المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انا وانا 3


ميدو24
10-18-2008, 02:25 AM
جاءت امي لتيقظني في الصباح للذهاب الى المدرسه وقد كنت مستغرقا في النوم ولا ادري بما يدور حولي , وفجاة تذكرت حالتي ولكني تظاهرت بالنوم , فجلست تناديني امجد امجد هيا قم , واستمريت على حالتي ولم اتحرك , وحصل مالم اكن اتوقعه , اقتربت امي قليلا من سريري واخذت تنادي بصوت شبه منخفض امجد امجد , ولم اتحرك ايضا , فاقتربت امي اكثر واخذت تمسح على راس زبي بيدها , ثم غطت جسمي واخذت توقظني حتى استيقظت , فقالت اخيرا استيقظت هيا اغتسل وتعال الى الفطور , فقلت حاضر , فذهبت الى الداخل ومن ثم دخلت انا الى الحمام بعد ان لبست بدلة النوم واغتسلت وذهبت الى الافطار حيث كانت تنتظرني, فقالت هيا اسرع لقد تاخرنا قليلا , وتناولنا طعام الافطار دون ان يتكلم احدنا كلمة واحده.انهينا الفطور ولبسنا ومن ثم اوصلتها الى المدرسة التي تعمل بها وبعد ذلك ذهبت الى مدرستي .انتهى وقت الدوام واتجهت لاحضر امي من مدرستها وركبت معنا ابتهال لنوصلها الى بيتها حيث قالت ان سائقها اليوم اعتذر عن ايصالها , واثناء الطريق قالت لي لا تنسى ان تحضر اليوم وتراجع الدرس الذي درسناه البارحه , فقلت : انشاء الله , ثم قالت ولا تنسى ان تذاكر الدرس الذي وعدتني به , ففهمت انها تقصد ان اخبرها بصديقات امي الواتي يكلمنها على الهاتف , فقلت لها لقد درسته البارحه , اكملنا طريقنا الى منزلها ومن ثم عدنا الى بيتنا , لم تكلمني امي بما حصل ليلة البارحه ابدا وكان شيئا لم يحدث , تناولنا طعام الغداء الذي اشتريناه من احد المطاعم , ثم اخبرت امي انني سوف ادرس قليلا ثم انام واستيقظ الساعه السادسه لاذهب لابتهال لتدرسني.ذهبت الى غرفتي واصبحت اتأمل الحاله التي انا عليها الان , فزينب ويبدوا انها كشفت لي عن نفسها مباشرة ويبدوا انني سوف ابدا معها علاقة جنسيه , اما ابتهال فلا ادري لماذا طلبت ان اخبرها بصديقات امي الواتي يكلمنها على الهاتف هل هي غيرة ام ماذا , وهل اخبرها ان امي تتكلم كثيرا مع زينب وتزورها , واذا اخبرتها ربما تحصل مشكله , اما امي فلا اعلم لماذا لم تدخل لغرفتها عندما راتي ليلة البارحه ولماذا نظرت الى زبي وهو منتصب ولماذا لمست زبي وانا نائم ,انصبت افكاري عند عدة نقاط وهي ان امي على علاقة حب جنسيه مع زينب وابتهال ولا تريد ان تعلم احدهما عن الاخرى حتى لا تخسرهما الاثنتان وقررت ان اخبر ابتهال بمن تكلم امي حتى لا اخسرها فانا ارغب بان انيكها لان زينب اصبحت شبه مضمونه , اما امي فسوف اترك القدر يسيرني كيفما يشاء وارى ماذا سيحدث.الساعه الان تشير الى السادسه , استيقظت من النوم واخذت دشا سريعا ثم اخبرت امي انني ساذهب الى ابتهال , فقالت : خذني معك واوصلني الى زينب , ركبنا السياره واتجهنا الى زينب , ونزلت امي الى زينب بينما اتجهت انا الى ابتهال.طرقت الباب وفتحت لي ابتهال وقالت تفضل , وبمجرد جلوسنا سالتني : هل عرفت من تكلم امك على الهاتف , فقلت : سوف اخبركي بعد الدرس , فقالت : لا فانا اريد ان اعرف الآن , فألحيت عليها بانني سوف اخبرها بعد الدرس , فوافقت على مضض ,لم يطل الدرس اكثر من ربع الساعه وقالت : سوف نكمل في الحصه القادمه , ثم قالت هيا اخبرني , فقلت لها : امي كثيره الكلام مع اقاربها لوجود خلافات بينهم ولكن لاحظت ان هناك ايضا بعض من صديقاتها يكلمنها , فسألتني : مثل من , فقلت : مثل فلانه وفلانه وزينب , فقالت هل انت متاكد ان زينب تكلم امك , فقلت لها : ان امي دائما اذا اتصلت بها زينب تقول لها مشغوله وكانها لا تريد ان تكلمها ولا ادري لماذا , فقلت لها : لماذا ؟ , (لاحظت علامات الارتياح وقد بدت على وجهها) فقالت لي ان هذه زينب امراة ثرثاره وتحب المشاكل وجميعنا نجتنبها ولا نحب الحديث معها لانها تسببت في الكثير من المشاكل , فقلت لها : ارجوكي لا تخبري امي بما قلته لكي , ثم باغتها بسؤال لم تتوقعه وقلت لها : ولكن لماذا تريدين ان تعرفي من تكلم امي , فقالت لي ان امك امراة طيبه ولا احب ان اراها تصاحب مثل اولئك الناس , فقلت لها : سوف اطلب منك طلبا محرجا ولكن اسمحي لي , فقالت : تفضل , فقلت : هل تشكين ان امي على علاقة مع رجل ما , فقالت : لا اعرف , فقلت : كيف لا تعرفين وانتي اقرب صديقاتها , فقالت : امك لم تخبرني عن شيء كهذا ابدا , واذا كانت على علاقة مع احد فليس لدي علم بذلك ولكن لا توقع ان امك من هذا النوع , فقلت لها : بصراحه انا منذ مده وانا اتابعها وكما انني افتش في غرفتها وفي اغراضها الشخصيه (فتغير لون وجهها ) والاحظ وجود اشياء غريبه جعلتني اشك بها , فقالت : وما تلك الاشياء الغريبه , فقلت : اشياء غريبة جدا احرج من قولها , فقالت : ارجوك يا امجد اخبرني بها , فقلت لها اوعديني انكي لن تخبري امي , فقالت : اوعدك , فقلت : لقد وجدت عندها افلاما وصورا جنسيه في كمبيوترها الشخصي كما انني وجدت كتبا تتحدث عن الجنس , فقالت ضاحكه : هذه الاشياء توجد عند كثير من الناس ولا اعتقد ان احدا لا يملكها , ثم سكتت وقالت : حتى انت يا امجد فلا اعتقد ان شابا في مثل سنك ولم يشاهد تلك الافلام , فقلت : بالتأكيد ولكن هناك شي غريب وجدته معها , فقالت ماهو , فقلت : زب من المطاط . فقالت لي : اسمع يا امجد سوف اخبرك شيئا ولكن ارجو الا يضايقك , فقلت : تفضلي , قالت : امك وابوك على علاقة متوتره منذ فتره , ولم يجامعها منذ فتره طويلة تزيد عن الستة اشهر , فلذلك هي تستخدم تلك الاشياء لتخرج ما بداخلها , ثم اكملت قائله : ان الذي يعيش حياة جنسيه ثم يفقدها تصبح حياته جحيما , فقلت لها : ولكن حسب معرفتي ان هذه الاشياء لا تغني عن الجنس الحقيقي ابدا, فقالت لي : هل تمارس العادة السريه , فقلت نعم , ايهما افضل الجنس ام العاده , فقلت لا ادري , استغربت ابتهال من جوابي ثم قالت لماذا , فقلت لانني لم امارس الجنس عمليا قبل ذلك , فقالت الا يوجد لديك صديقات , فقلت : يوجد ولكن صديقات على الانترنت فقط , فقالت: سياتي يوم وتجرب الجنس وحينئذ ستعذر امك , فقلت لم تجاوبيني على سؤالي , فقالت بالتاكيد ان هذه الاشياء لاتغني عن الجنس ولكنها قد تريح بعض الشي , فقلت انتي سألتني وجاوبتك بصراحه فماذا عنكي , سكتت قليلا ثم قالت بابتسامه : ماذا تقصد , قلت لها : هل تمارسين العاده , فقالت : ربما انك تعرف اني مطلقه منذ اربعة اشهر ولم امارس الجنس خلالها فاصبحت امارس العاده السريه , فقلت لها بسؤال ذكي : هل ممارسة الجنس الشاذ رجل لرجل أو امراه لامراه تغني عن الجنس الحقيقي , فقالت: رجل لرجل لا اعلم عنه شيئا ولكن امراه لامراه لها لذة جنسيه جميله جدا تعادل الجنس الحقيقي وربما افضل , فقلت لها مباغتا : تقولين هذا الكلام وكأنك قد مارستيه قبل ذلك , ارتبكت قليلا ثم قالت : ربما اكون قد جربته قبل ذلك ولكن اذهب الى المزل فقد تاخر الوقت , فقلت لها : اتمنى الا اكون قد ضايقتك بكلامي وارجو ان لا تخبري امي بما اخبرتكي به , فقالت لا اطمئن , فودعتها وذهبت الى احد اصدقائي واخذت منه مجموعه من الافلام الجنسيه الحديثه ثم اتجهت الى منزل زينب واخذت امي وعدنا الى البيت .

دخلت الى غرفتي مباشرة لاتفقد الافلام اللتي اخذتها من صديقي لكي اختار افضلها لاريها لزينب , بينما امي في المطبخ تعد طعام العشاء , ثم نادتني لتناول الطعام , واثناء العشاء قالت لي بان غدا لن تكون هناك حصة مع زينب لان زوجها سوف يكون في البيت , فقلت ومتى ستكون الحصه القادمه , فقالت في نفس الموعد الذي يليه لان زوجها سوف يكون في البيت لمدة يوم واحد , انتهينا من العشاء فهممت بالذهاب الى غرفتي فقالت لي امي : نم مباشرة ولا تسهر كالبارحه , فقلت لها سوف استخدم الكمبيوتر قليلا ثم انام , فقالت : يبدو ان هذا الكمبيوتر هو سبب المشاكل التي تعاني منها , فاجبت مباشرة اية مشاكل , فقالت : الارق الذي اصابك البارحه , فقلت لها : لن اطيل اليوم , فدخلت غرفتي واغلقت الباب واشغلت الجهاز وفجاة طرقت امي الباب , ففتحت لها وقالت: لماذ تغلق الباب ولا يوجد احد بالبيت سوى انا وانت , فقلت لها لقد تعودت على ذلك , فقالت : من الآن وصاعدا تعود ان لا تغلق الباب , وخرجة متجهة الى غرفتها , عدت واكملت عملي ولكن بحذر حتى لا تنتبه , ثم لاحظت ان امي خرجت من غرفتها ودخلت الى الحمام , واستمريت في متابعة الافلام ولكنني لاحظت انها لم تخرج من الحمام وكما اني لم اسمع صوت اغلاق باب الحمام في نفس الوقت الذي اسمع فيه طرطشة المياه , فانتابني الفضول لارى ماذا تفعل , فتسللت بكل هدوء عند باب الحمام لارى خلسة دون ان تشعر , نظرت واذا بي ارى جسمها عاري تماما وقد كانت تقوم بتدليكه بالصابون (كنت متوقعا ذلك لانها دائما عندما تعود الى البيت تقوم بالاستحمام ) , تسمرت قليلا لادقق في جسمها الرشيق , ولكن احسست وكانها احست بي ولكنها لم تبالي , بل اقفلت الماء واخذت تتحسس جسدها ثم انحنت قليلا واصبح طيزها باتجاهي وكانها تريد ان تريني طيزها , ثم مدت يدها الى طيزها واخذت تتحسس الفتحه باصبعها الاوسط ثم قامت بادخال اصبعها داخل الفتحه واخذت تتاوه بصوت واضح لانها اقفلت الماء والصوت في الحمام يصبح اعلى , استمرت هكذا لمدة قصيره ثم اعتدلت واخذت نصف لفة حول نفسها واصبحت اراها من الجنب الايمن , ثم قامت برفع رجلها اليسرى ووضعتها فوق طرف البانيو ,واصبحت تتحسس على صدرها وتفلركهما ببعض , ثم انزلت يدها اليسري الى كسها وبدات تفركه , ثم بدات تتاوه بصوت اعلى , بينما انا متابع لكل ما يجري وزبي يكاد يخرج من الجلد , في الوقت الذي هي لاتزال تستمر في فرك كسها , ثم اخذت تلف جسما الى ناحية اليمين وكانها تقول لي انظر جيدا , نظرت الى عينها وكانت مغلقتان من شدة المتعه , وهي لا تزال تتاوه وتقول آآآآآآآآه ياكسي , استمرت على هذا الحال الى ان احسست انها سوف تنزل مائها فعدت الى الغرفه , ولكن لا زلت اسمع اهاتها الى ان توقفت , لحظات ثم اكملت استحمامها وخرجت , عندها تظاهرت اني منهمك في عمل ما , فدخلت الى غرفتها بينما انا اغلق جهازي لاني اخترت الافلام التي سوف اريها زينب , ثم جائت امي الى غرفتي وقالت الم تنم بعد , فقلت لها سوف انام الان , عادت امي الى غرفتها وارتميت على سريري واحضرت جهاز التصنت , قامت امي بالاتصال اولا على ابتهال واخذت تتكلم معها عن احوالها فقالت امي سوف اذهب لانام لاني متعبة جدا , فقالت ابتهال : ولكن اين قبلتي اليوم , فقالت امي : تريدينها اليوم , فقالت ابتهال : اريد واحدة على فمي والاخرى على كسي , فقبلتها امي قبلتين وودعتا بعض , ثم قامت بالاتصال على زينب ودار بينهم هذا الحوار :

امي : كيفك حبيبتي

زينب : تمام , وانتي ياعيوني ايش اخبارك

امي : والله تعبانه شوي من شغل اليوم

زينب : بس كان شغل على اصول , كسي يقولك شكرا ماقصرتي

امي : اممموه وهذي كمان له

زينب : ياحياتي الله يخليكي لي

امي : يالله بعد اذنك انا تعبانه ودي انام

زينب : تصبحين على الف خير

امي : وانتي ن اهله

اغلقتا الهاتف وجلست قليلا ثم ذهبت الى الحمام بعد ان اخفيت جهاز التصنت , ( طبعا تعرفون لماذا ذهبت الى الحمام ) وانتهيت سريعا وعدت للفراش ونمت سريعا.

استيقظت من النوم وذهبت انا وامي الى اعمالنا , ومضي هذا اليوم عاديا, وعندما جاء المساء تناولت العشاء مع امي وذهبنا للنوم , جلست على سريري واشغلت جهاز التصنت , وما هي الا لحظات حتى قامت امي بالاتصال على زينب ودار بينهم هذا الحوار الغريب :

امي : كيفك يا حبي

زينب : بخير يا حياتي , وانتي ايش اخبارك

امي : تمام , اخبار زوجك , شرف حضرته

زينب : من العصر وهو عندنا

امي : كانك مبسوطه , ترا انا متضايقه منه

زينب : الله يعيني عليه اليومين هذي

امي : ترا يا ويلك لو نام معاكي الليله . بيكون اخر يوم بيني وبينك , انا تخلصت من اللي عندي والدور عليكي

زينب : اطمني انشاء الله بتسمعي اخبار تسرك عن قريب

امي : نشوف , انا منتظره , وعالعموم ما طول عليكي وما اقدر اقولك غير انتبهي على نفسك

زينب : تصبحين على خير

امي : وانتي من اهل الخير

اغلقتا الهاتف , ثم قامت امي بالاتصال على ابتهال

امي : مساء الخير

ابتهال : مساء النور , وينك ما وعدتيني انك اليوم تزوريني

امي : اهلي جوني اليوم وانشغلت معاهم

ابتهال : بصراحه كثرت اعذارك في الفتره الاخيره وما عدنا مثل اول وش السالفه

امي : لا والله بس الظرف

قا طعتها ابتهال : ممكن اسالك سؤال وتجاوبيني بكل صراحه

امي : تفضلي

ابتهال : بصراحه انا شاكه انك على علاقه مع احد غيري

امي : لا والله افا عليكي

ابتهال : بصراحه خايفه من زينب

امي : بصراحه هي من فتره جننتني كل شوي تتصل على التلفون واصرفها حتى امجد خبرته اذا اتصلت علي يصرفها

ابتهال : اعذريني بس حبيت اطمن , الا على سيرة امجد متاكده انه ما بينتبه للاغرض اللي عندك

امي : ليه هو قالك شي

ابتهال : لا بالعكس امجد مره خجول حتى عينه ما يحطها بعيني

امي : لا تغترين فيه , هو بس مع الناس كذا لكن في البيت نمس

ابتهال : لا تخذين عليه توه ماشاف الدنيا , الا على فكره وش اخبار حبيبي اليوم

امي : وحشك

ابتهال : كله منك ما شفته اليوم

امي : انشاء الله بتشوفيه بكره

ابتهال : انتي نايمه على السرير

امي : وكمان جاهزه , وانتي

ابتهال : لحظه اخلع ملابسي

لحظات ومن ثم

ابتهال : تصدقين كسي بولع من الحراره

امي : من يومك ممحونه

ابتهال : هو اللي يسمع صوتك وما يشتهي ينام معاكي هذا ما عنده احساس

امي : طيب لو انا جنبك وش تسوين

ابتهال : اضمك ياعيوني لصدري

امي : بس كذا

ابتهال : وابوسك وانزل على صدرك و

بدات بينهم الآهآت حتى انزلت كل واحدة مائها واغلقتا الهاتف , ذهبت امي الى الحمام لتغتسل , بينما جلست مع نفسي ارتب الاحداث من جديد , واستنتجت انهم يكرهن الجنس مع ازواجهم ولذلك اصبحت ابتهال مطلقه وامي في مشاكل دائمه مع ابي لانها تمنعه من ان يقترب لها لذلك تزوج من امراة اخرى, كما ان زينب تفعل الشيء ذاته مع زوجها لكي تتخلص منه , ثم جلست افكر في ماذا سافعل مع ابتهال , لو اخبرتها بعلاقة امي مع زينب سوف تفترقا حتما وربما اكسب ابتهال , ولكن لن اخبرها حتى لا تحدث المشاكل وارى ماذا سيحدث معها وخصوصا انها بدات تتجاوب معي وتحدثني عن الجنس , فأيقنت انها ربما كانت تريد ان تمارس الجني معي ولكنها متخوفه , فقررت انه عندما اقابلها اكون اكثر جرأه فربما تعرف غايتي وترضخ لي دون خجل , وبعد تفكير طويل خبأت جهاز التصنت ونمت.

FANTOM
11-18-2008, 01:29 PM
حلوه