حتى سال ماءها على كسها وعلى لسانى فأدخلت لسانى جوة فمها حتتى تتذوق مياه كسها الحار وأبعدت لسانى عن كسها وبدأت أحسس بزبى على كسها وفى نفس الوقت امسك بزازها التى كانت أحس حاجة فيها وبدأت أفركها و أدخلها فى فمى حتى هاجت بسنت وقالتلى نيكن يا أحمد من كسى وطفى شهوتى قلتلها مش هينفع أنيكك من كسك علشان إنتى عذراء ومينفعش تتفتحى علشان تتجوزى فحزنت بسنت حزن كبير فقلتلها أنا ممكن أنيكك من طيزك قالتلى بس النيك منالطيز بيوجع وبيعور قلتله متخفيش مش هوجعك بس هاتيلى أى كريم فذهبت إلى الصالة وجابتلى كريم قولتلها طيزى فطيزت وبدأت بوضع الكريم على فتحة طيزها ثم أصبحت أدخل بعض الكريم وهى تتأوه ه وأدخل صباعى فى فتحة طيزها حتى أوسعها وهى تصرخ من الألم وتقولى شيله يا أحمد أنا مش قادرة قلتلها ؟إستحملى وبدأت أدخل إصبع تانى وهى تزيد من صراخها ثم قمت بوضع كمية كبيرة على زبى وبدأت أدخله فى طيزها ولكن كان يدخل بصعوبه حتى دفعته دفعة قويه داخل طيزها فصرخت صرخة أسمعت الشارع كلة وتركت زبى دون حركة داخل طيزها حتى تتعود عليه ثم بدأت أنيكها فى طيزها وهى تصرخ ا ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه واستمريت أنيكها فى طيزها لمدة نصف ساعة حتى أوشكت أن أنزل المنى فسألتها عايزاه فين قالتلى على وشى وبزازى فأخرجت زبى ووضعتة أمام وجهها وأنزلت المنى على وجهها وبزازها وفى فمها ثم نامت على السرير من التعب فوجدت دم على السرير فإنفزعت فقلتلها دة دم طيزك لم إنفتحت ومش هينزل لما تتناكى تانى وكمان كدة هتقدرى تستحمى الزب فى طيزك دون ألم ألتلى بس أنا طيزى بتوجعنى أوى لإاخذتها إلى الحمام وغسلتلها طيزها وبزازها من المنى وحملتها مرة أخرى لغرفة النوم وألقتها على السرير و بدأت أدخل زبى فى طيزها مرة أخرى و لأنيكها بقوة وهى تصرخ من الألم جتى أفرغت حليبى داخل طيزها ثم قمت ودخلت الحمام وإستحميت ولبست هدومى وجلست بجنبها على السرير وهى تتألم ولا تستطيع الحركة من الوجع وففتح طيزها أصبحت واسعة .
منذ هذا اليوم وأنا أذهب لبسنت وأنيكها مت تذهب أمها إلى البلد أو تذهب إلى مشوار بعيد حتى فى يوم من هذه الأيام أصرت بسنت على أن أنيكها فى كسها ففتحته بزبى وأزلت غشاء بكارتها ولكنى لم أنزل حليبى فى كسها حتى لا تحمل.
ثم ذهبت إلى بسنت فى يوم فى المدرسة وقولتلها إن فى إتنين صحابى عايزين ينيكو وهيدو للى هينيكوها 500 جنيه ما تخدى الفلوس وتتناكى منهم وأنا هاكون معاكى وهانيكك معاهم إية رأيك قالتلى أفكر وأقولك بليل قولتلها موافق فأتصلت بى الساعة 7 وقالتلى موافقة قولتلها بس النيك هيكون النهاردة فى شقتهم قالتلى موافقة بس هايكون نيك جماعى قالتلى يعنى إية قولتلها يعنى هانيكك كلنا فى وقت واحد قالتلى لأ أنا مش هقدر أستحما أتناك من تلاتة فى وقت واحد قولتلها مفيهاش حاجة دى سهلة أوى وممتعة ففكرت شوية وقالتلى أنا موافقه قلتلها خلاص هاقبلك الساعة 7عل أول شارعك وفعلا جت بسنت وهى لابسة لبس مثير نيك و حدته وطلعنا على الشقة بتاعة صاحبى ففتحلنا صاحبى ودخلنا إلى الشقة وأجلسنا فى الصالون وجلست هى بينهم وأنا أشاهدم وهم يحسسون عليها ويلعبون ببزازها وكسها من على الهدوم حتى قمت وحملتها إلى غرفة النوم ورميتها على السرير وبدأت اجردها من ملابسه فخلعت البنطلون والبادى والستيان وبدأت افرك بزازها وأدعكها دعكا حتى جاء على صديقى وبدأ هو الأخر يقبلها من فمها ويلعب ببزازها و أيضا محمد بدأ يخلعلها الكيلوت ويدخل إيدة فى كسه ويفرك بظرها حتى أتتها الرعشة الأولى فسحبتها من أيديهم زنمت على السرير على ظهرى و أجلستها على زبى حتى دخل جوة كسها و أمرت على أن يدخل زبه فى طيزها فبدأ يقوم بذلك وقام محمد بوضع زبه فى فمها وبدأنا ننيكها فى نفس الوفت بقوة من كسها وطيزها وفمها وهى تتألم من شدة النيك والشهوة فظللنا على هذا الحال حتى أوشكنا على الأنزال فقمنا وجبنا حليبنا جميعا على جسمها ثم غيرنا الوضع ونام محمد على السرير وجلست هى على زبه حت غاص فى كسها وقمت أنا بوضع زبى فى طيزها وعلى فى فمها وقمنا نينكها بهذا الوضع حوالى ربع ساعة حتى أفرغنا نحن الثلاثة فى طيزها وكسها وفمها وبدلنا الوضع ونام على وجلست هى عاى زبة ووضع محمد زبه فى طيزها وأنا فى فمها وظللنا نيك فيها حتى أفرغنا نحن التلاتة ثم قمت ووضعت زبى داخل كسها ووضع عاى زبه فى كسها وظللنا ننيك فيها حتى أنزلت أنا فى كسها وأنزلهم على فى فمها وتركناها على السرير لتعصر كسها من حليبنا نحن الثلاثة و دخلتا إستحمينا ودخلت هى إستحمت وفضضت كسها من المنى ولبسنا ملابسنا وخرجنا جلسنا فى الصالة وكان يبدو عليها إنها لا تستطيع المشى فكانت تباعدبين رجليها من الألم لاننا نكناها 4ساعات متواصلين فى كسها وطيزها وفمها وأعطوها الفلوس وذهبت ووصلتها إلى البيت وتكررت هذة الحفلة الجماعية على بسنت كل يو خميس فى شقة على ونصحناها تاخد حبوب منع الحمل بتاعة أمها علشان متحملش كما صورناها فى مرة من المرات حتى إذا فكرت لا تأتى لنا نهددها بالشريط ولكنها مازالت تأتى لنا كل خميس وننيكها من كل حتة أنا وعلى ومحمد

FANTOM
11-19-2008, 01:34 AM
قصه ممتعه ومشوقه

مرهف بالجنس
01-22-2010, 08:41 PM
المفرود كنت تخليها ملكك يا حمار