المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انا وهى و لقاء الحب


الغضنفر
09-12-2008, 10:27 AM
فى أحد الأيام بعد عودتى من العمل دخلت أحد مواقع الدردشه لكى أتعرف على بنت ولكننى أتعرفت على سيده عمرها ثمانيه و عشرون ربيعا فتحدثنا على الماسنجر عن ظروف زواجنا و عن عدم تقدير أزواجنا عنا فى الحياه العاديه و الجنس فشعرنا برغبه تشتعل داخلنا و قمنا بممارسه الجنس على الموبايل لمده ساعتين قمنا فيها بإفراغ الكبت المتواجد داخلنا.

بعد مرور عده ايام أحسست بحنين إلى سماع صوتها الفتان فتقابلنا مره أخرى على الماسنجر وكانت هناك مفاجأه ساخنه فى انتظارى, فتحت الكاميرا و كانت أول مره أراها فيها و يالها من صدمه هى بيضاء, طويله و جسمها ملفوف, شعرها طويل لونه تقريبا احمر نارى , كانت ترتدى برا و أندر وير أسود فلم أستطيع المقاومه فقمنا بممارسه الجنس معا وأنا ارى كل جزء من جسمها المتلهف لى, و مرت الأيام و نحن نمارس الجنس على الكام و الموبايل حتى أتى اليوم اللذى قررنا فيه أن نتقابل و نخرج سويا.

فى ذلك اليوم بعد العمل ذهبت إلى المكان المتفق عليه و ركنت السياره فى إنتظارها, فإذا هى تركن سيارتها أمامى و أول شىء قمنا بتقبيل أحدنا الأخر بعد أن ركبت بجانى, تحدثنا و نحن نبحث عن كافيه نجلس فيه بشوق و سعادة سويا ثم قالت لى لما لا نذهب الى بيتى فوافقتها على الفور.

أوصلتها إلى سيارتها و تبعتها حتى وصلنا الى البيت فقمت بركن السياره و الصعود خلفها الى المنزل. دخلت و جلست فى الأنتريه فإذا هى تأتى بكوب بيبسى و تقول وحشتنى أوى, فلم أشعر بنفسى وأحضنها و أقبل شفايفها الدافئه الممتلئه بالرغبه, جلست على الكرسى و جذبتها نحوى لتجلس على رجلى و انا أقبل شفايفها و يدى تتحسس صدرها حتى فتحت هى قميصها لأرى برا برتقالى يجنن, قمت بتقبيله و اخرجت صدرها لأقبله و أمص حلماته الورديه حتى أنتصب عضوى بشده. ثم وجدتها تفتح قميصى و بنطلونى بعد أن جلست على ألارض بين رجلى و أمسكت عضوى وقالتلى مراتك عندها ده و مش مقداراه إزاى ؟؟ فقامت بمصه بطريقه لم أراها فى حياتى أخرجت لسانها وقامت بلحس رأسه المنتفخ حتى أخره و أستمرت حتى أخذت بيضانى فى فمها و بعد ذلك أدخالته كاملا فى فمها, ثم نظرت لى بعيون شقيه و قالت لم لا ندخل الى غرفه النوم, تبعتها دون وعى و نحن نخلع ملابسنا فى الطريق حتى وصلنا عاريين تماما, فنمت فوقها و قبلت خدها وشفايفها حتى وصلت إلى أذنها فقمت بلحسه بلسانى المشتاق لها ثم أكملت لحس رقبتها, كتافها و صدرها بجنون حتى أنتصبت حلماتها الورديه و ترتفع صوت أهاتها المجنونه وهى تحتضننى بقوه و تغرس اظافرها فى ظهرى, فنزلت أقبل بطنها و سرتها حتى وصلت إلى عشها الدافىء, كان ناعم ذو رائحه عطريه نفاذه قبلت شفايفه الكبيره و لسانى أخذ يلحس بظرها بجنون وهى كل ما هى تطلق اهاتها كان لسانى يداعب بظرها و جميع فتحاتها حتى أحسست بها تقذف فى فمى برحيق لم أتذوق مثله فى حياتى, قمت بلحس كل قطره منه حتى طلبت منى أن أدخله.

وجدت نفسى أنام عليها و عضوى وجد طريقه إلى الداخل و أنا اقبل صدرها و شفايفها, أحسست كسها الضيق يبتلع عضوى بداخله و يتحرك ببطىء مستمتعا بشفايف كسها الكبيره و رحيقها العطرى, طلبت منى أن أسرع قأخدت رجلها على كتافى و أنا اقبل قدميها البيضاء الجميله مما جعلنى افجر لبنى الساخن بداخلها فأرتميت عليها و قبلتها فإذا هى تبتسم إبتسامه رقيقه و هى تقول لى أول مره اتناك بلسان و زوبر فاجيبهم مرتين يا مجرم.

لبسنا هدومنا و جلسنا فى الأنتريه نتحدث عن إحساسنا سويا قرابه نصف ساعه و هى فى حضنى ثم نظرت إلى بعيون شقيه و قالت أنا عاوزه أمصه تانى فإذا بى أخرجه مره اخرى و أستسلم لمصها اللذى لم أرى مثله فى حياتى حتى أصبح كالحجر, فجذبتها على وأدخلته فى كسها الرائع و انا أجذبها من طيزها نحوى بحركات سريعه مجنونه مستمتعين بصوت اهاتنا و نظرات الشوق و اللهفه بيننا حتى أفرغت لبنى الساخن المتعطش لها فأرتمت فى حضنى.

أتصل زوجها على الموبايل وعلمت انه قد اقترب من المنزل فإضطررت للإنصراف متواعدين بلقاء اخر,

FANTOM
11-19-2008, 02:01 AM
قصه رائعه

noosa
11-21-2008, 08:38 PM
تمام

مرهف بالجنس
01-22-2010, 08:48 PM
جمليه جدا