سكس افلام سكس

 

العودة   سكس افلام سكس > شيكابيكا > قصص شيكابيكا

أشترك في خدمة الرسائل المجانية ليصلك علي بريدك مباشرةً أحدث وأفضل الأفلام والصور الجنسية العربية

للأشتراك أكتب بريدك هنا

ثم أضغط أشترك سوف تظهر لك صفحة أكتب الكلمة الخضراء في الصندوق ثم أضغط

Complete Subscription

ثم بعد ذلك سوف نرسل لك رسالة علي بريدك الألكتروني , فأضغط علي الرابط الذي فيها لتأكيد أشتراك

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-24-2008, 05:45 PM
الصورة الرمزية dark man
dark man dark man غير متواجد حالياً
عضو سوبر ستار
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: الرياض
المشاركات: 566
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى dark man
Cool قصة نيكة بالفندق

كنت قاعد في صالة الفندق عم بتعشى .. والجو كان صيف وحر شوية .. المشكلة
إني كنت في رحلة عمل وما معي حد يسليني .. وعم بتطلع حواليي وبتفرج على
الناس كيف مبسوطين .. وهدا خلاني اتضايق اكتر اني لوحدي
وانا عم بتفرج حواليي .. انتبهت للجرسون عم يحكي مع واحدة حلوة كتير ..
مليانة شوية بس ابدا مو تخينة .. يعني صراحة جسمها بيعقد .. زاد فضولي
وأنا عم شوفه كيف عم يتطلع بكل المطعم .. ونظره استقر علي .. وصرت عم
فكر ... شو بده وليش عم يتطلع ناحيتي
ما لقيته إلا وصل لعندي واعتذر على ازعاجي .. وشرحلي انه المطعم كتير
مليان واذا ما كان عندي مانع اني شارك الطاولة مع ضيف .. وكان عم يأشر
ناحية الست الحلوة .. بصراحة .. انا بالوضع العادي كنت رح ارفض على
طول .. بس شي خلاني اتردد .. بقى هو حس اني متردد شوية قام عرض انه
المشروبات كلها رح تكون على حساب الفندق .. فوافقت .. وقلت بعقلي .. يمكن
تكون قعدة حلوة .. مين بيعرف
رجع لعند الست ووصلها لعند طاولتي .. تعرفنا على بعض وبلشنا نحكي شوية
ونحن عم نتعشى .. ولاحظت انها لابسة توب شفاف شوي .. يعني كنت شايف شكل
الستيان .. وكان شكلها حلو كتير .. من النوع اللي بيرفع البزاز شوية
وبيخلي منظرهن بياخد العقل
طلبنا مشروب من النوع الغالي .. اسمه على حساب الفندق .. والغرسون جاب
القزازة لحد الطاولة
للمفاجأة انسجمنا مع بعض منيح كتير .. وما في شك انه المشروب ساعد شوي ..
وكل ما شربنا اكتر .. انفتحنا بالحديث اكتر .. وطلبنا قزازة تانية وبلش
الحديث ياخد مجرى جريء اكتر
خلصنا عشا وكنا عم نستنى طبق الحلو .. بقى قامت هي استأذنت وراحت على
التواليت .. وطولت شوي .. لما رجعت .. ما قدرت الا اني لاحظ انه شنتايتها
منفوخة .. وهالشي اثار فضولي شوي .. لما قربت على الطاولة .. انتبهت انه
شلحت جرابينها .. ورجليها بينو على الطبيعة متل التلج .. وبفضول اكتر ..
انتبهت انها ما عادت لابسة ستيان .. بزازها كانو شوي نازلين بس كنت قادر
اني شوف حلماتها وكانو واقفين كتير .. وكان واضح انه هالبزاز الكبار كانو
طبيعيين ومو تجميل .. لما بصعوبة رفعت عيوني عن هالبزاز واتطلعت بعيونها ..
لقيتها عم تبتسم
ورجعنا نحكي شوي
سألتني: شو رأيك بالمناظر بهالناحية
تنيناتنا كنا بنعرف شو بتقصد
رديت: بيعقدو
كملنا نحكي عن المناظر .. بنستهبل يعني وفجأة قالت: محرمتي وقعت تحت
الطاولة .. ممكن تجيبها؟
لما اتطلعت لقيت اني لازم قوم من الكرسي حتى اقدر اوصل للمحرمة .. لما مديت
حالي ونزلت تحت الطاولة لاحظت انها فاتحة اجريها شوي .. ورفعت نظري لفوق
لعند فخادها .. وعرفت ليش شنتايتها منفوخة .. مو تاريتها مو بس شالحة
الجرابين والستيان بس .. لا والكيلوت كمان .. ولما طلعت واعطيتها المحرمة ..
عرفت انها عارفة اني شفت كسها المحلوق
قالت: بعض المناظر بيسوى انه الواحد يشوفها عن قريب
حسيتها عم تغيظني وانا كنت مبسوط .. وهلأ اجا دوري حتى غيظها
قلتلها: كل ما بيصحلي بحب استكشف هيك اماكن خصوصا الانفاق والتلال الحلوة
ابتسمتلها وهي قامت ضحكت .. وقلت بعقلي هلأ صار دوري انا لحتى مثل
قلتلها: بتصدقي انه محرمتي انا هلأ وقعت .. يعني لازم انزل كمان مرة تحت
الطاولة لحتى جيبها
قامت ضحكت
ونزلت تحت الطاولة .. وياويلي .. هالمرة فتحت اجريها على الآخر .. ولقيت
حالي عم بتطلع بنص كسها
طلعت من تحت الطاولة وقلتلها: اكيد بعض المناظر بتسوى استكشاف عن قريب
ضحكنا بصوت عالي لدرجة انه الناس انتبهت علينا بس ما كان حدا عارف على
شو عم نحكي او نضحك
طلعنا على التيراس .. وقعدنا على كرسي قبال البحر وضو القمر بيجنن ..
حطيت ايدي حوالين كتفها وهي حطت راسها على كتفي .. صرت شوي ادعكلها
كتفها بلطف .. قامت حطت ايدها على اجري .. وما كان في داعي للحكي ..
صارت ايدها تمسح على اجري بنعومة وانا نزلت ايدي على بزها .. وصرت
العبلها بالحلمة شوي شوي .. قامت فجأة قالت: صار وقت النوم
فتحت باب غرفتها ودخلت وانا دخلت وراها .. ولما صرت جوا الغرفة .. كان
ضهرها لإلي .. مسكتها وحضنتها من ورا وبستها ولحستها وصرت اتنفس على
رقبتها الناعمة .. مسكت ايدي وحطتهن على بزازها تحت التوب .. صرت
العبلها ببزازها وبستها على رقبتها .. وأيرت معاي على الآخر .. حسيت زبي
بده ينفجر وهو محشور بيناتنا .. وقامت تتنهد
قالت: صارلي زمان ما حسيت هيك .. زبك بيجنن
وقامت رفعت التوب تبعها وبدت تشلح .. وبعدين لفت وجهها لعندي وصارو
بزازها قدامي .. كبار وناعمين .. والحلمات واقفين مأيرين .. وصار بدي مصهن
متل الولد الصغير .. .. قامت مسكت بزازها ورفعتهن حتى مصهن .. وبديت لحوس
الحلمات .. واتنقل من وحدة لوحدة .. وبديت مص ومص وهي عم تتأوه وتتنهد
نزلت بايديها على بنطلوني .. وفكت الحزام والسحاب .. وحسيت بالبنطلون
نزل لتحت .. قمت رجعت لورا وبديت اشلح القميص .. ووقفنا قدام بعض
مشلحين .. قمت سحبتها وحضنتها .. وصارو بزازها وزبي محشورين بيناتنا ..
وصرت بوس فيها .. ونزلت ايدي على طيزها الطرية المدورة .. وهي ايديها
على ضهري .. وبستها على شفايفها ولساني ولسانها بيلحوسو بعض وبيلعبو
حطيت ايدي بين اجريها .. وصرت حسس على عشها الحلو .. وغرزت اصابعي بين
اشفار كسها .. لقيته مرطب ومتل النار .. قامت قالتلي .. ما بدي توقف
يلي عم تعمله بس بدي زبك قوام
وما حسيت الا هي على ركبها قدامي .. وبلعت زبي بلع .. وصارت تمص وتلحس ..
وفجأة قامت ووقفت .. وصرت اانا اللي بدي اياها تمصه .. بس رجعت لورا
شوي .. وقالت: ممتاز
مسكتني من زبي وسحبتني للتخت .. وقعدتني على الحفة وخلتني نام على ضهري ..
وبحركة خفيفة لفت حالها فوقي وفجأة لقيت كسها بوجهي .. ياويلي شو كانت
ريحته حلوة .. وحسيت بايدها كمشت بيضاتي والتانية عم تلعب وتعصر بزبي ..
وبدت تلحس راس زبي .. وتلحس من فوق لتحت .. وترجع للراس تلحوس ..
وبعدين حطته بتمها .. وبدت تمص مرة قوي ومرة بحنية
وانا كنت عم بلعب بلساني على اشفار كسها .. والحس الزنبور وارجع على
فتحة كسها ونيكها بلساني .. وعلى هالحال .. وعسلها غرق وجهي .. ورجعت
لزنبورها وحطيته بتمي وبديت امص .. وهي صارت تصرخ وتقول: رح كب ..
وفعلا .. اجتها رعشة قوية وكبت عسلها بنص تمي .. ومممممممم شو طعمها
حلو .. وقلبت على التخت نفسها مقطوع .. وقالت: من زمان ما ارتعشت وكبيت
هيك
وقامت فتحت اجريها على الاخير .. وحطيت ايديها على كسها وفتحت اشفاره على
الاخر .. وقالتلي: يالله .. دورك
نمت فوقها .. وراس زبي على فتحة كسها .. وصرت بوس فيها .. وانزل لتحت
وبوس بين بزازها .. ونزلت على بطنها وسرتها لحد ما وصلت كسها ورجعت الحس من
جديد .. وهي عم تتنهد وتقول .. بدي زبك
وسحبتني فوقها لحد ما وصلت بزازها .. قامت حطت ايديها بيناتنا وسحبت زبي
جوا كسها .. قمت دخلته لحد ما صاروا بيضاتي على باب طيزها .. حضتني ولفت
اجريها علي .. وانا بديت نيك كسها .. وهي تصرخ وتقول نيكني اسرع ..
اقوى .. وانا ما كذبت خبر .. ضليت نيك لحد ما حسيت انه زبي رح ينفجر ..
قلتلها: رح كب .. قالت جواتي .. كب جوا كسي يالله .. وانا نيك وصرخت لما
اجا ضهري جوا كسها .. وهي اجت شهوتها معي وهي عم تصرخ وتقول ما احلى
نيكتك .. زبك حلو
ارتخينا على التخت شوي لحد ما نزل زبي من كسها .. صرت بدي اقوم .. مسكتني
ووشوشتني .. خليك هون الليلة .. وبكرة نهار تاني
ضحكت وحضنتها من ورا .. طيزها على زبي .. وحسيته رح يوقف من جديد
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-26-2008, 11:03 AM
الصورة الرمزية FANTOM
FANTOM FANTOM غير متواجد حالياً
مشرف قسم القصص الجنسية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: cairo
المشاركات: 980
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى FANTOM إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى FANTOM إرسال رسالة عبر Skype إلى FANTOM
افتراضي

جميله
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-19-2009, 08:10 PM
امير بابل امير بابل غير متواجد حالياً
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: العراق
المشاركات: 15
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى امير بابل
افتراضي

قصة جديدة وممتعة
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-19-2009, 09:08 PM
موج عالي موج عالي غير متواجد حالياً
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 11
افتراضي

مشكوررررررررررررررررررررررر
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-19-2009, 10:14 PM
avav2000 avav2000 غير متواجد حالياً
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 2
افتراضي

ياكداب قدام الناس كده
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-20-2009, 09:28 AM
سوبر بندق سوبر بندق غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 29
افتراضي

جميله
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-14-2011, 06:19 AM
الصورة الرمزية m0m0m
m0m0m m0m0m غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 29
افتراضي

آآآه كنت بطلتها
__________________
بحب المص ,, وأولع الزب ,, مين بدو
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-15-2011, 03:14 PM
الصورة الرمزية gamed73
gamed73 gamed73 غير متواجد حالياً
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 18
افتراضي

نفسي انيكك يا ميمو
__________________
انيكك الي ان تصرخي كفي كفي
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-16-2011, 09:09 AM
الصورة الرمزية hamdy_200024
hamdy_200024 hamdy_200024 غير متواجد حالياً
عضو مجتهد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: مصر
المشاركات: 123
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى hamdy_200024 إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى hamdy_200024 إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى hamdy_200024 إرسال رسالة عبر Skype إلى hamdy_200024
افتراضي

فعلا اكيد ميمو هى البطله الاصليه للقصة
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-17-2011, 02:38 AM
مولع اوي اوي مولع اوي اوي غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 57
افتراضي

أنا شاب في الثلاثون من عمري ..أبيض البشرة أشقر الشعر متوسط القامة لي من اللباقة في الكلام مايمكن أن أحسد عليه فأنا بسيط الطبع أندمج مع أي شخص بكل سهولة وعندي من الثقافة الحياتية والعلمية ماجعل من معلوماتي محط أنظار من أتحدث معهم فأنا كثير المطالعة وبشتى المواضيع .. في بدء طفولتي وتحديدا" في دراستي الابتدائية بدأت الاحظ كبر قضيبي قياسا" بأقراني من خلال مايظهر منه عند اللعب بساحة المدرسة وبشورتات الرياضة خلال الحصة الرياضية وقيام بعض الطلاب بالتندر والتشاور بما يرون ظاهرا" مني من خلف شورتي الرياضي رغم أنني كنت أرتدي كيلوتا داخليا أضافة لشورت الرياضة الاسود ذو الخطين الابيضين على جانبيه وهو زي رياضي رسمي موحد أنذاك وبدأت أتضايق من تندراتهم مما جعلني أكره حصة الرياضة رغم أجبار أدارة المدرسة كافة الطلاب على ممارستها وبدأت بأخذ أحتياطاتي قبل الحصة حيث أجتهدت بربط قضيبي على جانب أحد الفخذين بقطعة قماش عملتها بما يشبه عمل حزام البنطال لكي أخفف من حركة قضيبي أثناء القفز أو الركض أو ماشابه من أداء التمارين الرياضية لأتجنب مايمكن أن أسمعه من كلام يزعجني ..وما أن دخلت الدراسة الثانوية حتى تنفست الصعداء فقد كانت حصص مادة الرياضة غير ملزمة للطالب ونسيت أمر قضيبي إلا أنني وعندما كنت أشاهد أفلام السكس والمجلات الجنسية التي يتداولها الطلاب فيما بينهم كنت أتيقن بأن حجم قضيبي غير أعتيادي بالمقاسات الطبيعية فكنت أحرص على شراء وأرتداء أكثر الكلسونات ضيقا" لكي يحد من ما يمكن أن يوحي بكبر قضيبي للناظرين من خلف الملابس وكنت أحس بالخوف عند ذكر موضوع الممارسة الجنسية وأحاول التهرب من هذا الموضوع لأتجنب سماع مايزيد من خوفي فيما لو فكرت بممارسة الجنس وما قد يحصل من كارثة للفتاة التي سأمارس معها الجنس مع العلم بأنني لم أمارس الجنس حتى بلغت الخامسة والعشرين من عمري واليكم كيف تم ذلك حيث كنت حينها قد أكملت دراستي منذ فترة وبدأت العمل بورشة عمي الهندسية حتى جاء اليوم الذي راجعت فيه طبيب الاسنان وكان موعد دخولي عليه متأخرا" لكثرة المراجعين ...وكانت تعمل لديه سكرتيرة متوسطة الجمال صغيرة بالسن .. فقد كانت (لمى ) وهذا أسمها في مثل عمري تقريبا" وتقل عنه بسنة أي أنها في الرابعة والعشرون ذات جسم ممشوق وبشرة حنطية وتلبس ملابس أنيقة وتتعطر بعطور فواحة وهي بسيطة عذبة الكلام تجعل مرضى العيادة لايشعرون بمرور الوقت لشفافيتها في التحدث والمجاملة ولأنني كنت حريصا" على أدامة أسناني وسلامتها فقد كنت من زبائن العيادة الدائميين فتوطت علاقتي بها ولكن تلك العلاقة لم تتجاوز حدود الادب والاصول مطلقا" حتى جاء يوم تأخر فيه الطبيب وبدأ مرضى العيادة بالمغادرة ولم يبقى الا البعض القليل وأنا أحدهم وكنت جالسا" قريبا" منها فأصبح حديثنا أكثر خصوصية فعلمت بأنها مطلقة قبل سنتين بعد أن دام زواجها ثلاثة سنوات لعدم أنجابها ولأن زوجها يريد أطفالا رغم أنهما لم يحسما سبب عدم الانجاب منها او من زوجها وهذا ماأثر فيها وأعتبرت أن زوجها قد ظلمها لانه رفض أجراء الفحوصات وأعتبرها هي السبب لان أشقائه منجبون وهذا دليل قلة الثقافة العلمية لديه .. المهم خففت من وطأة الاحساس بالظلم بلباقتي المعهودة ومعلوماتي عن أسباب العقم وكيفية تكون الجنين الى أخر تلك المواضيع ثم دعوتها لتناول العشاء بعد أن أتصل الطبيب وأعلمها بعدم حضوره .. فجلسنا بمطعم هادىء وتطور حديثنا الى أمور الحب وحياتنا الخاصة ثم تواعدنا على الغداء باليوم التالي قبل موعد العيادة وأستمرت علاقتنا وتطورت الى مايشبه الاعجاب وأكثر قليلا لكننا لم نصل الى درجة الحب والزواج .. وفي أحد الايام وكان يوم عطلة العيادة وعطلتي من الورشة ذهبنا الى أحد المتنزهات بعد الغداء وبلحظات رومانسية أختلطت فيها شفاهنا ببعض وذبنا بقبل العشاق وملامساتهم مما جعلنا مدمني دخول المتنزهات والانزواء بزواياها البعيدة عن الأعين لنغرف من قبلات العشاق وكنا ننتهز أية فرصة في فراغنا من أعمالنا لنخرج سوية" حتى بدأت أشعر بأن ذلك لم يعد يكفينا ولم يروي الشوق الموجود في جسدينا وقد أحسست أيضا" بحرارة جسدها عند العناق أكثر من مرة وكنت أتحاشى التصاق جسدي بجسدها لكي لايزداد وحشية الوحش الذي حشرته بكلسوني الضيق مما قد يجرني الى ماأخاف منه أنا الا وهو الممارسة الجنسية فحقيقة كنت أخاف من نتائجها رغم شوقي لممارستها فأنا مثل أي شاب يطمح بغرز قضيبه في كس حار ... وفي أحد أيام تموز الحارة حضرت الى العيادة قبل موعد العشاء على أمل أن أدعوها للعشاء بعد أنتهاء عملها ولدى دخولي العيادة لم أجد أي مريض سوى ( لمى ) وهي منشغلة بكتابة مواعيد المرضى وبعد السلام علمت بأن الطبيب في سفر خارج الدولة لحضور مؤتمر طبي مدته أسبوع وأنها تفتح العيادة لتعديل مواعيد المرضى ومن قد يحضر يوميا" من المرضى فبقيت معها على أن نخرج للعشاء بعد أنتهاء عملها وفي السابعة مساء حان موعد أقفال العيادة فنهضت (لمى)وأغلقت الباب الخارجي وبدأت تتهيأ للملمة أغراضها وصادف أن أصبحنا وجها لوجه فأحتضنا بعضنا البعض وغبنا بقبلة كان مذاقها غريبا" فقد كانت أول قبلة بيننا وهناك باب مغلق فالشعور بالامان له طعم خاص ومع ذوبان شفاهنا أنتقلنا الى الكنبة الفارهة ثم تمددنا معا" وبدأت أيدي تعبث بعصبية في نهديها فيما كانت أصابع يديها تتحرك على شعر صدري بعد أن فكت أزار قميصي وبدأت أنا بفك أزار قميصها وأنزعتها الستيان ثم أخذت أمص حلماتها وأداعبهما بلساني وكانت تتأوه بصوت متهدج يعلو تارة ويخفت تارة آآآآآه أأأأوي أأأأأيه آآآآآي آآآآآآآآآآآآه ه ه واااااه هييييه فيما كانت يداها تنزعني قميصي وبدأت تحتضنني بقوة وتلصق صدرها بصدري لتسحق نهديها بشعر صدري وتحكهما بعنف عندها مددت يدي تحت تنورتها لتزحف بين فخذيها وتتسلل من خلف كيلوتها وبدأت أصابعي تداعب شفري كسها وكان محلوقا ناعما" كأنه كس عروس تنتظر دخلتها وقمت بأنزاعها تنورتها وكيلوتها الذي تبلل وغرق بسائل شهوتها لتصبح عارية من كل شيء وأستمريت بدعك بظرها فيما بدأت يدها تعبث بقضيبي من خلف الكيلوت بعد أن فتحت أزرار بنطلوني فلم أستحمل ذلك فسحبت يدي بسرعة من على كسها ونزعت بنطالي وكلسوني مرة واحدة ورميتهما أرضا" وكان قضيبي متوترا" ومنتصبا" وما أن وقعت عيناها عليه حتى شهقت وصاحت يااااااااه ماهذا وااااااه ماهذاااا فلم أتركها تكمل شهقتها فقمت بسحق شفتيها بشفتي وبدأ ت أمص لسانها فيما كنت أفرش قضيبي بين شفري كسها المبلل وحقيقة فقد لاحظت صغر كسها قياسا" بكبر قضيبي إلا أن تهيجي لم يمنحني صبرا" فدفعت رأس قضيبي بين الشفرين فصرخت آآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآى آآآي آآآي وحاولت أن تدفع بطنى بيدها في محاولة لأرجاع رأس قضيبي الى خارج كسها وهي تقول آآآه آآآآآآآي أووووي آي آي لقد عورتني فأرخيت جسدي عنها وسحبت رأس قضيبي قليلا لتهدأ مقاومتها اللامقصودة ودفعته مرة أخرى ليدخل نصفه تقريبا" فصاحت بقوة آآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآي ي ي آي آي آآآآآآآه بهدوء لاتدخله بسرعة فقد مزقت كسي آآآآخ آآآآي فبدأت بمص حلمتي نهديها وسحبت قضيبي ومسحته على شفري كسها الغارق بماء شهوتها ليتبلل أكثر ثم أرجعته مرة أخرى بين شفري كسها ليدخل رأسه بين شفري كسها متوغلا" بهدوء وبطء نحو مهبلها ومددت أحدى يداي بين جسدينا لأحك بظرها فبدأت تهتاج آآآآآه آآآآآآه أأأأأأأأأأأأأأيه أأي أدفعه ببطء آآآي نعم أأأيه أكثر آآآه لا لا لا آآآه أأأوي أأي أكثر آآآه وأحسست بها تعصر لتزيد من فتح كسها أمام قضيبي المتوحش وبدأ جسدها يتحرك ويتناغم مع حركة يدي على بظرها فيما كنت قد بدأت بدفع قضيبي أكثر الى داخل مهبلها وكلما أشعر به قد دخل أكثر أسحبه قليلا وببطء لاعاود دفعه مرة أخرى فقد ضغطت على أعصابي لكي لاأستعجل دسه في رحمها وأيذائها ما يفقدنا الاحساس باللذة وزدت من حك بظرها بأصابعي مع مص حلمات نهديها وتعالت صيحاتها آآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآي أرجوك لا لا أأيه أأأوي بعد أأأأأكثر لا لا لا أأوي أأأأأوه وااااااااي أأأأأيه ومع كثرة السوائل التي غرقنا فيها شعرت بدخول قضيبي بأكمله في مهبلها وبدأت أنا بسحب ودفع قضيبي بوتيرة بطيئة دخولا وخروجا" من كسها حتى شعرت بخصيتاي ترتطم بشفري كسها نعم فقد دخل بأكمله عندئذ سحبت يدي التي كانت على بظرها من بين جسدينا المتلاصقين وطوقت جسدها بكلتا ذراعي وبدأت بنيكها حيث أدفع قضيبي بقوة داخل كسها وأسحب ظهرها بيدي الاثنتين نحو جسدي في نفس الوقت فيصبح قضيبي كله داخل كسها وهي تصرخ آآآآآآآآآآآآآآآآآآوووووه أأأأأأأأأأي ي أأأأأأأأأأأيه أأأأأوووووووه أأأأيه أسرع آآآه أسرع مزق كسي أأأوه وكانت تنفخ كمن تريد أن تتنفس أووووف ف ف أأف وكأنها تريد أن تستوعب حجم قضيبي وأستمرت آهاتها بالتعالي آآآآآآآآه آآه آآه ه ه أأأأأأأأأأأأأيه آآآآه ولما شعرت بقرب قذفي سحبت قضيبي من كسها وبدأت أقذف منيي على بطنها في حين أنها كانت ترتعش وتهتز من شدة اللذة ولمحت قطرات دم على قضيبي فيما كانت بعضها تنساب خارجة من بين شفري كسها فأسرعت بسحب علبة المناديل وناولتها البعض وأخذت أمسح قضيبي وباطن فخذيها أسفل كسها حتى لاينزل الدم على كنبة العيادة وبعد برهة قصيرة كنا فيها شبه نائمين من كثرة الانتشاء أعتدلنا بجلستينا متجاورين على الكنبة وأحتضنا بعضنا البعض فيما وضعت رأسها على صدري وهي ترتجف وقبلت رأسها معتذرا" منها فقالت أبدا" فأنا منتعشة جدا" ولفت يدها حولي وبدأت تمصمص شفتاي ثم نظرت نحوي مبتسمة وقالت ثلاث سنوات زواج وكان قضيب زوجي كبيرا قياسا" بما نراه بأفلام السكس ولكن ليس مثل هذا وأشارت الى قضيبي وأمسكت به كمن تريد خنقه فضحكت وقلت لها أن كسك هو أول كس يدخل فيه فهل يستحق الخنق فضحكت ونزلت بشفتيها على قضيبي وقبلته عدة قبلات وقالت وسيكون أخر كس يخرج منه فلن أدعة يشم رائحة كس غير كسي فهو ملكي ولن أسمح بسلبه مني ... أتمنى أن تكون القصة قد أعجبتكم وأقرأ ردودكم عليها .. مع حبي وتقديري.

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 09-17-2011, 02:39 AM
مولع اوي اوي مولع اوي اوي غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 57
افتراضي

منذ فتره قريبه حدثت لي حادثه لم اكن أتوقعها أبدا ولم أفكر بيوم من الأيام انه يمكن أن يحدث لي شيء كهذا ، ولكن هناك تجارب نخوضها وبعدها نسأل أنفسنا كيف حدثت ، أو كيف تركنا أنفسنا لها ، لن أطيل عليكم كثير وسوف أقص عليكم ما حدث ، إن لي صديقة احبها كثيرا هي رفيقة لي منذ أيام الدراسة لم يفرقنا شيء ولم نختلف يومًا ، ومنذ مدة قرر أهلها تزوجها ، كان العريس شاب مثقف ومن عائله معروفه وله مستقبل باهر، وافقت هي على الزواج ، ولقد كنت عون لها في كل ترتيبات الزواج كنت اشعر بالسعادة لسعادتها أحسست أن زوجها أخ لي كما هي بالنسبة لي ، التقيت به اكثر من مره أثناء فترة الخطبة، كان يقابلنا في السوق بعد أن ننتهي من رحلة تسوق طويلة ، فنذهب ثلاثتنا للغداء أو العشاء ، كان إنسان مؤدب يتمتع بروح مرحه وكنت سعيدة جدا من اجله هو وصديقتي ، وتم الزواج وسافر الاثنين إلى الخارج لقضاء شهر العسل ، كانت صديقي تحدثني هي وهو تقريبا كل يوم ، وكانت تشرح لي مدى سعادتها وتمتعها وكيف أن حياة المرأة تتغير تماما بعد الزواج ، بعد أن تعرف الجنس الحقيقي ، وكيف أن زوجها كان لا يدخر وسعا من اجل إشباعها إلى أقصى الدرجات ، ومضت الأيام وعاد الاثنين من رحلة العسل ، وبمجرد أن جاءت الفرصة فأصبحت أنا وهي وحدنا بدأت صديقي تشرح لي كل ما حدث معها منذ ليلة الدخلة . وان رغبتها الجنسية أصبحت شديدة جدا بعد هذه الليلة ، وان زوجها يقول لها أنها نهمه جنسيًا جدا وان هذا ما جعله يحبها اكثر ، كانت كلماتها ووصفها لما يحدث يجعلني اشعر بان جسدي يحترق من الرغبة، وكنت عندما أعود إلى غرفتي وأتذكر كلماتها ، يبدأ كسي في الانتفاض ولا يهدأ حتى ادعكه بيدي إلى أن تنطفئ ناره ويخرج كل ما فيه من شهوة ، استمرت هذا الحال فترة كانت صديقتي كلما عاشرها زوجها تبدأ في سرد ما حدث بالتفصيل ولم اكن اعترض لأني كنت أتمتع بكلماتها ، وحقا لا اعرف هل كانت تتعمد فعل ذلك أم لأني صديقتها المقربة ولرغبتها أن تشرك أحد معها في المتعة التي تشعر بها ، وأنا فعلا كنت سعيدة من اجلها وكنت أتمنى لها كل خير ، وفي يوم من الأيام اتصلت بي وسألتني إذا كان باستطاعتي أن أبقى معها بعض أيام لان زوجها سوف يسافر وهي لا ترغب الذهاب إلى بيت أهلها وتخاف من البقاء وحدها ، فوافقتها لأننا كنا نبقى معا كثيرا قبل أن تتزوج كانت تبقى في بيتي أيام وأنا كذلك ، وتواعدنا أن نلتقي على الغداء في بيتها بعد أن انتهي من عملي فهي لم تكن تعمل ، مر يومي في المكتب عادي جدا ، وفي وسطت النهار اتصلت بي لتأكد على ألا أتأخر عليها ، كانت الساعة قد قاربت الثالثة عصرًا تقريبًا عندما وصلت إلى شقتها ، التي اخترت معها كل قطعة فيها ، وشعرت بمدى سعادتها أننا معا بعد مدة طويلة ، جلسنا معًا نتحدث عن كل شيء وأي شيء ، عن حياتي وحياتها زواجها وخروجها من منزل أهلها ، وأمضينا النهار كله في الحديث إلى أن جاء الليل ، فطلبت منها أن اذهب لأستحم قبل النوم فقالت أنها تريد أن تستحم هي الأخرى ` كنت أنا وهي كشخص واحد لم يكن بيننا أي خجل فلقد تربينا معا ، المهم إننا دخلنا معًا للحمام ، وظللنا نضحك ونتحدث إلى أن انتهينا ، وعدنا إلى غرفة النوم أنا وهي ارتدينا ملابس خفيفة للنوم تكاد لا تخفي شيء من أجسادنا ، ودخلنا إلى الفراش لشعورنا بالبرد فلقد كان الجو بارد قليلا ، بدأت هي تكمل حديثها عن زوجها وجمال العلاقة بينهما لم تترك شيء لم تخبرني به حتى كيف يدخله فيها ويخرجه لقد كنت مستمتعة بالحديث إلى ابعد الحدود لم اكن أريدها أن تتوقف أبدا ، ثم فاجأتني بسؤال لم تحاول أن تسأله لي من قبل سألتني عن حياتي الجنسية وماذا افعل ، فلقد كانت تعلم أنى مضربه عن الزواج ولا أفكر فيه ، وطبعا لعلاقاتنا القوية لم يكن هناك ما اخجل منه فقلت لها أن الجنس بالنسبة لي إما أحلام يقظة أو أحلام أرها في نومي ، سألتني إذا كنت أجد متعه فيما افعله فقلت لها نعم أني أحاول أن أمتع نفسي إلى أقصى الحدود لأني لا استغني عن الجنس فالمتعة الجنسية شيء أساسي في حياتي وبما أنى لست في حالة حب فلن يمكنني أن أعطي جسدي لرجل بلا حب ، فقالت لي أن متعتك دائما سوف تكون منقوصة لان متعه الإحساس بدفء الرجل وجسده وهو يلتحم مع جسد المرأة ، وإحساس الرضى والمتعة لحظة دخول ذبه فيها ، يدخل ليحتضن أعماقها من الداخل ، وروعة لحظة وصولهما معا إلى قمة الشهوة ، وشعور المرأة حينما يبدأ الرجل في القذف بداخلها لحظات لا يمكن أن تقارن بالمتعة المحدودة التي أجدها عندما أمارس الجنس وحدي ، قالت لي أنت محرومة من الاستمتاع الحسي والإحساس بالارتواء الجنسي الكامل فقلت لها ربما أجد يومًا رجل حياتي ويومها سوف اجعله يطفئ كل نار الجنس المشتعلة في جسدي . فإذا بها تبادرني بسؤال فاجأني كثير ولم اعرف لما سألته ، إذا بها تقول لي ما رأيك بزوجي فقلت لها من أي ناحية قالت من ناحية الجنس فاعتدلت وجلست على الفراش وقلت لها ماذا تقصدين ، قالت مجرد سؤال لا اكثر ، قلت لها لا يمكن أن أجيبك فهو ليس اكثر من أخ بالنسبة لي غلاته عندي من غلاتك أنت لم يدور ببالي أن أفكر به من ناحية الجنس فهو رجلك ولك وأنت رفيقه عمري ، فبدأت تضحك وقالت لما تأخذين المسالة بهذه الحدة ، بيني وبينك ليس هناك حجاب أن حبي لك وصدقتنا القوية وعشرتنا الطويلة ، كل هذا يجعلني لا أمانع أن أشارك كل شئ معك حتى زوجي ، ثم قالت أنا وزوجي نتحدث عنك كثيرا فهو يجدك مثيرة جدا ويعتقد انك سوف تكونين رائعة في ممارسة الجنس وأنا شخصيًا أوافقه الرأي فأنت رائعة وجسد مثير جدًا ، حرام عليك آلا تعطي هذا الجسد حقه من المتعة الكاملة ، تعجبت من كلامها وقلت أنا اعرف ما تكنيه لي من حب لكن لا اعتقد أن الأمر يمكن أن يصل إلى هذا الحد ، وكنت أتكلم بحدة ، فأخذت في تهدئتي قليلا وبدأت تلمس شعري بيدها ، وقالت أن هناك متع في الحياة لم أجربها ولم اعرفها من قبل ، ثم قالت لي ما رأيك أن نشاهد فيلم لقد تعودت أنا وهي وصديقاتي إذا أحضرت أي منا فيلم مثير نشاهده معا لأن الخجل لم يكن موجود بيننا ، كما عرضت على أن نشرب شيء يرفه عنا قليلا ، ولرغبتي في تغير الموضوع الذي كنا نتحدث فيه وافقتها في الحال ، وضعت الفيلم وكان فيلم جديد لم نشاهده من قبل قالت انه من مجموعة أفلام زوجها التي يحتفظ بها منذ أيام دراسته بالخارج ، كنت بداية الفيلم اثنين من الفتيات يقبلون بعضهم وتمرر كل منهم يديها بكل بطئ عل جسد الأخرى وبعد قليل دخل عليهم رجل وبدا الثلاثة في ممارسة الجنس ، قالت لي صديقتي أن لديها رغبه شديد أن تجرب هذا النوع من المتعة ، وسألتني عن رأي فقلت لها أني أجد الموضوع مثير جدا ، وفجأة ونحن في وسط متعة مشاهدة أحداث الفيلم ، وإحساسنا بالنشوة نتيجة المشروب ، إذا بباب الغرفة يفتح ، ويدخل زوجها ، كنت اشعر بدوار خفيف نتيجة المشروب فلم أستطيع أن انتفضت في مكاني وكل ما تمكنت من فعله هو وضع الغطاء على لأخفي الأجزاء الظاهرة من جسدي ، ونظرت إليها فإذا بها تضحك وتقول ماذا تفعلين عادي أن حمد ليس غريب ، حقا لقد كنت اشعر بالخجل والحيرة في نفس الوقت ، وإذا به يقول أسف لقد ألغيت الرحلة في أخر لحظة واضطررت للعودة إلى البيت ، فهممت بالقيام من الفراش وقلت لهم إذا يجب أن اذهب الآن لأترك لك زوجت ، فقال هو وهي في وقت واحد لا لن تذهبي ، واستكملت هند الحديث فقالت أن الوقت متأخر كما إننا شربنا ولا اعتقد انه يمكنك قيادة السيارة بهذه الحالة وبهذا الوقت ، وبدأ هو يقول أن الوقت متأخر ابقي حتى الصباح قلت إذا سوف أنام بالصالون ، فردت هند وقالت أن الفراش كبير جدا ، يسعنا نحن الثلاثة ، أنا بالوسط وأنت وحمد كل على جنب ، ومن كثرة ارتباكي لم اعرف ماذا أقول ، وافقت ، وأنا لا اعرف إلى أين ستقودني هذه الموفقة المجنونة ، وأستأذن منا حمد ليذهب لأخذ حمام ، وبمجرد ذهابه قلت لها لا لن أبقى هل أنت مجنونة كيف أنام بفراشك أنت وزوجك قالت إن حمد يحبك كثير وسوف يحب وجودك معنا ، وسوف يغضب إذا ذهبتي هكذا ، فقلت إذا دعيني أنام بالصالون فقالت لا سوف ننام كلنا معا ، دعك من الحرج الزائد الأمور ابسط بكثير مما تظنين ، ويبدو أن حمد أنهى حمامه سريعا وعاد إلى الغرفة ، وقال أنا متعب جدا اعتقد أنى سوف أنام ردت هند وقالت وأنا أيضا أطفأ الأنوار ولم يبقى بالغرفة سوى ضوء خافت جدا لونه ارزق يضفي عليها نوع من الرومانسية والدفء ، تعمدت أن أنام في أقصى مكان بحافة الفراش أحسست أنى لو تحركت سوف أقع بالأرض حتى اترك لهما المجال ، ولا أكون سبب إزعاج لهما ، وبمجرد أن ناما بجوار بعضهما تجاهلا وجودي تمامًا أو ربما انهما تعمدا ما كان يفعلاه فلقد أخذ حمد هند في أحضانه وبدأ يقبلها بنهم وشغف كانت أصوات قبلاتهما تخترق الصمت حولنا ، شعرت حقا كأني احلم وكأن ما حولي ليس حقيقة أنا في فراش صديقتي وزوجها هل يعقل هذا، وأخذت هي في إصدار أصوات مواء وتأوهات تدل على مدى تمتعها بما يفعله ، لكم أن تتصوروا حالتي وأنا في هذا الموقف أردت أن اهرب أن اختفي أو أتلاشى ، لكن إحساسي بالخدر مما شربت واشتعال رغبتي وتهيجي إلى أقصى حد كل هذا منعني من الهروب ، لقد كنت مستمتعة مثلها تماما ربما اكثر منها أن ما كان يفعلانه أثارني إلى ابعد الحدود وإذا بهند تمد يدها تعبث بشعري ووجهي لم اعترض لم أتفوه بكلمة تركت يديها تلمسني ، يبدو أن حمد قد أرسل يديها لتكتشف له هل مكان المعركة التي سيدخلها أمن أم بها الغام يمكن أن تنفجر به إذا اقترب ، ويبدو انهما أحسا أني استسلمت وما كانت إلا لحظات حتى كان هو بيننا شفتيه تعتصر شفتي بقوة ، ويديه تتلمس جسدي واقتربت هند بشفتيها الدافئتين من صدري وبدأت تمص حلماته ببطء ومتعه حقا أحسست أني ذبت معهما لم اعد اشعر لا بالمكان ولا بالزمان فقط نحن الثلاثة ، كانت هند وحمد يحاولان إيقاظ كل أماكن الشهوة بجسدي ، تقدم هو من فمي وأعطاني ذبه بين شفتي ونزلت هي إلى كسي جردته مما كان عليه من ملابس وأخذت تقبله قبلات خفيفة في البداية ثم أخذت تلحسه بنهم شديد وفي نفس الوقت كان هو يدلك كسها بيديه ، ثم قامت هند ألصقت كسها بكسي وبدأت تتحرك فوقي كأنها تنكني كم كان ملمس كسها على كسي رائعا ، ومن كثرة الإثارة أتت شهوتنا نحن الثلاثة قذف هو كل ما بداخله في فمي وأخذت ارتشفه برغبة شديدة ، واخذ جسدي يرتعش وكسي ينتفض مع كس هند الذي بدأ يزيد الضغط على كسي حتى أفرغنا نحن الاثنين كل ما داخلنا من شهوة ثم قامت هند لتلحس ما نزل من كسي بلسانها ، ويبدو أن وصولنا لقمة الشهوة جعلنا نثار اكثر واكثر حيت اقترب مني حمد واخذ في تقبيلي من جديد ويديه تعبث بصدر هند وحلماتها ، ثم قامت هند إلى ذبه وبدأت تلحسه بلسانها وتدخله في فمها لم اكن اعرف كيف كانت تستطيع إدخاله إلى آخره في فمها ، لقد كانت تتفنن في مص ذب حمد وكانت علامات التمتع بادية على قسمات وجهه ، وبعد وقت قليل اصبح في كامل انتصابه ، فجاءت هند وركعت فوقي فكانت حلمات صدرها في مواجهة فمي أخذت اعبث فيها بلساني وجاء حمد من خلفها وأدخل ذبه في كسها وهي تطلب منه أن ينيكها أكثر وأكثر ، وكان يدخله ويخرجه بحركات خفيفة ، جدا ثم طلب مني أن الف رجلي حول خصر هند فرفعتهما حول خصرها فبدأ هو يخرج ذبه من كسها ليدفعه في كسي ، وأصبح ينيكنا نحن الاثنين في نفس الوقت ، واقتربت هي مني وأخذت لساني في فمها ، لتشعرني اكثر بروعة ذب حمد وهو يدخل في كسي ويخرج منه ، كان حمد رائعا في توزيع إدخال ذبه في كسي وكس هند بيننا ، كانت أول مرة بحياتي اشعر بهذا النوع من المتعة ، وبعد قليل أحسست بنفسي انتفض واصرخ وكسي يعتصر ذبه بشده فأخذ يسرع في إدخال ذبه وإخراجه من كسي لقد كان يدخله إلى اخره كنت أحس بذبه وهو يصل إلى رحمي ، وما أن أحس باني أخرجت كل ما في كسي من شهوة حتى ادخله في كس هند واخذ يسرع الحركات فاتت شهوتهما معا في نفس اللحظة ، ويبدو أن المجهود قد اتعب هند فارتمت فوق الفراش وعلامات المتعة بادية على وجهها واقترب حمد مني جلس على طرف الفراش وبدا في تقبيل جسدي من جديد كانت لمسات شفتيه الدافئة ولسانه تقتلني ، بدا برقبتي ثم صدري اخذ يمتص حلمتي ويدعك الأخرى بيده ، ثم نزل بلسانه إلى بطني كان يلحسها ويقبلها حتى وصل إلى كسي أحسست بشفتيه تتحسسه وتقبله ثم اخذ شفراته بين شفتيه يمتصها ويلحسها ويبدو أن هند قد تركت لنا المجال لنتمتع معا ، ادخل لسانه في فتحت كسي واخذ ينكني
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 09-17-2011, 02:40 AM
مولع اوي اوي مولع اوي اوي غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 57
افتراضي

لقد كانت ماما طويلة وقمحاوية اللون وممتلئة الجسم وكانت مثيرة جدا لدرجة كبيرة وكانت طيظها كبيره ومدورة وطرية ودائما ساخنه ودافيه اوى

وكانت تحب صديقى خالد حبا شديدا ---كانت شغوفه به لأقصى درجة

كان خالد يبلغ من العمر عشرون عاما وهو زميلى فى نفس العمر--وكانت هى فى سن الاربعين

وكان خالد شابا يافعا طويلا وسيما ابيض اللون وعيونه ملونه وكان شيك جدا فى ملابسه وأنيق وكان يضع ارقى العطور دائما

كان عندما يأتى ع الباب تعرف ماما انه خالد من قبل ان يدق الباب بسبب رائحته النفاذه الرائعه

فكانت تجرى مسرعه وهى تنهج وتقول انه خالد

فتسرع لتفتح الباب له وهى فى غاية السعاده

وكان هو يدخل متلهفا عليا انا لانه كان يحبنى جدا ولم يكن يشعر بشئ عاطفى نحو ماما

وفى احدى المرات أتى خالد الى البيت

فى هذه المرة انتهزت ماما الفرصه لكى تحاول اثارته لتوقعه فى ممارسة الجنس معها

وبدأت برفع قميصها إلى اعلى حتى فوجئت انا وانا اتابعهما من وراء الباب بأجمل رجلين فى الدنيا وبأجمل اوراك

العجيب ان خالد لم يتأثر بهذا---فخلعت ماما كلتها الاسمر لعلها تستطيع اثارته واستدارت بظهرها له وهى ماشيه تتأصع وتترقص

فإذا بى ارى اجمل فلقتين طيظ فى مصر وفتحه طويله بين الفلقتين الدافئتين

والعجب ان خالد لم يتأثر بهذه الطيظ الطرية

فقالت له ماما ياخالد انت ايه مش بتتحرك خالص لأى شئ انت عجيب جدا

قالها انا مش بحبك يافتحية

فوطت على رجله وقبلت قدميه وقالت له ارجوك ياسيدى وتاج راسى ارجوك ياخالد انا تحت جزمتك وملك ايديك ارجوك لاتتركنى فأنا كلبتك تحت قدميك

ارجوك افتح طيظى بزبك الرائع يااجمل شاب رأيته فى حياتى فأنا خدامتك إلى الابد ياحبيبى ياحياتى ياروحى

وكانت المفاجأة ان خالد اشترط عليها شئ وقال لها لوعملتيلى اللى انا عاوزه هنيكك وهكون عشيقك

قالتله أأمرنى ياحبيب قلبى فانا خدامتك وافعل اى شئ عشان ارضيك ياحبيبى وروحى وسيدى

قالها--انا قبل كده طلبت من ابنك طلب وموافقش وكررت الطلب ولم يوافق

اذا ساعدتينى على اللى انا عاوزه هبسطك واحقق لك ماتشائين

والحقيقه ياجماعه ان خالد كان طلب منى ان يمارس معى الجنس من طيظى ولكنى رفضت

وقال لماما هذه الحقيقه---ولكن العجيب ان ماما لم تتردد فى موافقتها لأن حبها له أعماها عن كل شئ

فقالت له سأضع لك خطه ممتازة ----فسأضع له منوما فى العصير وعندما ينام تأتى انت لتستمتع به

فصرخ فى وجهها قائلا لها ياعبيطة منا كنت ممكن اعمل كده دى سهله جدا لكن انا عاوز انيك ابنك وهو صاحى وحاسس بيا

فقالت له خلاص انا عندى خطه تانيه ياحبيبى وروحى وهواى

قالتله انا هعطيله منوم وبعدين لما ينام تأتى انت تربطه معايا فى السرير ولما يصحى ويفوق كويس هيلاقى نفسه مربوط من ايده ومشهيعرف يتحرك وتعمل معاه اللى انت عاوزه

قالها فكرة ممتازه

قالتله وبعدها تنكنى ياحبيبى فقالها اوكى بس بشرط انك تحققيلى الموضوع ده الاول

قالتله تحت امرك وتحت جزمتك ياحبيبى

وبالفعل فى يوم الخميس بليل اعطتنى امى وانا ع السرير عصير وكان هذا ليس من عادتها وقالتلى اشرب العصير ده ياحبيبى وكانت واضعه فيه منوم

وشربت العصير وبعدها ماحستش بنفسى ونمت ورحت خالص فى النوم

وبعد 4 ساعات فقت وصحيت فإذا بالمفاجأة ارى نفسى مربوطا من يدى فى السرير فناديت ع ماما وقلت لها ماهذا ياامى

فقالت لى---سامحنى وماتزعلش منى لكن غصب عنى ياحمادة--الحب أقوى منى ياحمادة----واذا بها تنادى ع خالد فدخل خالد غرفتى

وقال لى معلش ياحماده لكن دى رغبتى من زمان--من زمان وانا نفسى انيكك واستمتع بطيظك الطرية الدافئه ياحبيبى

وطبعا هم كانوا منيمنى ع بطنى عشان خالد أمر بكده عشان اكون فى وضع استعداد لينكنى فى طيظى

وبالفعل بدأ خالد يشلحنى وقلعنى البنطلون وبعدها قلعنى الكيلوت--وماما واقفه بتتفرج عليا وانا بتناك من خالد---

وبدأ خالد بالنوم فوقى قبل ان يخلع هو ملابسه وعندما نام فوقى رأيت امى تنظر له بهيام وهى تقول له--كم اتمنى ان اكون انا تحتك ياحبيب قلبى ياخالد

وقالت لى انا بحسدك ياحماده--ياريتنى اكون مكانك الوقتى بس هانت بعدك هكون انا -----وتقول ذلك وهى سعيده جداااااااا

ثم قام خالد من ع جسمى بعد ان ضغط بمنطقته الوسطى على طيظى اوى وبعد ان باسنى فى فمى ورقبتى ووجهى وهو نايم فوقى

ثم قام بالبوس ع طيظى وهو يتلذذ ومستمتع وفتح طيظى وظل يشم طيظى وهو مبسوط ويمص طيظى الدافئة---وماما تجلس وتقول أه ه ه ه ه--يابختك ياحماده يابختك

ثم خلع بنطلونه وعندما اخرج زبه الطويل الساخن وجدت امى قامت وهى تبلع ريقها ووجدتها تخله ملابسها وتقول لخالد---انا خدامتك وملك ايديك ياخالد ارجوك معدتش قادرة واتت نحو خالد لتلمس زبه فركلها خالد برجله وقالها استنى يامتناكه لما انيك ابنك الاول

ووضع خالد زبه فى طيظى الطرية الدافئة وهو يتأوه وسعيد جدااااااااا ويقول انا بنيكك ياحماده واعد يبوسنى فى وجهى وفى جسمى وفى ظهرى

واعد يبعبصنى فى طيظى اوى وينكنى اوى

وبصراحه ياجماعه عاوز اقولكم انى لوكنت اعرف من زمان ان خالد صاحب الشعر الاسود الطويل بكل هذه الروعه فى النيك والمتعه لكنت نمت تحت رجله من زمان

بعد ماانهى معايا ارتمت مامتى فى احضانه متلهفه وناكها فى طيظها الطرية ثم فى كسها ليصب لبنه فى كسها وهو ضاغط عليها جدا ونائما فوقها وهى تحضنه بشده ويحضنها بعنف

ومن هذا اليوم وخالد يأتينا كل يوم لينيكنى ثم ينيك ماما بعدى

وعلى فكرة حملت ماما منه بولدين ولكنها اسقطتهما لأنه أمرها بذلك

واصبح خالد هو الأمر الناهى ف بيتنا

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 09-17-2011, 02:55 AM
مولع اوي اوي مولع اوي اوي غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 57
افتراضي

اهلين شباب.انا اسمي سميح و هذا هو اول موضوع لي في المنتدى
سأقص عليكم قصتي مع مدرسه الانجليزي و كيف نكتها احلى نيك.القصه خياليه...
عيناها عسليتين،بيضاء البشره،ذات صدر متوسط الحجم و طيز مرسومه كبيره،عندما اراها اشعر بدوار في رأسي.اصبحت افكر بها كثيرا حتى اهملت دراستي،اقول في نفسي"ما هذا الذي تريده يا هذا،هذه مدرستك و لا يليق ان تشتهيها،انا اريدها ان تسلمني نفسها لكي اشعر بدفئ كسها الذي اتمناه،بدأت اخطط لكي تقع في شباكي،عندما يكون ازدحام في السلم،اتعمد ملامسة اردافها الطريه،علمت من صديق لي انها تعطي دروس خصوصيه،قررت ان اطلب منها اعطائي دروسا على الرغم من انني لا اعاني من ضعف في تلك الماده،دار بيننا هذا الحوار
المدرسه سميه:تفضل يا سميح
انا:عذرا و لكن سمعت انك تعطين دروسا خصوصيه و انا اعاني بعض المشاكل في اللغه فهل من الممكن ان تعطيني الدروس في بيتي
سميه: طبعا انا في الخدمه اعطني عنوانك و سوف نبدأ في اي وقت تشائه
مر ذلك اليوم كإنه شهر.في الساعه الرابعه بعد الزوال رن جرس الباب
لأجد امامي ذلك الصاروخ الذي جعل عضوي ينتصب كالسيف
سميه؛اهلا.هل تأخرت
انا،لا يا آنسه و حتى لو تأخرتي سأنتضرك الى آخر العمر
سميه؛مبين عليك شقي كتير.كفايه حكي و يلا قدامي
جلست في الصالون في الطابق السفلي حيت كانت امي فوق،و ابي خارج البلد،كنت البس احسن لباس لي و اضع واحدا من عطوري الفخمه.
سميه؛تبدو اكتر وسامه اليوم
انا؛لكني لست في مستوى جمالك .انا لم ارى اجمل منك
سميه؛شكرا على كلامك الجميل"و قد احمر وجهها خجلا"
انا"هل تريدين شراب شئ ما
سميه:لا شكرا
انا:يجب ان تشربي شيئا فأنت ضيفتي الآن و من واجبي اكرامك
سميه:عصير اذا كان ممكن
بعدما احضرت لها ما تريد و جهزت كتبي و بعد المزاح.بدأنا في الدرس و كنت اركز جدا في حركه شفتيها فجأه سمعتها تقول:ما بك يا سميح هل انت مريض؟و قد كادت الشهوه ان تقتلني،بدأت المس يدها و اضع يدي على خديها و انا اقترب بشفتي من شفتيها و هي تقترب حتى اخذت امص شفتها السفلى و هي منسجمه معي و بدأت العق لسانها و استمر هذا الوضع مده خمس دقائق،بدأت اداعب نهديها الجميلين و انا اقبلهما من فوق اللباس.بدأت في مداعبه اردافها و هي تصرخ بصوت منخفض.لم احتمل الوضع،بدأت افتح ازرار قميصها حتى ضهر ذلك الصدر الدي تمنيته
بدأت ادعك حلمتها و بدأت في لحسهما مده طويله.احسست ان المعلمه ستموت من شهوتها المفرطه،انزلت سروالها كانت تلبس كلوت احمر.بدأت اشم كسها كانت رائحته جميله.انزلته.بدأت الحس كسها و هي تقول.آآه كمان حبيبي انا منيوكتك انا شرموطتك.انا ادخل لساني في اعماق كسها و هي تذوب بين يدي.اخرجت زبي فبدأت تمصه و انا في عالم آخر.استمر الوضع على هذا الحال حتى نيمتها على جنبها الايسر و جيت ورائها و انا ادخل زبي في كسها فدخل بفعل مياه كسها العزيره.بدأت في ادخاله و اخراجه ببطئ و هي تتأوه.آآآه آح حبيبي انا راح جيبهم
احسست انني سأقدف بدءت اقدف داخل كسها بركان رغباتي المكبوته .حصلنا على الرعشه سويا.هدأنا فتره.بدءنا في القبلات الساخنه و انا اقول لها؛لم اكن اعلم انك خطيره الى هذا الحد يا حبيبتي
سمية؛من اليوم سأكون جاريتك حبي و سوف اجعلك اسعد شاب على وجه الارض
انا؛لن اتخلى على حبنا الكبير.سوف اضل بجانبك طوال العمر.و استمرينا على هذا الوضع سنين و سنين ما زلنا الى الآن نمارس الجنس...

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 09-17-2011, 03:00 AM
مولع اوي اوي مولع اوي اوي غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 57
افتراضي

عدت فى يوم ما مبكرة من مدرستى الأبتدائية ودخلت مباشرة الى حجرة أمى ،
ففوجئت بأن عمتى تجلس عارية تماما على فخذى زوجها وظهرها وأردافها
ناحيته ، كان زوج عمتى سائق شاحنة فظا غليظا ولكنه كثير النكات مدمنا
للحشيش والمخدرات ، كثير التحدث عن مغامراته الجنسية فخورا بقضيبه
الرهيب ، وكانت عمتى تفتخر به وتؤيد حكاياته دائما ، ضحكت عمتى لما
رأتنى واقفة بباب الحجرة وقد تملكتنى الحيرة والخجل ، وقالت ( تعالى يا
بت يانادية ، تعالى شوفى جوز عمتك بينيكنى ازاى واتعلمى يابت تتدلعى
علشان لما تتجوزى تعرفى تدوبى زبر جوزك وتقطعيه بطيازك الحلوة دى
يامضروبة يا أم طياز) فوقفت مكانى فى حالة من القلق لا أعرف كيف أتصرف ،
ولكن صوتها جاء حاسما قاطعا ، (تعالى ناولينى الفوطة دى يابت بسرعة
أنشف لبنه ، بعدين راح ينزل على سرير أمك وتبقى فضيحة ، ياللا يا بنت
الكلب قبل أمك ما تيجى) كان سرير أمى وكل شىء يخص أمى غاليا وثمينا فى
نظرى ، فأسرعت ألتقط الفوطة وأناولها لعمتى ، التى قامت من فوق قضيب
زوجها ، فرأيته يخرج ببطء من فتحة طيظها الحمراء المتسعة المستديرة ،
واللبن الذى قذفه زوجها فيها ينزلق ويخرج منها متساقطا على بطنه وشعر
عانته الخشن الكثيف ، فتسرع عمتى وتلف قضيبه بالفوطة وتعتصره ثم تضع
الفوطة فى فتحة طيظها وهى تتأوه وتنفخ وتصرخ من الشبق متلذة ، ونظرت
فى وجهى مبتسمة وهى تناولنى الفوطة ، وقالت ( ه شفتى يابت زبر جوز
عمتك زى عمود الخرسانة وشديد ازاى يابت؟ ، موش عاوزة تدوقيه حبة
يالبوة؟) والتفتت الى زوجها وقالت بدلال (خذها ياعبده شوية على زبرك
علشان خاطرى)، فقلت لها (لأ ياعمتى موش عاوزة ، كدة عيب ياعمتى) ، قالت
لى عمتى ( طيب روحى يالبوة أغسلى الفوطة بسرعة وانشريها فى الشمس)
فظللت واقفة أنظر الى قضيب زوج عمتى تارة والى طيظها الحمراء المفتوحة
بانقبضاتها تارة أخرى وقلت لعمتى ( هو انت بتحسى أن الزبر فى طيظك
بيبقى حلو ياعمتى ؟) قالت عمتى ( يالبوة ما أنا قلت لك تعالى جربى شوية
على زبر جوز عمتك ، موش غريب يابت وموش راح نقول لحد) قلت لها ( لأ يا
أختى جوزك فضحى وراح يحكى وبعدين أمى تقطعنى ، موش عاوزة ، لما أكبر
جوزى راح يعرفنى كل حاجة ) ولم أخبرها بأننى فعلا جربت النيك فى طيظى
بقضيب أخى محمد كل ليلية وبقضيب محسن جارنا فى كل نهار ، وبقضيب
الميكانيكى فى شقته المجاورة لشقتنا ، وبقضيب بائع سندوتشات الفول فى
دكانه المجاور للمدرسة فى كل صباح ، بل وبقضيب عدد من المدرسين فى
المدرسة فى حجرات المدرسين بعد انتهاء اليوم الدراسى ، وبأننى أصبحت
خبيرة عليمة بنيك الطيظ أكثر منها نفسها ، وانطلقت أغسل اللبن والمنى
الذى قذفه زوج عمتى من الفوطة ، وأشم رائحته المميزة ثم أنشر الفوطة فى
الشمس فى البلكونة ، ولم أكن أعلم أن زوج عمتى كان يشتهى طيظى لدرجة
أنه كان يخطط للأنفراد بى ، حتى عادت أمى وأخواتى من الخارج ، وأمرتنى
أمى أن أذهب مع زوج عمتى ليشترى لنا بعض اللوازم من السوق فى شاحنته
وليرسلها معى لأعود بها الى بيتنا ، وكانت تلك هى فرصة زوج عمتى التى
ينتظرها ويخطط لها فهو الذى أوحى لأمى بها حتى ينفرد بى. فى سيارة الشحن
الكبيرة ظل زوج عمتى يلاطفنى ويضاحكنى وهو منطلق بسرعة نحو بيته ،
وسألنى إن كنت أريد أن أتعلم قيادة السيارة الضخمة فلم أمانع ، وسرعان
ماجعلنى أمسك بعجلة القيادة وأنا جالسة على فخذيه مفتوحة الفخذين ،
عارية الأرداف ، وقضيبه الكبير الغليظ مزنوق بين أردافى بقوة يحك فى
فتحة طيظى ، نسيت أننى أتعلم قيادة السيارة وأغلقت عينى باستمتاع
وأسندت رأسى الى كتف زوج عمتى ، وأحسست بأنفاسة تحرق رقبتى وخدى ،
فملت للأمام ليتمكن رأس قضيبه الكبير من الأنضباط على فتحة طيظى ، وأخذت
أتحرك ببطء يمينا ويسارا ولأعلى ولأسفل ، ولكن المكان كان ضيقا بلاحدود ،
وانطلقت أنفاس زوج عمتى تلهث وانطلق يقذف اللبن من قضيبه فى فتحة طيظى
ساخنا لزجا حتى أغرقنى تماما، فجلست عليه أضغط أردافى باستمتاع
باللزوجة، فإذا بقضيبه ورأسه الكبير المنتفخ ينزلق بقوة ويخترقنى داخلا
فى فتحة طيظى بلا توقف حتى ملأ بطنى كلها من الداخل ، فتأوهت وذهبت فى
غيبوبة استمتاع لاوصف لها، زاد من استمتاعى اهتزازات السيارة فى المطبات
العنيفة والطريق الوعرة ، وبدأ زوج عمتى يصرخ ويلهث ويتأوه ككلب مسعور
حتى قذف مرات أخرى فى طيظى وأحسست بلبنه يملأ معدتى كلها حتى تجشأت ،
فضحك زوج عمتى بسرور وقال ( دلوقت أصدق أننى نكتك لغاية ما اتكرعتى
اللبن بتاعى) ،
لم نكد ندلف الى شقة زوج عمتى الخالية الا مننا حتى تلقفنى زوج عمتى فى
فراشه وضمنى عارية تماما كما ولدتنى أمى ، ورفع أفخاذى عالية يحيط بهما
رقبته ، ودفع قضيبه فى طيظى لآخره ببطء وبعلم واحتراف ، فاستمتعت بهذا
الوضع الجديد الذى أجربه لأول مرة ، وظل يقلبنى ويديرنى كما لو كان يشوى
سمكة على نار هادئة أو كما كنت دمية يقلبها ويلاعبها ، وقضيبه لايفترق
طيظى وأنا أطلب منه المزيد والمزيد ، حتى أكاد أقسم أن زوج عمتى قذف
عشر مرات بداخلى وكان على استعداد للأستمرار لولا أنه فوجىء بزوجته تقف
بجوار السرير تقول له هامسة ضاحكة ( ياراجل ياوسخ ياندل ، انت صدقتنى
برضه ونكت البنت؟ بس المهم تكون ماخرقتهاش وما جيتش ناحية كسها علشان
شرفها يفضل سليم ؟) فضحك وهو يقوم مبتعدا عنى وقال ( ماتخافيش شرفها
وغشاءها سليم مائة مائة وماحدش لمسه ، ياخسارة دى بنت موهوبة ومفيش
زيها أبدا ولا فى أجدعها نسوان يا جدعان ، ياخسارة ياريتها كانت بنتى
أنا كنت نكتها فى طيظها كل يوم ) ، وقمت الى الحمام أضحك فى فخر
واعتزاز بالحوار الدائر بين زوج عمتى وعمتى ، وأخذت اللوازم وعدت
لبيتنا لا تسعنى الدنيا من السرور
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 09-17-2011, 03:04 AM
مولع اوي اوي مولع اوي اوي غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 57
افتراضي

هااي بحكي لكم هذه القصة الحقيقية التي وقعت معي انا فتاة عمري 18عام
ولدي اخت كبيرة عندها اولاد 6 اكبرهم عمره 22 عام وكنت دائما اذهب الى
عندهم في بيتهم كان ابنها الكبير دائما يشدني بوسامته الزائدة ويمزح معي
دائما ولم اظهر له اعجابي به . يوم من الايام ذهبنا جميعا في رحلة الى
البر وركب قربي في السيارة ومعنا اخوانه الصغار في مقعد المؤخرة كان
فخذي طول الطريق ملاصق له تماما وانا اشعر باثارة كبيرة وهو لايعلم
شيئا بل اني طول الطريق وانا احك في كسي كي اثيرة ومافي فائدة . وصلنا
الى المكان ونزلنا من السيارة وبدانا التجهيز في مكان الجلوس كان والده
مشغول باشعال الحطب وامه بتجهيز الطعام ونحن واخوته الصغار نلعب جاء
الليل وكل واحد اخذ مكانه في النوم وحرصت ان يكون فرشي بالقرب منه انا
واخوته الصغار في خيمة واختي وزوجها في اخرى الان الوقت اخر الليل
والجميع نائم الا انا وهو جلسنا نتحدث ونضحك مع بعض فقال مارايك ننام حتى
نصحى بدرى ثم غطى نفسه بالفراش دون وجهه وبدات اخلع ملابسى للنوم كان
يوهمني انه نائم وانا ادري انه لايزال صاحيا بدات اخلع البنطلون والبس
لباس النوم وقفت متعمدة وادرت وجهي عنه ووجهت طيزي نحوه وبدات اخلع
البنطلون ثم تحرك وادرت وجهي له وهو يضحك وابتسمت في وجهه ذهبت الى
الشنطة فلم اجد قميص النوم اتحرك في الخيمة وليس على جسمى الا الكلوت
والسنتيان ثم قال مابك قلت نسيت لباس النوم فضحك ... قال نامي هكذا قلت
اخاف نتاخر في النوم فتاتي اختي وابوك وانا هكذا فضحك ولكن الامر الذي
لفت انتباهي ان يده اليمنى داخل الغطاء وتتحرك عرفت انه يلعب في زبه
وجلست على الفراش وهو ينظر الى ويثيرني بزبه المنتصب داخل الغطاء قال
ي**** ننام مع بعض على فراشي وقلت هل انت مجنون فازال الغطاء عن زبه الذي
طالما حلمت ان اراه بدا يمسك بيدي ويسحبني نحو زبه قلت له الاولاد قال
نائمين ولايدرون عن شي و*** وابوك قال في سابع نومه بدا الخوف يزول مني
مع رغبة شديدة بدات امص زبه بلهفة شديدة وهو يتكلم على ويقول انه يعرف
انني اريده من زمان فقلت ولماذا لا تخبرني قال كنت خائفا ومترددا جلست
امص في زبه ما يقارب ربع ساع واصبعه داخل طيزي وانا سعيدة جدا الى ان
طلع سائله داخل فمي . مسحت صدرى وفمي من سائله وجلست في حضنه قليلا
وداعبني حتى عادت الشهوة من جديد وزبه انتصب فقال اريد ان ادخله في طيزك
قلت لا مقدر زبك كبير مايدخل قال نجرب معك كريم قلت نعم حق الشعر في
الشنطة فقام واحضره وقلبني على صدري وفسخ الكلوت وبدا يلعب في ظهرى الى
ان وصل الى طيزي بدا يلحس فيه بفمه وانا مستمتعة ثم وضع كريم على الفتحة
وبدا بدخول اصبعه في طيزي اتبعني شوي لكن حلو ثم قام وقرب زبه منى وقال
ضعي عليه كريم فمسحته بالكريم الى ان اصبح ناعما ثم بدا بادخال زبه في
طيزي كان متعب في البداية ولكن عندما دخله كله انتظر قليلا حتى اصبحت
الفتحة ملائمة للزبه ناكني الى ان شبعنا وهذه كانت البداية بعدها لايتعدى
اسبوع الا وينيكني الى ان فتح كسي.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Cool Arab