المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شو حبيبتي .. عم أوجعك ؟


شاعر الانثى
11-08-2008, 08:29 PM
شو حبيبتي .. عم أوجعك ؟

لاء بس بدي أنا إركب على زبك

هنودتي .. بدك حصان

آ .. هاني أنا كتير بحب هالوضعية "

ما انتهى هذا الحوار إلا و قد كنا انقلبنا
فأصبحت مستلقيا على السرير
و هند تقف على ركبتيها و تنزل بهدوء على قضيبي المشرئب نحوها
بدأت تنزل و تصعد على قضيبي بينما تشهق لا أدري لماذا
لم أكتفي بملامسة يدي لفخذيها أردت المزيد لم أستطع الصبر دون حضنها الدافء
قمت و جلست على مؤخرتي بينما لا يزال قضيبي في أحشاء هند
التي لفت يديها حول عنقي و راحت ترفع فرجها و ترميه على قضيبي
بينما أرضع أنا من نهديها الذين يتأرجحان معها

" بتعرف شو أحلى شي فيني ؟ " همست بصوت تتخطفه الأنفاس
" الأرانب البيض اللي عم يلعبو بصدرك " أجبت مباشرة و دون تفكير
" لاء غلط .. أحلى شي فيني .. زبك اللي فات فيني " ضحكت بينما راحت تكرر
" نيكني .. نيكني .. عمري و قلبي و كسي إلك "
لم أعد أستطيع أن أحتمل أكثر بعد هذه الكلمات
و قد مضى على أو ل ولوج لقضيبي في مهبلها عشرة دقائق

ألقيتها على السرير و قلت لها
" هند ما عاد فيني لح يجـــي "
أمسكت كيلوتها المرمي على السرير و بينما كنت
قد أدخلته آخر مرة فيها قبل أن أخرجه لأقذف على كيلوتها قالت
" لاء .. لا تطالعـــو جيبو جـــــــــــوا ..
هاني هانـــــــــــــــي .. جيبو فيني .. لا تطالعـــــــــــــو "
لكن الأمر قد انتهى و قد رميت على الكيلوت
ثم انكببت عليها أشم جسمها الغارق بعرقه الطاهر

مضت منذ لحظة ادعت أنها وقعت في المطبخ و حتى الآن
ساعتين و عشرين دقيقة
استرحنا لمدة نصف ساعة ثم عدنا و قد نوينا
أن نكمل تنظيف البيت
الجزء الثاني


مضى شهران و نحن على ما نحن
نيك مستمر و تحرش دائم و مداعبة غير معروفة البداية غير معروفة النهاية
كان الإنفلات و الجنس المحرم يملأ كل تفاصيل الشهرين .. لكن
كانت هند تتغير في معاملتها لي لم تعد ساخنة و حارة و جاهزة دائما للجنس
كانت تمارسه معي ببرود و كثيرا ما ادعت انهى متعبة أو أنها في دورتها الشهرية
لم أعرف السبب و كيف سأعرفه .. و أنا لا يشغلني سوى متعتي و انتشائي
بقينا لشهر آخر على هذه الحال المحزنة و قد مضى على سفر قصي زوج هند ستة أشهر

في الساعة الثالثة من منتصف الليل و بينما كل العائلة نائمة
كانت هند تأخذ دوش ماء حار .. بهدوء تسللت إلى الحمام ثم دخلت عليها
" حبيبي .. رعبتني ..
شو عم تعمل هون , طلاع لبرة قبل ما تجي الماما و ننفضح
طلاع , بخلص و بجي لغرفتك .. روح روح "
لكني كالأطرش تناسيت بوحها و همسها بينما أنزلت بنطال البيجاما
و هجمت عليها لا أعرف كيف أحضنها بينما تفلت مني و تنزلق من بين يدي
كونها مبتلة و لا يزال الصابون على جسدها الطاهر
آااااه .. عشرة دقائق مضت بينما أنا مثل سفاح أو جزار
أنهش ما بدا لي من لحم أختي التي تكتم في صدرها الناهض .. أنينها و حرقتها
رميت على عانتها و أفخاذها بينما نقول كلانا كلاما غير مفهوم
ثم خرجت و استلقيت و أنا في منتهى النجاسة و الوساخة و في نفس الوقت
في منتهى المتعة و اللذة .. كنت أرى و أنا مغمض العينين ملامح وجه هند
و بينما نجاة الصغيرة تصيح من الكمبيوتر
" ياهادىء الأعصابِ إنك ثابتٌ و أنا على ذاتي أدورُ أدورُ "
عند الخامسة صباحا استيقظت على صياح نجاة المتكرر
" فـرقٌ كـبيـرٌ بيننـا يا ســـيدي فـأنـا مـقـيدةٌ و أنتَ تـطـيـرُ "

لقد عجبت لأمري لا يزال قضيبي منتصبا و لاأزال أرغب بهند
قمت أقلب في صورها و فيديوهاتها .. إني أعشق هند و أهيم بحبها
لقد فتنتني و سلبت عقلي .. و لا أعرف ما الحل , إني أرغب بهند
مشيت إلى غرفتها فإذا بها جالسة على طرف السرير يديها على رأسها
و وجهها مرخي في الأرض و الدموع تتساقط تباعا من عينيها
ركضت إليها و جثوت أمامها أمسح دموعها و استطلع السبب
" هند حبيبتي ! شو بكي ؟
ليش عم تبكي ؟ ليش ؟
إنتي حــبــلــى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!! "
لم يخطر إلى ذهني سببا يجعل هند تغالي في البكاء
إلا أن تكون حامل مني و هذا ألعن ما في الأمر
بصراحة و بغض النظر عن سبب بكائها
إلا أن قلبي انفطر من هذا المشهد و لم يعد بي قوة حتى على الكلام

" أنا حبلى ........ بس مو برحمي
أنا حبلى منك .. بقلبي و لح انفجر
إنت شلون بتنام معي و أنا أختك ؟ مو عيب عليك ؟
أنا صغيرة و لسه ما عندي خبرة , هيك بتعمل فيني ؟
كيف بتسمح لحالك إنك تنام مع أختك الصغيرة ؟
أنا كرهانة حالي , و كرهانتك , و كرهانة كل الحياة
أنا و إنت لازم ننتحر ...
مو طايقــة حالي , عم خون زوجي , مع إخي , على حساب شرفي
هاني .. نحن عم نغلط و لازم نصلح غلطنا "
قالت بينما تخنقها الدموع و بقيتُ أنا ساكتا أمام هذا الحدث الذي لم أحسب حسابه

لكني كنت حاضر الإجابة و بكل هدوء أمسكتها من خصرها
و صحبتها إلى شرفة غرفتها كي نتجنب أن يسمعنا أحد أفراد العائلة
" شوفي يا هند
أنا مو ذئب عم ينهشك و يستغلك , أنا إنسان
و أكتر من هيك .. أنا أكتر إنسان بيحبك على وج الأرض
و إنتي من جواتك بتعرفي هالشي و حاسة فيه
و أنا كنت جاي هلق حتى نيكك بـــــــس ..
بما إنك قلتي هالكلام , فأنا بعتذر منك عن كل شي عملته معك
و هلق رايح إمحي صورك عن الكمبيوتر
و بكل بساطة خلال شهر واحد , أنا و إنتي لح ننسى كل شي صار معنا
أوعك .. أوعك تفكري إني استغليتك
أنا بحبــك و ميت فيكي
و ما ممكن اتنازل عنك .. و حتى إذا فارقتك بالجسم
فأنا معك بالروح و إنتي بتعرفي إنك عايشة بقلبي صح ؟؟؟ "

قلت ذلك و فعلا كنت أقصده , رغم أنني سأجد صعوبة في هجرها
قبلتها من رأسها و انسحبت أريد العودة إلى غرفتي فلما وصلت باب غرفتها خارجا
همست بصوت مبحوح و متغرغر بالدموع .. نادتني فالتفت فإذا بها أغلقت باب الشرفة و ستائرها
و فتحت الروب الأبيض الذي ترتديه فبان صدرها و جسدها الحليبي دون أي ملابس داخلية
كان جسمها بعد الاستحمام خرافيا .. متوردا البشرة , ناهض الأثداء , حليق العانة
لقد كدت أفقد عقلي منذ لحظات كانت تؤنبني و تلقي اللوم علي
و ها هي تفتح روبها لي , لأرى و للمرة الأولى في حياتي
كيف يطلع النرجس من بين فخذي فتاة في التاسعة عشر
كيف ينام المستحيل في فرج فتاة في التاسعة عشر
... لقد صرت متأكدا أني سأموت بسبب فتاة في التاسعة عشر






\\\\\\\\\\\\

عدت و أنا مأخوذ مذهول مندهش مما رأيت و مما سمعت
كانت هند قد عادت مرة أخرى للبكاء ..
اقتربت منها و أجلستها على السرير ليأخذني الضحك
" مجنونة ..
إنتي مجنونة , ليش عم تبكي ؟
و ليش شلحتي الروب , هلق كنت عم تقولي ( لازم نصلح غلطنا )
نمت معك ... صار بدك تنتحري و قعدتي تبكي
اعتذرت منك .. شلحتي الروب و قعدتي تبكي
شو عم بيصير معك قولي لي ؟
هند ! شو بكي ؟ "
قلت ما قلت و أنا أكاد أصعق من هذه المراهقة التي يتملكها الجنون

" هاني , سامحني
أنا حطيت الحق عليك و هو بالحقيقة أنا اللي غلطانة
أنا ما عرفانة شو بدي .. ما عم بحسن قرر
بعد ما تركتني بالحمام صرت إبكي و قول ها آخر مرة بخليه يلمسني
بس ما لقيت حالي إلا ماسكة الشفرة و عم احلق لك كسي
صرت إبكي و إضحك بالحمام .. أنا ما عرفانة شو بدي
أنا بدي اتركك بس مو قادرة
هاني أنا بحبــك بحبــك
ساعدني حبيبي .. ساعدني "
قالت بينما أفكر بأن أختي هند أصيبت بمرض نفسي و صرت أخاف عليها
أنا واثق أنها مهزوزة الكيان مختلة التوازن .. و لكن آمل ألا يدوم ذلك طويلا
داعبتها قليلا و ضاحكتها ثمن انصرفت إلى غرفتي لا أعرف ماذا سأفعل

جلست على الإنترنت أقلب بعض الصفحات دون أن أكون أبحث عن شيء محدد
و لم أجد نفسي إلا و قد دخلت التشات و رحت أحكي قصتي لشخص يدعى (رواد)
لم أخبره أن الفتاة هي أختي , بل قلت إنها صاحبتي
لقد كانت الساعة السادسة صباحا و لقد بدأت خيوط الشمس تطلع بينما لا يزال رواد و أنا نتحادث
لقد استفدت منه كثيرا و حل لي المشكلة التي أنا فيها ببضع كلمات
كان الحوار كالآتي
" .............................................
أنا مو عارف شو بدي ساوي معها , محتار كتير
.............................................
شوف يا صديقي الحل بسيط و سهل لأنه المشكلة بسيطة
.............................................
و شو الحل ؟ قول لي يستر **** .. لح تجنني هالبنت
.............................................
واضح إنه صاحبتك مو عايشة قصة حب أو متعلقة بشب قبلك
يعني هي هلق بفترة مراهقة و بالإضافة لهيك فترة حرمان
.............................................
الحل .. الحل .. اعطيني الحل
.............................................
المراهقة حلها بشوية بوس و رومانسية أثناء النيك
أما الحرمان فبدك تشوف الشغلات السخيفة اللي بيعملوها تلاميذ المدارس و تعملها
.............................................
يعني متل شو ؟؟؟؟؟
.............................................
يا صاحبي .. هدية صغيرة
مكالمة هاتفية .. رغم إنك متل ما قلت لي قادر تحكيها مباشرة
لاء لازم تحكيها و تغازلها على الهاتف و بالسر كمان
حتى تحس إنها عايشة قصة حب متلها متل رفقاتها اللي بعمرها
............................................. "

فعلا هذا هو الحل
صرت أكتب لها الرسائل العاطفية المليئة بالمشاعر الدافئة و أضعها تحت باب غرفتها
و أخرج من البيت فأطلبها على الهاتف و أبقى دقائق طويلة
أسرد عليها غياهب شوقي إليها و ممالك السعادة التي يمنحها حبها لي
و عندما اتصل قصي زوجها ليخبرها أنه أرسل لها مبلغ مالي و أن عليها أن تستلمه
انتفضت في رأسي الأفكار و قررت أني سأعيدها لوضعها الأول
اتجهنا الى المدينة منذ الصباح بحجة أنها ستمر على السوق لتشتري بعض الملابس
استلمنا الحوالة المالية ثم ذهبنا إلى مطعم صغير تناولنا فطورنا فيه
لم آكل كثيرا فقد انشغلت بإطعام هند كنت أطعمها كعصفور صغير
أضع اللقمة في فمها فتطبق شفتيها على إصبعي
كنا في غاية السعادة

هند لم تنزل إلى المدينة سوى أربع مرات في كل عمرها
لذلك كانت مبهورة عندما أخذتها في جولة على الأسواق و محلات الملابس
كانت مذهولة بشكل طفولي جدا .. فتركض أمامي
و ألحقها لأشبك يدي في يدها
كنا نبدو كالعشاق , و كان باعة الملابس ينادون علينا
" شرف يا أستاذ شرفي يا مدام
تعا اشترى لمدامتك هالفستان الخيلة
تفضلو يا عرسان "
نعم , لقد كنا نبدو كعرسان في شهر عسلهم
اشتريت لهند فساتين سهرة و تنانير قصيرة
و ملابس داخلية مزركشة ملونة رهيبة الموديلات
و حتى أنها اشترت بدلة رقص شديدة التعري

كل ذلك و لم تبلغ الساعة الثانية عشرة ظهرا
أخذتها إلى حديقة جلسنا على كرسي نتبادل النظرات التي تذيب القلوب
ثم راحت تركض لتختبئ بينما أنا أركض ورائها
وجدت في الحديقة مرجوحة فخطر إلى ذهني أمر
.. هند في المرجوحة و أنا أدفعها للأعلى ..
كانت في غاية السعادة و ضحكتها تبلغ عنان السماء
لم نكن نريد لهذا المشوار أن ينتهي
رحنا نسير على أقدامنا في أنحاء المدينة
نشرب العصير هنا , و تشتري لعبة صغيرة هناك
إلى أن مررنا بجانب بناء سكني قيد التنفيذ و لكن واضح أنه مهمل
فقالت هند بصوت لعوب منخفض جدا
" تعا نفوت ..
على هالبناية .. ما فيها حدا
..............................
حبيبي ! ما بدك تلعب بكسي المحلوق ؟
حلقتو إلك ! ما بدك ؟ "
لقد انتصب قضيبي بعد هذه الكلمات لكني لم أحبذ الفكرة
خوفا من أن ينتبه أحد لدخولنا فتكون مصيبة كبيرة و لكني وجدت الفكرة الأخطر
أشرت إلى تكسي ركبنا و توجهنا إلى فندق قريب
بينما تسألني هند إلى أين نذهب .. دون أنأجيبها

رجل الليل
11-08-2008, 09:30 PM
قصة مثيرة

الشلال المتدفق
11-08-2008, 11:09 PM
وغد وجبان حقا يا لطيف

krem
11-09-2008, 10:33 AM
وغد وبس اللي يعمل كده في اخته يبقا اكيد ابن حرام ومريض نفسيا والله انا لو اعرفك لكنت اتلتك انتا وهيا بس ليه هناك من هوا اعظم من البشر هو الله وهو المنتقم الجبار

FANTOM
11-15-2008, 10:29 PM
كسمك

لصقع العربي
11-16-2008, 11:30 PM
انت اكيد حقير ونقش كمان

gameel.gameel
12-08-2008, 09:54 PM
حقيييير انت اكيد

يلي بدك ياه
12-08-2008, 10:28 PM
مو اختك اكيد شرموطة مثلك