المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ابنى الدرويش


ميدو24
10-18-2008, 05:59 AM
الدرويش هو الشخص الذي يعرف بخفة عقله أو عدم اتزان شخصيته
و غالبا ما يكون بسيطاً مسالماً و يمكن أن نقول خاملاً
و قد تزوجت رجلاً من عائلتنا منذ اثنين و عشرين عاماً
و رغم أن القرابة لم تكن وثيقة أي أنها قرابة بعيدة
لكنها قد أثرت على نسلي من زوجي و أثرت على حياتي
بعد عشرة أشهر من الزواج أنجبت ( قيس )
فرحنا أنا ورامي وزوجي بهذا المولود كثيراً
و قررنا أن لا ننجب له أخاً آخر حتى يتم السنتين
فنحسن تربيته و نتفرغ لدلاله
مضت السنتان بسرعة و لكن الأحداث كانت بطيئة
فقيس لم يمشي أو يتكلم .. كانت حركاته خاملة بشكل ملحوظ
و حتى نظراته كانت غريبة ليست كنظرة طفل في عمره
و بحكم صغر سني حيث لم أكن قد بلغت الثالثة و العشرين
لم أنتبه لهذه المؤشرات الخطيرة في حياة طفلي
عاد رامي لينيكني بلا كبوت ( واقي ) كي أحمل له طفله الثاني
و بعد شهرين أجريت التحاليل فوجدت أني حامل منذ شهر و نصف
و في إحدى السهرات لدى أبناء عمومتنا
حيث كنا نستقبل ابن عمنا أنا و رامي الطبيب خالد العائد من ألمانيا
انتبه إلى قيس و أخبرنا بالفاجعة
أخبرنا أن روابط القرابة أثرت على نسلنا و أن قيس
لن يكون كباقي الأطفال و أنه محتمل أن يكون حملي القادم مثله
لقد أساءنا قول الطبي و عدنا إلى البيت باكيين
استشرنا أكثر من طبيب لكنهم كرروا كلام الدكتور خالد
دخل الهم و الحزن إلى بيتنا و أصرّ رامي
على إسقاط الجنين الذي أحمله في أحشائي
رفضت .. لكني عدت تحت الإصرار و التهديد فقبلت و أسقطت الجنين
مضى عامان و نحن نتجرع مـرّ مشاهدة قيس يكبر جسداً دون عقل
و ليزيد الطين بلّة .. تزوج رامي عليّ
فتاة في الثانية و العشرين إسمها " غالية "
و أنجب منها في خمسة أعوام ثلاثة صبيان و بنت ..
ثم توفي بحادث حيث تعرض لتيار كهربائي
مضت الأيام و كبر أولاد ضرتي غالية و معهم كبر إبني قيس
كنت احترق عندما أسمع النساء يتهامسون عن ابني
أو عندما أسمع غالية الزوجة الثانية تواسيني بابني .. بلسان الشماتة
لقد أصبح في الواحدة والعشرين و قد تزوج من في عمره
و أصبح لدى بعضهم أولاد
لم يكن المال عائقاً فلقد ورثت من أبي المال الوفير
لكن قيس هو نفسه كان العائق
رغم أنه كان ورث مني الشعر الأشقر و العيون الخضراء
كان جمبلا جدا و قد زادت برائته من وسامته
إلا أنه كان يقضي اليوم متنقلاً بين أزقّة البلدة و حواريها
فهذا يسلم عليه .. و هذا يشفق عليه فيسقيه شاياً
و هذا يستضيفه في محله ليضحك على حديثه البريء جداً
لم أدع وسيلة لأمنعه من التنقل في الشوارع
جلبت له كمبيوتر و ديجتال و ألعاب بليستيشن
و حتى الكتب إشتريتها له لكنه كان يترك كل ذلك و يفضل الخروج من المنزل عليه
كانت حياتي معه مؤلمة و مضنية
إلى أن زارتني ابنة خالتي و أخبرتني أن جارتها تعاني من ولدها أيضا
و لم ينضج و يتحمل المسؤولية إلى أن زوجته
و ها هو اليوم لديه طفلا يربيه مع أنه كان أسوء حالاً من قيس
لقد اعجبتني الفكرة و قررت أنه إن لم يعقل على يدي زوجته
فأكون رميت الحمل و الهم عن كتفي و تكون قد تولت أمر زوجها بنفسها
و لكن
من هي التي ستقبل بـ ( قيس الدرويش ) كما يقال له في الشارع
و إن وجدت من تقبل به ...
هل يعرف الزواج كيف يكون .. هل يعرف كيف ينيك ؟
لن أرمي به في فخ الزواج فيفشل و تحول زوجته منزله إلى كرخانة
لا بد لي أن أعلمه شيئا عن الجنس
و لكن كيف و أنا امرأة لو أن أبوه حيا كان الأمر بسيطاً
حاولت أن أقنع إخوته ( أبناء أبيه من غالية الزوجة الثانية )
بأن يعلّموه عن الحياة و ما فيها و لكنهم تخابثوا و اصطنعوا الجهل
فلم أستطع بحكم عمري أن أوضح أكثر من ذلك لأولاد الشرموطة غالية
فلجأت إلى أفلام السكس التي أستعيرها من جارتي أم سعيد
فصرت أدسّها له في ملفات الكمبيوتر و بين سيديات الأطفال التي يشاهدها
و كنت أراقبه فيتابع جزءً منها ثم يرمي بها ليتابع ( توم و جيري )
دون أي اهتمام بمحتوها .. الذي فركت كسي عليه عشرات المرات
لقد أخرجني قيس عن صبري
فلم يكن لدي حل آخر تحت وطئة جمل ضرتي
" **** يساعدو مسكين على نيته "
" درويش ! شو بيعرفو بالزواج .. حرام عليكي "
" مين هالجدبة اللي بدها تاخد ابنك الدرويش "
لم يكن لدي حل آخر سوى أن أدخل عليه الحمام
و فعلا دخلت يوم الخميس عليه بينما يستحم
إرتبك قليلا لكنه بعد فترة من تنظيفي لظهره عاد طبيعياً
بل و أخذ يمازحني و يرميني بالماء
أوقفته و أخذت أنظف بالليفة حول فرجه
و عندما خلع .. بطلب .. مني كلسونه
تفاجئت بكثافة الشعر على زبه
لم يخطر ببالي يوما أن أخبره بضرورة حلاقة عانته
و المفاجئة الكبرى كانت قضيبه الطويل
كان نائما و رغم ذلك فقد تدلى بين فخذيه
أحضرت الشفرة و ماكينة الحلاقة
ثم بدأت بحلاقة عانته وسط ذهوله و استغرابه
رفعت زبه و حلقت جلدة بيضاته و تحت الخصيتان
لكني لم أستطيع أن أكمل على شعر شرجه
لأن ذلك سيتطلب وقوفه بشكل مخزي أمامي
ثم أمسكت زبه النائم و بحجة تنظيفه صرت أحلبه له
لكن دون نتيجة .. انتصب قليلا لكنه و لمدة عشر دقائق لم يهتز أو يرتعش
برغم أني كنت أحلبه بيدي الإثنتين و أداعب رأسه
و أدغدغ بأصابعي الناعمة الملمس الدندونة التي في أسفل زبه
كنت أخبره بينما أفرك قيره أني سأزوجه
و أنه سيستمتع كثيراً بتقبيل زوجته و بالنوم معها
صـدقـاً .. كان وجهي يختنق بدمائه من الخجل و لكن لا سبيل سواه
كي يتعلم ولدي الوحيد أقل قدر ممكن من الحياة الزوجية
و لكنه كان كالحجر يقف و قضيبه بالكاد منتصباً
رغم إيحاءاتي له و أسئلتي التي تثير الحمار
" بدك وحدة صدرها كبير و لا صغير ؟ "
" تاخد بنت عمك صفا ..؟ بيضا و إجريها طوال .."
" شو رأيك بباسمة ؟ بتغنيلك و بترقصلك بطيزها الكبيرة "
و لكنه كان لا يجيب و لا يستجيب
خرجت و كأني ما دخلت
جلست أبكي عليه و منه .. ماذا سأفعل بهذا الولد
فكرت في أن أرسله إلى شقة دعارة ينيك و يتعلم
و لكن من سيأخذه و كيف سأطلب ذلك ممن سيأخذه
فكرت أنه إذا رأى جسد امرأة أمامه ربما يغير سلوكه
و من أين لي بإمرأة تتعرى له
طالما ضحيت لأجله و سأعد تعريي له تضحية
رغم أني أكاد أموت خجلاً بمجرد التفكير
قبل خروجه من الحمام
دخلت مرة أخرى عليه
و أخبرته أني تعبانة جدا و أني أريده أن يساعدني في الإستحمام

قبل خروجه من الحمام
دخلت مرة أخرى عليه
و أخبرته أني تعبانة جدا و أني أريده أن يساعدني في الإستحمام
لم أدع له فرصة التنصل فما إن خرج من الحمام
حتى يخرج ليلعب مع الأولاد
و ضربت العصفورين بحجر
أحبسه عن الخروج في الحمام
و أدع له فرصة التأقلم مع جسدي بمساعدتي في خلع ملابسي
لم يبدي خجلا أو تردد عندما طلبت ذلك
لأنه صافي النية **** القلب لا يفكر بسوء
و فعلا بدأت أساعده في خلع كنزتي و بنطالي
و بقيت بالستيانة و الكلسون .. رغم أنه ببرائته
حاول أن ينزل الكلسون لكني أكلني الخجل فمنعته
بدأت أضع الصابون على رأسي بينما ينتظر ليصبّ الماء
كان يقف بجانبي و كنت واضحة التفاصيل أمامه
لم أكن أنظر إليه .. كيلا يراوده الخجل من النظر إلى جسمي
و لكني عندما التفتت إليه كي أطلب منه صبّ الماء
وجدته منشغلا بقطرات البخار المتكاثفة على البرسلان
و لا ينظر إلى جسمي الأبيض العاري بتاتا
عندها غضبت من بلادته الغير مسبوقة
فصببت الماء ثم و بلهجة آمرة طلبت منه فك الستيانة
وضعت الشامبو على ثديي و طلبت من قيس فركهما لي
بدون تردد و بكل سذاجة بدأ يفركهما بطريقة مضحكة
كان يمسك أحدهما بيديه و و يضغط عليه حتى ينزلق من بين أصابعه
في البداية كنت أحس أني أرتكب جرماً عظيماً
فكيف و أنا في الثالثة و الأربعين أتعرى أمام إبني الوحيد
خجلت كثيراً .. لا منه .. بل من جسدي الذي لا زال ينضح بالحياة
أما الآن فلم أعد أشعر بخجل .. أأخجل من طفل لا يضمر السوء ؟
و لكن كان عليّ التقدم خطوة معه
فبدأت أستدرجه من المشاهدة إلى الممارسة
" ماما قيس !
بتذكر لما كنت صغير كيف كنت رضعك من صدري ؟ "
" كنت أحضن راسك و ضمك على صدري .. هيك ..
و إنت بسرعة تفتح تمك و تصير تدور على الحلمة و إنت مغمض عيونك "
" بتذكر ؟ إرضع من بزي لا تستحي ! " قلت
و بدأ يستجيب فيمص حلمتي بينما يمسك بيديه نهدي
لم يكن يداعبه بلسانه .. فقط كان يمص بشفتيه معتقداً أن الحليب سيخرج من بزي
" ماما !
بكرة بس تتزوج بدك ترضع من مراتك متل ما عم ترضع مني "
و أردت أن أتابع لولا أنه قاطعني
" ماما أنا ما بدي إتزوج .. ما بحب النسوان
و أصلاً ! كيف بدي إرضع من مراتي و أنا ما بحب الحليب ؟ "
رغم أن الأمر مضحك لكني لم أستطيع الضحك من إبني
رفعت وجهه من بين ثديي و أخبرته بجدية
" ماما , إنت بتحبني و لا لاء ؟
كل النسوان متلي حلوين و بينحبوا
إذا ما ببتحبهن يعني ما بتحبني !
إذا بتقول ما بدي إتزوج بزعل منك كتير
بس تتزوج كتير بتنبسط مع مراتك .. بتضهرو سوا بتلعبو سوا بتنامو سوا "
أعاد بجدية مفرطة " بس ما برضع حليب ... ! "
فقلت له " ماما لازم ترضع من صدرها .. حليب ما بيطلعلك ..
و كمان لازم تبوسها من تمها من وجها من صدرها ..
فرجيني كيف بدك تبوس بزازها .. "
و راح يبوس ثديي .. بالكاد يضع شفتاه عليهما
أمسكت وجهه و رحت أقبل خديه بعنف و أمصمهما
و قلت " ماما .. هيك بتبوس .. مو متل القرفان
لح جوزك وحدة بزازها كتير كبار و حلوين و إذا ما بستها منيح
بتزعل منك و بتركك .. يلا بوس صدر الماما لشوف "
و راح يبوس بزازي بسرعة و يضرب وجهه على صدري ضرباً
و بينما أهدأه كانت أصوات امتصاص شفتاه للحم صدري تدوي في الحمام
بدأت أحرك رأسه و أنا أهدأه نحو عنقي ثم خدي ثم فمي ..
لكني لم أستطع الخوض في قبلة عميقة رغم ابتدء الرغبة و اشتعال الحنين
أخذت قبلة صغيرة من شفتاه ثم تراجعت
" هلق صرت بتعرف تبوس مراتك .. شفت الشغلة بسيطة و حلوة
يلا نظف ضهري .. المية لح تبرد "
رغم اعتقادي أني قطعت شوطاً جيداً إلا أنني أحس
أني بعيدة عن مرادي فهو و رغم أن صدري يحرض الحجر على النطق
لم ينتصب زبره قيد أنملة .. مازال قضيبه طويلا و رخوا و متدلياً بين قدميه
كنت أخاف أن يكون الخمول الذي يرافقه منذ الصغر سيطر على أعضائه التناسلية
لذلك لا بد .. من درس عن طيزي و كسي .. الدرس الذي سيقتل حيائي و يوقظ خبثه
الدرس الذي أتهيب منه منذ فترة و أحسب له ألف حساب
أبعد هذا العمر سأترك يداً تمسّد عانتي و بظري ومهبلي و شرجي ؟
أبعد ثلاثة و أربعين عاماً سيرى رجل غير زوجي .. كسي ؟
و من هذا الرجل ؟ إنه إبني ..
إنه إبني ..!
انتهى من تنظيف ظهري و أراد التملص و الخروج للعب
لكني أوسعت بين قدمي و أنزلي كلسوني الأسود
لتبان بين قدمي عانتي ذات الشعيرات الذهبية المهذبة
فانكمشت على نفسي من الحياء و عدت فضممت فخذاي و أبقيت
ظهري باتجاه قيس فلا يرى سوى مؤخرتي الشقراء
بكلمات متقطعة و خجلى من نفسها قلت له
"ماما ساعدني بتنضيف ضهري من تحت "
و راح يمسد دهن طيزي المرتج دون اكتراث منه بإنها مؤخرة امرأة
ثم انحنى لينظف فخذاي و ساقاي بالليفة
فابتلعت ريقي و بحركة سريعة تمنعني من التراجع
استدرت نحوه فصار رأسه بمستوى كسي
لكنه لم ينظر إليه بقي ينظف أسفل ساقاي دون النظر للأعلى
فسألته بلهجة مداعبة رغم ارتعاش أوصالي
" شو عم تغسل " .. أجاب بنفس ****جة " إجرين المامــا "
" وهلق , شو عم تغسل " .. " ركبة المامــا "
" وهلق , شو عم تغسل " .. " فخاد المامــا "
و عندما مسد عانتي قلت وقد بدأ سيلان ماء شهوتي من فرجي
" وهلق , شو عم تغسل " .. " .......فروج المامــا "
ففرطت بين يديه ضاحكةً من هذه البراءة التي لا يملكها سواه
فسألته عن من أخبره بذلك فأجاب مبتسماً
"عمو أبو زيد , الناطور . قلي كل بنت إلها بدل زبورة الرجال.. فروج بين فخادا "
فأردت أن أوفر عن نفسي شرح التفاصيل فقلت و لا أزال جالسة " و شو قلك كمان "
" بس قلّي هيك ..! و قلي أوعك تتزوج ..
تـبـع البنت ( أي كسها ), خلية نحل ما بتاكل عسلاتها حتى يقرصوك نحلاتها ! "
وقفت و بقي جالساً على أرض الحمام يسمعني
" شوف ماما .. ! عمو أبو زيد , الناطور ختيار و ما بيعرف شي
أول شي هادا مو فروج هادا إسمو .. كــس
و تاني شي إنت كبير و صار لازم تعرف كل شي
الكس عسل .. بس مو بخلية .. بقطرميز
ما عليك إلا تغط و تلحس تغــــــط و تلحــــــس
شوف ماما
هادا إسمو الزمبور بتلعب لمراتك فيه كل يوم
و هادي الفتحة الصغيرة للبول ما تقرب عليها
و هادا هو الكس أو المهبل هون قطرميز العسل
بتحط زبك المغمى عليه مدري ليش ! و بتصير تفوته و تطالعه فيه
كنت مفتوحة الأفخاذ وكسي أمام ولدي يشاهده بغرابة
كان منظر مخزي و معيب
لكن .. مجبرٌ أخوك لا ( قحبة )
و كان قيس جالساً بكل براءة يتأمل كسي الأشقر
الذي دخله نطفة و خرج منه طفلا صغيرا درويشا
ثم قال " يعني بفوت تـبـعـي بـتـبـع مرتي بعدين بطالعو و بلحس عسل "
استغربت من هذه البلاهة لقد كاد يرديني قتيلة
" لك يا ابني يا حبيبي قوم وقاف ..
هلق زبك الطويل هادا .. و لا مرة طالع حليب "
رد بسرعة " ماما أنا ما بحب الحليب و ما بشربو "
سكتت أفكر ماذا سأفعل بهذه المصيبة
" يعني يا حبيبي و لا مرة فقت باليل و كيلوتك مبلول "
" و لا مرة حسيت إنك عم تبول غصب عنك "
" لاء يا ماما إنت بتعرفي إني أنضف من (عبودة) "
بصراحة فقدت الأمل

و ظننت أن ابني .. خنثى
فأنا يكفي أن أبدأ بغسل درج البناء ليجتمع شباب الحارة
ليتأملون القليل البادي من ساقاي البيض
و ها أنا ألاعبه بأثدائي و أفتح له كسي و أشرح له كيف ينيك
ثم يقف أمامي كالأبله نائم القضيب غير مكترث بجسدي
جلست في أرض الحمام و ألقيت ظهري إلى حائطه
و جعلت قيس يجثو على ركبتيه أمامي
لقد تحول الحمام إلى جلسة سكس بكل معنى الكلمة
و لكنها جلسة لا بد منها , أقدم جسدي .. لأحصل على إبني
أمسكت يده و وضعتها على كسي و قلت
" يلا ماما .. قلي شو أسماء اللي قلتلك عنهن "
" زبـّورة . ! " ... " زمبورة ماما مـو زبورة "
" بوالة " " طيب .. ماشي الحال "
" و قطرميز العسل . "
أمسكت زبه بشدة و سحبته نحوي و قلت
" ابعصني بكسي .. فوت إصبعك بسرعة "
أدخل إصبعه و أبقاه فعدت و قلت بغضب
" فوتو و طالعو بسرعة "
و فعلا بدأ ينكح كسي بإصبعه الوسطى بينما أمسك زبره بيدي
أردت أن أعرف إن كان سيستجيب أم لا
بدأت أفرك له قضيبه عسى أن يقوم على الأقل
كان وجهه لا يعبر سوى عن تلبية لأوامري و بعض الدهشة
لا انفعال لا اشتهاء و لا حتى استمتاع
طلبت منه إدخال إصبع آخر ثم إصبع آخر حتى أدخل كامل يده في كسي
أخذت مياه فرجي تسيل على يده
و كنت أفرك بيمناي زبره و بيسراي بزي المتكور
و لاشعورياً صرت أتأوه و أقسو عليه بالكلام
عندها فقط .. حين سمع صوت توجعي
بدأ قضيبه بالتصلب في كف يدي
سارعت خضّ زبه و زدت من تأوهي و محني
إستطال قضيبه و أصبح قاسيا بارز العروق
لكن وجهه لم يشير لشعور بإثارة أو إنبساط
طال الأمر و حلبت زبه حتى وجعتني يدي و قد رميت مرتين و قبل الثالثة
طلبت منه أن يمسك قبره و يلعب به كما كنت أفعل
كان يلاعبه بهدوء كأنه يمارس هواية لا عادة سرية
بينما كنت أمامه ألاعب شفرات كسي و زمبوره باحتراق
صرت آخذ من مائي السائل و أضعه أمام أنفه ليشمه علّه يستثار
و أتى ذلك بنتيجة فقد سـّرع من خضـّه لزبره
بل و صار عندما أقرب يدي المبتلة بمائي إلى أنفه يفتح فمه
فيتذوق طعم العسل الذي طالما يؤمن بوجوده
و عندما ارتعشت و رميت للمرة الثالثة انهرت أمامه
فبادر لأول مرة له و وضع يده تحت شفري كسي ليحصل
على بعض من قطرات العسل المتساقطة من كسي
و لكن إلى الآن و رغم كل هذا العناء
انتصاب بلا احتلام
لقد كدت أموت من الغيظ
أردته أن يقذف ولو مرة واحدة فأتأكد من فحولته
و قد وصلت لمرحلة انتصاب قضيبه ولا أريد أن أضيع الفرصة
فربما لن ينتصب مرة ثانية
صببت الماء بصعوبة عليّ
ثم وبعد ساعتين متواصلتين في الحمام
خرجنا معاً عراةً غير نظيفين و طلبت من أن يرافقني إلى السرير
هناك وضعت قليلاً من الفازلين بين أفخاذي و كسي
ثم استلقيت على جانبي الأيسر .. و بطلب مني
استلقى قيس و عانقني من الخلف
وضعت كفيه على نهداي و رفعت فخذي
لينزلق مع الفازلين قضيبه شبه المنتصب على شفرات كسي
دون أن أدخله .. ضممت فخذاي عليه
وطلبت منه أن يدلك ثديي و يحرك ما استطاع قضيبه بهذه الوضعية
كنت منهكة حتى الإغماء
فنمت دون أن أحس بما سيقوم به قيس و عندما استيقظت
وجدته كما تركته نائما و هو يعانقني و قضيبه خاملاً بين أفخاذي
استدرت نحوه أفكر بينما أصفف شعره الأصفر المبتل
هل ستضيع هذه الوسامة و يضيع نسلي منها ؟
و هل أفكر بالطريقة الصحيحة أو أني أراكم الأخطاء ؟
ألا يستطيع القذف أبداً أو أنه يحتاج إلى الممارسة ليعتاد ذلك ؟
لم أنهي أسئلتي لنفسي إلا و رأسي على فخذه و زبه الطويل بين شفتي
أكسب فرصة نومه و أداعب له زبره لغايتين في نفسي
مصصته لحسته بوسته و في عشر دقائق بلغت ما لم أبلغ في ساعتين
انتصب مثل عامود و بدأ يرتعش بين الفينة و الأخرى
كان قضيبه يهتز كما و كأنه يرمي السائل المنوي
لكنه لا يرمي و يهدأ قليلا فأعود لمداعبته بلساني بإلحاح
و عندما أحسست أنه سيستيقظ عدت إلى وضعي الأول
و وضعت قضيبه المنتصب على غير العادة بين فخذي و أدعيت النوم
لم أرغب في أن يراني في وضع لن ينساه أبداً
استيقظ قيس سحب قضيبه من بين فخذي و أخذ يدعكه بمساعدة لعابي الباقي عليه
لقد كنت أسمع لطم يده على خصيتيه .. كان يشتد في الإحتلام
بدأ يهز طيزي بيده الأخرى لييقظني
" ماما .. ماما .. بيضاتي عم يجعوني .. آه .. ماما .. لح ينفجرو "
قمت و أمسكت بيدي و طلبت منه ملاعبة صدري
لقد كان جلدة زبه متقشرة من شدة الخض .. بصقت عليه
و رحت أدعكه بينما يرتجف مرة تلو مرة دون قذف
علمت أنه لا بد سيقذف فلأول مرة يغمض عينيه و يعتصر ثديي بشدة بينما أحلب له
طال الأمر و لكن هان فقد أوشكنا نبلغ مرادنا
علمت أن مع مثل هذه الحالة لن تكفي اليد .. لا بد من كس .. و لكني
غير مستعدة للتفريط بكسي و أمومتي ... راودتني الأفكار ثم تذكرت فيلما إباحيا لشواذ
فقمت سريعاً و وضعت الفازلين تحت إبطي
ثم استلقيت على جانبي و أمام قيس و وضعت قضيبه *****ي
تحت إبطي الحليق .. و راح ينيك إبطي مثل المجنون
الإبط أشبه ما يكون بالكس و فيه معظم مكوناته
كان العرق يسيل عني بقطرات غير منقطعة و لكني كنت مصرة
شددت يدي على قضيبه بينما لا زال يخبط كحصان و يتألم بشدة
بعد برهة توقف .. ثم انفجر زبه تحت إبطي بالمني
و تتطايرت القطرات على الفراش و سال معظمه على ظهري
فــِرحت بشهقاته المتوالية و عرفت أنه أنزل عن عشرة رجال
مسدته له حتى آخر قطرة و نبهته من خطورة التكلم عن ما حدث
كان ممتناً لجهودي الطيبة و معه و مطيعا لي قبلته من خده
ثم عدنا إلى الحمام من جديد
مضى أسبوع و صار قيس قليل الخروج دائم العزلة ..
عرفت أنه يمارس العادة السرية بكثرة
فلم أكترث ..عليه أن يعوض ما فاته بينما أزوجه
و لكن لا بد أن يتذكر النساء
فمع حالة مثل حالته .. قد يسغني عن النساء و يكتفي بالإحتلام
لذلك صرت ألبس قمصان نوم قصيرة و فضفاضة سريعة الإنكشاف
و صرت أتعمد أن أنحني بصدري الكبير أمامه فيأخذ نصيبه من النظرات
و عدت لتسريب الأفلام الخليعة إلى طاولة الكمبيوتر
أردت أن أتأكد أنه عاد سليماً من الناحية الجنسية
و بدت المؤشرات تظهر
استحمام كثير و شبه يومي
ساعات من الخلوة في سريره
ساعات من الليل أما الكمبيوتر
انفعال دائم عند مشاهدتي بمشاهد مثيرة
و حتى في مرحلة متقدمة سرقة فوطي من سلة النفايات
و أحيانا فقدان صدرية أو كلسون من الغسالة
لم أكترث بكل ذلك و اعتبرتها فترة مؤقتة
تسبق الزواج و تزول بعد
حتى أتت ليلة السبت السوداء

لم أكترث بكل ذلك و اعتبرتها فترة مؤقتة
تسبق الزواج و تزول بعده
حتى أتت ليلة السبت السوداء
نمت الساعة الواحدة و تركت قيس ساهراً على الكمبيوتر يشاهد فيلماً إباحياً
كنت متعبة و نمت نوماً عميقاً رأيت في الحلم أن جارتي أم بدر
معي على السرير تلحس لي زمبوري بينما توسع شفراتي بأناملها الحريرية
كنت في غاية المتعة و رحت ألاعب شعرها الأسود الطويل المنساب على وجهها
كان فرجي عائماً بمياه الشهوة و كنت عائمة بالأحاسيس الجديدة
صرت أهمس لها " كمان كمان حبيبتي .. ولـّع كسي إطلبي الأطفائية
جيبي لي ضهري و إطلبي الأطفائية خليهن يحطو البربيش بكسي .. خليهن يحطوه جوا
آاااااااه كمان كمان خليهن يفوتوه أكتر .. أكتر ... "
شعرت أن الإطفائية حضرت فعلا و أنهم وضعوا الخراطيم في كسي
فتحت عيني .. لأرى إبني قيس
مستلقٍ فوقي و قد رفع قميص النوم و أنزل كلسوني
و دقّ قضيبه في كسي عميقاً
و يبحث عن أي جزء من بزازي ليلتهمه بفمه المفتوح كمغارة
رحت أصرخ و أدفعه بقدمي و ألطم وجهه بكفي
و لكنه مثل ثور إسباني ركب بقرة و لا يريد النزول
" أنـا ماما يا قيس .. اتركـنـــــــــــي ..
عـــيب عليك ...آخ حـــــرام ... أيّــــــي لا تفوتو كلو حـــــرام
قوم عني يا ابن الكلب ... آااااه قوم .. يا ابن الكلبة
يلعن كس أمك اللي خايفة عليك
ماما قيس قوم و بكرة بزوجك ..آه .. بكرة الصبح .. "
كل الكلام و البكاء لم ينفع كان كالأصم لا يسمع إلا خفق بيضاته على دهن طيزي
لأول مرة في حياتي أرى ملامح العدوانية بادية على وجهه
كان عنيفاً في نظراته عنيفاً في إدخله عنيفاً في إخراجه
كان العنف بادياً و العملية .. كانت " إغتصاب أم "
انكمشت على نفسي و لم أبقي سوى فخذين مفتوحين
و طغى أنيني على لهاث قيس .. و دموعي على عرقه المتصبب
أدركت و أنا يـُدك باب كسي أني أخطأت خطأ فادح في التعامل مع قيس
و أني ما كان علي القيام بما قمت حتى و إن بقي طوال حياته .. أهبلاً
كان الألم كبيراً لا من النيك فقد اعتدت على الخيار و الموز
كان الألم الأكبر أن إبني هو النائك
و أني في الثالثة و الأربعين سببت لنفسي باغتصاب أليم
نعم فأنا من دخل عليه الحمام و أنا من تعرت لإبنها
و أنا من حلب له زبه و أنا من أغرته بأجمل الملابس
و أنا العاهرة التي سكتت عن احتفاظ ولدها بملابسها الداخلية و فوطها الملوثة
أنا السبب
أنا السبب
لقد كانت الساعة الثالثة و النصف و هو منذ الثالثة يركبني
بنفس القوة .. بنفس الوضعية .. لقد تحطمت عظامي
أفوق الموت .. عصـّة قبر ...!؟ سحبت ساقاي من تحت ساعديه
فأرد أن يمنعني من الفلات .. " على كتافك بدي حطهن.. كتير وجعوني "
بصوت خافت بينما يثابر في دك كسي
قال " آسف ماما .. مو قصدي .. بس الأفلام كتير حلوين .. و إنتي كمان .."
قلت " يعني إذاشفت فيلم حلو بتنيكني مو عيب عليك تتأسف و لسه حاطط زبك بكس أمك .."
قال " أنا آسف بس ما في حدا بالبيت غيرك و أنا بيضاتي عم يوجعوني و ما برتاح إلا معك "
قلت " لح سامحك بس طالعو .. و هلق بحلب لك ياه بإيدي .. يلا ماما بسرعة طالعو"
حاول أن يسحبه من مهبلي و لكنه عاد فدفعه دفعة قوية أحسست أني سأنزف بعدها
و هو يقول بصوت يتباكى " ما عم إحسن .. عم يوجعني كتير "
" ماما بس مرة مشاني .. بس هالمرة .. استحملي عشاني "
" ماما بدي إتزوج متل الفيلم .. زوجيني .. "
قلت له " ما لقيت مجنونة تقبل فيك "
قال " خليني إتزوجك أنا بحبك و إنت بتقبلي فيّ "
قلت " طبعاً لأني مجنونة .. آيـي لا تفوتو كلـــــــو "
عرفت أنه لا سبيل إلا أن يشبع غريزته
قلت " أول ما تحس بدو يجي ضهرك بتقيم زبك مني "
قال " أحطه تحت باطك ؟
قلت " لاء يا أجدب ..إرمي على بطني و لا تلوت الفراش "
استمر عشر دقائق أخرى دون نتيجة .. ارتعشت خلالها مرتين
و لكن لم أكن سعيدة أبداً بذلك الشعور
لكني كنت صابرة و هو يقول " ماما ما عم يجي .. خليه يجي "
و زاد من السرعة و زاد من الطول فصرت أصرخ
" آه يا كسي .. آخ كسي يا ابن كسي "
قتوقف لحظة عرفت أنه سيرمي و عرفت أنه لن يسحبه
تحاملت على نفسي و رجعت ليفلت زبره من مهبلي
أمسكه و راح يرميه على بطني كان هائل الكمية
و سريعاً و لزجاً جداً .. لقد بلغ قذفه أسفل خدي و عنقي
بقي واقفا على ركبتيه فقمت و صفعته فارتمى من السرير إلى الأرض
ثم ذهبت أغتسل غسل الجنابة من إبني النجس
خرجت من الحمام فوجدته مفرطٌ بالبكاء و انكب على قدمي
يقبلهما و يعتذر عن فعلته التي لا تغتفر
أمسكته بيده و أجلسته بجانبي أحذره من أن يكرر فعلته
أو أن يخبر أحد و أطمئنه بأنه سيتزوج عما قريب
نظرت إليه فإذا به قد غفا و رأسه ملقىً على كتفي
كانت ليلة خرافية .. لا تتخيلها أم
عدت إلى السرير أفكر بمن سأزوجه .. إنها مشكلتي للأسابيع القادمة
مضى عشرة أيام و أنا أبحث عن عروس له دون نتيجة
كان فيها قيس معتزلني نهائياً .. إلا عند تناول الطعام
و في يوم عدت من منزل جارتي أم بدر التي تساعدني في البحث
ارتديت قميص نوم مكشوف الصدر قليلا .. كان الجو حار
و لم أستطع أن ألبس الروب فوق قميص النوم
فجسمي مشتعل بحرارته و القميص ملتصق بجسمي من العرق الذي يكدّني
تناولنا الغداء ثم انسحب إلى غرفته ..
أعدت الأطباق إلى المطبخ ثم ناديته أخبره بتفاصيل يومي في البحث عن عروس له
أخبرته أن فلانة تريد إكمال تعليمها و فلانة أبوها يرفض تزويجها.. حيونة
كانت أسؤ أيامي و كانت كل الدروب مسدودة
أرخى نظره بالأرض و نظر نظرة حزينة
اقتربت منه و أواسيه في بلواه ..
قلت " لا تزعل ماما .. بكرة منلاقي لك عروسة .. شوية صبر "
قال " أنا مو زعلان مشان هيك .. أنا زعلان منك "
قلت " أنا ! ليش ماما .. "
قال " لأني موجوع و مانك مهتمة فيي
شو بدي ساوي يعني كتير موجوع ... "
قلت " أوعك تفكر بهديك الشغلة .. إنساها أبداً
أنا مستحيل عيدها مفهوم .."
قال " أنا مابدي هديك الشغلة
بس بدي إرضع شوية .. شو فيها؟
كل الأمهات بترضع ولادها .. و بعدين ما بتخسري شي
ما بوجعك .. بس رضاعة "
قلت " يا ماما .. حرام لولا يكون حرام .. كنت سويت اللي بدك ياه
و إذا أنا خليتك مرة بتتعود و بيصير كل مرة بدك ترضع مني "
قال " لا لا و اللــه بــس مــرة .. كـتـيـــــــر عـم يـوجـعـونـي .. بــسّ مــرة "
و أخذ يرجوني و يتوسل إلي .. كان يثير الشفقة بحالته تلك و بصراحة
ليست الشفقة وحدها و لكن ****يب الدائر في دواخلي
كنت مشتعلة مثل **** و بحاجة لمن يدلك أردافي و ينتشل كسي من عزلته
كنت بحاجة إلى أن أستنفر إطفائية المرجة بكاملها كي تطفئني
فقد أدمنت أم بدر و نكاتها السكسية و حكايها مع زوجها
لقد أشعلت ***** في كسي بجسدها المكتنز كتفاحة
و ضحكتها التي تغزل في أذني كشرنقة
خلعت قميص النوم و قلت
" بس رضاعة .. و إذا بتفكر تنيكني .. تفكير
بحرمك الرضاعة و بحاربك للأبد .. "
لم أفهم الكلمات التي قالها
فقد إلتقم حلماتي و انكب على و جهه يرضع كطفل ناجٍ من مجاعة
كان يشم صدري و يرضع منه و يبوس نهدي المستدير كالأرض
بينما كنت أمسك رأسه الأشقر و أضمه إلى صدري
أضمه و أتنهد مشتهية أن ينتقل إلى كسي
و لكني كنت غير مرتاحة لأن أدعوه لذلك
كان بودّي أن يكرر فعلته السابقة فينيكني رغماً عن أنفي
كنت أحب أن ... أُغتصب إغتصابا
و ليس أن أؤخذ بإرادتي
لكن قيس إلتزم الشرط فاكتفى بالرضاع
حتى كاد يحتلم و كدت أنتهي
ركض إلى الحمام ليرمي منيه
أنزلت كلسوني المبتل و رحت أفرك كسي بعنف
و ألاعب بظري حتى رميت على الكنبة
مضت الأسابيع و أنا أرضع قيس يوميا
حتى وجدت له عروساً يتيمة الوالدين لكنها طيبة و جميلة
لم أدع لها فترة خطبة فتتعرف إلى قيس عن قرب فتتركه
لقد زوجتهما مباشرة و سكنا معي في البيت
و لما كانت ليلة الزفاف و أختلى بعروسه
سمعته يطرق باب غرفتي فتحت استطلع الأمر الخطير الذي أتى به
أدخلته فإذا به يقول
" ماما أنا آسف بس نسيت
نسيت وين بدي حطو و خفت إتلبك قدامها و تصير تضحك علي "
قلت " يخرب بيتك تركنها و إجيت "
قال " لاء .. قلتلها بدي آخد رضا أمي و دعائها "
قلت " و الخلاصة .. شو بدك ؟ "
قال " نسيت وين بدي حطو .. ما بعرف .. فرجيني "
حاولت أن أشرح له أن أرسم له لكنه .. إما أنه أجدب أو كان يجدبها
رفعت تنورة السهرة و أزحت الكيلوت الأبيض من الأمام
قلت " ما في غيرها فتحة كبيرة على قد زبك الكبير
تحت الزمبور و فتحة البول .. ما تخوفـّها بزبك
بترفع قميصها و بتحطه هون - و أشرت إلى فتحة كسي -
بتحطه بدون هيام ما تشوف زبك مفهوم ! "
قال " شلون بدي حطه بدون ما تشلح ... إنزل تحت قميصها ؟ "
قلت " لاء أوعك ما بتعود بتحترمك
بتفتح شفراته بأصابعك و بتحط زبك بين أصابعك
شوية شوية مو متل الــ .."
قال " ماما بتعرفي إنك أحلى من عروستي هيام و إني ما لح روح
لعندها حتى بوس بزازك آخر مرة "
و هكذا تكون انتهت قصتي مع إبني الدرويش الذي لم يعد درويشاً
و بدأ بمغامراته مع زوجته هيام
طبعا لن أخبركم بها
حتى لا تـتـفـسـّدوا أو تـنـتـزع أخلاقكم

FANTOM
11-18-2008, 01:18 PM
جامده

ayob2004
03-19-2012, 05:24 PM
ممتعة

اسرر
03-19-2012, 10:51 PM
انا مهند المصرى اى وحده عاوزه تتناك انا موجود رقمى 01000157031

حوددة
03-19-2012, 11:16 PM
انا حوده المصرى اى وحده عاوزه تتناك انا موجود رقمى 01094883463