سكس افلام سكس

Missing Plug-in  جهازك لا يحتوي على برنامج مشاهدة الأفلام , لابد من تحميل هذا البرنامج لتشغيل الأفلام العادية والأفلام بجودة عالية HD
X
 

Go Back   سكس افلام سكس > شيكابيكا > قصص شيكابيكا

free online games

free online games

أشترك في خدمة الرسائل المجانية ليصلك علي بريدك مباشرةً أحدث وأفضل الأفلام والصور الجنسية العربية

للأشتراك أكتب بريدك هنا

ثم أضغط أشترك سوف تظهر لك صفحة أكتب الكلمة الخضراء في الصندوق ثم أضغط

Complete Subscription

ثم بعد ذلك سوف نرسل لك رسالة علي بريدك الألكتروني , فأضغط علي الرابط الذي فيها لتأكيد أشتراك

free online games

Reply
 
Thread Tools Display Modes
  #1  
Old 11-04-2008, 04:39 PM
رجل الليل's Avatar
رجل الليل رجل الليل is offline
مشرف قسم القصص الجنسية
 
Join Date: Sep 2008
Posts: 329
Post قصة حجم الطيز

قصة حجم الطيز
انا امرأة جميلة تزوجت مرتين ولم اوفق وتطلقت .. ابلغ من العمر 34 سنة طويلة نوعا ماء حيث يبلغ طولي 165 ووزني 85 اغلبة في طيزي ذات الحجم الكبير جدا والممتلئة والمرهلة .. نتيجة الشحوم الكثيرة التي فيها بلأضافة الى صدري الكبير ايضا .. بينما كنت املك خصر جميل ونحيف نوع ما فكان جسمي تعشقة كل امراءة ورجل لكونة جسم جنسي بكل ماتحملة الكلمة وكنت اعاني منة بكثرة وخصوصا طيزي الكبيرة فدائما كنت لأاستطيع لبس الكيلوتات بسب انحشارها داخل طيزي بكاملها مما يجعلها تبدو واضحة لكل من ينظر الى طيزي وانا اسير .. احكي لكم احدى معاناتي والمشاكل التي سببها لى كبر حجم طيزي وانحشار الكيلوتات التي كنت ارتديها داخلة :

ففي احدى المرات وبينما كنت اسير بمفردي وأنا عائدة الى منزلي بعد ان اشتريت بعض حاجيات البيت من السوق لمحت احد الأشخاص يتبعني منذ وقت طويل في السوق وأخذ يسير خلفي من مكان لأخر ، في البداية اعتقدت انة فقط اعجب بطيزي ويريد ان ينظر الية فقط وانا امشي بينما طيزييتمايل ويحتك ببعضة وتوقعت انة يريد ان يحفظ شكلة حتى اذا عاد الى سكنة بألتأكيد سوف يمارس العادة السرية على منظر طيزي وهو يتمايل يمنة ويسرى ، ولكن انتابني الخوف والهلع عندما استمر هذا الشخص يلأحقني من مكان لأخر حتى وصلنا الى شارع صغير وهو نأفذ يؤدي الى الشقة التي اسكن بها ، وبدأت انا اسرع في خطواتي عندما رأيت الشارع ويكاد يكون خالي من المارة ماعدا انا وهو ، وعندما لأحظ انني اسرعت في خطواتي لحق بي ثم اوقفني واخرج من جيبة سكين واقسم بللة انة سيقطع بها لحمي لو قاومت او صرخت ...
تمالكت انا نفسي وتوقفت بجانب جدار صغير وهو واقف امامي وشاهر سكينة في وجهي ..
ماذا تريد مني ..؟ هل تريد مال خذة واتركني ..
قال انني لأاريد مال .. انما تهيجت على طيزك وانتي تسيرين امامي وانا انظر االيها وهي تتمايل امامي وتتراقص مما تسبب في هيجاني وقد انزلت مرتين فقط من منظر طيزك وانتي تسيرين امامي !!
وماذا تريد مني الأن .. اتركني وشأني .
ثم قال : اسمعي مني ماسأقولة لك .. اريدك ان تعطي وجهك للجدار وترفعي يديك علية لمدة ربع ساعة فقط لكي اتمعن في النظر الى طيزك ومؤخرتك المجنونة ولن اذيك او المسك فقط سوف اقوم بالتجليخ على منظر طيزك بعد ان ترفعين ملأبسك .. ماذا والا ستنزف الدماء منك في حالة عدمموافقتك ..
توقفت انا قليل وطلبت منة ان لأيؤذيني بسكينة فوعدني بذلك ..
ثم وقفت الى جانب الجار دون ان اعطي الجدار وجهي وطلبت منة ان يستعجل في عملة دون ان يلمسني وبدون ان ارفع تنورتي !! الأ انة رفض وطلب مني ان اعطي وجهي للجدار وارفع تنورتي لكي يرا كيلوتي ويستمني علية .
وافقت وانا مظطرة على ذلك حيث وقفت على الجدار ورفعت تنورتي الى نصف فخاذي ولكنة هاج وتعصب ثم صرخ فيني وطلب مني ان ارفع التنورة الى منتصف ظهري .
ثم رفعتها وانا مرغمة وعندما بدات طيزي لة وراءها وكنت ارتدي كيلوت اسود صغير جدا وظيق الى ابعد الحدود حيث انك لأتستطيع ان تراه بسبب انحسارة بين فلقتي طيزي فكان طيزي يظهر اكثر من ربعة العلوي بسبب عدم تمكن الميلوت من تغطيت طيزي كاملة لصغرة وظيقة ، اما فلقتي طيزي من الأسفل فكان يظهر اكثر من نصفها بسبب انحسار الكيلوت داخل طيزي ، وقفت امامة وانا اعطي وجهي للجدار وهو يقف خلفي وعندما شاهد منظر طيزي على الطبيعة لم يتمالك نفسة فسقط على ركبتية ووجههة اصبح مقابل طيزي فخفت منة .. وقلت لة انك وعدتني بأن لن تلمسني قال لأتخافي لن المسك انما اردت ان اشاهد طيزك عن قريب واتمعن في كل منحنياتة وادق تفاصيلة ، ثم اخرج ذكرة من فتحت البنطلون ولم انظر الية ولكني عرفت من صوت اللعاب الذي اخذة من فمة وبداء يدعك قضيبة بيدة ويفركة وهويقترب من طيزي ليشمها ويتمتم بكلمات لم تكن واضحة لى
بداء انفة يقترب من الخط الفاصل بين فلقتي وقال انا وعدتك بأن لأالمسك واريد منك ان تبعدي طرف الكيلوت بيدك انتي لكي اشاهد فتحت طيزك ، رفضت في البداية الأ انة هددني بأنة سيفعل ذلك هو اذا لم افعل انا .. وافقت بأمتعاض الأ انني لم استط ان ازيح طرف الكيلوت الى احدى الجهات بسبب صغرة وضيقة فاظطريت الى ان انزل الكيلوت حتى نصف فخوذي ثم قلت لة هكذا يكفي فرفض وطلب مني ان افتح فلقتي طيزي حتى النهاية لكي يشاهد فتحت طيزي ففتحت لة قليل وطلب زيادة ففتحت لة ايضا عندما بدأت تضهر لة فتحت طيزي الواسعة والبنية اللون وكأن وجههة لأيبعد عنها سوى سنتيمترات فطلب مني ان افتحها ايضا وعندما ضهرت لة فتحت طيزي بكل تفاصيلها التي ذكرتها وراى انها واسعة وقد تأكد وقتها انني قد سبق لي ان اتنكت في طيزي وذلك بسبب اتساع الفتحة ، هجم على طيزي في ثانية او اقل واذا بة يدخل انفة الى اعماق فتحة طيزي ويشتم راحتها بعد ان باعد بين فلقتي طيزي حتى النهاية واخذ يشم ويلعق طيزي من الأسفل الى الأعلى وبلعكس واذا وصل الى الفتحة ادخل انفة ولسانة داخلها . ثم طلب مني ان اقوم بأخراج الغازات من فتحة طيزي او الهواء فرفضت ذلك الأ انة قام بالظغط على بطني بقوتة حتى انني فعلتذلك رغم ارادتي واخذ هويشتم الهواء او الغازات التي خرجت من طيزي وهو متلذذ براحتها الى ابعد الحدود . استمر يلعق ويمصمص ويعض ويعربد في فتحة طيزي بكل قوة ثم بداء ادخال اصابعة الواحد تلو الأخر حتى انني استطعت ان اعرف عدد الأصابع التي ادخلها في طيزي وهي اربعة اصابع وعندما اتسعت فتحة طيزي اخذ يبصك بلعابة داخلها ثم نهض بسرعة ووضع ذكرة بين شطوتي طيزي واخذ يفرش لي تفريش عنيف نوعا ما ولم يستمر طويل حيث ان ذكرة سرعان ما ابتلعتة فتحة طيزي الواسعة ولم اشعر الأ بذكرة يغوص في اعماق .. اعماق طيزي .. توقفت قليل ولم يتحرك هو .. وفي اقل من ثانية بداء يهيج وينيكني نيك عنيف قاسي بكل المقاييس . فقد كان يريد ان ينتقم مني او يؤلمني بمعنى صحيح اخذ ينيك وينيك طيزي التي اصبحت واسعة جدا .. ثم اخرج ذكرة بسرعة وجثى على ركبتية ووجهة امام طيزي وبداء في ادخال كامل يدة في طيزي وعندما ادخل جميع اصابعة بدأت اشعر بلألم واصرخ وهو يحاول ادخال ماتبقى من يدة وكفة ،، ثم يخرجها من طيزي ويلحس كل ماعلق بها من فضلأت ويشتم رائحتها بكل عنف . ادركت وقتها انة انسان شاذ وذلك عندما بداء ادخال يدة كاملة في طيزي ثم يخرجها ويظعها امام انفي ويطلب مني ان اشمها ثم يضعها في فمي لأمصها والحس ماعلق بها من فضلأت .
نهض على قدمية من جديد وغرس ذكرة بكاملة داخل طيزي مرة اخرى ثم توقف عن الحركة وقد اصابني شعور وقتها بأنة طعنني بسكين داخل طيزي ، اتسعة الفتحة نتيجة ضربتة الأولى القوية وبدأت اشعر برغبتي في ابتلأعة اكثر واكثر .. وبحركة بهلوانية استفدتها من خبرتي الطويلة في النيك الصحراوي استطعت ان ابتلع كامل ذكرة حتى ان احدى بيضاتة دخلت في فتحت طيزي وانحشرت مع ذكرة فأدرة طيزي للجهة المعاكسة وبحركة سريعة استطعت ان التقط الأخرى مما جعلة يفقد صوابة ويمسكني بشعري بكل قوتة مع ظغطة بكامل جسمة على ظهري وجسمي على الحائط .. ثم بداء ينيكني بعنف ظاغطا بمعصمة ويدة اليسرى حول رقبتي ويشدني الية بعنف ثم بيدة الأخرى مدخلأ كامل يدة في فمي الواسع وبداء يلعب باصابعة داخل فمي .. يعربد بلساني .. واسناني .. محاول ادخال ثلأثة اصابع داخل بلعومي وعندما راني اسحب يدة اخرجها بسرعة من فمي فبدات استفرغ من هول مافعل في فمي وبداء هو يلتحسني من كل مكان فكان يلحس كامل ظهري ويبصق علية ثم يلعقة .. ويعظني بأسنانة .. ثم يصعد الى رقبتي واذنأي ويلعقهم ويعظعظهم .. ثم ينزل الى باطي ويلعقة بعد ان يخرج كامل لسانة الكبير جدا .. ويتلذذ بكثرة اذاكان بة شعر او رائحة اباطي كريهة فكان يلعقها ويمتصها حتى تبدو حمراء من تحجر الدم بها .. لم استطيع مقاومة كل هذا العذاب فنتيجة لخبرتي الطويلة في النيك استطعت معرفة ان هذا الشخص الشاذ لأ يوجد بسهولة فهو عملة نأدرة فقررت ان اخذة معي لشقتي او اذهب معة الى بيتة المهم ان اروي ظمائي الجنسي .. اخرجت ذكرة الكبير من اعماق طيزي بعد ان امسكتة بكامل يدي ساحبتة من طيزي وطلبت منة ان نذهب الى شقتة وافق مباشرة وارتدى كل منا ملابسة وذهبنا الى شقتة وفي الطريق ونحن نسير وبعجلة .. كان يستغل كل فرصة تسمح لة ويتأكد ان لأاحد يراة فيقوم بادخال كامل اصبعة في طيزي وبعنف من فوق ملأبسي حيث يحشر اصبعة مابين الكيلوت وفلقة طيزي حيث يصبح اصبعة مقابل فتحة طيزي لأيفصل بينها واصبعة سوى قماش تنورتي الظيقة فيندفع القماش واصبعة داخل طيزي ثم يبداء في تحريكة وبشكل دائري محاول تنظيف جدار فتحة طيزي من الداخل ثم يخرج اصبعة وبقوة من طيزي ويبداء يشمة ويلعقة .. حتى وصلنا الى شقتة وبينما هو يفتح الباب ويدفعني بكل قوة الى الأرض فوقعت على صدري ووجهي الى الأرض وطيزي وفخذي مرتفعة قليل ثم هجم علي ولم يترك لنا قرصة الدخول الى غرفت النوم او المجلس .. بداء يقطع تنورتي بكل قوتة ويشد ملأبسي بقوة وينزع هذا ويقطع هذا حتى اصبحت عارية تمام الى من كيلوتي الصغير جدا والذي لأ تستطيع ان تراة وذلك لأنحشارة بين فخوذي وفلقتي طيزي .. كل ذلك وانا مازلت على بطني وهو يجلس على ظهري ثم قام من فوقي وبداء ينزل واتجهة براسة الى قخوذي من الأسفل وبداء يلعقهم بشكل تصاعدي الى الأعلى وبقوة ظاغطا بكفية عليهم محاول رفعهم الى الأعلى حتى يصل الى طيزي فيترك فخوذي ويمسك كل فلقة منهم بيد ويبداء رجهم والمباعدة بينهم ثم يقوم بشم طيزي ولحسة ثم يلعقة وبقوة فاذا هو بأنفة .. نعم انفة استطيع ان اميزة فهو داخل فتحت طيزي يشتمها من الداخل ثم اخرجها وبداء يدخل لسانة ويلعق مصاريني من الداخل ثم اخرجة وجثى بصدرة وجسمة كلة فوقي وانا ملتصقة ببطني ووجهي الى الأرض فبداء يركبني ركوب ويساوي جسمة فوقي .. ثم لف رقبتي الى جنب والصق وجهة فوق خدي واذني وبداء يلعق خدودي نازل الى فمي محاول اخراج لساني بقوة ، ولما رأيتهة مصر على مص لساني اظطريت وانا مرغمة على اخراجة لة ولم ابداء بفتح فمي واخراج مقدمة لساني حتى وجدتة هجم علية واخراجة كامل من فمي ثم بداء يبتلعة ابتلأع ويرظعة بعنف وفي اثناء حركتنا العنيفة هذة ونتيجة لأنة المني في لساني بمصة وعظة تحركت بقوة رافعة جسمي وطيزي الى الأعلى محاولة اطلأق لساني من فمة ألأ انة ومع رفعي لطيزي وبقوة لم اشعر الأ بذكرة يغوص في اعماق طيزي .. عندها اطلق لساني من فمة عندما سمعني شهقت .. واستطعت ان اقبض على ذكرة بعظلة فتحة طيزي والتي كانت قوية نوع ماء نتيجة لتعرضها للنيك بأستمرار ، كما انني استطعت ان امنعة عن الحركة نتيجة لتمكني من ذكرة واحكامي السيطرة علية وهو يغوص بكاملة داخل طيزي .. توقفنا عن الحركة قليل ثم بداءت انا في الحركة بشكل دائري محاولة بلع كل سانتي وشعرة منة بعد ان احسست بحكة وحرقة رهيبة داخل طيزي نتيجة ادخالة بقوة وبالكامل فيني .. بداءت ابتلع ذكرة كلة واطلب المزيد .. واصرك بصوتي طالبة منة ان يغوص بة الى الأعماق ويطفى الحكة والحرقة التي اشعر بها في اعماقة .. وفي اثناء طلبي منة ان يحكني بزبة من الداخل ويطفى الحرقة التي اشعر بها داخل طيزي ، الأ ووجدتة يتوقف قليل ثم يبول داخل طيزي وبشكل قوي مما سبب اندفاع البول الى خارج طيزي من اطراف فتحت طيزي حيث ان ذكرة مازال يغوص في اعماقها ، وهو يهمس بصوت عنفواني في اذني بكل كلمة بذيئة ومنحطة حتى انة كان يسئلني وبالتفصيل عن كل شخص ناكني واين وظع زبة واين انزل منية ...
ahmad_ameer45
الياهو

سأجعلك
عاشقة لعقلى
وملكة لقلبى
واميرة لنفسى
Reply With Quote
  #2  
Old 11-06-2008, 04:10 PM
darcvador darcvador is offline
عضو مبتدئ
 
Join Date: Aug 2008
Posts: 5
Default

قصة رائعة و مثيرة جداااااااااااااااا
Reply With Quote
  #3  
Old 11-06-2008, 04:33 PM
شاعر الانثى شاعر الانثى is offline
عضو نشط
 
Join Date: Nov 2008
Posts: 25
Default

تسلم يا اديب الجنس........ياترى هل تم تقييمك من فبل المنتدى
Reply With Quote
  #4  
Old 11-10-2008, 07:58 AM
مدمن سكس مدمن سكس is offline
عضو مبتدئ
 
Join Date: Nov 2008
Posts: 3
Default

قصة رائعة ومثيرة للغاية توافق ميولي المنحرف.. شم الطيز والابط اهم شي عندي في النيك وكل ماكان معفن كل ما كان احسن

الف شكر
Reply With Quote
  #5  
Old 11-11-2008, 02:58 PM
gabari gabari is offline
عضو نشط
 
Join Date: Nov 2008
Posts: 36
Default

الله يعفواعليك
Reply With Quote
  #6  
Old 11-14-2008, 08:23 AM
FANTOM's Avatar
FANTOM FANTOM is offline
مشرف قسم القصص الجنسية
 
Join Date: Oct 2008
Location: cairo
Posts: 980
Send a message via MSN to FANTOM Send a message via Yahoo to FANTOM Send a message via Skype™ to FANTOM
Default

قصه حلوه بس مقرفه قوووووى
Reply With Quote
  #7  
Old 11-15-2008, 12:25 AM
ana_tbadol2000 ana_tbadol2000 is offline
عضو مبتدئ
 
Join Date: Nov 2008
Posts: 1
Default

قصه غريبه جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
Reply With Quote
  #8  
Old 11-15-2008, 02:40 AM
hulkman hulkman is offline
عضو مبتدئ
 
Join Date: Nov 2008
Posts: 13
Default

راجل صاحب مزاج عكر
Reply With Quote
  #9  
Old 11-15-2008, 04:37 AM
A.M.R. A.M.R. is offline
عضو متميز
 
Join Date: Aug 2008
Posts: 158
Default

حلوه
بس مقرفه
لكنها مثيره جدا
Reply With Quote
  #10  
Old 10-21-2009, 09:15 PM
رجل الليل's Avatar
رجل الليل رجل الليل is offline
مشرف قسم القصص الجنسية
 
Join Date: Sep 2008
Posts: 329
Default

شكرا على مروركم
تحيات رجل الليل
__________________
ahmad_ameer45
الياهو

سأجعلك
عاشقة لعقلى
وملكة لقلبى
واميرة لنفسى
Reply With Quote
  #11  
Old 10-24-2009, 08:18 PM
حسن200008 حسن200008 is offline
عضو مجتهد
 
Join Date: Apr 2009
Posts: 121
Default

قصة جميل شكرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر رررررررررررررررررررا
Reply With Quote
  #12  
Old 04-16-2010, 09:27 PM
الفؤاد الفؤاد is offline
عضو مبتدئ
 
Join Date: Apr 2010
Posts: 14
Default

حلووووه ومثيره يسلموووو
Reply With Quote
  #13  
Old 04-17-2010, 05:29 PM
أم اللول's Avatar
أم اللول أم اللول is offline
عضو مبتدئ
 
Join Date: Apr 2010
Posts: 11
Send a message via Yahoo to أم اللول
Default

مقرفة كان ناقص يدخل رجله بطيزها/بالنهاية تسلم أيديك حلووة أتمنالك التقدم لكن بقصص أكثر واقعية مشكوووووور
Reply With Quote
  #14  
Old 04-18-2010, 04:00 PM
سميرة احمد سميرة احمد is offline
عضو مبتدئ
 
Join Date: Apr 2010
Posts: 10
Default

انا اكثر منكي اثارة وجسمي يقارب جسمك وما لقيت من يبرد لهيبي
Reply With Quote
  #15  
Old 04-18-2010, 05:45 PM
أحمدحجيه أحمدحجيه is offline
عضو نشط
 
Join Date: Nov 2008
Posts: 36
Default

جميل
Reply With Quote
  #16  
Old 04-27-2011, 01:30 AM
مولع اوي اوي مولع اوي اوي is offline
عضو نشط
 
Join Date: Feb 2011
Posts: 57
Default


انا امرأة جميلة تزوجت مرتين ولم اوفق وتطلقت .. ابلغ من العمر 34 سنة طويلة نوعا ماء حيث يبلغ طولي 165 ووزني 85 اغلبة في طيزي ذات الحجم الكبير جدا والممتلئة والمرهلة .. نتيجة الشحوم الكثيرة التي فيها بلأضافة الى صدري الكبير ايضا .. بينما كنت املك خصر جميل ونحيف نوع ما فكان جسمي تعشقة كل امراءة ورجل لكونة جسم جنسي بكل ماتحملة الكلمة وكنت اعاني منة بكثرة وخصوصا طيزي الكبيرة فدائما كنت لأاستطيع لبس الكيلوتات بسب انحشارها داخل طيزي بكاملها مما يجعلها تبدو واضحة لكل من ينظر الى طيزي وانا اسير .. احكي لكم احدى معاناتي والمشاكل التي سببها لى كبر حجم طيزي وانحشار الكيلوتات التي كنت ارتديها داخلة :

ففي احدى المرات وبينما كنت اسير بمفردي وأنا عائدة الى منزلي بعد ان اشتريت بعض حاجيات البيت من السوق لمحت احد الأشخاص يتبعني منذ وقت طويل في السوق وأخذ يسير خلفي من مكان لأخر ، في البداية اعتقدت انة فقط اعجب بطيزي ويريد ان ينظر الية فقط وانا امشي بينما طيزييتمايل ويحتك ببعضة وتوقعت انة يريد ان يحفظ شكلة حتى اذا عاد الى سكنة بألتأكيد سوف يمارس العادة السرية على منظر طيزي وهو يتمايل يمنة ويسرى ، ولكن انتابني الخوف والهلع عندما استمر هذا الشخص يلأحقني من مكان لأخر حتى وصلنا الى شارع صغير وهو نأفذ يؤدي الى الشقة التي اسكن بها ، وبدأت انا اسرع في خطواتي عندما رأيت الشارع ويكاد يكون خالي من المارة ماعدا انا وهو ، وعندما لأحظ انني اسرعت في خطواتي لحق بي ثم اوقفني واخرج من جيبة سكين واقسم بللة انة سيقطع بها لحمي لو قاومت او صرخت ...
تمالكت انا نفسي وتوقفت بجانب جدار صغير وهو واقف امامي وشاهر سكينة في وجهي ..
ماذا تريد مني ..؟ هل تريد مال خذة واتركني ..
قال انني لأاريد مال .. انما تهيجت على طيزك وانتي تسيرين امامي وانا انظر االيها وهي تتمايل امامي وتتراقص مما تسبب في هيجاني وقد انزلت مرتين فقط من منظر طيزك وانتي تسيرين امامي !!
وماذا تريد مني الأن .. اتركني وشأني .
ثم قال : اسمعي مني ماسأقولة لك .. اريدك ان تعطي وجهك للجدار وترفعي يديك علية لمدة ربع ساعة فقط لكي اتمعن في النظر الى طيزك ومؤخرتك المجنونة ولن اذيك او المسك فقط سوف اقوم بالتجليخ على منظر طيزك بعد ان ترفعين ملأبسك .. ماذا والا ستنزف الدماء منك في حالة عدمموافقتك ..
توقفت انا قليل وطلبت منة ان لأيؤذيني بسكينة فوعدني بذلك ..
ثم وقفت الى جانب الجار دون ان اعطي الجدار وجهي وطلبت منة ان يستعجل في عملة دون ان يلمسني وبدون ان ارفع تنورتي !! الأ انة رفض وطلب مني ان اعطي وجهي للجدار وارفع تنورتي لكي يرا كيلوتي ويستمني علية .
وافقت وانا مظطرة على ذلك حيث وقفت على الجدار ورفعت تنورتي الى نصف فخاذي ولكنة هاج وتعصب ثم صرخ فيني وطلب مني ان ارفع التنورة الى منتصف ظهري .
ثم رفعتها وانا مرغمة وعندما بدات طيزي لة وراءها وكنت ارتدي كيلوت اسود صغير جدا وظيق الى ابعد الحدود حيث انك لأتستطيع ان تراه بسبب انحسارة بين فلقتي طيزي فكان طيزي يظهر اكثر من ربعة العلوي بسبب عدم تمكن الميلوت من تغطيت طيزي كاملة لصغرة وظيقة ، اما فلقتي طيزي من الأسفل فكان يظهر اكثر من نصفها بسبب انحسار الكيلوت داخل طيزي ، وقفت امامة وانا اعطي وجهي للجدار وهو يقف خلفي وعندما شاهد منظر طيزي على الطبيعة لم يتمالك نفسة فسقط على ركبتية ووجههة اصبح مقابل طيزي فخفت منة .. وقلت لة انك وعدتني بأن لن تلمسني قال لأتخافي لن المسك انما اردت ان اشاهد طيزك عن قريب واتمعن في كل منحنياتة وادق تفاصيلة ، ثم اخرج ذكرة من فتحت البنطلون ولم انظر الية ولكني عرفت من صوت اللعاب الذي اخذة من فمة وبداء يدعك قضيبة بيدة ويفركة وهويقترب من طيزي ليشمها ويتمتم بكلمات لم تكن واضحة لى
بداء انفة يقترب من الخط الفاصل بين فلقتي وقال انا وعدتك بأن لأالمسك واريد منك ان تبعدي طرف الكيلوت بيدك انتي لكي اشاهد فتحت طيزك ، رفضت في البداية الأ انة هددني بأنة سيفعل ذلك هو اذا لم افعل انا .. وافقت بأمتعاض الأ انني لم استط ان ازيح طرف الكيلوت الى احدى الجهات بسبب صغرة وضيقة فاظطريت الى ان انزل الكيلوت حتى نصف فخوذي ثم قلت لة هكذا يكفي فرفض وطلب مني ان افتح فلقتي طيزي حتى النهاية لكي يشاهد فتحت طيزي ففتحت لة قليل وطلب زيادة ففتحت لة ايضا عندما بدأت تضهر لة فتحت طيزي الواسعة والبنية اللون وكأن وجههة لأيبعد عنها سوى سنتيمترات فطلب مني ان افتحها ايضا وعندما ضهرت لة فتحت طيزي بكل تفاصيلها التي ذكرتها وراى انها واسعة وقد تأكد وقتها انني قد سبق لي ان اتنكت في طيزي وذلك بسبب اتساع الفتحة ، هجم على طيزي في ثانية او اقل واذا بة يدخل انفة الى اعماق فتحة طيزي ويشتم راحتها بعد ان باعد بين فلقتي طيزي حتى النهاية واخذ يشم ويلعق طيزي من الأسفل الى الأعلى وبلعكس واذا وصل الى الفتحة ادخل انفة ولسانة داخلها . ثم طلب مني ان اقوم بأخراج الغازات من فتحة طيزي او الهواء فرفضت ذلك الأ انة قام بالظغط على بطني بقوتة حتى انني فعلتذلك رغم ارادتي واخذ هويشتم الهواء او الغازات التي خرجت من طيزي وهو متلذذ براحتها الى ابعد الحدود . استمر يلعق ويمصمص ويعض ويعربد في فتحة طيزي بكل قوة ثم بداء ادخال اصابعة الواحد تلو الأخر حتى انني استطعت ان اعرف عدد الأصابع التي ادخلها في طيزي وهي اربعة اصابع وعندما اتسعت فتحة طيزي اخذ يبصك بلعابة داخلها ثم نهض بسرعة ووضع ذكرة بين شطوتي طيزي واخذ يفرش لي تفريش عنيف نوعا ما ولم يستمر طويل حيث ان ذكرة سرعان ما ابتلعتة فتحة طيزي الواسعة ولم اشعر الأ بذكرة يغوص في اعماق .. اعماق طيزي .. توقفت قليل ولم يتحرك هو .. وفي اقل من ثانية بداء يهيج وينيكني نيك عنيف قاسي بكل المقاييس . فقد كان يريد ان ينتقم مني او يؤلمني بمعنى صحيح اخذ ينيك وينيك طيزي التي اصبحت واسعة جدا .. ثم اخرج ذكرة بسرعة وجثى على ركبتية ووجهة امام طيزي وبداء في ادخال كامل يدة في طيزي وعندما ادخل جميع اصابعة بدأت اشعر بلألم واصرخ وهو يحاول ادخال ماتبقى من يدة وكفة ،، ثم يخرجها من طيزي ويلحس كل ماعلق بها من فضلأت ويشتم رائحتها بكل عنف . ادركت وقتها انة انسان شاذ وذلك عندما بداء ادخال يدة كاملة في طيزي ثم يخرجها ويظعها امام انفي ويطلب مني ان اشمها ثم يضعها في فمي لأمصها والحس ماعلق بها من فضلأت .
نهض على قدمية من جديد وغرس ذكرة بكاملة داخل طيزي مرة اخرى ثم توقف عن الحركة وقد اصابني شعور وقتها بأنة طعنني بسكين داخل طيزي ، اتسعة الفتحة نتيجة ضربتة الأولى القوية وبدأت اشعر برغبتي في ابتلأعة اكثر واكثر .. وبحركة بهلوانية استفدتها من خبرتي الطويلة في النيك الصحراوي استطعت ان ابتلع كامل ذكرة حتى ان احدى بيضاتة دخلت في فتحت طيزي وانحشرت مع ذكرة فأدرة طيزي للجهة المعاكسة وبحركة سريعة استطعت ان التقط الأخرى مما جعلة يفقد صوابة ويمسكني بشعري بكل قوتة مع ظغطة بكامل جسمة على ظهري وجسمي على الحائط .. ثم بداء ينيكني بعنف ظاغطا بمعصمة ويدة اليسرى حول رقبتي ويشدني الية بعنف ثم بيدة الأخرى مدخلأ كامل يدة في فمي الواسع وبداء يلعب باصابعة داخل فمي .. يعربد بلساني .. واسناني .. محاول ادخال ثلأثة اصابع داخل بلعومي وعندما راني اسحب يدة اخرجها بسرعة من فمي فبدات استفرغ من هول مافعل في فمي وبداء هو يلتحسني من كل مكان فكان يلحس كامل ظهري ويبصق علية ثم يلعقة .. ويعظني بأسنانة .. ثم يصعد الى رقبتي واذنأي ويلعقهم ويعظعظهم .. ثم ينزل الى باطي ويلعقة بعد ان يخرج كامل لسانة الكبير جدا .. ويتلذذ بكثرة اذاكان بة شعر او رائحة اباطي كريهة فكان يلعقها ويمتصها حتى تبدو حمراء من تحجر الدم بها .. لم استطيع مقاومة كل هذا العذاب فنتيجة لخبرتي الطويلة في النيك استطعت معرفة ان هذا الشخص الشاذ لأ يوجد بسهولة فهو عملة نأدرة فقررت ان اخذة معي لشقتي او اذهب معة الى بيتة المهم ان اروي ظمائي الجنسي .. اخرجت ذكرة الكبير من اعماق طيزي بعد ان امسكتة بكامل يدي ساحبتة من طيزي وطلبت منة ان نذهب الى شقتة وافق مباشرة وارتدى كل منا ملابسة وذهبنا الى شقتة وفي الطريق ونحن نسير وبعجلة .. كان يستغل كل فرصة تسمح لة ويتأكد ان لأاحد يراة فيقوم بادخال كامل اصبعة في طيزي وبعنف من فوق ملأبسي حيث يحشر اصبعة مابين الكيلوت وفلقة طيزي حيث يصبح اصبعة مقابل فتحة طيزي لأيفصل بينها واصبعة سوى قماش تنورتي الظيقة فيندفع القماش واصبعة داخل طيزي ثم يبداء في تحريكة وبشكل دائري محاول تنظيف جدار فتحة طيزي من الداخل ثم يخرج اصبعة وبقوة من طيزي ويبداء يشمة ويلعقة .. حتى وصلنا الى شقتة وبينما هو يفتح الباب ويدفعني بكل قوة الى الأرض فوقعت على صدري ووجهي الى الأرض وطيزي وفخذي مرتفعة قليل ثم هجم علي ولم يترك لنا قرصة الدخول الى غرفت النوم او المجلس .. بداء يقطع تنورتي بكل قوتة ويشد ملأبسي بقوة وينزع هذا ويقطع هذا حتى اصبحت عارية تمام الى من كيلوتي الصغير جدا والذي لأ تستطيع ان تراة وذلك لأنحشارة بين فخوذي وفلقتي طيزي .. كل ذلك وانا مازلت على بطني وهو يجلس على ظهري ثم قام من فوقي وبداء ينزل واتجهة براسة الى قخوذي من الأسفل وبداء يلعقهم بشكل تصاعدي الى الأعلى وبقوة ظاغطا بكفية عليهم محاول رفعهم الى الأعلى حتى يصل الى طيزي فيترك فخوذي ويمسك كل فلقة منهم بيد ويبداء رجهم والمباعدة بينهم ثم يقوم بشم طيزي ولحسة ثم يلعقة وبقوة فاذا هو بأنفة .. نعم انفة استطيع ان اميزة فهو داخل فتحت طيزي يشتمها من الداخل ثم اخرجها وبداء يدخل لسانة ويلعق مصاريني من الداخل ثم اخرجة وجثى بصدرة وجسمة كلة فوقي وانا ملتصقة ببطني ووجهي الى الأرض فبداء يركبني ركوب ويساوي جسمة فوقي .. ثم لف رقبتي الى جنب والصق وجهة فوق خدي واذني وبداء يلعق خدودي نازل الى فمي محاول اخراج لساني بقوة ، ولما رأيتهة مصر على مص لساني اظطريت وانا مرغمة على اخراجة لة ولم ابداء بفتح فمي واخراج مقدمة لساني حتى وجدتة هجم علية واخراجة كامل من فمي ثم بداء يبتلعة ابتلأع ويرظعة بعنف وفي اثناء حركتنا العنيفة هذة ونتيجة لأنة المني في لساني بمصة وعظة تحركت بقوة رافعة جسمي وطيزي الى الأعلى محاولة اطلأق لساني من فمة ألأ انة ومع رفعي لطيزي وبقوة لم اشعر الأ بذكرة يغوص في اعماق طيزي .. عندها اطلق لساني من فمة عندما سمعني شهقت .. واستطعت ان اقبض على ذكرة بعظلة فتحة طيزي والتي كانت قوية نوع ماء نتيجة لتعرضها للنيك بأستمرار ، كما انني استطعت ان امنعة عن الحركة نتيجة لتمكني من ذكرة واحكامي السيطرة علية وهو يغوص بكاملة داخل طيزي .. توقفنا عن الحركة قليل ثم بداءت انا في الحركة بشكل دائري محاولة بلع كل سانتي وشعرة منة بعد ان احسست بحكة وحرقة رهيبة داخل طيزي نتيجة ادخالة بقوة وبالكامل فيني .. بداءت ابتلع ذكرة كلة واطلب المزيد .. واصرك بصوتي طالبة منة ان يغوص بة الى الأعماق ويطفى الحكة والحرقة التي اشعر بها في اعماقة .. وفي اثناء طلبي منة ان يحكني بزبة من الداخل ويطفى الحرقة التي اشعر بها داخل طيزي ، الأ ووجدتة يتوقف قليل ثم يبول داخل طيزي وبشكل قوي مما سبب اندفاع البول الى خارج طيزي من اطراف فتحت طيزي حيث ان ذكرة مازال يغوص في اعماقها ، وهو يهمس بصوت عنفواني في اذني بكل كلمة بذيئة ومنحطة حتى انة كان يسئلني وبالتفصيل عن كل شخص ناكني واين وظع زبة واين انزل منية ...


كانت عهود سيدة جميلة ومتزوجة تمتاز بطول ممشوق وشعر اسود كثيف وطويل وعيون عسلي لامعة براقة ووجه مستدير وصدر كبير ناهض وبشرة بيضاء كالحليب وطيز متوسطة ناعمة وطرية تهتز مع حركتها كالمهلبية ولم تكن ضعيفة ولا سمينة إنما متوسطة مع كسم ممشوق يغري كل الناظرين له وكان عمرها 26 سنة
وكان زوج عهود ( فتحي ) رجل بسيط بركاوي لديه محل مواد تموينية تزوجها بحكم القرابة وهي صغيرة بعد أن أنهت التوجيهي وكانت لا تحب زوجها إلا أنها ترضيه في كل ما يطلب وتشعره بالسعادة ولم يكن لديهم أبناء , ولمساعدة زوجها في دخل إضافي ولتمضية أوقات فراغها فقد تلقت عدة دورات كوافير وتجميل ( وكانت أصلا تمتاز بلمساتها الفنية ) وفتحت بمساعدة زوجها وبقرض من البنك صالون كوافير للسيدات وكان الإقبال عليها مع الوقت كبير جدا ( مما ساعدها على تسديد القرض بسرعة ) ولسمعتها المهنية كانت السيدات تتجه لها فكل المدينة تحكي وتتحدث عن جمال السيدات والفتيات اللاتي يخرجن من بين يديها فإنها تضفي لمسات فنية رائعة وكانت كل زائرة جديدة لها تحاول التمعن بها جيدا لتستكشف كيف يمكن أن تظهر جمالها ولان صالونها لا يعمل به رجال فقد اشتمل على كل نواحي التجميل حتى أنها خصصت قسم لنتف شعر الجسم بعد أن صنعت خلطة سكر ( عقيدة ) خاصة ومميزة حيث أدخلت بها العسل والحليب وبعض الأعشاب وقد شغلت لديها خمس فتيات منهن من أخذت دورة ومنهن من دربتها هي إلا أنها لم تكن تعتمد على أي واحدة فيهن دخلت عهود إلى مكتبها وخلفها حنان وبدأت عهود بخلع ملابسها وكانت تلبس طقم تنورة وبلوزة جلف وجكيت وفكت أزرار الجاكيت وساعدتها حنان بخلع الجاكيت واتجهت حنان بالجاكيت اتجاه الدولاب لتعلقه وفكت عهود زر التنورة والسحاب وحررت نفسها منها لتبان أفخاذها المستديرة الطويلة,عذا للمقاطعه هذه القصة ملك موقع بنات سكس اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل بنات سكس والذي يحتوي الاف القصص والصور والافلام , وكانت تعتمد عليهن كمساعدات فقط وتحب أن تقوم بعمل المكياج والنتف والكوافير بنفسها وكان صالونها عبارة عن شقة في الطابق الأول تتكون من غرفة انتظار ( صالون ) بمدخل الشقة فيه تلفزيون ومجلات وكمبيوتر وكل وسائل الراحة وغرفة الكوافير والمكياج وهي كبيرة ومجهزة بكامل اللوازم وغرفة النتف وهي غرفة كبيرة أيضا وبها بانيو كبير مستدير وغرفة الساونا وغرفة المساج وغرفة مكتب ومطبخ وحمامين
عهود كما قلت لكم رائعة الجمال وتحاول أن تمتع زوجها كثيرا إلا أنها لا تستمتع إلا في الحمام وهي تستحم في البانيو وتمضي أكثر من ساعة وهي تلعب بجسمها وكانت لا تخفي ذلك عن زوجها وكانت تستمتع أيضا عندما تحدث زوجها عن السيدات والفتيات الذين يزورونها في الصالون فتحاول أن توصف له أجسادهن بدقة لتمتعه بالحديث عنهن وكانت تستمع هي أيضا كثيرا بهذا الحديث حتى أن زوجها كان ينتظر دائما أن تأتي لزوجته زبونة جديدة لتصفها له
ولم تمارس عهود الجنس سابقا مع احد غير زوجها ولم يكن لها حياة جنسية خارج علاقتها بزوجها سوى مع نفسها في الحمام وغرفة نومها عندما تكون لوحدها إلى أن بدأت قصتها مع سمية والتي غيرت حياتها
الحلقة الاولى
كعادتها توجهت عهود إلى الصالون يوم الخميس الساعة التاسعة والنصف ووجدت موظفاتها الخمس ( إيمان وهي متزوجة ومنى طالبة في الجامعة المفتوحة ( بدون دوام ) وازدهار التي لم تكمل الثانوية وعملت لتساعد أسرتها وحنان وهي متزوجة وميس وهي مطلقة ) ووجدت أن الموظفات قد جهزوا الصالون ونظفوه ورتبوه فكانت عهود تحب النظافة والترتيب والنظام
عهود : صباح الخير يا صبايا
البنات : صباح الخير يا مدام
عهود : إيمان هات لي القهوة على مكتبي
إيمان حاضر يا مدام
عهود : ازدهار إذا بجي زبونات بدري خليهم يستنوا بالصالة ما تفوتي علي حدا قبل الساعة عشرة
ازدهار : حاضر يا مدام
عهود : حنان تعالي على المكتب
دخلت عهود إلى مكتبها وخلفها حنان وبدأت عهود بخلع ملابسها وكانت تلبس طقم تنورة وبلوزة جلف وجكيت وفكت أزرار الجاكيت وساعدتها حنان بخلع الجاكيت واتجهت حنان بالجاكيت اتجاه الدولاب لتعلقه وفكت عهود زر التنورة والسحاب وحررت نفسها منها لتبان أفخاذها المستديرة الطويلة الممشوقة البيضاء الملسة بجوارب لون اسود للركبة وكلسون اسود قطني من النوعية التي تغطي كامل الحوض وسارعت حنان لالتقاط التنورة عن الأرض لتعلقها ونزعت البلوزة الجو لف ليظهر كتفاها العريضين وبياض سواعدها الملفوفة وخلعت الشباح لتبقى بالصدرية وتشلح الجرابات لتظهر عارية الى من الصدرية والكلسون وحنان تلتقط قطعة قطعة وتعلقها
وتحضر روب ازرق وتفتحه وتساعد عهود في ارتداءه وتغلق لها أزراره وكان يصل لفوق الركبة ثم جلست عهود خلف المكتب وإذا بإيمان تدخل المكتب بالقهوة وتقدمها لعهود
عهود فتحت الأجندة وقالت لحنان نادي الصبايا فخرجت حنان وحضرت ومعها باقي الصبايا وأخرجت عهود سيجارة من علية سجائرها الطويلة والرفيعة من نوع دفي دوف وأشعلتها وقالت مخاطبة البنات
عهود : اليوم ما عنا زبونات كتير عنا ثلاث زبونات قص وسشوار وماكياج من الساعة 1 حتى الساعة 3 وعنا زبونة ( أم جمال ) ساونا ونتف وقص وسشوار وعنا مدام نسرين ساونا وسشوار
عهود : ازدهار انتي اليوم بتابعي المواعيد هيها في الأجندة وتشغلي غرفة الساونا على الساعة 2 من شان تلحق تحمى , وانتي يا ميس بتقوتي مع أم جمال على الساونا على الساعة 3 وبعد 20 دقيقة بتبلشي تفركيها بالليفة منيح وبعد نصف ساعة فوتيها على غرفة النتف وانتي يا إيمان بتفوتي مع مدام نسرين على الساونا على الساعة 5 وتفركيها منيح بعد 20 دقيقة وعلى الساعة 6 دخليها على غرفة النتف عشان تحمميها وجيبيها على غرفة الكوافير وحنان ومنى انتو اليوم تبقوا بغرفة الكوافير تابعوا ترتيبها وتساعدوني
عهود : هلا كل وحدة فيكم عرفت شو عليها بس بدي بكرة بنتين منكم ييجوا عندي على البيت الصبح عشان بدنا نطبخ عقيدة مين بتحب تيجي
منى : أنا بأجي
ميس : أنا بأجي
عهود: اوكيه على الساعة 9 بتكونو عندي وهلأ حدا منكم عمل عصير ليمون وجهزو
ازدهار : طبعا يا مدام جهزتوا وهيو في الثلاجة
عهود : كويس ما تنسي تضيفي الزبونات أول بأول وهلا في حدا برة
ازدهار : أه في جماعة عندهم عرس وفي زبونات غيرهم
عهود : منيح فوتي جماعة العرس أول , بس العروس معهم ولا لأ ؟
ازدهار : جايبين العروس معهم يا مدام بس شو حلوة قمر يا مدام
عهود : طب يلا انتو كل واحدة تشوف شغلها وفوتيهم يا ازدهار
وخرجت الموظفات من المكتب وعاهدت ازدهار ومعها ثلاث نسوة وصبيتين وعرفتهم
ازدهار : مدام سمية من اقارب العروس مدام ام ابراهيم والدة العروس ومدام ام احمد والدة العريس وسوسن العروس وميرفت اخت العريس , وهاي مدام عهود
تبسمت عهود للضيوف
عهود : أهلا وسهلا تفضلوا ارتاحوا , ازدهار هاتي الليمون ضيفي الجماعة
ازدهار : وهي خارجة حاضر يا مدام
وبعد التضييف وتبادل أطراف الحديث وتعرف عهود على النسوة جيدا
سمية : إحنا و**** يا مدام عهود اجينا عندك من دون صالونات البلد عشان سمعتك الطيبة
عهود : أهلا وسهلا شرفتو
سمية : الجماعة أول فرحتهم فبدنا العروس تبهج
عهود : ولا يهمكم اتركوا الموضوع علي بس أول متى موعد العرس عشان أتأكد من الأجندة انو ما في حجز هداك اليوم
أم العريس : أول خميس في الشهر اللي جاي بعد أربع أسابيع
عهود : بعد أن قلبت الأجندة لا ما في حجز إذا بدكم بحجز لكم إياه بس اعرف أول شي شو اللي بدكم إياه , نتف شعر للعروس وساونا وتسريحة وماكياج وتلبيس أو بدون نتف وساونا
أم العروس : مع نتف وساونا وكل اشي
عهود بدأت تكتب في الأجندة وتسجل الحجز
أم العريس : اديش بكلفنا يا مدام
عهود : إحنا بناخد عادة 250 دينار بس كرمالكم بكفي 200 دينار
أم العريس : غالي كتير
سمية : راعينا يا مدام
عهود أنا أعطيتكم السعر النهائي لأنو أنا لما يكون عندي عروس ما بستقبل زباين بالمرة وبتفرغ بالكامل للعروس
أخت العريس : وكم مرافقة معها
عهود : أنا ما بخد مرافقات مع العروس انتي تكرمي تعالي معها
العروس : وأختي الصغيرة يا مدام
عهود : تكرمي يا عروستنا بس أختك اديش عمرها
العروس : 19 سنة
عهود : ماشي تكرمو بس المرافقات ما في الهم نتف
أخت العريس : ليش يا مدام
عهود : لأني ما يلحق إذا بدكم نتف للمرافقات بيجوا قبل يوم أو يومين
سمية خلص منيح اتفقنا
عهود : بس بدي من العروس تترك حالها من هون للعرس ما تنتف ولا تقص شعرها ولا شي
العروس : وهي تبتسم حاضر يا مدام
عهود : وبدي العروس تيجي قبل باسبوع عندي عشان نتفق على التسريحة وشكلها بالكامل
أم العريس : ماشي يا مدام وهي 100 دينار عربون
وأحضرت ازدهار القهوة وقدمت للضيوف وعندما هموا بالخروج سالت سمية عهود
سمية : في مجال يا مدام احدد موعد إلي واختار التسريحة المناسبة والا مو فاضية هلا
عهود : لا تفضلي ارتاحي هلا بورجيكي كتالوج التسريحات
أم العريس : تخاطب سمية طب إحنا بدنا نتركك هلا ونروح نكمل أمورنا وانتي تلحقينا على البيت
سمية : اوكيه ماشي مع السلامة
وبعد أن خرجوا جلست مدام سمية ووجهت كلامها لعهود
سمية : مدام عهود ( و**** بستحي أقلك مدام ) لازم أقلك آنسة وكانت سمية تنظر بعيني عهود مما أربك عهود وقد شعرت بعهر فاضح بعيني سمية
عهود : محاولة تغيير الموضوع أي تسريحات بتحبي اورجيكي
سمية : أنا بدي تحجز يلي يوم كامل زي العروس بدي نتف وساونا وكل اشي تقدري علي ( وهي تلعب بلسانها على شفاهها ) وإذا بتحبي اشلح ملابسي حتى تشوفي جسمي وتحددي شوبلبقلي
عهود : مرتبكة لأ ما في داعي
سمية : كنك ابتستحي وهي تشلح ملابسها وإذا بها تعرت بالكامل
واختلست عهود النظر إلى جسم سمية وكانت سمراء البشرة ونظرت إلى بزازها كانوا بزاز كبار مدورين والحلمة كبيرة وفارشة حولها دائرة بنية وانتبهت عهود إلى كس سمية فوجدته كغابة مليئة بالأشجار حيث لا يبدوا أنها نتفت شعر كسها من فطرة طويلة
عهود : شو كنك ما بتنتفي الشعر
سمية : لأ ما في اشي يشجعني جوزي ما بصدق وهو يخلص لما بنيكني لانو ما بحبو ولا بحب انياكتوا
عهود : طب عشان نفسك لازم تهتمي في جسمك
سمية أنا بعد ما شفتك قررت اضبط نفسي
عهود : ليش شو الي دخل
سمية : عشان واضح انو انتي كمان بتشعري مع جوزك زيي
عهود : شو اللي خلاكي تفكري هيك
سمية : له يا آنسة عهود اللي مش شبعانة ومش رويانة ببين في عينيها
عهود : تحاول تغيير الموضوع مرة أخرى احجز لك يوم الأربعاء الجاي
سمية : وقد أنهت ارتداء ملابسها كويس بس بدي اياكي تفرغي حالك إلي هداك اليوم حتى البنات اللي بشتغلوا عندك ما في داعي يكونو عشان اعرف اشلح ملابسي لأني بستحي
عهود : ما شي يا مدام زي ما بدك
سمية : اسمعت انك مرات تعملي قص وتحفيف لشعر الكس بطريقة فنية زي الرسم
عهود : وهي تبتسم أه حسب طلب الستات
سمية : بدي ترسميلي شفايف على كسي
عهود : وهي مرتبكة لما تيجي بورجيكي الاشكال وبتخطاري
وغادرت سمية وتركت عهود حائرة ومتعجبة من تصرفاتها وقابلت عهود كل الزبونات الجديدات وأجرت لهن الحجز ومضى يوم عملها بشكل طبيعي
وعلى الساعة 3 رافقت ميس السيدة أم جمال إلى غرفة النتف وساعدتها في خلع ملابسها وعلقتهم في الخزانة ولفتها بمنشفة وخلعت ميس روب العمل وبقيت بالصدرية والكلسون ولفت نفسها بمنشفة ورافقت أم جمال إلى غرفة الساونا وفكت المنشفة عن أم جمال وقالت لها تفضلي استريحي يا مدام وكانت غرفة الساونا تحتوي على مقعدين خشب طويلين بمكن أن تنام الواحدة على المقعد أو تجلس وخلعت ميس عن نفسه المنشفة وجلست معلى مقعد خشب صغير مقابل أم جمال وبادرتها أم جمال بالحديث انتي متزوجة
ميس : مطلقة
ام جمال : يعني مرتاحة من قرف الرجال وعيشتهم وحرة نفسك
ميس : هم الرجال بخلوا واحدة بحالها
ام جمال : بكفي ما في واحد يصحيكي من عز نومك ويقلك قومي بدي انيكك , مبارح جوزي حضر فيلم سكس على الواحدة بالليل واجا بصحيني قومي بدي انيكك وصحيت انو يخلص ابدا شوي مصيلي زبي وشوي بدي انيكك من طيزك وشوي اقعدي زي الكلب بدي احطوا من وره وشوي قومي وقفي وحطي اجرك على كتفي وياريتو بعرف يعمل اشي بلا قرف
ميس : مبتسمة كلشي بحضوروا بيجو بدهم يطبقو علينا بس حلوة النياكة ولا مالها
وطالت ميس الليفة وطلبت من ام جمال ان تعطيها رجلها فوضعت ام جمال رجلها على حضن ميس وبدأت ميس تدعك بالليفة رجل ام جمال ومن كثر حراك ميس وبدهاء ام جمال دست رجلها بين خذي ميس لتكون فوق كسها وتتأوه ميس بنعومة وتقول لأ يامدام مش هيك وتبتسم ام جمال وتقول لميس كنو كسك هايج وبعدين انتي كيف عمالك بتليفيني وانا عريانة ملط قد*** وشايفة كل لحمي وانت لابسة الكلسون والصدرية يا بتشلحي زيي يا ابعتيلي حدا غيرك اجابتها ميس ولا تزعلي حالك يا مدام ونزلت الكلسون وانزلت الصدرية وقالتلها هيني ملط ارتحتي وسحبت ام جمال ميس من يدها واجلستها بحضنها تعاليلي يا حبيبتي واحتضنتها وقبلتها من شفاهها وبدأت تمتص شفاها كأنها نحلة تمتص الرحيق من الازهار ثم مددتها على مقعد الخشب وقالت لها يلا يا شرموطة بدي انيكك والعن كس *** يابنت الممحونة ونامت فوقها بشكل عكسي وبدأت تلحس كسها وهي تقول يلا يا شرموطة بتعرفي تلحسي كسي وانا بنيكك وكانت تدخل لسانها داخل كسها وتلحس عسل كسها الذي بدأ ينساب وكأنه حنفية فتحت وميس تتأوه من شدة اللذة مرة ومن شدة الوجع مرة وكأنها تعود للحياة بعد ان نسيت طعم الجنس وها هي الان تستمتع وتستكشف طعم الجنس بطريقة جديدة وام جمال تقول لها مبين كسك ورمان ,عذا للمقاطعه هذه القصة ملك موقع بنات سكس اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل بنات سكس والذي يحتوي الاف القصص والصور والافلام , ووحمان على النياكة يا اخت الشرموطة وهي تداعب كسها بلسانها واصابعها وتعضه وتلحسه وتبعصه حتى زاد هيجان ميس لدرجة انها بدأت تلحس وتعض كس ام جمال رغم انها اول تجرية لها وهي تقول لها نيكيني يا شرموطة شبعيني وازداد هياج الاثنتين حتى وصلتا للرعشة وانزلتا عسلهما وطبعا ام جمال لحست كل عسل كس ميس واخذتها في حضنها وقبلتها بشفاهها وقالت لها اه حبيبتي ارتحت مبسوطة هلا ابتسمت ميس بخجل وقالت لها اه شكرا الك تسلميلي قالت ام جمال لميس شكلوا جاي على بالك زب يعني نفسك بنياكة الزلام ابتسمت ميس بخجل واحمر وجهها واطرقت برأسها نحو الارض فقالت لها ام جمال ما تخجلي حبيبتي انا بخلي جوزي ينيكك ويبسطك فقالت ميس لأ !!!!!!!!! كيف !!!!!!!! بصير ؟؟؟؟ انا من يوم ما طلقت ما خليت ولا واحد يطب فيي !!! لانو بديش انفضح !!!! وقالت لها ام جمال ما عليكي انا بزبط الموضوع وما بتنفضحي وانتبهت ميس لان الوقت سرقهم وانا عهود ستكون الان تنتظر ام جمال فاسرعت لتكمل تلييف ام جما وثم لبست كلسونها وصدريتها وقالت لام جمال يلا يامدام ولفت عليها المنشفة ولفت على نفسها المنشفة ورافقت ام جمال الى غرفة النتف وفكت عن ام جمال المنشفة لتعود عارية وقالت تفضلي يا مدام واشارت لها على كرسي جلد كبير فجلست ام جمال وذهبت ميس لعهود واخبرتها انو ام جمال جاهزة في غرفة النتف وقالت لها انا بدي اروح اخد دوش ومضى بقية العمل بشكل طبيعي وحين كانت تهم ام جمال بالمغادرة قالت ناولت ميس عشر دنانير مع ورقة قالت لها هي تلفوني وعنواني احكي معي بلكي اجيتي عندي غدا الجمعة ونمت عندي علشان اللي اتفقنا عليه
وبعد ان انهت عهود وفتياتها الخمس العمل مع كل الزبونات دخلت عهود للحمام لتستحم وتغير ملابسها وبعد ان خرجت من الحمام توجهت لمكتبها وطلبت ازدهار انها تعملها فنجان قهوة وتيجي هي والبنات على المكتب بعد ربع ساعة
وفي الصالة كانت ميس تفكر هل تذهب غدا لام جمال على امل ان تنتاك من ابو جمال ام ان ام جمال بتضحك عليها علشان هي تنيكها وبعدين اذا ناكها ابو جمال مش ممكن تنفضح , ودارت برأسها اسئلة كثيرة وكادت الحيرة تفتكها فشدة الهيجان والمحنة تدفعها لان تبحث عن من ينيكها ويروي عطشها فمنذ طلاقها لم ترى زب سوى بالتلفزيون ورغم ان ام جمال اسعدتها بنياكتها الا انها لم تشعر ان نارها انطفئت فهي بحاجة الى زب يدخل في كسها ليشبعها ويروي عطشها
وفجأة التفتت ميس بأعين واثقة وجريئة لازدهار
ميس : ازدهار بتقدري تروحي بدالي بكرة عند مدام عهود
ازدهار : اه بقدر ما في مشكلة , اصلا انا كنت حابة اروح علشان بدي اطلب منها شوية عقيدة علشان بكرة لازم انتف شعرتي طولت كتير بس ليش انتي بطلتي اتروحي
ميس : اتذكرت شغلة مهمة بدي اعملها بكرة والي زمان بأجلها وهلأ اجى وقتها
وكانت عينا ميس وهي تتحدث تشع ارادة وتصميم وتتحدث بلهجة من حسم قرار مصيري
وفي هذه الاثناء كانت عهود تحضر رواتب فتياتها الخمس في مغلفات مغلقة كعادتها كل شهر ورفعت سماعة الهاتف واتصلت برقم
عهود : مساء الخير هون مطعم ...........
على الطرف الاخر : ايوه اتفضلي
عهود : بتحكي معك الكوافيرةعهود اذا ممكن كيلوا كباب وشقف مع السلطات بمر بعد نصف ساعة اخدو
على الطرف الاخر : حاضر يا مدام ولا يهمك بكونوا جاهزين
عهود : شكرا .
واغلقت عهود الخط وضربت رقم اخر
عهود : مساء الخير فتحي كيفك
فتحي : اهلين عهود كيفك حبيبتي **** يعطيكي العافية يا عمري خلصتي
عهود : يعني كيف الشغل عندك اليوم اتحسن والا زي العادة
فتحي : مش زي ما لازم
عهود : جبت الاعشاب والشغلات اللي كتبتلك اياها على الورقة
فتحي : اه جبتها بس , وقاطعته عهود
عهود : اوعى تكون جبت اشي مطحون
فتحي : لأ كلها حب وعيدان وورق
عهود : طيب بعد ساعة بالضبط بتروح ما تتأخر علشان نتعشى
فتحي : حاضر , واغلقت عهود السماعة وبهذه الاثناء دخلت ازدهار وقدمت القهوة لعهود ودخلت خلفها الفتيات الاربع واشعلت عهود سيجارة وبدأت تعطي الفتيات مغلفات الرواتب كل مغلف حسب الاسم المكتوب عليه
وتململت ميس بوقفتها وهي تفرك يديها مما لفت انتباه عهود لها فسألتها عهود
عهود: مالك ميس في اشي
ميس : لأ يا مدام بس بدي استأذنك تعفيني من الحضور غدا وهي ازدهار حابة تيجي بدالي
عهود : ما في مشكلة
وهمت عهود في المغادرة واوصت الفتيات
عهود : بتنضفوا الصالون وبترتبوا وبتروحوا **** يعطيكم العافية
وغادرت عهود وتوجهت للمطعم ووقفت في السيارة باب المطعم واشارت لصاحب المطعم بزامور صغير ناعم فركض الشغيل ليحمل الطلبية ويوصلها للسيارة فصاح به معلمه
صاحب المطعم : اترك انا بناولها اياهم عشان احاسبها وحمل الطلبية وتمتم الشغيل في نفسه
الشغيل : يفضح **** شو اخو شرموطة بدك اتروح اتبصبص عليها لونه ازبون زلمة خنشير كان ناديت علي اوصل الطلبية
وفي هذه الاثناء كان صاحب المطعم يفتح باب السيارة الجانبي ويضع الطلبية ويخاطب عهود وهو يفرط في الابتسام
صاحب المطعم : اهلا وسهلا يا مدام هي الطلبية زي ما طلبتي وان شاء **** يبيض وجهنا مع حضرتك
عهود : يسلموا ايديك حطيت تبولة مع السلطات واشي حار
صاحب المطعم : طبعا يا مدام حطيت تبولة وحطيت سلطة يمنية حارة كتير وحطيت بقدونسية وخيار بلبن وشيبس بس اتفضلي يا مدام نضيفك قهوة
عهود : لأ شكرا مرة تانية قديش الحساب
صاحب المطعم : خليهم علينا يامدام
عهود : شكرا الك ما بصير
صاحب المطعم : 100 شيكل يا مدام
فتناولت من شنطتها 20 دينار واعطته اياهم فتناول من جيبه 20 شيكل وكانت في هذه الاثناء قد اشارت للشغيل الذي لم تنزل عينيه عن السيارة والمدام ليمتع نظره بجمالها ولتتذكره بالبخشيش فحضر راكضا وكان صاحب المطعم قد امد لها العشرين شيكل فاشارت للشغيل مخاطبتا صاحب المطعم
عهود : اعطي اياهم
فاعطى صاحب المطعم العشرين شيكل للشغيل الذي برقت عيناه بالبخشيش الكريم وانطلقت عهود بسيارتها وتمتم صاحب المطعم محدثا نفسه
صاحب المطعم : يفضح **** يا فتحي ما احسن حظك كيف بتقدر تنيكها هاي بدها عشرة من عينتك وبكفوهاش ( فقد كان صاحب المطعم يعرف فتحي ويحسده دائما على عهود )
وصلت عهود المنزل ووضعت زروف الطعام على طاولة المطبخ ودخلت غرفتها ونزعت ملابسها وعلقتهم وبدأت تبحث بالخزانه ماذا ستلبس ووقع نظرها على قميص النوم الاسود وبالفعل اخرجت القميص من الخزانة وبدأت بلباس الكلسون الخاص بقميص النوم وكان الكلسون رفيع من الامام كمثلث صغير اسود مرسوم عيه شفاه حمراء بحيث انه يغطي الكس فقط ومن الخلف عريض وليس خيط الا انه لايغطي كامل طيزها ولبست قميص النوم وهو اسود اللون طويل ومفتوح من الجنب لاعلى الفخذ شفاف ومطرز بالونين الابيض والاحمر والكمام قط واسع يظهر طرف البزاز ولبست فوقه روب ابيض وفكت شعرها لتتركه ينساب حتى يصل اعلى طيزها وبدأت تضع القليل من المكياج على وجهها ورشت بختين عطر على جسمها واخرجت من الخزانة بيجامة حرير زرقاء اللون ووضعتها بالحمام مع منشفة وملابس داخلية واخرجت من الخزانة بابوج كعب عالي معتادة لبسه في البيت وعادت الى المطبخ واذا بزوجها فتحي يدخل المنزل وبيده بضعة ظروف
فتحي : مساء الخير يا عمري
عهود : اهلين جبت الاغراض اللي وصيتك عليهم
فتحي : اه هيهم كلهم زي ما طلبتي
عهود : والفراولة والكيوي والاناناس
فتحي : اه هيهم في الظروف بس انا مش فاهم ليش بدك تحطي هالمرة مع العقيدة فواكة يعني كساسهم ما بتمشي بدون فواكة مهو هيك بتصير مكلفة كتير
عهود : انا مية مرة حكيتلك انو هدا شغلي وانا ادرى في ريح راسك وما تتدخل فوت هي الحمام جاهز والبجامة في خد دوش وتعال نتعشى
ودخل فتحي الحمام وفي هذه الاثناء حضرت عهود العشاء على طاولة السفرة وخرج فتحي من الحمام وجلسا الى طاولة السفرة وحدثته عهود كعادتها فهي تحب التحدث عن يومها على طاولة السفرة
عهود : اما شو اليوم اجت عروس تحجز بتجنن وساكنة قريب من محلك من دار ..............وخاطبة عامل
فتحي : اه بعرفها جديد خطبت بس بقولوا خطيبها لا بنفع لصدة ولا لردة بس هي كتير حلوة
عهود : بس اجت معها وحدة من اقاربها اسمها سمية ساكنة قبال محلك بالضبط بس العهر مبين في عنيها رغم انها شكلها مش مرتاحة مع جوزها
فتحي : حكيتلك عنها مرة اذا بتتذكري اللي قلتلك انها دايما طالع صوتها هي وجوزها ومرات بتسكر باب البيت ما بتردة تفتحلوا
عهود : بس طلبت مني طلب غريب بدها تحجز يوم كامل الها زي العرايس ساونا ونتف وكوافير وكل شيء حتى لما شلحت اواعيها تفاجأت من الشعر اللي على كسها يجوز من اشهر ولا سنة مش ناتفة ولا منضفة زي الغابات
فتحي : ما دام بدها تعمل زي العرايس بتكون معلقة واحد او بدها تدخل في علاقة جديدة
عهود : في واحدة اجت اليوم عندي بدها ساونا ونتف وكوافير بس لاحظت اشي غريب
فتحي : شو
عهود : فاتت ميس معها على الساونا خرجوا شكلهم غريب ميس تحممت على طول والست هاي لما فتت عليها انتفلها لقيت نازل من كسها افرازات كتيرة ولما خلصت وهي مروحة رجعت حكت مع ميس ووشوشتها وميس كانت المفروض تيجي عندي بكرة تساعدني بعمل العقيدة لكنها اعتذرت اخر لحظة
فتحي : بدهم يكونو لعبوا على بعض جوا الساونا
عهود : معقول
وتابعت حديثها وكانوا قد انهوا طعامهم
عهود : روح احضر الاخبار على بين ما اخلص ضب المطبخ وباجيك

وبعد مرور ساعة انهت عهود عملها في المطبخ ودخلت الى غرفة النوم فوجدت فتحي يجلس على كرسي امام التلفزيون ويشاهد فيلم سيكس وغير التلفزيون اول ما تنبه لوجودها وكانت تحمل صينية عليها طبق فواكة وشاف عصير فراولة وكاسين ووضعت الصينية على الطربيزة امام فتحي واطفئت التلفزيون واحضرت بضع شمعات وانارتهم ووزعتهم على الغرفة وانارت النواسة الحمرة واطفئت النيون ووضعت شريط في المسجل وادارته واذا به موسيقى شرقي ونزعت الروب عنها لتبان بقميص النوم الاسود الشفاف وكل جسدها يظهر منه ورفعت قميص النوم قليلا وربطت زنار على خصرها وبدأت ترقص رقص شرقي مميز يهتز نهديها مع الرقص ليزيد من اثارتها وتهتز طيزها كالموج المتلاطم وينساب شعرها ويتطاير مع كل حركة فوق طيزها وصدرها وفتحي يتململ في مكانه ويكاد زبه ينفجر من البجامة واستمرت رقصتها ما يقارب 20 دقيقة لتتمد بعدها على السرير فيسرع فتحي للسرير ويبدأ بمصمصة شفاهها والتحسيس عليها ويرفع عنها قميص النوم ويبدأ بمص نهداها وعض الحلمات الورديات وينزل الى السرة يلحسها ويمصمصها ليصل لكسها المغطى بالكلسون الاسود ذات الشفاه الحمراء وينزع الكلسون عنها ويقفز ليحضر الشاف عن الطربيزة فتسأله عهود
عهود : شو بدك تعمل يا مجنون
وقبل ان تكمل عهود جملتها كان فتحي يصب عصير الفراولة الكثيف والجامد على سرة عهود وينزل الى كسها فارتعشت عهود من برودة العصير التي انسابت على جسدها من صرتها الى كسها وبيده قام فتحي بدهن وفرك عصير الفراولة على بطن عهود وكسها ثم بلسانه يلحس الفراولة وعند كسها كان يدخل لسانه داخل كسها ويغلق فمه على شفتي كس عهود بعضة خفيفة ويسحب فمه برويه وتنسحب معه الشفتان واللسان من داخل كس عهود ليداعب لسانه الشفتان من داخلهما ويمغط الشفتان حتى يفلتان من اسنانه ويعيد الكرة وعهود تصرخ وتتألم
عهود : اخخخخخخ اوه اوووه هههه ههه كس *** شو بتعمل اوعة كسي هريتو يا اخو الشرموطة
ويبتسم فتحي بنصر دون ان يترك كس عهود وبحركة ذكية من فتحي بعد ان كان يجلس بين فخذي عهود يلحس ويداعب كسها عكس نفسه وهو ما زال يمسك بكس عهود ليأخذ شكل x69x
ليكون زبه امام وجه عهود وفهمت عهود الا ما يرمي فتحي وبالطبع ازاحها على جانبها ليتمكن وهو يلحس كسها من اللعب بطيزها الشهية وبدأ بالتحسيس على طيزها بالوصول الى فتحة طيزها فيدخل اصبعه لتصرخ وتتألم عهود
عهود : اخخ اخخ اية
وكأنتقام منه وقد بدأت تمص زبه كانت تضرب على طيزه بكفها وتقرص طيزه لتنتقم مما يفعله في طيزها وكانت اكثر ما يمكن ان يشعرها بنشوة اثناء ممارسته الجنس معها هو لحسه لكسها وتعذيب كسها بشفاهه الا انها لا تستمر بتلذذها بسبب رغبته بان تمص له زبه وهي بالطبع دأبت دائما على امتاع زوجها حتى لو لم تستمتع بشكل كافي وبعد دفائق طلب منها فتحي ان ينيكها في طيزها فرفضت باصرار وقالت له
عهود: قلتلك مية مرة اي اشي بدك اياة اعملو الا انك تنيكني في طيزي
فقام فتحي ورفع افخاذها على كتفيه وادخل زبه بكسها وبدأ ينيكها في كسها وهي تتألم الى ان بدأزبه بالقدف فاخرج زبه من كسها ليقذف حليبه على بطنها ومن ثم صبت عهود كأسين فراولة وقدمت كأس لفتحي واخذت كاسها وقدمت سيجارة من دخانها ال ديف دوف لفتحي واشعلت سيجارة لها وانقضت الليلة ونال فتحي ليلة سكسية مميزة كما تعود من عهود وفي الصباح استيقظت عهود واعدت الحمام وايقظت فتحي وفالت له
عهود : يلا فتحي اصحى قوم بدك تتحمم علشان تنزل قبل لا ييجوا البنات
واستيقظ فتحي واستحم وكانت اعدت له الافطار فافطر وغادر المنزل ودخلت هي الى الحمام وبدات تلعب بجسدها كما هي معتادة بدأت باللعب بنهديها لدرجة انها تمغط الحلمات وتقرصهم حتى تزيد من الاثارة وتلعب بصرتها ومن ثم كسها وكانت دائما من كثرة حبها لنفسها وجسدها تحب ان تبلل اصبعها بعسل كسها وتتذوقه وتلحسه فكانت تحبه كثيرا وتبقى تعيد الكرة وكانت وهي تلعب بجسدها تستذكر سمية وجسدها ورغم ان جسد سمية ليس مثيرا الا انها بدأت تتذكر غابات الشعر التي تغطي كسها وتفكر وتقول يا ترى ليش سمية ما بدها حدا يكون غيري يوم ما بدها تيجي انظفلها مش معقول انها بتستحي لانو عنيها ما ببينو انها بتعرف الخجل وشو قصدها في انوا لما شافتني قررت تنظف حالها وكانت تفكر الا انها تهرب من الاجابة واهتاجت اكثر فاستمرت في دعك كسها حتى اتتها الرعشة وانزلت عسلها وبدأت تفرك اصابعها بعسلها لتنقله الى فمها وهي تلحس اصابعها ومن ثم استحمت وخرجت من الحمام وافطرت وذهبت للمطبخ وبدأت بتحضير مواد صناعة العقيدة او الحلاوة وكانت قد نقعت عدد من انواع الاعشاب بالماء كل نوع لوحده بوعاء بقليل من الماءمنذ ليلة امس وصفت الماء المنقوع من الاعشاب مرتبة اوعية ماء نقيع الاعشاب بالتوالي لتعرفهم اثناء الاستخدام وكبت كل الاعشاب التي استخدمتها بالنقيع في كيس واغلقته جيدا ووضعته في سلة النفايات فكانت دائما حريصة ان لا تعرف اي من فتياتها مواد صنع العقيدة وذلك حفاظا على صنعتها التي كانت تمتاز فيها كما حضرت العسل الطبيعي وعصير الفراولة وعصير الكيوي والاناناس ووضعتهم بالثلاجة والحليب ولم تترك اي شيء ظاهر في المطبخ سوى السكر واوعية ماء نقيع الاعشاب وهي عدة اوعية وعند الساعة9 حضرت منى وبعدها ازدهار واجلستهم عهود في الصالة وتبادلت معهم اطراف الحديث وفي هذه الاثناء كانت ميس تجلس في منزلها وتمسك هاتفها الخلوي وهي مترددة في ان تتصل في ام جمال وبالفعل ضربت الرقم ورد صوت بنعومة من طرف الاخر
ام جمال : اهلين ميس كيفك حبيبتي
ميس : ( وهي مرتبكة ومندهشة ) اهلين ام جمال بس شو عرفك اني انا اللي على الخط
ام جمال : انا كنت مستنيتك من الصبح ومتوقعة انك تتصلي واكملت كلامها جاية عندي اليوم
ميس : اذا انت حابة اه باجي
ام جمال : يلا تعالي هلا
ميس : حاضر
واغلقت ام جمال الهاتف ودخلت الى الصالة وكان زوجها ابو جمال يجلس الى طاولة السفرة يتناول الافطار وبدأته الحديث ام جمال
ام جمال : يا أبو جمال اليوم جاية عندي بنت من اللي بشتغلوا في صالون عهود عشان تساعدني في اعمال البيت وبدها للساعة 2 لا تخلص فبدك ما ترجع قبل الساعة 2
ابو جمال : وهو يهم في المغادرة حاضر يا ستي عاوز أي شي من السوق
ام جمال : تسلم بس جيب كنافة معاك وانت جاي
ابو جمال : حاضر سلام
وبعد نصف ساعة رن جرس المنزل ففتحت ام جمال الباب لتجد فتاة امامها باجمل حلة وكأنها عروس في ليلة زفافها وجه مستدير يلفه شعر بقصة قصيرة تحيط الوجه وكأنه برواز يزيد اجمل صورة جمالا ويتصدر هذه الصورة شفاه يلفها الروج وكأنها حبة فراولة نضجت وتبحث عن من يقطفها وخدود محمرة كحبة تفاح مغمسة بالعسل وانف صغير يطل بخجل من هذا الوجه وعينين واسعة ساحرة صارخة يزيد من اثارتها لمسات المكياج الجميلة وحواجب مرسومة بطريقة تثير الشهوة بقوة تأسر القلوب وتلبس قميص ابيض ضيق يعتصر نهدين مستنفران يكادان يمزقان القميص وتنورة سوداء ضيقة قصيرة تصل للركبة تلف اجمل قوام كل ذلك جعل ام جمال تشرد لدقائق في هذا الجمال لتفيق من شرودها وتسحب ميس من يدها وتغلق الباب لتحتضنها وتضع فمها على شفايفها لتعتصرها بقبلة نارية كمن يعتصر حبة فراولة بين شفاهه وما كان من ميس الا ان استجابت واطلقت لسانها ليدخل لفم ام جمال ليلاقيه لسان ام جمال مرحبا ويتراقص معه بقمة النشوة واللذة وكانه يحتفل بضيف ملكي رفيع المستوى واستمر اللسانان بالتراقص بينما الشفاه ملتحمة تعتصر بعضها وكأنها تحاول تتنافس على اثبات مهاراتها وبعد قبلة طويلة ونادرة بلذتها وحرارتها تركت ام جمال شفاه ميس وهي تمصمص شفاهها كأنها تستمر بتذوق الطعم اللذيذ الذي لا تريد نسيانة وخاطبت ام جمال ميس
ام جمال : اهلين حبيبتي انا اسفة بس ما قدرت اقاوم شو هاد بتجنني اللي بشوفك في الصالون بعرفكيش هلأ واستطردت يفضح عرضو طليقك شو حمار حدا عندوا القمر هاد وبتركوا تفضلي فوتي حبيبتي
وادخلتها الى غرفة الضيوف وذهبت للمطبخ لتحضر العصير لزوم الضيافة
وفي هذه الاثناء كانت عهود في مطبخها قد بدأت تطبخ العقيدة
( الحلاوة ) وكانت فتياتها جالسات في الصالة بناءا على طلب عهود فهي لا تحب ان يعرف أي احد كيف تصنع العقيدة
وكانت عهود قد وضعت السكر في طنجرة واضافت المواد واشعلت الغاز تحت السكر واضافت الحليب والعسل وزيت الزيتون وعصير الفواكة والحامض وماء نقيع الاعشاب بترتيب معين حسب ضرورة كل مادة وبعد ان اقتربت الطبخة من ان تجهز نادت على ازدهار ومنى فحضرتا للمطبخ
عهود : يلا حبيباتي فضوا رخامية المجلى ونظفوها عشان ندير العقيدة عليها
وفضت منى الرخامية ونضفتها ازدهار بالماء والصابون واحضرت عهود طنجرة العقدة وبدأت تدير على الرخامية من اولها لاخرها حتى فضت الطنجرة
عهود : بتخلوها تبرد وبتعجنوها بزيت الزيتون بتقطعوها قطع وكل قطعة بظرف بس اول ما تبرد جيبولي قطعة اتذوق طعمها وريحتها وانتو اتذوقوها واحكولي شو رايكم عشان بس تخلصوا نعمل كمان طبخة بلكي قدرنا اليوم نعمل 6 طبخات
ازدهار : حاضر يا مدام
وذهبت عهود للصالة لترتاح وبعد مضي وقت جائت ازدهار لعهود وهي تحمل قطعتي عيدة واحدة تأكل منها والاخرى اعطتها لعهود
ازدهار : عن جد يامدام طيبة كتير وريحتها كتير زاكية تفضلي ذوقي بس مبينه على فراولة المرة هاي
فابتسمت عهود وهي تأخذ قطعة العقيدة واكملت ازدهار
ازدهار : بدي اطلب منك يا مدام شوية عقيدة عشان بدي انتف شعرتي
عهود : انا بنتفلك الاسبوع الجاي
ازدهار : شكرا يا مدام
وفي هذه الاثناء دخلت منى
منى : شو يا مدام يسلموا اديكي هاي عقيدة بتنفع للاكل
عهود : فوتو اتفرجوا على التلفزيون على بين ما اطبخ الطبخة التانية
وفي هذه الاثناء وبالطرف الاخر كانت ام جمال تجلس مع ميس بعد ان قدمت لها الضيافة
ام جمال : ميس حبيبتي اعملي احسابك اليوم تنامي عنا
ميس : لـأ ما بقدر انام
ام جمال : ليش ما في وراك اشي عشان اخلي ابو جمال ينيكك والا ما بدك فسكتت ميس واكملت ام جمال
ام جمال : ما تخجلي حبيبتي خلص بتنامي عنا
ميس : خلص زي ما بدك مين في معكم في البيت
ام جمال : ما في حدا انا تزوجت صغيرة وخلفت جمال وزوجته وهو صغير وهيو عايش في الامارات وجميلة زوجتها بردة وهي صغيرة وعايشة بامريكا وما في هون الا انا وابوجمال بس يا حبيبتي بدي منك خدمة
ميس : عيوني انا حاضرة شو بدك
ام جمال : بدي اول شي اكسر عين ابو جمال يعني كأنو ما معي خبر واضبطوا وهو بنيك فيكي وتاني اشي وقت ما بدي انيكيك تلبيلي طلبي
ميس : التانية انا تحت امرك وقت ما بدك بس التانية كيف
ام جمال : انا فهمت ابو جمال انك جاية تساعديني في شغل البيت وانك بتخلصي على الساعة 2 وهو راح يرجع على ال2 وخطتي انو انا وياكي بندل مع بعض ونتنايك وبنتحمم وبنجهز كل شي قبل ال2 وبتزبطي حالك زي هلأ بس بتشلحي ملابسك هاي وبعطيكي اشي مكشوف تلبسي وبتعملي حالك بتنضفي في الصالة عند الباب وقت ما بدخل خلي يشوف جسمك وانا بكون نايمة بغرفتي وبدخل على الغرفة بعد ما يشوفك وبقلوا انك تأخرتي وما خلصتي وراح تنامي عنا وبالليل بتنامي بغرفة بنتي جميلة وبتخلي الباب مفتوح شوية والكهربا مضوية وهو بدل يقوم في الليل كتير ولانو نفسو دنية راح يدخل عندك ويحاول ينيكيك وانت تجاوبي معاه وانا بكبس عليكم بكسر عينو من شان ما يدخل فيي وبخلي يكمل نياكتيك شو رأيك
ميس : خطة ****ية
ام جمال : وهي تمسك ميس من ايدها يلا هلأ على غرفتي لانك هلأ الي لوحدي
الحلقة الرابعة
وانساقت ميس مع ام جمال كالمخدرة وادخلتها ام جمال الى غرفتها واغلقت الباب وفكت لها زر التنورة لتنزلق عن خصرها على الارض لتبان افخاذها البيضاء الملفوفة كورق السولفان ويظهر كلسونها الابيض الذي ينتفخ منه كسها المتورم وفكت لها ازرار القميص واشلحتها اياه واشلحتها الشباح وميس منصاعة كدمية تحركها ام جمال كما تريد وفكت لها الستيانة ليظهر نهداها المستنفران ذات الحلمات الكبيرة واخيرا انزلت عنها الكلسون ليظهر كسها المتورم ولتصبح عارية بالكامل وتعرت ام جمال من فستانها وستيانتها وكلسونها لتصبح عارية هي الاخرى وتدفع ميس الى السرير لتنام فوقها وتضع شفاهها على شفاه ميس وتبدأ بمداعبة شفاه ميس بخفة وتمرس لتلتحم شفاهما بقبلة حارة وتبدأ السنتهما بالتراقص والمص وكانت ام جمال تحاول عض لسان ميس التي تتأوه من تحتها وكان لعابهما يمتزج ومن ثم تنزل ام جمال لبزاز ميس وتبدأ برضاعتهم ومصمصتهم وعضهم وميس تهيج وتثور وتتألم وتنزل لصرتها تمصمصها وثم تنزل لكسها الذي بدأ يسيل بالعسل ليبلل وجه ام جمال ويغرق لسانها وهو يداعبه وميس تهيج وتثور وتصرخ
ميس : اخخخخخ اوووه اه اه اه كمان كمان نيكيني كمان اخخ يا كسي اووه
وام جمال تتمادى اكثر وكأنها تتلذذ بعذاب ميس فهي تداعب كس ميس بلسانها بلحسه وبادخال لسانه الى داخل كسها وبعض ومص شفايف كسها وبالطبع تلحس كل ما ينزل من كس ميس الى ان ارتعشت ميس وانزلت عسلها وام جمال تلحس وتتلذذ وعادت ام جمال لشفاه ميس تمصمص بهم مرة اخرى وقالت مخاطبة ميس
ام جمال : هلأ دورك يا شرموطة تلحسيلي كسي ونزلت ميس مطيعة الى كس ام جمال وبدأت تلحس به وبدأت ام جمال تتأوه وكعادتها تزيد من الشتم لتزيد من اثارتها وتلذذها وهي تشد شعر ميس وتضغط برأسها اكثر على كسها
ام جمال : ااخخخ يلا شرموطة الحسي اههه اههه ايوة يا قحبة جيبي ظهري يلا كس *** ..................................
واكملت ام جمال : لفي حالك واعطيني كسك الحسه يا منيوكة
واستجابت ميس ولفت حالها بشكل عكسي ليكون كسها فوقوجه ام جمال وهي مازالت لحس كس ام جمال وبدات ام جمال تلحس كس ميس وباصابعها تبعبص خزق طيز ميس التي زاد هياجها الى ان جاءت رعشتهما وتمددت ميس جانب ام جمال حتضنتها ام جمال
ام جمال : يسلموا اديكي حبيبتي تسلميلي
ميس : واديكي يا عمري
ام جمال : يلا نقوم نتحمم
ميس : يلا
وذهبتا الى الحمام واستحمتا وهن يتمازحن ويتراقصن
وبعد ذلك اهتمتا في اعمال المنزل وتجهيز طبيخ الغداء حتى انهيتا كل عنلهم وعند الساعة الواحدة خاطبت ام جمال ميس
ام جمال : يلا ميس زبطي شعرك ومكياجك وخدي البسي هذا الفستان وكانت قد احضرت هذا الفستان من الخزانة ةهة فستان ابيض منقط بنقط حمراء وهو قصير يكاد يغطي الكس وما تحت الكس بقليل ويظهر افخاذها وجمالهما كما ان الصدر مفتوح بحيث يظهر نصف نهداها ولبست ميس الفستان كما طلبت منها ام جما وكان الفستان ضيق يزيد من جمال ميس واثارتها وقالت ام جمال
ام جمال : حبيبتي ميس قبل الساعة 2 بترشي الصالة مي وبتكوني قريبة عند الباب واول ما تحسي انه ابو جمال بدو يفتح الباب بطملي وبتعملي انك بتمسحي الارض وخلي طيزك باتجاه الباب وتكون ظاهرة لابو جمال وعندما يدخل ويلاحظك اعدلي نفسك ولفي خلي يشوف وجهك وصدرك واحكيلوا اني بالغرفة وبحجة انك بدك اياه يمسح اجريه قبل ما يدخل اقتربي منه وضعي الممسحة امامه وهنا كوني بطيئة وطملي للارض حتى يرى صدرك وبعد ان يدخل سيحاول كل شوية ان يبصبص عليكي حاولي اظهري مفاتنك وبالليل بتنامي بغرفة جميلة هاي الغرفة اللي قبال غرفتي وخلي الباب مفتوح وهو راح يحاول يبصبص عليكي وراح يدخل عندك ويحاول معاكي وانتي تجاوبي معاه وانا بطب عليكم والباقي علي اتفقنا
ميس : اتفقنا
واعدت ميس نفسها وانتظرت على كرسي قرب الباب وعند الساعة 2 حست ميس ان الباب سيفتح فادارت طيزها للباب وبدات تمسح الارضية بطريقة تظهر جمال طيزها وترقصها فدخل ابو جمال وتفاجأ بهذه الطيز التي يراها امامه انها ليست طيز ام جمال فهذه طيز جميلة فاصدر صوتا فتلفتت ميس باتجاه ابو جمال وانتفضت بسرعة كانها تنبهت لوجوده وقالت
ميس : اهلين اكيد حضرتك ابو جمال
ابو جمال : ايوة انا ابو جمال ام جمال وين
ميس : وهي تحضر الممسحة مسرعة لتضعها عند قدمي ابو جمال ليرى نهداها من فتحة الفستان بوضوح وتقول له تفضل ادخل باقي البيت ناشف وجاهز بس الصالة لسة مي وعدلت نفسها مرة اخرى ومدت يديها لتأخذ الاكياس من ابو جما هات عنك وحينها لامست اصابعها اصابعة ليقشعر بدنه كأنها لمسة كهرباء ودخل ابو جمال الى الغرفة وعقله متستت فيما رأى فهذه فتاة تشبه من يراهم على محطات التلفزة السكسية ووجد ام جمال نائمة ( او عاملة حالها نائمة )
ابو جمال : ام جمال ..... ام جمال وكان يحاول ايقاظها وتململت ام جمال بفراشها وكأنها تستيقظ من نومها
وفتحت عينيها
ام جمال : ابو جمال انت اجيت اهلا
ابو جمال : هي البنت هاي لسة ما خلصت
ام جمال : لسة وعشنها شاطرة كتير ونضايفية طلبت منها تعمل شغلات تعزيل كتير وقلتلها بتنام هون اليوم لانها صارت جاية خليها تخلص كل الشغل وبعدين مش راح اجيبها مرة تانية وشو بتقول بنت هاي مش بنت هاي متجوزة ومطلقة
وكأنها ترغب باعلامه ان الطريق مفتوحة
ابو جمال : طيب ماشي زي ما بدك الغدا جاهز
ام جمال : اه جاهز هلأ بنحط الغدا
ابو جمال : انا بدي افوت على الحمام اغسل على بين ما تحضروا الغدا
وخرج ابو جمال من الغرفة ليرى ميس وهي بزاوية الصالة امام المطبخ وهي منحنية ووجهها للجهة الاخرى تمسح الارض ليرى كسها من تحت الفستان فيتسمر مكانه من هول ما رئاه كس متورم متفجر نظيف ابيض شفاه متدلية وعدلت نفسها فانتبه واستفاق من سراحنه وذهوله في هذا الكس الرائع ويكمل مسيره للحمام وخرجت ام جمال من الغرفة وكانت ميس قد انهت الصالة واتجهت ام جمال وميس للمطبخ
ام جمال : اه طمنيني كيف ردت فعله
ميس : شو كيف وقف هلا ادام الغرفة بلم وهو يطلع على كسي
ام جمال : دهب خلينا هلا نحضر الغدا
وحضروا الغدا وعند الغداء دعت ام جمال وابو جمال ميس للغداء معهم وعند السهرة دعوها للسهر معهم واثناء السهرة انسحبت ام جمال بحجة انها تريد ان تنام وبقي ابو جمال سهران ومعه ميس وكان يتلصص النظر لها ويحاول ان يحادثها من بيت من هي وكيف عاملة بعد الطلاق ومش ناوية تتجوز واثناء حوارها كان يقلب بين المحطات وبين الفينة والاخرى كان يتعمد ان يمر على محطات السكس وكأنها بطريق الخطأ ليرى ردة فعل ميس هل ستترك السهرة ام لا وكان يلاحظ ان ميس تتابع بشغف أي لقطة سكس وكان يحاول ان يمازححها فيجدها تتجاوب معه وتضحك مما لطف الاجواء وازال الحواجز بينهم فاستأذنت ميس من ابو جمال لتدخل وتنام وتركت الباب مفتوح ,عذا للمقاطعه هذه القصة ملك موقع بنات سكس اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل بنات سكس والذي يحتوي الاف القصص والصور والافلام ,وبعد ساعة كانت قد تقلبت وانكشف الغطاء عنها وكان ابوجمال يشاهد فيلم سكس وكل شوية يقترب من مكان نوم ميس ليبصبص عليها وعندما رأى افخاذها اهتاج وذهب لغرفته ليتأكد ان ام جمال نائمة وعندما تأكد من انها نائمة عاد لميس ليتحسس افخاذها وهي مفتعلة النوم وتتقلب وابو جمال يحسس على افخاذها ونهديها وثم رفع الفستان ليرى كسها المتورم وبدأ يلعب بكسها الذي بدأ يسيل العسل منه وزاد هياجه فبدأ يفرك كسها بقوة فزاد هياج ميس التي بدأت تتأوه وتتحرك فمدت يدها لتمسك زب ابو جمال وكأنها تعطيه موافقتها فقام ابوجمال وشلح ملابسه فقامت ميس وشلحت فستانها وانقض اب جمال عليها وبدأ يقبلها ومدت هي يدها لتعلعب بزبه فهي منذ فترة منذ ان تطلقت لم تمسك زبا بيدها ومن ثم رفع ابو جمال رجليها وادخل زبه في كسها وبدأت تتأوه وتتألم من شدة والوجع والسعادة سعادة بانها اخيرا تحظى بزب وفجأة دخلت ام جمال الغرفة
ام جمال : شو بتعمل يا اخو الشرموطة وانتي يا منيوكة كس *** على امه
التفت ابو جمال وقام من فوق ميس مرتبكا وقالت له ام جمال
ام جمال : لا خليك كمل يا ابن الشرموطة لو دزينة اكساس ما بتشبعك يلا روح على الغرفة وانت يا شرموط تعالي على الغرفة اذا بدو ينيكيك بنيكيك قدامي وبمعرفتي مش بغرفة بنتي
فذهب ابو جمال لغرفته وتبعته ميس وهي تضحك بداخلها على قوة ام جمال وجبروتها حتى كادت ميس تصدق جدية ام جمال ودخلت ميس غرفة ام جمال وهي عارية تماما وكان ابو جمال قد دخل قبلها ونام على سريره ومن ثم دخلت ام جمال وقالت لميس
ام جمال : يلا يا شلكة اطلعي على التخت اشوف كيف بدو ينيكيك بلكي فشيتي غلو
وبالفعل صعدت ميس للتخت وكان ابو جمال قد جلس وكأنه يستعد لملاقاتها وساعدها بالجلوس على زبه ليدخل في كسها وتبدأ تتأوه وشلحت ام جمال ملابسها وصعدت على التخت وبدأت تحسس وتداعب ميس وتمص نهديها وميس تتأوه وطلب ابو جمال من ميس ان ينيكها في طيزها فتصدت له ام جمال
ام جمال : حرام عليك ما تنيكها بطيزها
ميس : لا ما في مشكلة خلي
ام جمال : وهي مفروسة من ميس الحق علي ياشرموطة ووجهت كلامها لابو جمال ولك حط زبك بطيزها وبصرتها وبتمها وبدنيها وبعنيها وباي خزق بتلقى
فضحكت ميس وهي تأخذ وضعية الكلب وهي بين رجلي ام جمال ويأتيها من خلفها ابو جمال ويبدأ بادخال زبه في طيزها رويدا رويدا وهي تصيح وتصرخ من الالم
ام جمال : مش انتي بدك هيك يا شرموطة تحملي
ابو جمال : موجها كلامه لام جمال هي النسوان اللي بتقدر الزب وبتعرف قيمته
وكان قد ادخل زبه كاملا وبدأ يدخله ويخرجه وميس تصرخ وتلحس كس ام جمال واستمرت ليلتهم لساعات من النياكة الجماعية



انتظروا الحلقة الخامسة لتعرفو كيف ستتغير عهود
واريد ان تسمعوني التشجيع وتكتبوا ارائكم بالقصة
وللراغبات بمراسلتي على الاميل والماسينجر
ومرت ايام الاسبوع بشكل عادي وهادي بدون جنس فكانت عهود في الغالب لا تمارس الجنس مع فتحي الا يوم الخميس وبالطبع فان ميس لم تزور ام جمال بعد زيارة يوم الجمعة الا ان حلاوة يوم الجمعة ونكهته بقيت في فمها وكسها فهي نياكتها الاولى بعد طلاقها وباقي القتيات لم يكن لهن مغامرات جنسية يمكن ان يحكى عنها
وجاء يوم الاربعاء انه اليوم الموعود الذي حجزت به سمية وبقيت عهود تفكر طوال الاسبوع باليوم المخصص لسمية ورغم انها ليست جميلة الا ان عيونها وتصرفاتها فيها عهر فاضح وكانت عهود تفكر طوال الاسبوع بسمية وماذا تريد منها ولماذا طلبت عدم تواجد الفتيات وكانت عهود تهرب من الاجابة الا انها بقيت مشغولة بهذا اليوم
وتوجهت عهود يوم الاربعاء الى الصالون الساعة التاسعة ووجدت الفتيات كعادتهن رتبو وجهزو الصالون وطلبت منهم عهود المغادرة وقالت لهن
عهود : اليوم ما في الا زبونة وحدة بتقدروا اليوم تروحوا وانا بخلصها وبكرة بتيجوا بدري عشان تنضفوا وترتبوا الصالون وشغلي الساونا يا ازدهار قبل ما تروحوا
وخرجت الفتيات مباشرة وذهبت ميس مباشرة الى جوالها وضربت رقم هاتف وعلى الخط الاخر
ام جمال : الو
ميس : الو صباح الخير ام جمال
ام جمال : اهلا حبيبتي كيفك يلعن **** من يوم ما انتكتي ما اسمعناش صوتك وين هالغيبة
ميس : مشاغل ما بنستغني
ام جمال : شكلك اندليتي على زب جديد
ميس : ابدا ما بستغني عنكم بس عشان الشغل وعشان اثبتلك اذا كأنك فاضية باجي عندك اليوم
ام جمال : اهلا وسهلا بتشرفي باستناكي
ميس : على استحياء هو ابو جمال موجود
ام جمال : يا اخت الشرموطة بدك ابو جمال مش عاجبتك انا على كل الاحوال تعالي وببعت ورا ابو جمال بحكيلوا ييجي العصر بس اشبع منك
ميس : حاضر بس اروح عالبيت اغير واضبط حالي
ام جمال : لأ تعالي هلأ بتضبطي حالك عندي
ميس : حاضر هلأ بأجي
واقفلت الخط وغادرت هي والفتيات الصالون وتركوا عهود لوحدها بالصالون وبعد نصف ساعة وصلت سمية للصالون فرحبت بها عهود واغلقت باب الصالون وقالت لها عهود
عهود : تفضلي هلأ على المكتب عشان تختاري الرسمة اللي بدك اخليلك اياها بالنتف وتسريحة الشعر
ودخلت عهود للمكتب ومن بعدها سمية وجلست سمية وقدمت عهود لسمية البوم صور صغير وقالت لها
عهود : هي رسمات النتف اللي متوفرة عندي
واخذت سمية الالبوم وبدأت تقلب صفحاته وعلامات الدهشة ترتسم على وجهها وسألتها
سمية : هاي صور اكساس زبونات عندك
عهود : لأ هاي صور عن الانترنت زبونة جابتلي اياهم
سمية : واي رسمة بتقدري تصبغيها هيك
عهود : اه بس لون واحد زي صبغ الشعر
وعادت سمية تقلب بصفحات الالبوم وتنظر للصور وهي شكل حبة فراولة
وصورة اخرى شفاه حمراء وصورة اخرى على شكل حبة كرز وصور على شكل احرف
سمية : انا بدي شكل الشفاه الحمرا هاي واشارت الى الصورة
عهود : حاضر وهلأ اختاري تسريحة الشعر واعطتها البوم كبير وبدأت تقلب به
سمية : هاي شغلك ما تحكيلي عن الانترنت
عهود : وهي تبتسم صحيح هاي التسريحات كلها شغلي وهاي صور عرايس وزبونات
سمية : بدي هاي التسريحة واشارت لها على صورة تسريحة
عهود : طيب هلأ تفضلي عشان تغيري ملابسك وتدخلي على غرفة الساونة
ورافقت سمية عهود الى غرفة النتف وساعدت عهود سمية بخلع ملابسها حتى تعرت بالكامل
عهود : تفضلي واشارت لسمية على باب الساونا ادخلي واسترخي وانا باجيلك بعد ربع ساعة
وتركت عهود سمية لمدة ربع ساعة كانت خلال الربع ساعة تفكر في سمية وماذا تريد سمية منها ولماذا تريد سمية ان تغير نفسها من الاهمال الغارقة فيه الى اشبه بعروس غندورة وكيف ستتصرف معها وهي تنتف لها ودخلت عهود الى غرفة الساونا فوجدت سمية مسترخية والعرق يتصبب من كل جسمها وكانت عهود تحمل فوطة خاصة لفرك الجسم وفتح مسامات الجلد وقالت لها
عهود : معلش هلأ بدي اليفك
وبدأت تفرك لها جسمها بدأ بالكتفين واليدين وظهرها وبزازها وفخذاها وهكذا وتعيد الكرة الى ان انهت وطلبت من سمية مرافقتها الى غرفة النتف واجلستها على الكرسي الخاص بالنتف واحضرت العقيدة وقالت لها
عهود : هاي العقيدة بالفراولة جديد عملتها وعملت عقيدة بفواكه تانية
وبدأت تضع قطع العقيدة على رجلين سمية من الاسفل وتمد العقيدة على رجليها وتتركها قليلا ثم تسحبها بخفة وسرعة وهكذا استمرت برجليها ويديها ومن ثم تحت الابط واستمرت الى ان انهت ولم يبقى سوى وجهها وغابات كسها ثم احضرت قطعة عقيدة جديدة وقالت لها
عهود : هاي بالكيوي ومنيحة لبشرة الوجه
وبدأت تفرد قطع العقيدة على الوجه تحت الفم وفوق الفم والخدين وهكذا الى ان نظفت وجهها ولم يبقي الا كسها فاحضرت مقص وبدأت تقص وتخفف الشعرمن على كس سمية كما احضرت ماكنة تخفيف الشعر وهي ماكنة رجالية يستخدمها الرجال بتخفيف الدقن والسوالف
كما احضرت قصاصة على شكل شفاه وبدأت بتخفيف شعر كس سمية على نمرة واحد وكانت تحاول التركيز على اعلى الكس فوق البظر مباشرة بالميلان اتجاه اليسار وكانت كل بضعة ثواني تضع القصاصة في المكان المقصود لتتأكد من تتمة القص وعندما تأكدت ان الشعر في المنطقة المقصودة اصبح بالشكل المطلوب نزعت الاستكرز عن قصاصة الشفاه من الاسفل والصقت القصاصة اعلى كس سمية في مكانها المقصود واحضرت قطعة العقيدة وبدأت بنتف شعر كسها وابتدأت من اسفل الكس من جانب سفايف الكس المتدلية ومسكت عهود شفايف كس سمية بطريقة الملقط ومغطتهم للامام وطلبت من سمية
عهود : معلش تفتحي اجريكي اكثر
وبالفعل باعدت سمية بين رجليها وبدأت عهود تضع العقيدة على جوانب الشفاه وهي ماتزال تمغط الشفاه للامام وفي هذه الاثناء بدأت الافرازات تسيل من كس سمية بافراط وكانت عهود تمسك الفوطة كل بضعة ثواني وتمسح كس سمية
عهود : وهي تبتسم شو يا مدام شكلو بتتهيجي بسرعة
سمية : مش هيك بس هي اول مرة حدا بمسك شفايف كسي بهالطريقة
عهود : وطيب جوزك
سمية : أي جوز اللي بسمع بصدق انا **** بلاني وانتي بتفكري ليش انا تاركة كسي هيك وينتفوش
عهود : شو كنو جوزك عندو ضعف جنسي
سمية : ياريت كان ولا ازعلت بس قصتي بتبلش من ليلة الدخلة كانت امي وامو بستنوا بره الغرفة وعشان يطمنهم اني عذرا وانو فتحني ونزل دمي فتحني بزب بلاستك لحد ما نزل دمي وروحت امي وامه واقنعني انو عشان نزل دمي مش لازم ينيكني لعدة ايام فطلب ينيكني من طيزي وانا كنت جاهلة ما بعرف اشي وناكني من طيزي ونام ومرت الايام اللي حكى عنها واستحيت اطلب منو ينيكني من كسي وهو طنش وكان يحاول كل اكم يوم ينيكني من طيزي وانا كنت اتمنع وكل اكم مرة اسمحلوا مرة لحد يوم من الايام اجيت على البيت ولقيت واحد بنيك جوزي في طيزه وجوزي بنيك ولد في طيزه فصدمت وعرفت حقيقة جوزي انو لوطي ومن يومها وانا بكره شوفتو وبكره حياتي ودايما طوش انا واياه بس كل فترة ينيكني في طيزي وما بصدق وهو يخلص وبقولي اذا بدك في كسك خدي الزب الصناعي نيكي حالك فيه وكنت بشوفو بينيك حاله بالزب الصناعي لما ما يلقى حدا ينيكو وعرفت انو هالزب الصناعي كان جايبو من اسرائيل لما كان يشتغل هناك
عهود : يا حسرتي عليكي اسمعت كتير وشفت كتير بس زي مصيبتك ما مر علي وطيب كنت تستخدمي الزب الصناعي
سمية : لأ ولا مرة شو بدي في !!!!!!!!!!! بدي شقفة بلاستيك !!!!!!!! اذا ما كان زب لحم ما بروي !!!!!!!!!!
ووصلت عهود في النتف الى المنطقة المقصودة حيث انهت النتف حول الرسم وهنا بدأت عهود النتف بخفة ودقة من حولين الرسم ومن ثم من داخل الفتحة اللي بالرسمة فتحة الشفاه وثم نزعت قصاصة الرسم فيبان كس سمية نظيف يلمع وفوق البظر الى اليسار شعر قصير جدا على شكل شفاه وتم احضرت مراية ووجهتها لكس سمية وامالتها باتجاه وجه سمية لتسطتيع رؤية كسها
عهود : اه يا ستي شو رأيك كيف هيك ولسه بعد صبغ الرسمة هاي بتشوفي كيف بصير
سمية : يسلموا اديكي
الحلقة السابعة
وفي مشهد اخر في جهة اخرى كانت ام جمال وميس جالستان على السرير متعريتين تماما تحتضنان بعضهما وقد اجلستها ام جمال في حضنها ممرة فخذها من تحت طيزها وفخذها الثاني من فوق فخذ ميس من جانب خصرها ليتلاصق كسيهما في التحام الاحبة ولتلتقي نهودهما تداعب بعضها ويداهما تلف كل واحدة الاخرى وتداعب ام جمال بشفتاها شفاه ميس بشوق وتلذذ تمصمص بهما كأنها ترضع من شفاهها وتقتحم فمها لتدخل لسانها الى داخل فمها تداعب لسانها وتراقصه وترتحق لعابها كأنها ترتحق العسل من الزهرة
ويداها تلاعب ظهر ميس وتحرثان به بدلال ومداعبة حينا وبقسوة وتعذيب حينا وهي تقرص وتخرمش في ظهرها وميس تتلذذ بالمداعبة وتتلذذ بالتعذيب
وازاحت ام جمال ميس عن حضنها لتقلبها على السرير على ظهرها ولتنام فوقها واضعة فخذها بين فخذي ميس وانكبت فوقها تمصمص شفاهها ونزلت لصدرها وبدأت تلحس وتمص نهديها وتعض الحلمات وميس تصيح من الالم واللذة
ميس : اه اي اوححح اوح اوح بزازي شوي شوي
ام جمال : بوجعوا يا شرموطة بدي انيكك وانيك *** يا بنت الحرام
واستمرت ام جمال ونزلت الى صرتها واستمرت تلحس ونزلت الى كس ميس وقلبت نفسها بشكل عكسي لتضع راسها فوق كس ميس وكسها فوق وجه ميس وبدأت تلحس كس ميس المنتفخ والذي يسيل عسله بغزارة وتلحس بنهم وتلذذ وتلتقط طرف شفاه كس ميس بشفاهها وتشفطهم الى داخل فمها بلقطة اقشعرت لها ميس وتعود ام جمال ترخي ثم تلتقط مرة اخرى وميس تتألم وتتلذذ وترتعش وكس ام جمال فوق وجهها مرتفع قليلا يسيل عسله ولكثرة غزارته فنزل وتدلى كأنه حبل يسيل ببطئ حتى وصل شفاه ميس التي لحسته وشفطته لداخل فمها ومدت لسانها ليصل طرف لسانها الى فتحة كس ام جمال وسحبته سريعا لترتعش ام جمال من هذه الملامسة السريعة وتعيدها ميس تكرارا حتى ارخت ام جمال نفسها لينزل كسها على شفاه ميس التي نهمت في اكله وكأنه وجبة طعام لذيذة واستمرت تلتهمه بلسانها وتلعب بلسانها على بظر ام جمال التي استمرت الاخرى بالتهام كس ميس وبدأت تدخل لسانها داخل كس ميس وبدأت تدخل اصبعها الى كس ميس وميس تصرخ
ميس : اه فوتي كمان نيكيني نيكي كمان ااخخ ااخخ اخ اخ اي اي يلا حبيبتي نيكيني
واستمرت الاثنتان بالنهم من كسيهما حت زاد اهتياجهما الذي تبلور في عض ام جمال لشفاه كس ميس باسنانها من كثرة الالم وهي ما تزال تدخل اصبعها وتخرجه بشكل متسارع الى داخل كس ميس حتى ارتعشت ام جمال بقوة رعشة كبيرة من لحس ميس لكسها واستمرت في عض ونيك كس ميس وبقوة اكبر حتى ارتعشت ميس ايضا رعشة قوية جعلت الاثنتان يرتخين ارتخاء كامل دون حراك لثواني حتى استطاعت ام جمال تجميع نفسها المرتخية لتتمدد بجانب ميس وتحتضنها وتقبلها وهي تبتسم
ام جمال : يفضح **** عمري ما انبسطت بنياكة واستمتعت زي هالمرة حتى هديك المرة ما كنتي كاشفه عن خبرتك يا بنت الشرموطة
وكانت ام جمال تستمتع دائما بالقاء الالفاظ السكسية وسب ميس بعرضها وامها وغيره
وتبسمت ميس
ميس : لا ما تظلميني انا تعلمت منك بس مع جوزي قبل ما يطلقني كنت اجننه في النياكة وكان دايما يقلي زيك وكان بردة بحب وهو ينيكني يسب على كسي وكس امي
واستمرت الاثنتان بهذا الحديث مع قبل خفيفة حتى هدأت الاثنتان واستجمعتا نفسيهما وجلستا
ام جمال : انت كيف عرفتي تيجي اليوم
ميس : ما في الا زبونة وحدة اليوم ومدام عهود روحتنا كلنا
ام جمال : ما فكرت تفتحي صالون لحالك
ميس : اول اشي الصالون بدو رأس مال كبير وبعدين مش بالساهل المدام عهود تعبت حتى حققت النجاح هاد
ام جمال : طيب لو شاركتك واعطيتك رأس مال
ميس : حتى ولو بدوا تعب ومش بالساهل يحقق النجاح بس انا مفكرة بمشروع تاني
ام جمال : شو هو
ميس : امفكره اذا توفر رأس المال استفيد من نجاح المدام عهود وابني عليه مشروع معرض ملابس داخلية وبدلات زفاف
ام جمال : كيف
ميس : اول اشي امفكرة في شقة بجانب الصالون وانو تكون المدام عهود شريكة في المعرض بس انتي ليش امفكرة تفتحي صالون
ام جمال : انا الي ثلاث اهداف اول اشي اتسلى ثاني اشي بدي اشغل شوية هالمصاري واجيب ارباح عليهم وثالث اشي ( وكانت تبتسم ) حتى اتعرف على شرموطات حلوين زيك
ميس : ( وهي تبتسم وتمد يدها على كس ام جمال ) انتي كسك امغلبك واضافت طيب اذا بتحبي المشروع الي بحكيلك عنه بحقق اهدافك
ام جمال : طيب يا منيوكة قومي هلأ نتحمم وبعدها بنشرب قهوة وبنحكي
وفي جهة اخرى كان زوج عهود فتحي يبحث في خزانة عهود مكان ما وصفت له عن قميص النوم ووجده ووضعه على الطاولة ينتظر قدوم سمية لتأخذ قميص النوم وبالطبع احضر زرف ووضع علبة القميص في الظرف واعد لنفسه فنجان قهوة وبدأ يدخن مع فنجان قهوة حتى قرع الجرس فهب الى الباب وفتحه وهاله ما رأى فقد رأى سمية التي يعرفها لكنه لم يكن يعرفها هكذا ولكن بعد لمسات زوجته عهود وقصة الشعر المميزة والمكياج بهر بمنظر سمية وصفن بها حتى قطعت سمية شروده
سمية : مرحبا مدام عهود تركتلي قميص نوم
فتحي : اه صحيح
وتناول الزرف واعطاه لسمية التي اغلقت الباب ورائها
فتحي : تفضلي
سمية : شكرا بس معلش اقيسه بلاش يكون مش مناسب
ارتبك فتحي وقال وهو يتلعثم مشيرا لها لباب الغرفة
فتحي : اه اتفضلي
ودخلت سمية غرفة عهود ممعنة النظر بها وهالها جمال الغرفة ولمسات الجمال بها ورائحة العطر المسيطرة على الغرفة وبدأت تغير ملابسها لتلبس قميص النوم وخرجت من الغرفة ليبهت فتحي من هول ما يرى وليسيطر الصمت على الموقف ......
Reply With Quote
  #17  
Old 04-27-2011, 01:31 AM
مولع اوي اوي مولع اوي اوي is offline
عضو نشط
 
Join Date: Feb 2011
Posts: 57
Default


انا امرأة جميلة تزوجت مرتين ولم اوفق وتطلقت .. ابلغ من العمر 34 سنة طويلة نوعا ماء حيث يبلغ طولي 165 ووزني 85 اغلبة في طيزي ذات الحجم الكبير جدا والممتلئة والمرهلة .. نتيجة الشحوم الكثيرة التي فيها بلأضافة الى صدري الكبير ايضا .. بينما كنت املك خصر جميل ونحيف نوع ما فكان جسمي تعشقة كل امراءة ورجل لكونة جسم جنسي بكل ماتحملة الكلمة وكنت اعاني منة بكثرة وخصوصا طيزي الكبيرة فدائما كنت لأاستطيع لبس الكيلوتات بسب انحشارها داخل طيزي بكاملها مما يجعلها تبدو واضحة لكل من ينظر الى طيزي وانا اسير .. احكي لكم احدى معاناتي والمشاكل التي سببها لى كبر حجم طيزي وانحشار الكيلوتات التي كنت ارتديها داخلة :

ففي احدى المرات وبينما كنت اسير بمفردي وأنا عائدة الى منزلي بعد ان اشتريت بعض حاجيات البيت من السوق لمحت احد الأشخاص يتبعني منذ وقت طويل في السوق وأخذ يسير خلفي من مكان لأخر ، في البداية اعتقدت انة فقط اعجب بطيزي ويريد ان ينظر الية فقط وانا امشي بينما طيزييتمايل ويحتك ببعضة وتوقعت انة يريد ان يحفظ شكلة حتى اذا عاد الى سكنة بألتأكيد سوف يمارس العادة السرية على منظر طيزي وهو يتمايل يمنة ويسرى ، ولكن انتابني الخوف والهلع عندما استمر هذا الشخص يلأحقني من مكان لأخر حتى وصلنا الى شارع صغير وهو نأفذ يؤدي الى الشقة التي اسكن بها ، وبدأت انا اسرع في خطواتي عندما رأيت الشارع ويكاد يكون خالي من المارة ماعدا انا وهو ، وعندما لأحظ انني اسرعت في خطواتي لحق بي ثم اوقفني واخرج من جيبة سكين واقسم بللة انة سيقطع بها لحمي لو قاومت او صرخت ...
تمالكت انا نفسي وتوقفت بجانب جدار صغير وهو واقف امامي وشاهر سكينة في وجهي ..
ماذا تريد مني ..؟ هل تريد مال خذة واتركني ..
قال انني لأاريد مال .. انما تهيجت على طيزك وانتي تسيرين امامي وانا انظر االيها وهي تتمايل امامي وتتراقص مما تسبب في هيجاني وقد انزلت مرتين فقط من منظر طيزك وانتي تسيرين امامي !!
وماذا تريد مني الأن .. اتركني وشأني .
ثم قال : اسمعي مني ماسأقولة لك .. اريدك ان تعطي وجهك للجدار وترفعي يديك علية لمدة ربع ساعة فقط لكي اتمعن في النظر الى طيزك ومؤخرتك المجنونة ولن اذيك او المسك فقط سوف اقوم بالتجليخ على منظر طيزك بعد ان ترفعين ملأبسك .. ماذا والا ستنزف الدماء منك في حالة عدمموافقتك ..
توقفت انا قليل وطلبت منة ان لأيؤذيني بسكينة فوعدني بذلك ..
ثم وقفت الى جانب الجار دون ان اعطي الجدار وجهي وطلبت منة ان يستعجل في عملة دون ان يلمسني وبدون ان ارفع تنورتي !! الأ انة رفض وطلب مني ان اعطي وجهي للجدار وارفع تنورتي لكي يرا كيلوتي ويستمني علية .
وافقت وانا مظطرة على ذلك حيث وقفت على الجدار ورفعت تنورتي الى نصف فخاذي ولكنة هاج وتعصب ثم صرخ فيني وطلب مني ان ارفع التنورة الى منتصف ظهري .
ثم رفعتها وانا مرغمة وعندما بدات طيزي لة وراءها وكنت ارتدي كيلوت اسود صغير جدا وظيق الى ابعد الحدود حيث انك لأتستطيع ان تراه بسبب انحسارة بين فلقتي طيزي فكان طيزي يظهر اكثر من ربعة العلوي بسبب عدم تمكن الميلوت من تغطيت طيزي كاملة لصغرة وظيقة ، اما فلقتي طيزي من الأسفل فكان يظهر اكثر من نصفها بسبب انحسار الكيلوت داخل طيزي ، وقفت امامة وانا اعطي وجهي للجدار وهو يقف خلفي وعندما شاهد منظر طيزي على الطبيعة لم يتمالك نفسة فسقط على ركبتية ووجههة اصبح مقابل طيزي فخفت منة .. وقلت لة انك وعدتني بأن لن تلمسني قال لأتخافي لن المسك انما اردت ان اشاهد طيزك عن قريب واتمعن في كل منحنياتة وادق تفاصيلة ، ثم اخرج ذكرة من فتحت البنطلون ولم انظر الية ولكني عرفت من صوت اللعاب الذي اخذة من فمة وبداء يدعك قضيبة بيدة ويفركة وهويقترب من طيزي ليشمها ويتمتم بكلمات لم تكن واضحة لى
بداء انفة يقترب من الخط الفاصل بين فلقتي وقال انا وعدتك بأن لأالمسك واريد منك ان تبعدي طرف الكيلوت بيدك انتي لكي اشاهد فتحت طيزك ، رفضت في البداية الأ انة هددني بأنة سيفعل ذلك هو اذا لم افعل انا .. وافقت بأمتعاض الأ انني لم استط ان ازيح طرف الكيلوت الى احدى الجهات بسبب صغرة وضيقة فاظطريت الى ان انزل الكيلوت حتى نصف فخوذي ثم قلت لة هكذا يكفي فرفض وطلب مني ان افتح فلقتي طيزي حتى النهاية لكي يشاهد فتحت طيزي ففتحت لة قليل وطلب زيادة ففتحت لة ايضا عندما بدأت تضهر لة فتحت طيزي الواسعة والبنية اللون وكأن وجههة لأيبعد عنها سوى سنتيمترات فطلب مني ان افتحها ايضا وعندما ضهرت لة فتحت طيزي بكل تفاصيلها التي ذكرتها وراى انها واسعة وقد تأكد وقتها انني قد سبق لي ان اتنكت في طيزي وذلك بسبب اتساع الفتحة ، هجم على طيزي في ثانية او اقل واذا بة يدخل انفة الى اعماق فتحة طيزي ويشتم راحتها بعد ان باعد بين فلقتي طيزي حتى النهاية واخذ يشم ويلعق طيزي من الأسفل الى الأعلى وبلعكس واذا وصل الى الفتحة ادخل انفة ولسانة داخلها . ثم طلب مني ان اقوم بأخراج الغازات من فتحة طيزي او الهواء فرفضت ذلك الأ انة قام بالظغط على بطني بقوتة حتى انني فعلتذلك رغم ارادتي واخذ هويشتم الهواء او الغازات التي خرجت من طيزي وهو متلذذ براحتها الى ابعد الحدود . استمر يلعق ويمصمص ويعض ويعربد في فتحة طيزي بكل قوة ثم بداء ادخال اصابعة الواحد تلو الأخر حتى انني استطعت ان اعرف عدد الأصابع التي ادخلها في طيزي وهي اربعة اصابع وعندما اتسعت فتحة طيزي اخذ يبصك بلعابة داخلها ثم نهض بسرعة ووضع ذكرة بين شطوتي طيزي واخذ يفرش لي تفريش عنيف نوعا ما ولم يستمر طويل حيث ان ذكرة سرعان ما ابتلعتة فتحة طيزي الواسعة ولم اشعر الأ بذكرة يغوص في اعماق .. اعماق طيزي .. توقفت قليل ولم يتحرك هو .. وفي اقل من ثانية بداء يهيج وينيكني نيك عنيف قاسي بكل المقاييس . فقد كان يريد ان ينتقم مني او يؤلمني بمعنى صحيح اخذ ينيك وينيك طيزي التي اصبحت واسعة جدا .. ثم اخرج ذكرة بسرعة وجثى على ركبتية ووجهة امام طيزي وبداء في ادخال كامل يدة في طيزي وعندما ادخل جميع اصابعة بدأت اشعر بلألم واصرخ وهو يحاول ادخال ماتبقى من يدة وكفة ،، ثم يخرجها من طيزي ويلحس كل ماعلق بها من فضلأت ويشتم رائحتها بكل عنف . ادركت وقتها انة انسان شاذ وذلك عندما بداء ادخال يدة كاملة في طيزي ثم يخرجها ويظعها امام انفي ويطلب مني ان اشمها ثم يضعها في فمي لأمصها والحس ماعلق بها من فضلأت .
نهض على قدمية من جديد وغرس ذكرة بكاملة داخل طيزي مرة اخرى ثم توقف عن الحركة وقد اصابني شعور وقتها بأنة طعنني بسكين داخل طيزي ، اتسعة الفتحة نتيجة ضربتة الأولى القوية وبدأت اشعر برغبتي في ابتلأعة اكثر واكثر .. وبحركة بهلوانية استفدتها من خبرتي الطويلة في النيك الصحراوي استطعت ان ابتلع كامل ذكرة حتى ان احدى بيضاتة دخلت في فتحت طيزي وانحشرت مع ذكرة فأدرة طيزي للجهة المعاكسة وبحركة سريعة استطعت ان التقط الأخرى مما جعلة يفقد صوابة ويمسكني بشعري بكل قوتة مع ظغطة بكامل جسمة على ظهري وجسمي على الحائط .. ثم بداء ينيكني بعنف ظاغطا بمعصمة ويدة اليسرى حول رقبتي ويشدني الية بعنف ثم بيدة الأخرى مدخلأ كامل يدة في فمي الواسع وبداء يلعب باصابعة داخل فمي .. يعربد بلساني .. واسناني .. محاول ادخال ثلأثة اصابع داخل بلعومي وعندما راني اسحب يدة اخرجها بسرعة من فمي فبدات استفرغ من هول مافعل في فمي وبداء هو يلتحسني من كل مكان فكان يلحس كامل ظهري ويبصق علية ثم يلعقة .. ويعظني بأسنانة .. ثم يصعد الى رقبتي واذنأي ويلعقهم ويعظعظهم .. ثم ينزل الى باطي ويلعقة بعد ان يخرج كامل لسانة الكبير جدا .. ويتلذذ بكثرة اذاكان بة شعر او رائحة اباطي كريهة فكان يلعقها ويمتصها حتى تبدو حمراء من تحجر الدم بها .. لم استطيع مقاومة كل هذا العذاب فنتيجة لخبرتي الطويلة في النيك استطعت معرفة ان هذا الشخص الشاذ لأ يوجد بسهولة فهو عملة نأدرة فقررت ان اخذة معي لشقتي او اذهب معة الى بيتة المهم ان اروي ظمائي الجنسي .. اخرجت ذكرة الكبير من اعماق طيزي بعد ان امسكتة بكامل يدي ساحبتة من طيزي وطلبت منة ان نذهب الى شقتة وافق مباشرة وارتدى كل منا ملابسة وذهبنا الى شقتة وفي الطريق ونحن نسير وبعجلة .. كان يستغل كل فرصة تسمح لة ويتأكد ان لأاحد يراة فيقوم بادخال كامل اصبعة في طيزي وبعنف من فوق ملأبسي حيث يحشر اصبعة مابين الكيلوت وفلقة طيزي حيث يصبح اصبعة مقابل فتحة طيزي لأيفصل بينها واصبعة سوى قماش تنورتي الظيقة فيندفع القماش واصبعة داخل طيزي ثم يبداء في تحريكة وبشكل دائري محاول تنظيف جدار فتحة طيزي من الداخل ثم يخرج اصبعة وبقوة من طيزي ويبداء يشمة ويلعقة .. حتى وصلنا الى شقتة وبينما هو يفتح الباب ويدفعني بكل قوة الى الأرض فوقعت على صدري ووجهي الى الأرض وطيزي وفخذي مرتفعة قليل ثم هجم علي ولم يترك لنا قرصة الدخول الى غرفت النوم او المجلس .. بداء يقطع تنورتي بكل قوتة ويشد ملأبسي بقوة وينزع هذا ويقطع هذا حتى اصبحت عارية تمام الى من كيلوتي الصغير جدا والذي لأ تستطيع ان تراة وذلك لأنحشارة بين فخوذي وفلقتي طيزي .. كل ذلك وانا مازلت على بطني وهو يجلس على ظهري ثم قام من فوقي وبداء ينزل واتجهة براسة الى قخوذي من الأسفل وبداء يلعقهم بشكل تصاعدي الى الأعلى وبقوة ظاغطا بكفية عليهم محاول رفعهم الى الأعلى حتى يصل الى طيزي فيترك فخوذي ويمسك كل فلقة منهم بيد ويبداء رجهم والمباعدة بينهم ثم يقوم بشم طيزي ولحسة ثم يلعقة وبقوة فاذا هو بأنفة .. نعم انفة استطيع ان اميزة فهو داخل فتحت طيزي يشتمها من الداخل ثم اخرجها وبداء يدخل لسانة ويلعق مصاريني من الداخل ثم اخرجة وجثى بصدرة وجسمة كلة فوقي وانا ملتصقة ببطني ووجهي الى الأرض فبداء يركبني ركوب ويساوي جسمة فوقي .. ثم لف رقبتي الى جنب والصق وجهة فوق خدي واذني وبداء يلعق خدودي نازل الى فمي محاول اخراج لساني بقوة ، ولما رأيتهة مصر على مص لساني اظطريت وانا مرغمة على اخراجة لة ولم ابداء بفتح فمي واخراج مقدمة لساني حتى وجدتة هجم علية واخراجة كامل من فمي ثم بداء يبتلعة ابتلأع ويرظعة بعنف وفي اثناء حركتنا العنيفة هذة ونتيجة لأنة المني في لساني بمصة وعظة تحركت بقوة رافعة جسمي وطيزي الى الأعلى محاولة اطلأق لساني من فمة ألأ انة ومع رفعي لطيزي وبقوة لم اشعر الأ بذكرة يغوص في اعماق طيزي .. عندها اطلق لساني من فمة عندما سمعني شهقت .. واستطعت ان اقبض على ذكرة بعظلة فتحة طيزي والتي كانت قوية نوع ماء نتيجة لتعرضها للنيك بأستمرار ، كما انني استطعت ان امنعة عن الحركة نتيجة لتمكني من ذكرة واحكامي السيطرة علية وهو يغوص بكاملة داخل طيزي .. توقفنا عن الحركة قليل ثم بداءت انا في الحركة بشكل دائري محاولة بلع كل سانتي وشعرة منة بعد ان احسست بحكة وحرقة رهيبة داخل طيزي نتيجة ادخالة بقوة وبالكامل فيني .. بداءت ابتلع ذكرة كلة واطلب المزيد .. واصرك بصوتي طالبة منة ان يغوص بة الى الأعماق ويطفى الحكة والحرقة التي اشعر بها في اعماقة .. وفي اثناء طلبي منة ان يحكني بزبة من الداخل ويطفى الحرقة التي اشعر بها داخل طيزي ، الأ ووجدتة يتوقف قليل ثم يبول داخل طيزي وبشكل قوي مما سبب اندفاع البول الى خارج طيزي من اطراف فتحت طيزي حيث ان ذكرة مازال يغوص في اعماقها ، وهو يهمس بصوت عنفواني في اذني بكل كلمة بذيئة ومنحطة حتى انة كان يسئلني وبالتفصيل عن كل شخص ناكني واين وظع زبة واين انزل منية ...


كانت عهود سيدة جميلة ومتزوجة تمتاز بطول ممشوق وشعر اسود كثيف وطويل وعيون عسلي لامعة براقة ووجه مستدير وصدر كبير ناهض وبشرة بيضاء كالحليب وطيز متوسطة ناعمة وطرية تهتز مع حركتها كالمهلبية ولم تكن ضعيفة ولا سمينة إنما متوسطة مع كسم ممشوق يغري كل الناظرين له وكان عمرها 26 سنة
وكان زوج عهود ( فتحي ) رجل بسيط بركاوي لديه محل مواد تموينية تزوجها بحكم القرابة وهي صغيرة بعد أن أنهت التوجيهي وكانت لا تحب زوجها إلا أنها ترضيه في كل ما يطلب وتشعره بالسعادة ولم يكن لديهم أبناء , ولمساعدة زوجها في دخل إضافي ولتمضية أوقات فراغها فقد تلقت عدة دورات كوافير وتجميل ( وكانت أصلا تمتاز بلمساتها الفنية ) وفتحت بمساعدة زوجها وبقرض من البنك صالون كوافير للسيدات وكان الإقبال عليها مع الوقت كبير جدا ( مما ساعدها على تسديد القرض بسرعة ) ولسمعتها المهنية كانت السيدات تتجه لها فكل المدينة تحكي وتتحدث عن جمال السيدات والفتيات اللاتي يخرجن من بين يديها فإنها تضفي لمسات فنية رائعة وكانت كل زائرة جديدة لها تحاول التمعن بها جيدا لتستكشف كيف يمكن أن تظهر جمالها ولان صالونها لا يعمل به رجال فقد اشتمل على كل نواحي التجميل حتى أنها خصصت قسم لنتف شعر الجسم بعد أن صنعت خلطة سكر ( عقيدة ) خاصة ومميزة حيث أدخلت بها العسل والحليب وبعض الأعشاب وقد شغلت لديها خمس فتيات منهن من أخذت دورة ومنهن من دربتها هي إلا أنها لم تكن تعتمد على أي واحدة فيهن دخلت عهود إلى مكتبها وخلفها حنان وبدأت عهود بخلع ملابسها وكانت تلبس طقم تنورة وبلوزة جلف وجكيت وفكت أزرار الجاكيت وساعدتها حنان بخلع الجاكيت واتجهت حنان بالجاكيت اتجاه الدولاب لتعلقه وفكت عهود زر التنورة والسحاب وحررت نفسها منها لتبان أفخاذها المستديرة الطويلة,عذا للمقاطعه هذه القصة ملك موقع بنات سكس اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل بنات سكس والذي يحتوي الاف القصص والصور والافلام , وكانت تعتمد عليهن كمساعدات فقط وتحب أن تقوم بعمل المكياج والنتف والكوافير بنفسها وكان صالونها عبارة عن شقة في الطابق الأول تتكون من غرفة انتظار ( صالون ) بمدخل الشقة فيه تلفزيون ومجلات وكمبيوتر وكل وسائل الراحة وغرفة الكوافير والمكياج وهي كبيرة ومجهزة بكامل اللوازم وغرفة النتف وهي غرفة كبيرة أيضا وبها بانيو كبير مستدير وغرفة الساونا وغرفة المساج وغرفة مكتب ومطبخ وحمامين
عهود كما قلت لكم رائعة الجمال وتحاول أن تمتع زوجها كثيرا إلا أنها لا تستمتع إلا في الحمام وهي تستحم في البانيو وتمضي أكثر من ساعة وهي تلعب بجسمها وكانت لا تخفي ذلك عن زوجها وكانت تستمتع أيضا عندما تحدث زوجها عن السيدات والفتيات الذين يزورونها في الصالون فتحاول أن توصف له أجسادهن بدقة لتمتعه بالحديث عنهن وكانت تستمع هي أيضا كثيرا بهذا الحديث حتى أن زوجها كان ينتظر دائما أن تأتي لزوجته زبونة جديدة لتصفها له
ولم تمارس عهود الجنس سابقا مع احد غير زوجها ولم يكن لها حياة جنسية خارج علاقتها بزوجها سوى مع نفسها في الحمام وغرفة نومها عندما تكون لوحدها إلى أن بدأت قصتها مع سمية والتي غيرت حياتها
الحلقة الاولى
كعادتها توجهت عهود إلى الصالون يوم الخميس الساعة التاسعة والنصف ووجدت موظفاتها الخمس ( إيمان وهي متزوجة ومنى طالبة في الجامعة المفتوحة ( بدون دوام ) وازدهار التي لم تكمل الثانوية وعملت لتساعد أسرتها وحنان وهي متزوجة وميس وهي مطلقة ) ووجدت أن الموظفات قد جهزوا الصالون ونظفوه ورتبوه فكانت عهود تحب النظافة والترتيب والنظام
عهود : صباح الخير يا صبايا
البنات : صباح الخير يا مدام
عهود : إيمان هات لي القهوة على مكتبي
إيمان حاضر يا مدام
عهود : ازدهار إذا بجي زبونات بدري خليهم يستنوا بالصالة ما تفوتي علي حدا قبل الساعة عشرة
ازدهار : حاضر يا مدام
عهود : حنان تعالي على المكتب
دخلت عهود إلى مكتبها وخلفها حنان وبدأت عهود بخلع ملابسها وكانت تلبس طقم تنورة وبلوزة جلف وجكيت وفكت أزرار الجاكيت وساعدتها حنان بخلع الجاكيت واتجهت حنان بالجاكيت اتجاه الدولاب لتعلقه وفكت عهود زر التنورة والسحاب وحررت نفسها منها لتبان أفخاذها المستديرة الطويلة الممشوقة البيضاء الملسة بجوارب لون اسود للركبة وكلسون اسود قطني من النوعية التي تغطي كامل الحوض وسارعت حنان لالتقاط التنورة عن الأرض لتعلقها ونزعت البلوزة الجو لف ليظهر كتفاها العريضين وبياض سواعدها الملفوفة وخلعت الشباح لتبقى بالصدرية وتشلح الجرابات لتظهر عارية الى من الصدرية والكلسون وحنان تلتقط قطعة قطعة وتعلقها
وتحضر روب ازرق وتفتحه وتساعد عهود في ارتداءه وتغلق لها أزراره وكان يصل لفوق الركبة ثم جلست عهود خلف المكتب وإذا بإيمان تدخل المكتب بالقهوة وتقدمها لعهود
عهود فتحت الأجندة وقالت لحنان نادي الصبايا فخرجت حنان وحضرت ومعها باقي الصبايا وأخرجت عهود سيجارة من علية سجائرها الطويلة والرفيعة من نوع دفي دوف وأشعلتها وقالت مخاطبة البنات
عهود : اليوم ما عنا زبونات كتير عنا ثلاث زبونات قص وسشوار وماكياج من الساعة 1 حتى الساعة 3 وعنا زبونة ( أم جمال ) ساونا ونتف وقص وسشوار وعنا مدام نسرين ساونا وسشوار
عهود : ازدهار انتي اليوم بتابعي المواعيد هيها في الأجندة وتشغلي غرفة الساونا على الساعة 2 من شان تلحق تحمى , وانتي يا ميس بتقوتي مع أم جمال على الساونا على الساعة 3 وبعد 20 دقيقة بتبلشي تفركيها بالليفة منيح وبعد نصف ساعة فوتيها على غرفة النتف وانتي يا إيمان بتفوتي مع مدام نسرين على الساونا على الساعة 5 وتفركيها منيح بعد 20 دقيقة وعلى الساعة 6 دخليها على غرفة النتف عشان تحمميها وجيبيها على غرفة الكوافير وحنان ومنى انتو اليوم تبقوا بغرفة الكوافير تابعوا ترتيبها وتساعدوني
عهود : هلا كل وحدة فيكم عرفت شو عليها بس بدي بكرة بنتين منكم ييجوا عندي على البيت الصبح عشان بدنا نطبخ عقيدة مين بتحب تيجي
منى : أنا بأجي
ميس : أنا بأجي
عهود: اوكيه على الساعة 9 بتكونو عندي وهلأ حدا منكم عمل عصير ليمون وجهزو
ازدهار : طبعا يا مدام جهزتوا وهيو في الثلاجة
عهود : كويس ما تنسي تضيفي الزبونات أول بأول وهلا في حدا برة
ازدهار : أه في جماعة عندهم عرس وفي زبونات غيرهم
عهود : منيح فوتي جماعة العرس أول , بس العروس معهم ولا لأ ؟
ازدهار : جايبين العروس معهم يا مدام بس شو حلوة قمر يا مدام
عهود : طب يلا انتو كل واحدة تشوف شغلها وفوتيهم يا ازدهار
وخرجت الموظفات من المكتب وعاهدت ازدهار ومعها ثلاث نسوة وصبيتين وعرفتهم
ازدهار : مدام سمية من اقارب العروس مدام ام ابراهيم والدة العروس ومدام ام احمد والدة العريس وسوسن العروس وميرفت اخت العريس , وهاي مدام عهود
تبسمت عهود للضيوف
عهود : أهلا وسهلا تفضلوا ارتاحوا , ازدهار هاتي الليمون ضيفي الجماعة
ازدهار : وهي خارجة حاضر يا مدام
وبعد التضييف وتبادل أطراف الحديث وتعرف عهود على النسوة جيدا
سمية : إحنا و**** يا مدام عهود اجينا عندك من دون صالونات البلد عشان سمعتك الطيبة
عهود : أهلا وسهلا شرفتو
سمية : الجماعة أول فرحتهم فبدنا العروس تبهج
عهود : ولا يهمكم اتركوا الموضوع علي بس أول متى موعد العرس عشان أتأكد من الأجندة انو ما في حجز هداك اليوم
أم العريس : أول خميس في الشهر اللي جاي بعد أربع أسابيع
عهود : بعد أن قلبت الأجندة لا ما في حجز إذا بدكم بحجز لكم إياه بس اعرف أول شي شو اللي بدكم إياه , نتف شعر للعروس وساونا وتسريحة وماكياج وتلبيس أو بدون نتف وساونا
أم العروس : مع نتف وساونا وكل اشي
عهود بدأت تكتب في الأجندة وتسجل الحجز
أم العريس : اديش بكلفنا يا مدام
عهود : إحنا بناخد عادة 250 دينار بس كرمالكم بكفي 200 دينار
أم العريس : غالي كتير
سمية : راعينا يا مدام
عهود أنا أعطيتكم السعر النهائي لأنو أنا لما يكون عندي عروس ما بستقبل زباين بالمرة وبتفرغ بالكامل للعروس
أخت العريس : وكم مرافقة معها
عهود : أنا ما بخد مرافقات مع العروس انتي تكرمي تعالي معها
العروس : وأختي الصغيرة يا مدام
عهود : تكرمي يا عروستنا بس أختك اديش عمرها
العروس : 19 سنة
عهود : ماشي تكرمو بس المرافقات ما في الهم نتف
أخت العريس : ليش يا مدام
عهود : لأني ما يلحق إذا بدكم نتف للمرافقات بيجوا قبل يوم أو يومين
سمية خلص منيح اتفقنا
عهود : بس بدي من العروس تترك حالها من هون للعرس ما تنتف ولا تقص شعرها ولا شي
العروس : وهي تبتسم حاضر يا مدام
عهود : وبدي العروس تيجي قبل باسبوع عندي عشان نتفق على التسريحة وشكلها بالكامل
أم العريس : ماشي يا مدام وهي 100 دينار عربون
وأحضرت ازدهار القهوة وقدمت للضيوف وعندما هموا بالخروج سالت سمية عهود
سمية : في مجال يا مدام احدد موعد إلي واختار التسريحة المناسبة والا مو فاضية هلا
عهود : لا تفضلي ارتاحي هلا بورجيكي كتالوج التسريحات
أم العريس : تخاطب سمية طب إحنا بدنا نتركك هلا ونروح نكمل أمورنا وانتي تلحقينا على البيت
سمية : اوكيه ماشي مع السلامة
وبعد أن خرجوا جلست مدام سمية ووجهت كلامها لعهود
سمية : مدام عهود ( و**** بستحي أقلك مدام ) لازم أقلك آنسة وكانت سمية تنظر بعيني عهود مما أربك عهود وقد شعرت بعهر فاضح بعيني سمية
عهود : محاولة تغيير الموضوع أي تسريحات بتحبي اورجيكي
سمية : أنا بدي تحجز يلي يوم كامل زي العروس بدي نتف وساونا وكل اشي تقدري علي ( وهي تلعب بلسانها على شفاهها ) وإذا بتحبي اشلح ملابسي حتى تشوفي جسمي وتحددي شوبلبقلي
عهود : مرتبكة لأ ما في داعي
سمية : كنك ابتستحي وهي تشلح ملابسها وإذا بها تعرت بالكامل
واختلست عهود النظر إلى جسم سمية وكانت سمراء البشرة ونظرت إلى بزازها كانوا بزاز كبار مدورين والحلمة كبيرة وفارشة حولها دائرة بنية وانتبهت عهود إلى كس سمية فوجدته كغابة مليئة بالأشجار حيث لا يبدوا أنها نتفت شعر كسها من فطرة طويلة
عهود : شو كنك ما بتنتفي الشعر
سمية : لأ ما في اشي يشجعني جوزي ما بصدق وهو يخلص لما بنيكني لانو ما بحبو ولا بحب انياكتوا
عهود : طب عشان نفسك لازم تهتمي في جسمك
سمية أنا بعد ما شفتك قررت اضبط نفسي
عهود : ليش شو الي دخل
سمية : عشان واضح انو انتي كمان بتشعري مع جوزك زيي
عهود : شو اللي خلاكي تفكري هيك
سمية : له يا آنسة عهود اللي مش شبعانة ومش رويانة ببين في عينيها
عهود : تحاول تغيير الموضوع مرة أخرى احجز لك يوم الأربعاء الجاي
سمية : وقد أنهت ارتداء ملابسها كويس بس بدي اياكي تفرغي حالك إلي هداك اليوم حتى البنات اللي بشتغلوا عندك ما في داعي يكونو عشان اعرف اشلح ملابسي لأني بستحي
عهود : ما شي يا مدام زي ما بدك
سمية : اسمعت انك مرات تعملي قص وتحفيف لشعر الكس بطريقة فنية زي الرسم
عهود : وهي تبتسم أه حسب طلب الستات
سمية : بدي ترسميلي شفايف على كسي
عهود : وهي مرتبكة لما تيجي بورجيكي الاشكال وبتخطاري
وغادرت سمية وتركت عهود حائرة ومتعجبة من تصرفاتها وقابلت عهود كل الزبونات الجديدات وأجرت لهن الحجز ومضى يوم عملها بشكل طبيعي
وعلى الساعة 3 رافقت ميس السيدة أم جمال إلى غرفة النتف وساعدتها في خلع ملابسها وعلقتهم في الخزانة ولفتها بمنشفة وخلعت ميس روب العمل وبقيت بالصدرية والكلسون ولفت نفسها بمنشفة ورافقت أم جمال إلى غرفة الساونا وفكت المنشفة عن أم جمال وقالت لها تفضلي استريحي يا مدام وكانت غرفة الساونا تحتوي على مقعدين خشب طويلين بمكن أن تنام الواحدة على المقعد أو تجلس وخلعت ميس عن نفسه المنشفة وجلست معلى مقعد خشب صغير مقابل أم جمال وبادرتها أم جمال بالحديث انتي متزوجة
ميس : مطلقة
ام جمال : يعني مرتاحة من قرف الرجال وعيشتهم وحرة نفسك
ميس : هم الرجال بخلوا واحدة بحالها
ام جمال : بكفي ما في واحد يصحيكي من عز نومك ويقلك قومي بدي انيكك , مبارح جوزي حضر فيلم سكس على الواحدة بالليل واجا بصحيني قومي بدي انيكك وصحيت انو يخلص ابدا شوي مصيلي زبي وشوي بدي انيكك من طيزك وشوي اقعدي زي الكلب بدي احطوا من وره وشوي قومي وقفي وحطي اجرك على كتفي وياريتو بعرف يعمل اشي بلا قرف
ميس : مبتسمة كلشي بحضوروا بيجو بدهم يطبقو علينا بس حلوة النياكة ولا مالها
وطالت ميس الليفة وطلبت من ام جمال ان تعطيها رجلها فوضعت ام جمال رجلها على حضن ميس وبدأت ميس تدعك بالليفة رجل ام جمال ومن كثر حراك ميس وبدهاء ام جمال دست رجلها بين خذي ميس لتكون فوق كسها وتتأوه ميس بنعومة وتقول لأ يامدام مش هيك وتبتسم ام جمال وتقول لميس كنو كسك هايج وبعدين انتي كيف عمالك بتليفيني وانا عريانة ملط قد*** وشايفة كل لحمي وانت لابسة الكلسون والصدرية يا بتشلحي زيي يا ابعتيلي حدا غيرك اجابتها ميس ولا تزعلي حالك يا مدام ونزلت الكلسون وانزلت الصدرية وقالتلها هيني ملط ارتحتي وسحبت ام جمال ميس من يدها واجلستها بحضنها تعاليلي يا حبيبتي واحتضنتها وقبلتها من شفاهها وبدأت تمتص شفاها كأنها نحلة تمتص الرحيق من الازهار ثم مددتها على مقعد الخشب وقالت لها يلا يا شرموطة بدي انيكك والعن كس *** يابنت الممحونة ونامت فوقها بشكل عكسي وبدأت تلحس كسها وهي تقول يلا يا شرموطة بتعرفي تلحسي كسي وانا بنيكك وكانت تدخل لسانها داخل كسها وتلحس عسل كسها الذي بدأ ينساب وكأنه حنفية فتحت وميس تتأوه من شدة اللذة مرة ومن شدة الوجع مرة وكأنها تعود للحياة بعد ان نسيت طعم الجنس وها هي الان تستمتع وتستكشف طعم الجنس بطريقة جديدة وام جمال تقول لها مبين كسك ورمان ,عذا للمقاطعه هذه القصة ملك موقع بنات سكس اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل بنات سكس والذي يحتوي الاف القصص والصور والافلام , ووحمان على النياكة يا اخت الشرموطة وهي تداعب كسها بلسانها واصابعها وتعضه وتلحسه وتبعصه حتى زاد هيجان ميس لدرجة انها بدأت تلحس وتعض كس ام جمال رغم انها اول تجرية لها وهي تقول لها نيكيني يا شرموطة شبعيني وازداد هياج الاثنتين حتى وصلتا للرعشة وانزلتا عسلهما وطبعا ام جمال لحست كل عسل كس ميس واخذتها في حضنها وقبلتها بشفاهها وقالت لها اه حبيبتي ارتحت مبسوطة هلا ابتسمت ميس بخجل وقالت لها اه شكرا الك تسلميلي قالت ام جمال لميس شكلوا جاي على بالك زب يعني نفسك بنياكة الزلام ابتسمت ميس بخجل واحمر وجهها واطرقت برأسها نحو الارض فقالت لها ام جمال ما تخجلي حبيبتي انا بخلي جوزي ينيكك ويبسطك فقالت ميس لأ !!!!!!!!! كيف !!!!!!!! بصير ؟؟؟؟ انا من يوم ما طلقت ما خليت ولا واحد يطب فيي !!! لانو بديش انفضح !!!! وقالت لها ام جمال ما عليكي انا بزبط الموضوع وما بتنفضحي وانتبهت ميس لان الوقت سرقهم وانا عهود ستكون الان تنتظر ام جمال فاسرعت لتكمل تلييف ام جما وثم لبست كلسونها وصدريتها وقالت لام جمال يلا يامدام ولفت عليها المنشفة ولفت على نفسها المنشفة ورافقت ام جمال الى غرفة النتف وفكت عن ام جمال المنشفة لتعود عارية وقالت تفضلي يا مدام واشارت لها على كرسي جلد كبير فجلست ام جمال وذهبت ميس لعهود واخبرتها انو ام جمال جاهزة في غرفة النتف وقالت لها انا بدي اروح اخد دوش ومضى بقية العمل بشكل طبيعي وحين كانت تهم ام جمال بالمغادرة قالت ناولت ميس عشر دنانير مع ورقة قالت لها هي تلفوني وعنواني احكي معي بلكي اجيتي عندي غدا الجمعة ونمت عندي علشان اللي اتفقنا عليه
وبعد ان انهت عهود وفتياتها الخمس العمل مع كل الزبونات دخلت عهود للحمام لتستحم وتغير ملابسها وبعد ان خرجت من الحمام توجهت لمكتبها وطلبت ازدهار انها تعملها فنجان قهوة وتيجي هي والبنات على المكتب بعد ربع ساعة
وفي الصالة كانت ميس تفكر هل تذهب غدا لام جمال على امل ان تنتاك من ابو جمال ام ان ام جمال بتضحك عليها علشان هي تنيكها وبعدين اذا ناكها ابو جمال مش ممكن تنفضح , ودارت برأسها اسئلة كثيرة وكادت الحيرة تفتكها فشدة الهيجان والمحنة تدفعها لان تبحث عن من ينيكها ويروي عطشها فمنذ طلاقها لم ترى زب سوى بالتلفزيون ورغم ان ام جمال اسعدتها بنياكتها الا انها لم تشعر ان نارها انطفئت فهي بحاجة الى زب يدخل في كسها ليشبعها ويروي عطشها
وفجأة التفتت ميس بأعين واثقة وجريئة لازدهار
ميس : ازدهار بتقدري تروحي بدالي بكرة عند مدام عهود
ازدهار : اه بقدر ما في مشكلة , اصلا انا كنت حابة اروح علشان بدي اطلب منها شوية عقيدة علشان بكرة لازم انتف شعرتي طولت كتير بس ليش انتي بطلتي اتروحي
ميس : اتذكرت شغلة مهمة بدي اعملها بكرة والي زمان بأجلها وهلأ اجى وقتها
وكانت عينا ميس وهي تتحدث تشع ارادة وتصميم وتتحدث بلهجة من حسم قرار مصيري
وفي هذه الاثناء كانت عهود تحضر رواتب فتياتها الخمس في مغلفات مغلقة كعادتها كل شهر ورفعت سماعة الهاتف واتصلت برقم
عهود : مساء الخير هون مطعم ...........
على الطرف الاخر : ايوه اتفضلي
عهود : بتحكي معك الكوافيرةعهود اذا ممكن كيلوا كباب وشقف مع السلطات بمر بعد نصف ساعة اخدو
على الطرف الاخر : حاضر يا مدام ولا يهمك بكونوا جاهزين
عهود : شكرا .
واغلقت عهود الخط وضربت رقم اخر
عهود : مساء الخير فتحي كيفك
فتحي : اهلين عهود كيفك حبيبتي **** يعطيكي العافية يا عمري خلصتي
عهود : يعني كيف الشغل عندك اليوم اتحسن والا زي العادة
فتحي : مش زي ما لازم
عهود : جبت الاعشاب والشغلات اللي كتبتلك اياها على الورقة
فتحي : اه جبتها بس , وقاطعته عهود
عهود : اوعى تكون جبت اشي مطحون
فتحي : لأ كلها حب وعيدان وورق
عهود : طيب بعد ساعة بالضبط بتروح ما تتأخر علشان نتعشى
فتحي : حاضر , واغلقت عهود السماعة وبهذه الاثناء دخلت ازدهار وقدمت القهوة لعهود ودخلت خلفها الفتيات الاربع واشعلت عهود سيجارة وبدأت تعطي الفتيات مغلفات الرواتب كل مغلف حسب الاسم المكتوب عليه
وتململت ميس بوقفتها وهي تفرك يديها مما لفت انتباه عهود لها فسألتها عهود
عهود: مالك ميس في اشي
ميس : لأ يا مدام بس بدي استأذنك تعفيني من الحضور غدا وهي ازدهار حابة تيجي بدالي
عهود : ما في مشكلة
وهمت عهود في المغادرة واوصت الفتيات
عهود : بتنضفوا الصالون وبترتبوا وبتروحوا **** يعطيكم العافية
وغادرت عهود وتوجهت للمطعم ووقفت في السيارة باب المطعم واشارت لصاحب المطعم بزامور صغير ناعم فركض الشغيل ليحمل الطلبية ويوصلها للسيارة فصاح به معلمه
صاحب المطعم : اترك انا بناولها اياهم عشان احاسبها وحمل الطلبية وتمتم الشغيل في نفسه
الشغيل : يفضح **** شو اخو شرموطة بدك اتروح اتبصبص عليها لونه ازبون زلمة خنشير كان ناديت علي اوصل الطلبية
وفي هذه الاثناء كان صاحب المطعم يفتح باب السيارة الجانبي ويضع الطلبية ويخاطب عهود وهو يفرط في الابتسام
صاحب المطعم : اهلا وسهلا يا مدام هي الطلبية زي ما طلبتي وان شاء **** يبيض وجهنا مع حضرتك
عهود : يسلموا ايديك حطيت تبولة مع السلطات واشي حار
صاحب المطعم : طبعا يا مدام حطيت تبولة وحطيت سلطة يمنية حارة كتير وحطيت بقدونسية وخيار بلبن وشيبس بس اتفضلي يا مدام نضيفك قهوة
عهود : لأ شكرا مرة تانية قديش الحساب
صاحب المطعم : خليهم علينا يامدام
عهود : شكرا الك ما بصير
صاحب المطعم : 100 شيكل يا مدام
فتناولت من شنطتها 20 دينار واعطته اياهم فتناول من جيبه 20 شيكل وكانت في هذه الاثناء قد اشارت للشغيل الذي لم تنزل عينيه عن السيارة والمدام ليمتع نظره بجمالها ولتتذكره بالبخشيش فحضر راكضا وكان صاحب المطعم قد امد لها العشرين شيكل فاشارت للشغيل مخاطبتا صاحب المطعم
عهود : اعطي اياهم
فاعطى صاحب المطعم العشرين شيكل للشغيل الذي برقت عيناه بالبخشيش الكريم وانطلقت عهود بسيارتها وتمتم صاحب المطعم محدثا نفسه
صاحب المطعم : يفضح **** يا فتحي ما احسن حظك كيف بتقدر تنيكها هاي بدها عشرة من عينتك وبكفوهاش ( فقد كان صاحب المطعم يعرف فتحي ويحسده دائما على عهود )
وصلت عهود المنزل ووضعت زروف الطعام على طاولة المطبخ ودخلت غرفتها ونزعت ملابسها وعلقتهم وبدأت تبحث بالخزانه ماذا ستلبس ووقع نظرها على قميص النوم الاسود وبالفعل اخرجت القميص من الخزانة وبدأت بلباس الكلسون الخاص بقميص النوم وكان الكلسون رفيع من الامام كمثلث صغير اسود مرسوم عيه شفاه حمراء بحيث انه يغطي الكس فقط ومن الخلف عريض وليس خيط الا انه لايغطي كامل طيزها ولبست قميص النوم وهو اسود اللون طويل ومفتوح من الجنب لاعلى الفخذ شفاف ومطرز بالونين الابيض والاحمر والكمام قط واسع يظهر طرف البزاز ولبست فوقه روب ابيض وفكت شعرها لتتركه ينساب حتى يصل اعلى طيزها وبدأت تضع القليل من المكياج على وجهها ورشت بختين عطر على جسمها واخرجت من الخزانة بيجامة حرير زرقاء اللون ووضعتها بالحمام مع منشفة وملابس داخلية واخرجت من الخزانة بابوج كعب عالي معتادة لبسه في البيت وعادت الى المطبخ واذا بزوجها فتحي يدخل المنزل وبيده بضعة ظروف
فتحي : مساء الخير يا عمري
عهود : اهلين جبت الاغراض اللي وصيتك عليهم
فتحي : اه هيهم كلهم زي ما طلبتي
عهود : والفراولة والكيوي والاناناس
فتحي : اه هيهم في الظروف بس انا مش فاهم ليش بدك تحطي هالمرة مع العقيدة فواكة يعني كساسهم ما بتمشي بدون فواكة مهو هيك بتصير مكلفة كتير
عهود : انا مية مرة حكيتلك انو هدا شغلي وانا ادرى في ريح راسك وما تتدخل فوت هي الحمام جاهز والبجامة في خد دوش وتعال نتعشى
ودخل فتحي الحمام وفي هذه الاثناء حضرت عهود العشاء على طاولة السفرة وخرج فتحي من الحمام وجلسا الى طاولة السفرة وحدثته عهود كعادتها فهي تحب التحدث عن يومها على طاولة السفرة
عهود : اما شو اليوم اجت عروس تحجز بتجنن وساكنة قريب من محلك من دار ..............وخاطبة عامل
فتحي : اه بعرفها جديد خطبت بس بقولوا خطيبها لا بنفع لصدة ولا لردة بس هي كتير حلوة
عهود : بس اجت معها وحدة من اقاربها اسمها سمية ساكنة قبال محلك بالضبط بس العهر مبين في عنيها رغم انها شكلها مش مرتاحة مع جوزها
فتحي : حكيتلك عنها مرة اذا بتتذكري اللي قلتلك انها دايما طالع صوتها هي وجوزها ومرات بتسكر باب البيت ما بتردة تفتحلوا
عهود : بس طلبت مني طلب غريب بدها تحجز يوم كامل الها زي العرايس ساونا ونتف وكوافير وكل شيء حتى لما شلحت اواعيها تفاجأت من الشعر اللي على كسها يجوز من اشهر ولا سنة مش ناتفة ولا منضفة زي الغابات
فتحي : ما دام بدها تعمل زي العرايس بتكون معلقة واحد او بدها تدخل في علاقة جديدة
عهود : في واحدة اجت اليوم عندي بدها ساونا ونتف وكوافير بس لاحظت اشي غريب
فتحي : شو
عهود : فاتت ميس معها على الساونا خرجوا شكلهم غريب ميس تحممت على طول والست هاي لما فتت عليها انتفلها لقيت نازل من كسها افرازات كتيرة ولما خلصت وهي مروحة رجعت حكت مع ميس ووشوشتها وميس كانت المفروض تيجي عندي بكرة تساعدني بعمل العقيدة لكنها اعتذرت اخر لحظة
فتحي : بدهم يكونو لعبوا على بعض جوا الساونا
عهود : معقول
وتابعت حديثها وكانوا قد انهوا طعامهم
عهود : روح احضر الاخبار على بين ما اخلص ضب المطبخ وباجيك

وبعد مرور ساعة انهت عهود عملها في المطبخ ودخلت الى غرفة النوم فوجدت فتحي يجلس على كرسي امام التلفزيون ويشاهد فيلم سيكس وغير التلفزيون اول ما تنبه لوجودها وكانت تحمل صينية عليها طبق فواكة وشاف عصير فراولة وكاسين ووضعت الصينية على الطربيزة امام فتحي واطفئت التلفزيون واحضرت بضع شمعات وانارتهم ووزعتهم على الغرفة وانارت النواسة الحمرة واطفئت النيون ووضعت شريط في المسجل وادارته واذا به موسيقى شرقي ونزعت الروب عنها لتبان بقميص النوم الاسود الشفاف وكل جسدها يظهر منه ورفعت قميص النوم قليلا وربطت زنار على خصرها وبدأت ترقص رقص شرقي مميز يهتز نهديها مع الرقص ليزيد من اثارتها وتهتز طيزها كالموج المتلاطم وينساب شعرها ويتطاير مع كل حركة فوق طيزها وصدرها وفتحي يتململ في مكانه ويكاد زبه ينفجر من البجامة واستمرت رقصتها ما يقارب 20 دقيقة لتتمد بعدها على السرير فيسرع فتحي للسرير ويبدأ بمصمصة شفاهها والتحسيس عليها ويرفع عنها قميص النوم ويبدأ بمص نهداها وعض الحلمات الورديات وينزل الى السرة يلحسها ويمصمصها ليصل لكسها المغطى بالكلسون الاسود ذات الشفاه الحمراء وينزع الكلسون عنها ويقفز ليحضر الشاف عن الطربيزة فتسأله عهود
عهود : شو بدك تعمل يا مجنون
وقبل ان تكمل عهود جملتها كان فتحي يصب عصير الفراولة الكثيف والجامد على سرة عهود وينزل الى كسها فارتعشت عهود من برودة العصير التي انسابت على جسدها من صرتها الى كسها وبيده قام فتحي بدهن وفرك عصير الفراولة على بطن عهود وكسها ثم بلسانه يلحس الفراولة وعند كسها كان يدخل لسانه داخل كسها ويغلق فمه على شفتي كس عهود بعضة خفيفة ويسحب فمه برويه وتنسحب معه الشفتان واللسان من داخل كس عهود ليداعب لسانه الشفتان من داخلهما ويمغط الشفتان حتى يفلتان من اسنانه ويعيد الكرة وعهود تصرخ وتتألم
عهود : اخخخخخخ اوه اوووه هههه ههه كس *** شو بتعمل اوعة كسي هريتو يا اخو الشرموطة
ويبتسم فتحي بنصر دون ان يترك كس عهود وبحركة ذكية من فتحي بعد ان كان يجلس بين فخذي عهود يلحس ويداعب كسها عكس نفسه وهو ما زال يمسك بكس عهود ليأخذ شكل x69x
ليكون زبه امام وجه عهود وفهمت عهود الا ما يرمي فتحي وبالطبع ازاحها على جانبها ليتمكن وهو يلحس كسها من اللعب بطيزها الشهية وبدأ بالتحسيس على طيزها بالوصول الى فتحة طيزها فيدخل اصبعه لتصرخ وتتألم عهود
عهود : اخخ اخخ اية
وكأنتقام منه وقد بدأت تمص زبه كانت تضرب على طيزه بكفها وتقرص طيزه لتنتقم مما يفعله في طيزها وكانت اكثر ما يمكن ان يشعرها بنشوة اثناء ممارسته الجنس معها هو لحسه لكسها وتعذيب كسها بشفاهه الا انها لا تستمر بتلذذها بسبب رغبته بان تمص له زبه وهي بالطبع دأبت دائما على امتاع زوجها حتى لو لم تستمتع بشكل كافي وبعد دفائق طلب منها فتحي ان ينيكها في طيزها فرفضت باصرار وقالت له
عهود: قلتلك مية مرة اي اشي بدك اياة اعملو الا انك تنيكني في طيزي
فقام فتحي ورفع افخاذها على كتفيه وادخل زبه بكسها وبدأ ينيكها في كسها وهي تتألم الى ان بدأزبه بالقدف فاخرج زبه من كسها ليقذف حليبه على بطنها ومن ثم صبت عهود كأسين فراولة وقدمت كأس لفتحي واخذت كاسها وقدمت سيجارة من دخانها ال ديف دوف لفتحي واشعلت سيجارة لها وانقضت الليلة ونال فتحي ليلة سكسية مميزة كما تعود من عهود وفي الصباح استيقظت عهود واعدت الحمام وايقظت فتحي وفالت له
عهود : يلا فتحي اصحى قوم بدك تتحمم علشان تنزل قبل لا ييجوا البنات
واستيقظ فتحي واستحم وكانت اعدت له الافطار فافطر وغادر المنزل ودخلت هي الى الحمام وبدات تلعب بجسدها كما هي معتادة بدأت باللعب بنهديها لدرجة انها تمغط الحلمات وتقرصهم حتى تزيد من الاثارة وتلعب بصرتها ومن ثم كسها وكانت دائما من كثرة حبها لنفسها وجسدها تحب ان تبلل اصبعها بعسل كسها وتتذوقه وتلحسه فكانت تحبه كثيرا وتبقى تعيد الكرة وكانت وهي تلعب بجسدها تستذكر سمية وجسدها ورغم ان جسد سمية ليس مثيرا الا انها بدأت تتذكر غابات الشعر التي تغطي كسها وتفكر وتقول يا ترى ليش سمية ما بدها حدا يكون غيري يوم ما بدها تيجي انظفلها مش معقول انها بتستحي لانو عنيها ما ببينو انها بتعرف الخجل وشو قصدها في انوا لما شافتني قررت تنظف حالها وكانت تفكر الا انها تهرب من الاجابة واهتاجت اكثر فاستمرت في دعك كسها حتى اتتها الرعشة وانزلت عسلها وبدأت تفرك اصابعها بعسلها لتنقله الى فمها وهي تلحس اصابعها ومن ثم استحمت وخرجت من الحمام وافطرت وذهبت للمطبخ وبدأت بتحضير مواد صناعة العقيدة او الحلاوة وكانت قد نقعت عدد من انواع الاعشاب بالماء كل نوع لوحده بوعاء بقليل من الماءمنذ ليلة امس وصفت الماء المنقوع من الاعشاب مرتبة اوعية ماء نقيع الاعشاب بالتوالي لتعرفهم اثناء الاستخدام وكبت كل الاعشاب التي استخدمتها بالنقيع في كيس واغلقته جيدا ووضعته في سلة النفايات فكانت دائما حريصة ان لا تعرف اي من فتياتها مواد صنع العقيدة وذلك حفاظا على صنعتها التي كانت تمتاز فيها كما حضرت العسل الطبيعي وعصير الفراولة وعصير الكيوي والاناناس ووضعتهم بالثلاجة والحليب ولم تترك اي شيء ظاهر في المطبخ سوى السكر واوعية ماء نقيع الاعشاب وهي عدة اوعية وعند الساعة9 حضرت منى وبعدها ازدهار واجلستهم عهود في الصالة وتبادلت معهم اطراف الحديث وفي هذه الاثناء كانت ميس تجلس في منزلها وتمسك هاتفها الخلوي وهي مترددة في ان تتصل في ام جمال وبالفعل ضربت الرقم ورد صوت بنعومة من طرف الاخر
ام جمال : اهلين ميس كيفك حبيبتي
ميس : ( وهي مرتبكة ومندهشة ) اهلين ام جمال بس شو عرفك اني انا اللي على الخط
ام جمال : انا كنت مستنيتك من الصبح ومتوقعة انك تتصلي واكملت كلامها جاية عندي اليوم
ميس : اذا انت حابة اه باجي
ام جمال : يلا تعالي هلا
ميس : حاضر
واغلقت ام جمال الهاتف ودخلت الى الصالة وكان زوجها ابو جمال يجلس الى طاولة السفرة يتناول الافطار وبدأته الحديث ام جمال
ام جمال : يا أبو جمال اليوم جاية عندي بنت من اللي بشتغلوا في صالون عهود عشان تساعدني في اعمال البيت وبدها للساعة 2 لا تخلص فبدك ما ترجع قبل الساعة 2
ابو جمال : وهو يهم في المغادرة حاضر يا ستي عاوز أي شي من السوق
ام جمال : تسلم بس جيب كنافة معاك وانت جاي
ابو جمال : حاضر سلام
وبعد نصف ساعة رن جرس المنزل ففتحت ام جمال الباب لتجد فتاة امامها باجمل حلة وكأنها عروس في ليلة زفافها وجه مستدير يلفه شعر بقصة قصيرة تحيط الوجه وكأنه برواز يزيد اجمل صورة جمالا ويتصدر هذه الصورة شفاه يلفها الروج وكأنها حبة فراولة نضجت وتبحث عن من يقطفها وخدود محمرة كحبة تفاح مغمسة بالعسل وانف صغير يطل بخجل من هذا الوجه وعينين واسعة ساحرة صارخة يزيد من اثارتها لمسات المكياج الجميلة وحواجب مرسومة بطريقة تثير الشهوة بقوة تأسر القلوب وتلبس قميص ابيض ضيق يعتصر نهدين مستنفران يكادان يمزقان القميص وتنورة سوداء ضيقة قصيرة تصل للركبة تلف اجمل قوام كل ذلك جعل ام جمال تشرد لدقائق في هذا الجمال لتفيق من شرودها وتسحب ميس من يدها وتغلق الباب لتحتضنها وتضع فمها على شفايفها لتعتصرها بقبلة نارية كمن يعتصر حبة فراولة بين شفاهه وما كان من ميس الا ان استجابت واطلقت لسانها ليدخل لفم ام جمال ليلاقيه لسان ام جمال مرحبا ويتراقص معه بقمة النشوة واللذة وكانه يحتفل بضيف ملكي رفيع المستوى واستمر اللسانان بالتراقص بينما الشفاه ملتحمة تعتصر بعضها وكأنها تحاول تتنافس على اثبات مهاراتها وبعد قبلة طويلة ونادرة بلذتها وحرارتها تركت ام جمال شفاه ميس وهي تمصمص شفاهها كأنها تستمر بتذوق الطعم اللذيذ الذي لا تريد نسيانة وخاطبت ام جمال ميس
ام جمال : اهلين حبيبتي انا اسفة بس ما قدرت اقاوم شو هاد بتجنني اللي بشوفك في الصالون بعرفكيش هلأ واستطردت يفضح عرضو طليقك شو حمار حدا عندوا القمر هاد وبتركوا تفضلي فوتي حبيبتي
وادخلتها الى غرفة الضيوف وذهبت للمطبخ لتحضر العصير لزوم الضيافة
وفي هذه الاثناء كانت عهود في مطبخها قد بدأت تطبخ العقيدة
( الحلاوة ) وكانت فتياتها جالسات في الصالة بناءا على طلب عهود فهي لا تحب ان يعرف أي احد كيف تصنع العقيدة
وكانت عهود قد وضعت السكر في طنجرة واضافت المواد واشعلت الغاز تحت السكر واضافت الحليب والعسل وزيت الزيتون وعصير الفواكة والحامض وماء نقيع الاعشاب بترتيب معين حسب ضرورة كل مادة وبعد ان اقتربت الطبخة من ان تجهز نادت على ازدهار ومنى فحضرتا للمطبخ
عهود : يلا حبيباتي فضوا رخامية المجلى ونظفوها عشان ندير العقيدة عليها
وفضت منى الرخامية ونضفتها ازدهار بالماء والصابون واحضرت عهود طنجرة العقدة وبدأت تدير على الرخامية من اولها لاخرها حتى فضت الطنجرة
عهود : بتخلوها تبرد وبتعجنوها بزيت الزيتون بتقطعوها قطع وكل قطعة بظرف بس اول ما تبرد جيبولي قطعة اتذوق طعمها وريحتها وانتو اتذوقوها واحكولي شو رايكم عشان بس تخلصوا نعمل كمان طبخة بلكي قدرنا اليوم نعمل 6 طبخات
ازدهار : حاضر يا مدام
وذهبت عهود للصالة لترتاح وبعد مضي وقت جائت ازدهار لعهود وهي تحمل قطعتي عيدة واحدة تأكل منها والاخرى اعطتها لعهود
ازدهار : عن جد يامدام طيبة كتير وريحتها كتير زاكية تفضلي ذوقي بس مبينه على فراولة المرة هاي
فابتسمت عهود وهي تأخذ قطعة العقيدة واكملت ازدهار
ازدهار : بدي اطلب منك يا مدام شوية عقيدة عشان بدي انتف شعرتي
عهود : انا بنتفلك الاسبوع الجاي
ازدهار : شكرا يا مدام
وفي هذه الاثناء دخلت منى
منى : شو يا مدام يسلموا اديكي هاي عقيدة بتنفع للاكل
عهود : فوتو اتفرجوا على التلفزيون على بين ما اطبخ الطبخة التانية
وفي هذه الاثناء وبالطرف الاخر كانت ام جمال تجلس مع ميس بعد ان قدمت لها الضيافة
ام جمال : ميس حبيبتي اعملي احسابك اليوم تنامي عنا
ميس : لـأ ما بقدر انام
ام جمال : ليش ما في وراك اشي عشان اخلي ابو جمال ينيكك والا ما بدك فسكتت ميس واكملت ام جمال
ام جمال : ما تخجلي حبيبتي خلص بتنامي عنا
ميس : خلص زي ما بدك مين في معكم في البيت
ام جمال : ما في حدا انا تزوجت صغيرة وخلفت جمال وزوجته وهو صغير وهيو عايش في الامارات وجميلة زوجتها بردة وهي صغيرة وعايشة بامريكا وما في هون الا انا وابوجمال بس يا حبيبتي بدي منك خدمة
ميس : عيوني انا حاضرة شو بدك
ام جمال : بدي اول شي اكسر عين ابو جمال يعني كأنو ما معي خبر واضبطوا وهو بنيك فيكي وتاني اشي وقت ما بدي انيكيك تلبيلي طلبي
ميس : التانية انا تحت امرك وقت ما بدك بس التانية كيف
ام جمال : انا فهمت ابو جمال انك جاية تساعديني في شغل البيت وانك بتخلصي على الساعة 2 وهو راح يرجع على ال2 وخطتي انو انا وياكي بندل مع بعض ونتنايك وبنتحمم وبنجهز كل شي قبل ال2 وبتزبطي حالك زي هلأ بس بتشلحي ملابسك هاي وبعطيكي اشي مكشوف تلبسي وبتعملي حالك بتنضفي في الصالة عند الباب وقت ما بدخل خلي يشوف جسمك وانا بكون نايمة بغرفتي وبدخل على الغرفة بعد ما يشوفك وبقلوا انك تأخرتي وما خلصتي وراح تنامي عنا وبالليل بتنامي بغرفة بنتي جميلة وبتخلي الباب مفتوح شوية والكهربا مضوية وهو بدل يقوم في الليل كتير ولانو نفسو دنية راح يدخل عندك ويحاول ينيكيك وانت تجاوبي معاه وانا بكبس عليكم بكسر عينو من شان ما يدخل فيي وبخلي يكمل نياكتيك شو رأيك
ميس : خطة ****ية
ام جمال : وهي تمسك ميس من ايدها يلا هلأ على غرفتي لانك هلأ الي لوحدي
الحلقة الرابعة
وانساقت ميس مع ام جمال كالمخدرة وادخلتها ام جمال الى غرفتها واغلقت الباب وفكت لها زر التنورة لتنزلق عن خصرها على الارض لتبان افخاذها البيضاء الملفوفة كورق السولفان ويظهر كلسونها الابيض الذي ينتفخ منه كسها المتورم وفكت لها ازرار القميص واشلحتها اياه واشلحتها الشباح وميس منصاعة كدمية تحركها ام جمال كما تريد وفكت لها الستيانة ليظهر نهداها المستنفران ذات الحلمات الكبيرة واخيرا انزلت عنها الكلسون ليظهر كسها المتورم ولتصبح عارية بالكامل وتعرت ام جمال من فستانها وستيانتها وكلسونها لتصبح عارية هي الاخرى وتدفع ميس الى السرير لتنام فوقها وتضع شفاهها على شفاه ميس وتبدأ بمداعبة شفاه ميس بخفة وتمرس لتلتحم شفاهما بقبلة حارة وتبدأ السنتهما بالتراقص والمص وكانت ام جمال تحاول عض لسان ميس التي تتأوه من تحتها وكان لعابهما يمتزج ومن ثم تنزل ام جمال لبزاز ميس وتبدأ برضاعتهم ومصمصتهم وعضهم وميس تهيج وتثور وتتألم وتنزل لصرتها تمصمصها وثم تنزل لكسها الذي بدأ يسيل بالعسل ليبلل وجه ام جمال ويغرق لسانها وهو يداعبه وميس تهيج وتثور وتصرخ
ميس : اخخخخخ اوووه اه اه اه كمان كمان نيكيني كمان اخخ يا كسي اووه
وام جمال تتمادى اكثر وكأنها تتلذذ بعذاب ميس فهي تداعب كس ميس بلسانها بلحسه وبادخال لسانه الى داخل كسها وبعض ومص شفايف كسها وبالطبع تلحس كل ما ينزل من كس ميس الى ان ارتعشت ميس وانزلت عسلها وام جمال تلحس وتتلذذ وعادت ام جمال لشفاه ميس تمصمص بهم مرة اخرى وقالت مخاطبة ميس
ام جمال : هلأ دورك يا شرموطة تلحسيلي كسي ونزلت ميس مطيعة الى كس ام جمال وبدأت تلحس به وبدأت ام جمال تتأوه وكعادتها تزيد من الشتم لتزيد من اثارتها وتلذذها وهي تشد شعر ميس وتضغط برأسها اكثر على كسها
ام جمال : ااخخخ يلا شرموطة الحسي اههه اههه ايوة يا قحبة جيبي ظهري يلا كس *** ..................................
واكملت ام جمال : لفي حالك واعطيني كسك الحسه يا منيوكة
واستجابت ميس ولفت حالها بشكل عكسي ليكون كسها فوقوجه ام جمال وهي مازالت لحس كس ام جمال وبدات ام جمال تلحس كس ميس وباصابعها تبعبص خزق طيز ميس التي زاد هياجها الى ان جاءت رعشتهما وتمددت ميس جانب ام جمال حتضنتها ام جمال
ام جمال : يسلموا اديكي حبيبتي تسلميلي
ميس : واديكي يا عمري
ام جمال : يلا نقوم نتحمم
ميس : يلا
وذهبتا الى الحمام واستحمتا وهن يتمازحن ويتراقصن
وبعد ذلك اهتمتا في اعمال المنزل وتجهيز طبيخ الغداء حتى انهيتا كل عنلهم وعند الساعة الواحدة خاطبت ام جمال ميس
ام جمال : يلا ميس زبطي شعرك ومكياجك وخدي البسي هذا الفستان وكانت قد احضرت هذا الفستان من الخزانة ةهة فستان ابيض منقط بنقط حمراء وهو قصير يكاد يغطي الكس وما تحت الكس بقليل ويظهر افخاذها وجمالهما كما ان الصدر مفتوح بحيث يظهر نصف نهداها ولبست ميس الفستان كما طلبت منها ام جما وكان الفستان ضيق يزيد من جمال ميس واثارتها وقالت ام جمال
ام جمال : حبيبتي ميس قبل الساعة 2 بترشي الصالة مي وبتكوني قريبة عند الباب واول ما تحسي انه ابو جمال بدو يفتح الباب بطملي وبتعملي انك بتمسحي الارض وخلي طيزك باتجاه الباب وتكون ظاهرة لابو جمال وعندما يدخل ويلاحظك اعدلي نفسك ولفي خلي يشوف وجهك وصدرك واحكيلوا اني بالغرفة وبحجة انك بدك اياه يمسح اجريه قبل ما يدخل اقتربي منه وضعي الممسحة امامه وهنا كوني بطيئة وطملي للارض حتى يرى صدرك وبعد ان يدخل سيحاول كل شوية ان يبصبص عليكي حاولي اظهري مفاتنك وبالليل بتنامي بغرفة جميلة هاي الغرفة اللي قبال غرفتي وخلي الباب مفتوح وهو راح يحاول يبصبص عليكي وراح يدخل عندك ويحاول معاكي وانتي تجاوبي معاه وانا بطب عليكم والباقي علي اتفقنا
ميس : اتفقنا
واعدت ميس نفسها وانتظرت على كرسي قرب الباب وعند الساعة 2 حست ميس ان الباب سيفتح فادارت طيزها للباب وبدات تمسح الارضية بطريقة تظهر جمال طيزها وترقصها فدخل ابو جمال وتفاجأ بهذه الطيز التي يراها امامه انها ليست طيز ام جمال فهذه طيز جميلة فاصدر صوتا فتلفتت ميس باتجاه ابو جمال وانتفضت بسرعة كانها تنبهت لوجوده وقالت
ميس : اهلين اكيد حضرتك ابو جمال
ابو جمال : ايوة انا ابو جمال ام جمال وين
ميس : وهي تحضر الممسحة مسرعة لتضعها عند قدمي ابو جمال ليرى نهداها من فتحة الفستان بوضوح وتقول له تفضل ادخل باقي البيت ناشف وجاهز بس الصالة لسة مي وعدلت نفسها مرة اخرى ومدت يديها لتأخذ الاكياس من ابو جما هات عنك وحينها لامست اصابعها اصابعة ليقشعر بدنه كأنها لمسة كهرباء ودخل ابو جمال الى الغرفة وعقله متستت فيما رأى فهذه فتاة تشبه من يراهم على محطات التلفزة السكسية ووجد ام جمال نائمة ( او عاملة حالها نائمة )
ابو جمال : ام جمال ..... ام جمال وكان يحاول ايقاظها وتململت ام جمال بفراشها وكأنها تستيقظ من نومها
وفتحت عينيها
ام جمال : ابو جمال انت اجيت اهلا
ابو جمال : هي البنت هاي لسة ما خلصت
ام جمال : لسة وعشنها شاطرة كتير ونضايفية طلبت منها تعمل شغلات تعزيل كتير وقلتلها بتنام هون اليوم لانها صارت جاية خليها تخلص كل الشغل وبعدين مش راح اجيبها مرة تانية وشو بتقول بنت هاي مش بنت هاي متجوزة ومطلقة
وكأنها ترغب باعلامه ان الطريق مفتوحة
ابو جمال : طيب ماشي زي ما بدك الغدا جاهز
ام جمال : اه جاهز هلأ بنحط الغدا
ابو جمال : انا بدي افوت على الحمام اغسل على بين ما تحضروا الغدا
وخرج ابو جمال من الغرفة ليرى ميس وهي بزاوية الصالة امام المطبخ وهي منحنية ووجهها للجهة الاخرى تمسح الارض ليرى كسها من تحت الفستان فيتسمر مكانه من هول ما رئاه كس متورم متفجر نظيف ابيض شفاه متدلية وعدلت نفسها فانتبه واستفاق من سراحنه وذهوله في هذا الكس الرائع ويكمل مسيره للحمام وخرجت ام جمال من الغرفة وكانت ميس قد انهت الصالة واتجهت ام جمال وميس للمطبخ
ام جمال : اه طمنيني كيف ردت فعله
ميس : شو كيف وقف هلا ادام الغرفة بلم وهو يطلع على كسي
ام جمال : دهب خلينا هلا نحضر الغدا
وحضروا الغدا وعند الغداء دعت ام جمال وابو جمال ميس للغداء معهم وعند السهرة دعوها للسهر معهم واثناء السهرة انسحبت ام جمال بحجة انها تريد ان تنام وبقي ابو جمال سهران ومعه ميس وكان يتلصص النظر لها ويحاول ان يحادثها من بيت من هي وكيف عاملة بعد الطلاق ومش ناوية تتجوز واثناء حوارها كان يقلب بين المحطات وبين الفينة والاخرى كان يتعمد ان يمر على محطات السكس وكأنها بطريق الخطأ ليرى ردة فعل ميس هل ستترك السهرة ام لا وكان يلاحظ ان ميس تتابع بشغف أي لقطة سكس وكان يحاول ان يمازححها فيجدها تتجاوب معه وتضحك مما لطف الاجواء وازال الحواجز بينهم فاستأذنت ميس من ابو جمال لتدخل وتنام وتركت الباب مفتوح ,عذا للمقاطعه هذه القصة ملك موقع بنات سكس اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل بنات سكس والذي يحتوي الاف القصص والصور والافلام ,وبعد ساعة كانت قد تقلبت وانكشف الغطاء عنها وكان ابوجمال يشاهد فيلم سكس وكل شوية يقترب من مكان نوم ميس ليبصبص عليها وعندما رأى افخاذها اهتاج وذهب لغرفته ليتأكد ان ام جمال نائمة وعندما تأكد من انها نائمة عاد لميس ليتحسس افخاذها وهي مفتعلة النوم وتتقلب وابو جمال يحسس على افخاذها ونهديها وثم رفع الفستان ليرى كسها المتورم وبدأ يلعب بكسها الذي بدأ يسيل العسل منه وزاد هياجه فبدأ يفرك كسها بقوة فزاد هياج ميس التي بدأت تتأوه وتتحرك فمدت يدها لتمسك زب ابو جمال وكأنها تعطيه موافقتها فقام ابوجمال وشلح ملابسه فقامت ميس وشلحت فستانها وانقض اب جمال عليها وبدأ يقبلها ومدت هي يدها لتعلعب بزبه فهي منذ فترة منذ ان تطلقت لم تمسك زبا بيدها ومن ثم رفع ابو جمال رجليها وادخل زبه في كسها وبدأت تتأوه وتتألم من شدة والوجع والسعادة سعادة بانها اخيرا تحظى بزب وفجأة دخلت ام جمال الغرفة
ام جمال : شو بتعمل يا اخو الشرموطة وانتي يا منيوكة كس *** على امه
التفت ابو جمال وقام من فوق ميس مرتبكا وقالت له ام جمال
ام جمال : لا خليك كمل يا ابن الشرموطة لو دزينة اكساس ما بتشبعك يلا روح على الغرفة وانت يا شرموط تعالي على الغرفة اذا بدو ينيكيك بنيكيك قدامي وبمعرفتي مش بغرفة بنتي
فذهب ابو جمال لغرفته وتبعته ميس وهي تضحك بداخلها على قوة ام جمال وجبروتها حتى كادت ميس تصدق جدية ام جمال ودخلت ميس غرفة ام جمال وهي عارية تماما وكان ابو جمال قد دخل قبلها ونام على سريره ومن ثم دخلت ام جمال وقالت لميس
ام جمال : يلا يا شلكة اطلعي على التخت اشوف كيف بدو ينيكيك بلكي فشيتي غلو
وبالفعل صعدت ميس للتخت وكان ابو جمال قد جلس وكأنه يستعد لملاقاتها وساعدها بالجلوس على زبه ليدخل في كسها وتبدأ تتأوه وشلحت ام جمال ملابسها وصعدت على التخت وبدأت تحسس وتداعب ميس وتمص نهديها وميس تتأوه وطلب ابو جمال من ميس ان ينيكها في طيزها فتصدت له ام جمال
ام جمال : حرام عليك ما تنيكها بطيزها
ميس : لا ما في مشكلة خلي
ام جمال : وهي مفروسة من ميس الحق علي ياشرموطة ووجهت كلامها لابو جمال ولك حط زبك بطيزها وبصرتها وبتمها وبدنيها وبعنيها وباي خزق بتلقى
فضحكت ميس وهي تأخذ وضعية الكلب وهي بين رجلي ام جمال ويأتيها من خلفها ابو جمال ويبدأ بادخال زبه في طيزها رويدا رويدا وهي تصيح وتصرخ من الالم
ام جمال : مش انتي بدك هيك يا شرموطة تحملي
ابو جمال : موجها كلامه لام جمال هي النسوان اللي بتقدر الزب وبتعرف قيمته
وكان قد ادخل زبه كاملا وبدأ يدخله ويخرجه وميس تصرخ وتلحس كس ام جمال واستمرت ليلتهم لساعات من النياكة الجماعية



انتظروا الحلقة الخامسة لتعرفو كيف ستتغير عهود
واريد ان تسمعوني التشجيع وتكتبوا ارائكم بالقصة
وللراغبات بمراسلتي على الاميل والماسينجر
ومرت ايام الاسبوع بشكل عادي وهادي بدون جنس فكانت عهود في الغالب لا تمارس الجنس مع فتحي الا يوم الخميس وبالطبع فان ميس لم تزور ام جمال بعد زيارة يوم الجمعة الا ان حلاوة يوم الجمعة ونكهته بقيت في فمها وكسها فهي نياكتها الاولى بعد طلاقها وباقي القتيات لم يكن لهن مغامرات جنسية يمكن ان يحكى عنها
وجاء يوم الاربعاء انه اليوم الموعود الذي حجزت به سمية وبقيت عهود تفكر طوال الاسبوع باليوم المخصص لسمية ورغم انها ليست جميلة الا ان عيونها وتصرفاتها فيها عهر فاضح وكانت عهود تفكر طوال الاسبوع بسمية وماذا تريد منها ولماذا طلبت عدم تواجد الفتيات وكانت عهود تهرب من الاجابة الا انها بقيت مشغولة بهذا اليوم
وتوجهت عهود يوم الاربعاء الى الصالون الساعة التاسعة ووجدت الفتيات كعادتهن رتبو وجهزو الصالون وطلبت منهم عهود المغادرة وقالت لهن
عهود : اليوم ما في الا زبونة وحدة بتقدروا اليوم تروحوا وانا بخلصها وبكرة بتيجوا بدري عشان تنضفوا وترتبوا الصالون وشغلي الساونا يا ازدهار قبل ما تروحوا
وخرجت الفتيات مباشرة وذهبت ميس مباشرة الى جوالها وضربت رقم هاتف وعلى الخط الاخر
ام جمال : الو
ميس : الو صباح الخير ام جمال
ام جمال : اهلا حبيبتي كيفك يلعن **** من يوم ما انتكتي ما اسمعناش صوتك وين هالغيبة
ميس : مشاغل ما بنستغني
ام جمال : شكلك اندليتي على زب جديد
ميس : ابدا ما بستغني عنكم بس عشان الشغل وعشان اثبتلك اذا كأنك فاضية باجي عندك اليوم
ام جمال : اهلا وسهلا بتشرفي باستناكي
ميس : على استحياء هو ابو جمال موجود
ام جمال : يا اخت الشرموطة بدك ابو جمال مش عاجبتك انا على كل الاحوال تعالي وببعت ورا ابو جمال بحكيلوا ييجي العصر بس اشبع منك
ميس : حاضر بس اروح عالبيت اغير واضبط حالي
ام جمال : لأ تعالي هلأ بتضبطي حالك عندي
ميس : حاضر هلأ بأجي
واقفلت الخط وغادرت هي والفتيات الصالون وتركوا عهود لوحدها بالصالون وبعد نصف ساعة وصلت سمية للصالون فرحبت بها عهود واغلقت باب الصالون وقالت لها عهود
عهود : تفضلي هلأ على المكتب عشان تختاري الرسمة اللي بدك اخليلك اياها بالنتف وتسريحة الشعر
ودخلت عهود للمكتب ومن بعدها سمية وجلست سمية وقدمت عهود لسمية البوم صور صغير وقالت لها
عهود : هي رسمات النتف اللي متوفرة عندي
واخذت سمية الالبوم وبدأت تقلب صفحاته وعلامات الدهشة ترتسم على وجهها وسألتها
سمية : هاي صور اكساس زبونات عندك
عهود : لأ هاي صور عن الانترنت زبونة جابتلي اياهم
سمية : واي رسمة بتقدري تصبغيها هيك
عهود : اه بس لون واحد زي صبغ الشعر
وعادت سمية تقلب بصفحات الالبوم وتنظر للصور وهي شكل حبة فراولة
وصورة اخرى شفاه حمراء وصورة اخرى على شكل حبة كرز وصور على شكل احرف
سمية : انا بدي شكل الشفاه الحمرا هاي واشارت الى الصورة
عهود : حاضر وهلأ اختاري تسريحة الشعر واعطتها البوم كبير وبدأت تقلب به
سمية : هاي شغلك ما تحكيلي عن الانترنت
عهود : وهي تبتسم صحيح هاي التسريحات كلها شغلي وهاي صور عرايس وزبونات
سمية : بدي هاي التسريحة واشارت لها على صورة تسريحة
عهود : طيب هلأ تفضلي عشان تغيري ملابسك وتدخلي على غرفة الساونة
ورافقت سمية عهود الى غرفة النتف وساعدت عهود سمية بخلع ملابسها حتى تعرت بالكامل
عهود : تفضلي واشارت لسمية على باب الساونا ادخلي واسترخي وانا باجيلك بعد ربع ساعة
وتركت عهود سمية لمدة ربع ساعة كانت خلال الربع ساعة تفكر في سمية وماذا تريد سمية منها ولماذا تريد سمية ان تغير نفسها من الاهمال الغارقة فيه الى اشبه بعروس غندورة وكيف ستتصرف معها وهي تنتف لها ودخلت عهود الى غرفة الساونا فوجدت سمية مسترخية والعرق يتصبب من كل جسمها وكانت عهود تحمل فوطة خاصة لفرك الجسم وفتح مسامات الجلد وقالت لها
عهود : معلش هلأ بدي اليفك
وبدأت تفرك لها جسمها بدأ بالكتفين واليدين وظهرها وبزازها وفخذاها وهكذا وتعيد الكرة الى ان انهت وطلبت من سمية مرافقتها الى غرفة النتف واجلستها على الكرسي الخاص بالنتف واحضرت العقيدة وقالت لها
عهود : هاي العقيدة بالفراولة جديد عملتها وعملت عقيدة بفواكه تانية
وبدأت تضع قطع العقيدة على رجلين سمية من الاسفل وتمد العقيدة على رجليها وتتركها قليلا ثم تسحبها بخفة وسرعة وهكذا استمرت برجليها ويديها ومن ثم تحت الابط واستمرت الى ان انهت ولم يبقى سوى وجهها وغابات كسها ثم احضرت قطعة عقيدة جديدة وقالت لها
عهود : هاي بالكيوي ومنيحة لبشرة الوجه
وبدأت تفرد قطع العقيدة على الوجه تحت الفم وفوق الفم والخدين وهكذا الى ان نظفت وجهها ولم يبقي الا كسها فاحضرت مقص وبدأت تقص وتخفف الشعرمن على كس سمية كما احضرت ماكنة تخفيف الشعر وهي ماكنة رجالية يستخدمها الرجال بتخفيف الدقن والسوالف
كما احضرت قصاصة على شكل شفاه وبدأت بتخفيف شعر كس سمية على نمرة واحد وكانت تحاول التركيز على اعلى الكس فوق البظر مباشرة بالميلان اتجاه اليسار وكانت كل بضعة ثواني تضع القصاصة في المكان المقصود لتتأكد من تتمة القص وعندما تأكدت ان الشعر في المنطقة المقصودة اصبح بالشكل المطلوب نزعت الاستكرز عن قصاصة الشفاه من الاسفل والصقت القصاصة اعلى كس سمية في مكانها المقصود واحضرت قطعة العقيدة وبدأت بنتف شعر كسها وابتدأت من اسفل الكس من جانب سفايف الكس المتدلية ومسكت عهود شفايف كس سمية بطريقة الملقط ومغطتهم للامام وطلبت من سمية
عهود : معلش تفتحي اجريكي اكثر
وبالفعل باعدت سمية بين رجليها وبدأت عهود تضع العقيدة على جوانب الشفاه وهي ماتزال تمغط الشفاه للامام وفي هذه الاثناء بدأت الافرازات تسيل من كس سمية بافراط وكانت عهود تمسك الفوطة كل بضعة ثواني وتمسح كس سمية
عهود : وهي تبتسم شو يا مدام شكلو بتتهيجي بسرعة
سمية : مش هيك بس هي اول مرة حدا بمسك شفايف كسي بهالطريقة
عهود : وطيب جوزك
سمية : أي جوز اللي بسمع بصدق انا **** بلاني وانتي بتفكري ليش انا تاركة كسي هيك وينتفوش
عهود : شو كنو جوزك عندو ضعف جنسي
سمية : ياريت كان ولا ازعلت بس قصتي بتبلش من ليلة الدخلة كانت امي وامو بستنوا بره الغرفة وعشان يطمنهم اني عذرا وانو فتحني ونزل دمي فتحني بزب بلاستك لحد ما نزل دمي وروحت امي وامه واقنعني انو عشان نزل دمي مش لازم ينيكني لعدة ايام فطلب ينيكني من طيزي وانا كنت جاهلة ما بعرف اشي وناكني من طيزي ونام ومرت الايام اللي حكى عنها واستحيت اطلب منو ينيكني من كسي وهو طنش وكان يحاول كل اكم يوم ينيكني من طيزي وانا كنت اتمنع وكل اكم مرة اسمحلوا مرة لحد يوم من الايام اجيت على البيت ولقيت واحد بنيك جوزي في طيزه وجوزي بنيك ولد في طيزه فصدمت وعرفت حقيقة جوزي انو لوطي ومن يومها وانا بكره شوفتو وبكره حياتي ودايما طوش انا واياه بس كل فترة ينيكني في طيزي وما بصدق وهو يخلص وبقولي اذا بدك في كسك خدي الزب الصناعي نيكي حالك فيه وكنت بشوفو بينيك حاله بالزب الصناعي لما ما يلقى حدا ينيكو وعرفت انو هالزب الصناعي كان جايبو من اسرائيل لما كان يشتغل هناك
عهود : يا حسرتي عليكي اسمعت كتير وشفت كتير بس زي مصيبتك ما مر علي وطيب كنت تستخدمي الزب الصناعي
سمية : لأ ولا مرة شو بدي في !!!!!!!!!!! بدي شقفة بلاستيك !!!!!!!! اذا ما كان زب لحم ما بروي !!!!!!!!!!
ووصلت عهود في النتف الى المنطقة المقصودة حيث انهت النتف حول الرسم وهنا بدأت عهود النتف بخفة ودقة من حولين الرسم ومن ثم من داخل الفتحة اللي بالرسمة فتحة الشفاه وثم نزعت قصاصة الرسم فيبان كس سمية نظيف يلمع وفوق البظر الى اليسار شعر قصير جدا على شكل شفاه وتم احضرت مراية ووجهتها لكس سمية وامالتها باتجاه وجه سمية لتسطتيع رؤية كسها
عهود : اه يا ستي شو رأيك كيف هيك ولسه بعد صبغ الرسمة هاي بتشوفي كيف بصير
سمية : يسلموا اديكي
الحلقة السابعة
وفي مشهد اخر في جهة اخرى كانت ام جمال وميس جالستان على السرير متعريتين تماما تحتضنان بعضهما وقد اجلستها ام جمال في حضنها ممرة فخذها من تحت طيزها وفخذها الثاني من فوق فخذ ميس من جانب خصرها ليتلاصق كسيهما في التحام الاحبة ولتلتقي نهودهما تداعب بعضها ويداهما تلف كل واحدة الاخرى وتداعب ام جمال بشفتاها شفاه ميس بشوق وتلذذ تمصمص بهما كأنها ترضع من شفاهها وتقتحم فمها لتدخل لسانها الى داخل فمها تداعب لسانها وتراقصه وترتحق لعابها كأنها ترتحق العسل من الزهرة
ويداها تلاعب ظهر ميس وتحرثان به بدلال ومداعبة حينا وبقسوة وتعذيب حينا وهي تقرص وتخرمش في ظهرها وميس تتلذذ بالمداعبة وتتلذذ بالتعذيب
وازاحت ام جمال ميس عن حضنها لتقلبها على السرير على ظهرها ولتنام فوقها واضعة فخذها بين فخذي ميس وانكبت فوقها تمصمص شفاهها ونزلت لصدرها وبدأت تلحس وتمص نهديها وتعض الحلمات وميس تصيح من الالم واللذة
ميس : اه اي اوححح اوح اوح بزازي شوي شوي
ام جمال : بوجعوا يا شرموطة بدي انيكك وانيك *** يا بنت الحرام
واستمرت ام جمال ونزلت الى صرتها واستمرت تلحس ونزلت الى كس ميس وقلبت نفسها بشكل عكسي لتضع راسها فوق كس ميس وكسها فوق وجه ميس وبدأت تلحس كس ميس المنتفخ والذي يسيل عسله بغزارة وتلحس بنهم وتلذذ وتلتقط طرف شفاه كس ميس بشفاهها وتشفطهم الى داخل فمها بلقطة اقشعرت لها ميس وتعود ام جمال ترخي ثم تلتقط مرة اخرى وميس تتألم وتتلذذ وترتعش وكس ام جمال فوق وجهها مرتفع قليلا يسيل عسله ولكثرة غزارته فنزل وتدلى كأنه حبل يسيل ببطئ حتى وصل شفاه ميس التي لحسته وشفطته لداخل فمها ومدت لسانها ليصل طرف لسانها الى فتحة كس ام جمال وسحبته سريعا لترتعش ام جمال من هذه الملامسة السريعة وتعيدها ميس تكرارا حتى ارخت ام جمال نفسها لينزل كسها على شفاه ميس التي نهمت في اكله وكأنه وجبة طعام لذيذة واستمرت تلتهمه بلسانها وتلعب بلسانها على بظر ام جمال التي استمرت الاخرى بالتهام كس ميس وبدأت تدخل لسانها داخل كس ميس وبدأت تدخل اصبعها الى كس ميس وميس تصرخ
ميس : اه فوتي كمان نيكيني نيكي كمان ااخخ ااخخ اخ اخ اي اي يلا حبيبتي نيكيني
واستمرت الاثنتان بالنهم من كسيهما حت زاد اهتياجهما الذي تبلور في عض ام جمال لشفاه كس ميس باسنانها من كثرة الالم وهي ما تزال تدخل اصبعها وتخرجه بشكل متسارع الى داخل كس ميس حتى ارتعشت ام جمال بقوة رعشة كبيرة من لحس ميس لكسها واستمرت في عض ونيك كس ميس وبقوة اكبر حتى ارتعشت ميس ايضا رعشة قوية جعلت الاثنتان يرتخين ارتخاء كامل دون حراك لثواني حتى استطاعت ام جمال تجميع نفسها المرتخية لتتمدد بجانب ميس وتحتضنها وتقبلها وهي تبتسم
ام جمال : يفضح **** عمري ما انبسطت بنياكة واستمتعت زي هالمرة حتى هديك المرة ما كنتي كاشفه عن خبرتك يا بنت الشرموطة
وكانت ام جمال تستمتع دائما بالقاء الالفاظ السكسية وسب ميس بعرضها وامها وغيره
وتبسمت ميس
ميس : لا ما تظلميني انا تعلمت منك بس مع جوزي قبل ما يطلقني كنت اجننه في النياكة وكان دايما يقلي زيك وكان بردة بحب وهو ينيكني يسب على كسي وكس امي
واستمرت الاثنتان بهذا الحديث مع قبل خفيفة حتى هدأت الاثنتان واستجمعتا نفسيهما وجلستا
ام جمال : انت كيف عرفتي تيجي اليوم
ميس : ما في الا زبونة وحدة اليوم ومدام عهود روحتنا كلنا
ام جمال : ما فكرت تفتحي صالون لحالك
ميس : اول اشي الصالون بدو رأس مال كبير وبعدين مش بالساهل المدام عهود تعبت حتى حققت النجاح هاد
ام جمال : طيب لو شاركتك واعطيتك رأس مال
ميس : حتى ولو بدوا تعب ومش بالساهل يحقق النجاح بس انا مفكرة بمشروع تاني
ام جمال : شو هو
ميس : امفكره اذا توفر رأس المال استفيد من نجاح المدام عهود وابني عليه مشروع معرض ملابس داخلية وبدلات زفاف
ام جمال : كيف
ميس : اول اشي امفكرة في شقة بجانب الصالون وانو تكون المدام عهود شريكة في المعرض بس انتي ليش امفكرة تفتحي صالون
ام جمال : انا الي ثلاث اهداف اول اشي اتسلى ثاني اشي بدي اشغل شوية هالمصاري واجيب ارباح عليهم وثالث اشي ( وكانت تبتسم ) حتى اتعرف على شرموطات حلوين زيك
ميس : ( وهي تبتسم وتمد يدها على كس ام جمال ) انتي كسك امغلبك واضافت طيب اذا بتحبي المشروع الي بحكيلك عنه بحقق اهدافك
ام جمال : طيب يا منيوكة قومي هلأ نتحمم وبعدها بنشرب قهوة وبنحكي
وفي جهة اخرى كان زوج عهود فتحي يبحث في خزانة عهود مكان ما وصفت له عن قميص النوم ووجده ووضعه على الطاولة ينتظر قدوم سمية لتأخذ قميص النوم وبالطبع احضر زرف ووضع علبة القميص في الظرف واعد لنفسه فنجان قهوة وبدأ يدخن مع فنجان قهوة حتى قرع الجرس فهب الى الباب وفتحه وهاله ما رأى فقد رأى سمية التي يعرفها لكنه لم يكن يعرفها هكذا ولكن بعد لمسات زوجته عهود وقصة الشعر المميزة والمكياج بهر بمنظر سمية وصفن بها حتى قطعت سمية شروده
سمية : مرحبا مدام عهود تركتلي قميص نوم
فتحي : اه صحيح
وتناول الزرف واعطاه لسمية التي اغلقت الباب ورائها
فتحي : تفضلي
سمية : شكرا بس معلش اقيسه بلاش يكون مش مناسب
ارتبك فتحي وقال وهو يتلعثم مشيرا لها لباب الغرفة
فتحي : اه اتفضلي
ودخلت سمية غرفة عهود ممعنة النظر بها وهالها جمال الغرفة ولمسات الجمال بها ورائحة العطر المسيطرة على الغرفة وبدأت تغير ملابسها لتلبس قميص النوم وخرجت من الغرفة ليبهت فتحي من هول ما يرى وليسيطر الصمت على الموقف ......


انا كنت نازل كالعاده لشغلي الساعه 8 الا ربع وانا نازل علي السلم سمعت صوت حلو قوي بيتكلم مع حد الصوت ده جديد لأن كل اللي ساكن في العماره بتاعتي انا و4 شققق تاني واحده جنبي وكل فين وفين اما اشوف صاحبتها (ست جامده جدا) واتنين في تالت دور وواحده في التاني
المهم مخدتش في بالي وجيت نازل لقيت واحده بتنده عليه
؟:لوسمحت يا استاذ .....يا استاذ
انا: مين
؟: انا هنا ببص فوق
انا: افندم اي خدمه(لقيت وش سبحان الخلاق بيكلمني ومخبي جسمه ورا درابزين السلم
؟:لو سمحت ممكن طلب
انا: امري يا فندم
؟:طب ثواني
واختفت الست شويه وبعدين لقيتها نازله لابسه روب قماش وهيه نازله كان فيه بعض من الهوا الخفيف اللي طير حته صغيره من الروب من تحت كانت كافيه لأني الأحظ انا الست دي مش بني أدمه دي ميتقلش عليها غير اسد ومن العيار التقيل ......... المهم........نزلت وقالتلي
؟:انا اسفه اني هعطلك
انا:ولا يهمك
؟: اصلي انا ساكنه جديد في الشقه اللي فوق حضرتك علي طول ولسه ساكنه امبارح بليل(ملحوظه/انا جيت من الشغل الساعه 3 الفجر فملحظتش ان الشقه اللي فوق فيها حد)
انا: يا فندم شرفتينا ويا رب نكون جيران كويسين مع حضرتك
؟:ربنا يخليك حضرتك زوق قوي .....معلش انا كنت بغسل وبعدين في حته من الغسل بتاعي وقعت علي التنده بتاعه حضرتك وحاولت اجيبها من فوق معرفتش فممكن حضرتك تجيبهالي
انا: قوي قوي
؟: بس انا مكسوفه قوي اصلها حته يعني شخصيه جدا بس هعمل للضروره احكام
انا: طب حضرتك ممكن تخلي ابن حضرتك او جوزك ينزل يجيبها
؟: انا ماليش غير بنت واحده عندها 15 سنه وجوزي نايم ولو ضربت جنبه قنبله مش هيصحها قبل الضهر اصله بعيد عنك من النوع اللي بيشرب
انا: طب اتفضلي يا فندم احنا هنفضل واقفين علي السلم كده ؟
؟: مرسيه بس اصلي سايبه الغسيل للبنت
انا: لا أذاي اتفضلي
المهم دخلت واحنا بنكمل كلام
انا: هوه جوز حضرتك بيشتغل ايه
؟: جوزي كان مسافر بره في عمان وقعد هناك 15 سنه اتجوزني وسافر علي طول وجه السنه دي وهيقعد بس ولاد الحرام هناك علموه الشرب والحاجات دي فمقضيها سكر لحد الصبح بس هوه لسه بيفكر يعمل مشروع هنا في مصر
كنا وصلنا للتنده
انا: هيه وقعت فين بالظبط
؟: هنا
جبت سلم وفتحت درفه الألوميتال من فوق عشان انا عامل فوق التنده حاجه زي الشباك الصغير عشان اقفل اللأميتال الكبير وافتحه هوه للتهويه...المهم **** علي السلم وبصيت لقت حاجه روز مكعبله في بعض مديت ايدي وجبتها كانت تعتبر ناشف
؟: من فضلك متفردهاش
انابشكل كوميدي) ليه هيه فيها قنبله ولا ايه
؟: (ضاحكه)لا اصلها تكسف شويه
انا: يا ستي عادي يعني هتكون ايه ؟؟؟(قولتها ونيتي سليمه وفوجئت بالرد)
؟: سنتياني
انا حست اول ما سمعت الكلمه اني هقع من علي السلم بصيت في عينيها لقيت نظرتها اتغيرت 360درجه نظره كلها كسوف وشرمطه وشهوه...مسكت الستيان وتعمدت افرده بشكل يوحي بأنه اتفرد غصب عني
؟: يا خبر
انا: مالك ؟ عادي .... بس ايه ده كله ( بهزار) لما فردت الستيان لقيت حجمه بيقول انا بسند بطيختين مصنوعين من الملبن
؟:هعمل ايه ماهو من الزمن
حسيت من كلمتها اننا دخلنا في مرحله جديده فبدأت بتحويل اسلوب الكلام مابين هزار وشرمطه وكان لازم اعمل اختبار قلب الهجوم
انا: انتي اسمك ايه
؟: ناهد
انا: ماهو باين
تحولت ضحكتها الأنثويه الرقيقه لضحكه اشبه بضحكه امرأه مومس او تشتهي الجنس
ان***ملا) امال يعني مش باين عليكي حاجه
؟: لا لا لا حاسب ده بس عشان روب ولابسه من غير هدوم من تحته بس لو ركزت هتلاقي حاجات ممكن تعورك....انت اسمك ايه
انا: ****
؟: يعني مش باين
ضحكنا سوا
انا: ايه رأيك نشرب كوبيتين كابتشينوا
؟: والغسيل ؟
انا : مش هنكمل حاجه ولا خايفه من بنتك
؟: لا بنتي لو غبت عنها بالسنين مش هتسأل فيه......هات ياعم خلينا نروق
دخلت اعمل الكابتشينو ووانا رايح المطبخ قفلت باب الشقه لجس النبض لقيتها عادي ووانا رايح المطبخ بدأت تتكلم معايا
؟: تلفزيونك ده شكله غريب
انا: ده مسرح منزلي
؟: اه انت باين عليك رايق قوي ..........انت متجوز؟؟
انا: مطلق
؟: يا حرام
انا: ميصعبش عليكي غالي
دخلت اعمل الكابتشينوا وبيني وبينكوا حطيتلها حاجه تخليها تهيج جدا جدا جدا هيه حاجه للشباب ومش فياجرا بس لو الست خادتها والنبي لو هيه مين ممكن تاكلك بعد 15 دقيقه من شربها المهم جبت الكابتشينو وهيه كانت بتهابر مع التلفزيون عشان تفتحه لقيتها بتقولي
؟: انت جايب تلفزيون يبضن عليك؟
انا: يبضن؟؟؟
؟: اه مش احنا بقينا اصحاب يبقي مالوش لازمه الكسوف
انا: طب مادام مافيش كسوف ما تقلعي الروب اللي محررك ده
؟: لا دا انا لو قلعته تبقي مصيبه
انا: هوه فيه حد معانا يا ستي اقلعيه وخدي راحتك
؟: اوك
وقلعت الروب.............. ويا ريتها ما قلعت
انا لقيت قدامي علي مستوي نظري كورتين من الجلي الأبيض جدا وفيهم حبيتين كريز وسط وفلق البزاز عايز زبر حمار يدخل بينهم وعلي الرغم من انها كانت لابسه جلابيه بيضا بس كانت مبلوله وكل حاجه باينه
لاقتني متنح لبزازها ومش عارف اتكلم لقيتها بتقولي
؟:انت عمرك ما شفت واحده
انا: واحده وانتي اي واحده
ضحكت ضحكه شرموطيه عاليه حسيت ان جوزها صحي منها
؟: طب اقعد اقعد خلينا نروق ونشرب الكابتشينوا وتروح شغلك
انا: كس ام شغلي
؟: انت قليل الادب
انا: من بعض ما عندكم
عادت الضحكه مره تاني وبصت لقت زبري زي عمود النور جوه البنطلون فضلت تشرب وتبص لزبري من تحت لتحت وتبص للتلفزيون لحد ما الموضوع اشتغل ولقيتها بتقولي
؟: انت مش حران انت كمان
انا: قوي
؟: طب ما تقلع
انا: لو قلعت انا مش مسئول فيه حاجات هتضرب وممكن تزعلي
؟: يا عم اقلع خليه يشم نفسه
قلعت خالص ملط
؟:يخرب بيت ابوك ايه ده انت *** كانت بتتوحم علي حمار (وعادت الضحكه)
ومنضفه لمين بقييييييييي
انا: للي عايز يدوقه
؟: طب ممكن ادوقه؟
انا تحت امرك
وبدأت في مص زبري كأكبر عاهره في العالم بأدت بالراس وهيه ماسكه بيضاني من تحت وفضلت لحد ما بدأت تنيك بقها في زبري وتلحس زبري من تحت وبيضي
؟: افتح رجلك وارفع نفسك قوي
رفعت رجلي وبدأت في لحس الجزء اللي بين بيضاني وخرط طيزي ولسانها عامل زي الصنفره الناعمه حسيت ان روحي بتتسحب مع كل لاحسه من لحستها...وراحت نازله علي خرم طيزي وفضلت تلحس فيه اكتر من 10 دقايق
؟: ايه الطيز دي كلها انت بتتناك فيها؟
انا: يا متناكه هوه انا زيك يا شرمطه
؟: طب يلا دوقني لسانك
وراحت قالعه الجلابيه ولفت توريني طيزها........ونظرا لجمال طيزها الساحق انا مش هينفع اوصفه حيث انها مرفوعه كأنها علي ونش ومشدوده كأنها حديد وطيره كأنها ميه وناعمه كأنها ازاز
انا: جوزك الخول ده نايم وسايب الطيز دي لمين
؟: ليك(وعادت الضحكه)
رفعت رجلها الشمال علي أيد الكنبه والتانيه علي الأرض وبدأت في لحس اشهي كس بالعالم نازل منها عسل واكتر كمان وراحت لافه نفسها
؟:عليك وعلي طيزي قطعها
ونامت علي الأرض وفتحت طيزها بيأيدها لأول مره في حياتي الاقي خرم طيز روووووووووووز..........
وبدأت الحس الحس الحس الحس الحس لحد ما حسيت اني ريقي نشف ...راحت مفلقسه وفتحت كسها علي الأخر رحت مدخل زبري وكأنه دخل في فرن وانا بنيك وادخل واطلع وادخل واطلع وهيه تصوت أةةةةةة أححححححح أةةة أممم وانا عمال انيك فيها وهيه ماسكه بزازاها وتشد فيهم
وراحت لافه ونايمه علي ضهرها ورافعه رجليها قوي
رحت نايم على بزازها وقعدت امص في الحلمه وبزازها وتحت بزازها ورقبتها وراجع تاني علي الحلمه وبعدين قعدت بين رجلها ورفعتها قوي وبدأت ادخله مره في كسها وبعدين اطلعه وادخله مره في طيزها واعيد تاني اكتر من 10 مرات ومحستش بنفسي غير وانا واقف وشايلها وشي في وشها ورجليها ألأتنين علي دراعي وزبري في طيزها راشق راشقه من الكتاب وبعمل بيها وضع الكنغر وهى تصرخ أةةةة نكنييييييي أةة أحححححح وفضلت لحد ما حسيت بأنها بتنزل شهوتها علي عضوي وهيه بتصرخ
؟: بجييييييييييييييييييييييييييييييييييبببببببببببببب هممممممممم
وانا في نفس اللحظه كنت بنزل
ووقعنا احنا الأتنين سوا علي الأرض لأني حسيت اني جسمي خلاص مش شايلني لأني كنت بنيكها وانا بطنطط بيها في الشقه
راحت قايمه بايساني وقيلالي بحبك
وفي لمح البصر كانت لابسه الجلابيه والروب وقالتلي
؟: ستياني ده تذكار يا نور عيوني

Reply With Quote
  #18  
Old 04-27-2011, 02:03 PM
كوثر الحبابه's Avatar
كوثر الحبابه كوثر الحبابه is offline
عضو مبتدئ
 
Join Date: Apr 2011
Location: العراق
Posts: 13
Default

لازم عايشين بفرنسا حتى يتجامع معها في الشارع
Reply With Quote
  #19  
Old 04-27-2011, 04:11 PM
hamdy_200024's Avatar
hamdy_200024 hamdy_200024 is offline
عضو مجتهد
 
Join Date: Feb 2009
Location: مصر
Posts: 123
Send a message via ICQ to hamdy_200024 Send a message via AIM to hamdy_200024 Send a message via Yahoo to hamdy_200024 Send a message via Skype™ to hamdy_200024
Default

lمشكوررررررررررررررررررررررررررر جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
Reply With Quote
  #20  
Old 04-29-2011, 02:41 PM
مولع اوي اوي مولع اوي اوي is offline
عضو نشط
 
Join Date: Feb 2011
Posts: 57
Default

ابدا هذه القصه انى فى يوم ذهبت الى العمل كاى يوم ممل عادى والامر طبيعى ذى كل يوم وانا من النوع قليل الكلام ودايما افضل الوحده واعيش مع خيالى فى اى حاجه ولاكن مش منطوى على نفسى واذا دعا الامر انى اجلس مع زملائى بقلب الجلسه ضحك لانى كلامى لايخلى من القفشات المضحكه وزملائى يكنون لى كل الاحترام لانى دائما اضحك ذى ما انا عايز ولاكن لايكون على حساب اى زميل او زميله ولا اخوض فى اعراض الناس والسر عندى فى بير والجميع يعلم ذالك وبما انى لا افشى اسرار اى زميل او اى زميله لقيت اسرار الناس كلها عندى معتمدين على انى كاتم اسرار العدو قبل الحبيب ولا اعلم ليه الناس بتحب تفرغ اللى جواها من اسرار بالذات البنات واقسم ب**** فى بنات من زميلى بيتكلموا معى فى اسرار خاصه بيهن لايمكنهم البوح بها لامهم حتى وايه الداعى لذالك لا اعلم مع انى لاابوح بسر لاحد مهما كان وانا اقول هذا الكلام لكم حتى اعرف سبب اللى حصل معى مع ثلاث بنات مره واحده فى تجربه جنسيه مثيره ولا فى الافلام وكانت هذه التجربه من اعظم احداث حياتى على الاطلاق هل لانى لا اعلم احد وكتوم على اسرارى وانى احافظ على اسرار الزملاء لم الاقى اى سبب لذالك اللى هذا السبب قولولى ايه اللى حصل بالظبط اقولكم 000000000000000000000000000000
فى يوم اول ما جاءت الى الشغل لقيت اليوم دا مش طبيعى صاحب المصنع جاء بدرى بغير العاده والظاهر ان جايلو ضيوف من خارج مصر وصاحب المصنع له شقه كبيره فى القاهره دايما يستضيف فيها فيها الموردين من الخارج واكثرهم من الصين وهذه الشقه للضيافه فقط وكل ما ييجى ناس من الموردين قبلها بيوم يكلفنى باخذ ثلاث بنات من العاملات فى المصنع لترتيب الشقه وتنظيفها وادانى مفتاح السياره وانا قلت لبنت انا عارفها شقيه خالص ومش على بعضها وحلوه فى نفس الوقت وقلتلها هاتى بنتين معاكى علشان حننزل القاهره ترتبو الشقه قالتلى شقه ايه قلتلها استراحه المصنع فرحت قوى علشان تزوغ من الشغل وهى ذهابها الى القاهره فسحه بالنسبه ليها وراحت جابت بنتين من اميص البنات نفس نوعيتها تمام كانوا فرحين ايضا لانهم من الارياف وقبل ما نمشى نبهت عليهم انا مش عايز مياصه يا بت انتى وهى ماشى من اولها قالو ماشى واول ما ركبو السياره وشفت ثلاث شياطين مش بنات قلبوها لعب وهذار و كلام قبيح والفاظ مع بعض وبنات ذى دول ما ينفعش معاهم الكلام العادى الكلام اللى يناسبهم هو اسكتى يا شرموطه اسكتى يا مايصه الاقيهم كل ما تشتم كل ما يزودو لدرجه ان حتى انهم بيعاكسوا الشباب من السياره وفضحو الدنيا وانا طبعا صدقت ما وصلت الشفه علشان اربيهم وانا كنت ناوى بصراحه انى اسيبهم فى الشقه يرتبوها براحتهم وانا انزل على القهوه واول ما يخلصوا يرنو عليا بالتليفون لاكن اللى حصل غير كده خالص اول ما دخلو الشقه تفرقوا منى وبالعافيه مسكت واحده علشان اربيها واول ما مسكت ذراعها ولويته لقيت طيازها لزقت قصاد ذبى وتقول سبنى ياكن حالها يقول غير كده خالص لانها لقيتها ضاغطه على ذبى قوى وفى لمح البصر لقيت الغريزه اتحركت فيا وبدا ذبى فى الانتصاب وهو بينتصب لقيت ذبى بين طيازها وانا ماسك ذراعها وهى منحينه الى الامام شويه لقيت عاجبها الوضع دا قوى لاقيت نفسى بقولها احطه فى طيزك يا بت علشان تتربى وهى ردت عليا ومين اللى حايشك يا خويا وانا مش عارف قلت كده ازاى والاغرب ردها عليا جيت سيبها بسرعه سعتها قررت انى افضل معاهم ولقيت نفسى واحد تانى خالص طبعا ذبى بقى ذى الحديد وانا قاعد كانوا بيغيروا هدومهم لقيتهم هم الثلاثه لابسين لبس زود الغريزه اكتر لانى وراكهم بدت ظاهره لى وطيازهم واضحه وكانوا لما يهزروا مع بعض تلاقى الى ترفع رجلها لفوق ويظر كلوتها وهى كانها متعمده حتى انى ظنيت انهم متفقين عليا مما سهلو الامر عليا ولسا بفكر حعمل ايه وابدا ازاى لقيت البنت بتقولى على زميلتها انا عايزاك تلوى ذراعها قلت لازم الوى ذراعكم انتو الثلاثه يا كس *** انتى وهى والبنت جات ياكن المره دى كان ذبى حديد والبنت اداتنى ذراعها لقيت نفسى ماسك ذراعها والايد التانيه فاتح السسته ومطلع ذبى وحاطه فى طيزها بعد ما رفعت القميص انا عملت كده ازاى انا ما اعرفش البت حست بحراره ذبى فى طيزها وما اعرفش ايه اللى جرالها لقيتها غمضت عنيها وكانت حتوقع على الارض لقيت البنتين بيضحكوا عليها وشايف المنيكه فى عيونهم قلت خلاص دول بنات متناكه واليوم يومى النهارده ومسكت كل واحده محسسها حراره ذبى كبدايه لقيتهم بيتسابقوا على ذبى قلت فى نفسى ينهار اسود هو وصل الحال بيهم للدرجه دى والوضع وصل بخيالى الى ابعد ما اتصور بمراحل وانا لو بحلم ما كانش الوضع بالشكل دا ايه الفجور دا وقدام بعض قلت يلا احنا حنعمل الحفله الاول وبعدين ترتيوا براحتكم وقفلت الباب بالمفتاح من جوه ودخلنا اول غرفه قابلتنا وانا قلعت هدومى كلها قدامهم وقلعتهم هدومهم وقلتلهم عايز اليوم دا نار وفضلنا نضحك وطبعا كلهم عذاره وسنهم صغير واجسامهم خطيره واوراكهم وردى واجسامهم مشدوده فيها شقاوتهم ولقيتهم هم الثلاثه نايمين على بطنهم وبلغه الفلاحين قالوا يلا انت حتحط على مين فينا الاول بطريقه الحمام وانا ما رديتش لقيت نفسى نايم على اول واحده قريبه منى وحاطط ذبى بيت فلقتى طيزها وامرره عده مرات وانقل على التانيه وهم اخر مرح وانا مش مصدق نفسى ثلاثه بنات مره واحده واول محاوله لادخال ذبى فى طيز واحده منهم طبعا مش حيدخل فيها وواحده جريت على شنطتها تجيب كريم وبقى الوضع بعد كده انى انا بنيك وحده والباقى بيتفرج وانا حاسس انى ملك زمانى وبنات المتناكه بيهيصوا لما بيدخل ذبى كله فى واحده منهم وكانهم بيهنوها على دخول ذبى كله فيها وياه على الاحساس لما انيك واحده وتقوم وتيجى التانيه نايمه قدام ذبى وباعد بين ارجلها وادخل فيها ذبى وعيون الباقين تراقب دخوله وخروجه من طيزها وكلامهم ليها وانا بنيكها اهو دخل الراس دخل نصه دخل كله ولما احسست بقرب القذف على دهر احدهن وذبى يدفع بطلقاته على دهرها وهن شاهدا المنى عليها وسمعت الهيصه وكانى اخذت الكاس فى نيكهن هن الثلاثه وقمنا واخذنا حمام جماعى مع بعض وطبعا وانا ابوسهن وارضع فى بزازهن وامسك كل واحده واعصر جسمها بينى وبين حائط الحمام حتى اتلزز لاقصى درجه من جسم كل واحده منهم فى جميع اجزائه حتى اننى صممت على انى بعد الحمام كل واحده منهم لازم ذبى يدخل فى فمها وبعد كده ارفع رجليها واباعد بينهم وابوس كسها وامص بزرها بحرص وبعد كده ذبى يدخل بين ابزازههم ويضموا بزازاهم عليه علشان يبقى ذبى ذار جميع اعضائهن الحساسه ولبسن وفضلوا يرتبو الشقه ولا اسمع صوت ليهم وبعد لحظات انفجروا فى الضحك مره واحد قلت ايه الحكايه قالو اصل بعد الحمام كنا نبص لبعض من تحت لتحت ومش عارفه ايه الى جرالنا لقينا نفسنا بنضحك وقلتهم انتوا ندمتوا قالو لا احنا خلصنا ترتيب وعايزين نحتفل تانى واهو مره ذى اتنين وبمجرد سماعى كلامهم قلت جاهزين وكانت المره دى انا قلعت وفضلت على الكنبه وذبى منتصب وطلبت من كل واحده تدهن كريم وملت على الكنبه شويه واول واحده تيجى تميل عليا امص فى بزازها وشفايفها وتحضن وسطى برجليها البنات هم يمسكى ذبى ويدخلوه فى طيزها والطريقه دى كانت امتع بكثير لاكن انا حاضن جسمها كله وثقل جسمها هو اللى بيدخل ذبى بطيزها وبمساعده البنتين الباقين ودا زود من المتعه لاشراكهم فى دخول ذبى فى طيزها مما زود متعتى اكثر وانا انظر الى وجهها وهى مستمتعه بذبى وهو فالق طيزها فى الاعماق ونظرتها لى وانا بنيكها وامص شفايغها وادعك بزازها ومالك جسمها البكر كله وهى فى احضانى ملك لى وملك لذبى وشايف احساسها فى عيونها ومع تناوب البنات فوق ذبى كل واحده شكل ولون مين قدى فى هذه اللحظه وانا اقول لكم انا نكت البنات وانا تمتعك بيهن وباجسامهن ومفاتنهن ومع ذالك انا مش مصدق نفسى

بدات قصتى مع السكرتيره الحسناء عندما عينت فى شركه قطاع خاص اعمل بها فنى صيانه معدات كهربائيه
واول مره اشوف السكرتيره المغروره وسليطه اللسان وذات الجمال الفتان والشخصيه القويه عملت لهل الف حساب لاخوفا منها بل تجنبها لانى اعلم ان اى صدام بينى وبينها لم يكون فى صالحى ابدا وقد افقد عملى لانى صعيدى ولم افوت اى موقف فيه اهانتى ابدا مهما كلفنى الامر وفضلت على هذا الحال افتره طويله الى ان اكرمنى ربى بشرا سياره مستعمله على قد الحال وما كنت اعرف ان هذه السياره ستقربنى من هذه الفاتنه ابدا وبما ان هذه الفاتنه دلوعه الاداره وصاحب الشركه كانت لها صلحيات كثيره الدخول متى شاءت والخروج فى اى وقت وفى يوم طلبت منى الخروج معها لقضاء حاجه لها سعتها لم اتمالك نفسى من الفرحه وهى معى كنت ارى الغيره من زملائى والحسد على وجودها بجوارى فى السياره ومع تكرار الخروج مع بعض عرفت قد ايه هى طيبه وعلانياتها قوى لدرجه انى وصفتها بالهبله وطبعا خدنا على بعض قوى وانا عرفت عنها كل حاجه العامه والشخصيه وادق تفاصيل حياتها من كلامنا مع بعض وطبعا شخصيتها القويه ليس لها وجود معى انا وهى ومع مر الايام كنا نتبادل النكات مع بعض والنكات السكسيه بالخصوص ولا يخلو الامر من مد اليد عليها بدات باماكن عاديه الى ان وصلنا الى اماكن حساسه وشويه شويه كانت الخروجات لا لمصلحه ولا لحاجه لها الى لقضاء وقت لطيف معها وهزار ولعب طوال المشوار حى انها اعترفت لى انها لما شافتنى اول مره لم تكن تتصور انى بخفه الدم دى ابدا والمرح حتى جاء خطيبها من الخارج وقرب موعد زفافها بدا كلامنا كله بخصوص ليله الدخله لانى متزوج وبالنسبه لها خبره فى الجواز وكانت تسال فى ادق التفاصيل لدرجه انى فى بعض الاحيان تطلب منى ان اخرج لها ذبى للمعاينه وتتعرف عليه طبعا كان ذبى منتصب ذى الحديد وكانت تمسكه باديها وتشوف طوله وعرضه وكنت اطلب منها انى لو فضل ذبى كده منتصب ولم افرغ السائل ساتعب قوى ويحصلى احتقان فى الخصيتين قالتى وانا اعملك ايه قلتلها لازم انزل السائل قلتها انتى ترفعى الجيبه وانا امرر ذبى بين طيازك حتى استرح ومش حدخله فى طيزك قالتلى انا اتكسف قوى قلتلها يرضيكى اتعب قالت لا قلتلها خلاص مش اللى حصل دا بسببك علشان تعرفى كل حاجه صمتت شويه وقالت انا حديك دهرى وانت اعمل الى انت عايزه وادورت للخلف اتكت للامام شويه انا نزلت الجيبه الى اسفل وانا مزهول من تناسق طيازها وجمالها ونزلت الكلوت بتاعها الى اسفل ومديت يدى على طيازها اتحسسها واعصرها بحنيه واباعد بين ارجلها وهى لاتعليق على اى شى مما شجعنى اكثر واكثر عليها حتى اننى امسكت بكسها وقرصت على شفتيه بحنيه بلطف وبدات اضع ذبى بين طيازها وامرره بلطف لاعلى واسفل ولايفوتنى طبعا يزور شفتى كسها من الخارج حتى اخرج سائل كسها على ذبى وساعدنى هذا السائل فى ايلاج ذبى فى طيزها ويا له من ذب ذى الحديد وكانت متعه ما بعدها متعه وانا اسمع اهاتها وانينها هى مستمتعه بهذا الوحش بداخلها وسخونته وكبر حجمه حتى اقترب القزف واخرجته منها وهى استدارت بسرعه حتى لايفوتها منظر القذف وشاهدت قذف لم يحصل لى من قبل من القوه والكميه وهدات الامور وانا بالطبع كنت حريص ان البسها كلوتها وجيبتها بنفسى واظبط ملابسها قبل الخروج وكانت هذه النيكه العظيمه فى بيت اخيها فى الدور الارضى من المنزل ولا يوجد فى المنزل الا اولاد اخيها الضغار ومقفول عليهم الشقه وبعد كده واحنا راكبين العربيه فى السكه قالتلى انا مش عارفه طاوعتك ازاى انت عارف بالنسبه لى ايه انت عامل زى ما يكون واحد انا اتخيله معى افعل معه ما اريد واتكلم معه فى اى حاجه بدون كسوف وانت راجل داخلى فى جسمى كاتم اسرارى انا حاسه كده من كتر ما استريحتلك لدرجه انك اعظم عندى من خطيبى وبالرغم من دا كله انا بحب خطيبى جدااااااا ياكن انت حاجه تانيه خالص انت فاهمنى قلتها انا الصديق الى تقدرى تتكلمى معايى بحريه كامله وتسالى لى اساله ماتقدريش تساليها لجوزك حتى وتقدمت عليا وقبلتنى قبله جميله حسيت فى هذه القبله انها اتفاق بيننا وقالت انت استمتعت بالحصل النهارده قلتلها ما فيش اروع من كده وانتى طبعا استمتعت قوى ما فيش ندم قالت لالالالا انت الوحيد لاندم معاك ولقيت صقتها فيا لابعد الحدود لدرجه لم تخبرنى ان الى حصل دا سر بينى وبينك وبعد كده كنت انا معاها على طول لاساعدها فى طلبات زواجها باذن من صاحب الشركه حتى انى تعرفت على خطيبها ولقيت انهو لايمانع من خروجها معى طول النهار لوحدها وفى الشقه انا وهى لوحدنا لفترات طويله لانه كان وسيم عنى بمراحل واصغر منى فى السن وما كانش متصور اللى كان بيحصل بينا ابدا وكان الوضع دا بيالمنى بعض الاحيان وبعض الاحيان اقول هو يستاهل لانه لما يسيب خطيبته مع واحد غريب فى الشقه لوحدها لفترات طويله معى وهو مطمئن كنت احس الاهانه كان كل ما احس هذا الاحساس اجرى عليها ونقلبها هزار نجرى ورا بعض وانيمها على الكنبه على بطنها واباعد بين رجليها وانا فوق منها واخرم جسمها بزبى وهى بهدومها واقلب فيها واعدل على راحتى وابوس كسها وطيازها اطبعها على الحيط واعصرها عليه وبعد اخدها الى الحمام هى تدلك لى ذبى حتى يتم القذف فضلنا على هذا الحال لمده اسبوع حتى قبل الزفاف باسبوعين لم اشاهدها الا فى الكوشه مع زوجها هى فرحه على الاخر حتى لما شاهدتنى فى الفرح اسلم عليها حسيت انها لم تعرفنى من قبل قلت غريب امر البنات جدا حتى انى روحت البيت وانا زعلان قوى منها ودى اخر مره اشوفها فيها لمده شهر ونصف ورجعت الشغل وتكرر منها نفس الموقف من تجاهلها لى لاكن هذه المره لم ازعل منها واعتبرت الى حصل بينى وبينها ذكرى جميله فى نفسى وسبتها وشانها برضى منى واتمنيت لها السعاده وقلت اكيد هى مش عايزه تفتكر حاجه من الى حصل بينى وبينها واحترمت فيها هذا التصرف وانا من ناحيتى لم احاول التقرب لها واتجنب المقابله معها وحتى ولو وتقابلنا تلاقينى واحد تانى لم احاول التلميح معها فى اى شى
لدرجه ان جمعتنا الظروف مره انى اوصلها البيت لاحظت انى لا انظر اليها وان كلامى معها كانها اول مره تركب معى السياره حتى وصلت الى الشقه وشكرتنى ونزلت ولم يكن بيننا الاكل احترام وزملاءفقط
-----------------------------------
وفضلنا على هذا الحال ما يقرب من الشهر حتى اتصلت بى من الاداره وقالت تعالى الاداره بسرعه قلتها حاضر
وما ان وصلت الاداره لقيتها مبتسمه ومسكتنى من ايدى واخذتنى الى صاحب الشركه وذهبت معها صاحب الشركه رجل عدىالسبعين من العمر وكان مدلع السكرتيره على الاخر ومحترم فى نفس الوقت وكان لا ينادينى الا بالصعيدى قلت له اامر يا فندم قلى انا عايزك كل يوم توصل مدام مها الى البيت وتجيبها الصبح ايه رايك قلت له انا تحت امرك وقال لى وانا حعملك مرتب للعربيه قلت له من غير مرتب ولا حاجه دى مدام مها ذى اختى وهى بتصق فيك قوى وبتبقى مطمئنه معاك ايه رايك قلت له انت تامر وصمم على مرتب العربيه واتفقنا وقال لى خلى بالك منها دى بنتى انت فاهم قلت له فاهم يا فندم ولا تقلق عليها وبعد كده لاقيت لها صلاحيات اكتر بحكم انها متزوجه ومشاويرها كتير وجابت لى انا صلحيات انى اخرج معاها فى اى وقت وكان البدايه انى اروحها البيت واحنا فى السكه كان كلامنا عادى الى ان وصلت الشقه ونزلت وانا خلاص بمشى قالت انت رايح فين قلتلها ماشى قالت لى ماشى دا كلام انزل قلتلها انزل ازاى دا وقت انتى راجعه من الشغل وطبعا جوزك مستنى قالت انزل جوزى سافر من يومين انا وانت حنتغدى سوى قلت خليها مره تانيه قالت انزل بصيغه الامر فنزلت قلت فى نفسى فى حاجه مش طبيعيه وكانت الشقه فاضيه الا انا وهى فقط واول ما دخلنا الشقه لقيتها بسرعه قالعه الجزمه ونزلت الجيبه وقلعت القميص ورمت الملابس فى الصاله كل قطعه فى ناحيه وفضلت بقميص النوم ودخلت المطبخ وفضلنا نتكلم انا وهى هى فى المطبخ وانا فى الصاله وبعد لحظات قالت ما تيجى تساعدنى شويه ورحت وراها المطبخ اساعدها وانا كنت حريص انى لم المسها بقصد او بدون قصد يا كن هى كانت واخده راحتها على الاخر كان قميص النوم صغير جدا والدهر كله ظاهر وانا حسيت انى جوزها من تصرفها بالمنظر دا وتغدينا مع بعض وهى بتاكل كانت فى منتهى المياصه وانا طوال الوقت صامت كلامى قليل بتقولى فيه ايه الى جرالك قلت ما فيش حاجه قالت انت متغير قلتها انتى نسيتى انا قلتلك ايه وقلتى لى ايه انتى قلتى انا خيال تستدعيه متى شئتى وفى اى وقت وانا قلت انا صديقك الى تقدرى تقليله كل اسرارك واتفقنا على كده مظبوط قالت مظبوط وانت كنت عند حسن ظنى بمراحل وانا مراقبه تصرفاتك وكل يوم يزيد اعجابى بيك اكتر انا كنت عايز اعرف ليه فكرتى فيا دلوكتى لانى محتجالك قوى انا طوال فتره الزواج كانت دخلتى الحقيقيه معاك وانا مش قادره انسى ابدا الى حصل بينى وبينك وطبعا انت الى فى عقلك دلوقتى ليه افتكرتينى بعد ما سافر جوزى طبعا انت عارف ان الى بينى وبينك ما كانش حب ياكن احساس انا مش قادره اوصفه ابدا وبالعكس انت معايا دلوقتى بتصرف كما شئت واى كلام ييجى على بالى حقوله واى حاجه انا اعملها معاك وبكل حريه واطمانان يعنى انا دلوقتى عايزه اتناك فى طيزى اقدر اقول الكلام دا لجوزى وبنفس الالفاظ طبعا لالا انا شايفه انى بينى وبينك مافيش اى موانع خلاص بقى فك وخليك بحريتك معايا وابتسمت لها واول ما شافت الابتسامه لقيتها جاريه عليا واترمت فى حضنى وقالت لى انا ذنبى فى رقبتك ولقيتها بتعيط شويه قلت ليه علشان لو انت ما كنتش جدع معايا ما مكنتش اتعلقت بيك كده خلاص ننسى وهاتى حضن جامد قوى لقيتها عدلت من وضعها وانا قاعد وفردت رجليها الاتنين حول وسطىوكسها فوق ذبى وفمى على بزازها وحضن حار جدااااا وقالت لى انا جاريتك افعل معى ما تشاء
وقالت انت دلوقتى تنزل تبعد السياره فى مكان بعيد عن البيت وانا منتظراك وفعلا نزلت ابعدت السياره بعيد عن البيت ورجعت اليها لقيتها حوريه مثيره وقال تانى انا جاريتك افعل ما تشاء انا تحت امرك فى اى شى على بالك انا الى كان فى بالى اردت ان اكون زوجها الان واول ما بدات انى شلتها وادخلتها غرفه النوم وخلعنا جميع ملابسنا وكنت اول مره اشوفها مجرده من جميع ملابسها واحسست انها ملكى انا فقط افعل معها اى شى مهما كان ومددتها امامى على السرير اتامل جمال جسمها والمس جميع اجزائه وابوس جسمها كله بدايه من الشعر حتى قدميها هى امطوعانى فى كل شىء واول شى خليتها تمص قضيبى ومصت بحرفنه شديده وبعد كده نيمتها على دهرها وفتحت رجليها وفضلت امص كسها حتى انها كانت تتلوى من اللذه ورفعتها على وانا على دهرى وهو فوقى وادخلت قضيبى فى كسها وفضلت تدخل وتخرج القضيب المنتصب ذى الحديد وهى مستمتعه لاقصى درجه والغريب انها كانت تطلب منى ان اضربها بالقلم على وشها وعلى طيازها وكانت تتكلم وتقول انا جاريه انا مره انا متناكه ولبوه وكلامها دا كان يخلينى اعاملها بقصوه وانا ادفع بذبى فى كسها بقوه وبدلت الوضع وبقيت انا فوق منها ولم ارحمها كانى انتقم منها وابالغ فى رفع رجليها الى اعلى وفتح رجليها وبدات انا اقول لها الفاظ انا لازم انيكك واقطع كسك يا متناكه يا شرموطه وهده المره انا فضلت اضربها لوحدى دون طلبها و انا شايف عليها المتعه حتى لاحظت ان رعشتها تيجى مع الاهانه وكان سائل كسها كثير ورجعت عدلت وضعها حتى انيكها فى طيزها وفضلت اضرب على طيزها حتى احمرت وامسكت بشعرها بايدى بقوه وادخلت ذبى فى طيزها برفق حتى اخره وبعد استعملت القوه فى دفع ذبى داخل طيزها وجاءت لحظه القذف لقيت نفسى ان اقذف فى وجهها وبزازها هى راكعه امامى ونمنا على السرير للراحه وانا ممد على السرير وانى كانى فى حلم مين فى الشركه يتصور انى افعل بالفاتنه المغروره كل هذا من جميع اوضاع النيك واهانتها وضربها وانا فى وضع اقوى رجل انه احساس جميل وممتع قلت فى نفسى ايه اللى بيحصل دا دا كتير قوى قوى وبعد كده التفت اليها واخذتها فى حضنى واحسست انها مكسوفه منى علشان الالفاظ اثناء النيك وطلبها ان اضربها واهينها وانا قلت لها حتى انا مكسوف من كلامى ليكى ياكن الظاهر ان كلامنا وتصرفنا بالشكل دا كان عامل اثاره قوى صح ما ردتش عليا جيت رافع راسها ليا وارغمتها ان تبص فى عينى وانا بكلمها وانا املس على شعرها حتى استراحت وابتسمت وحضنتنى بشده وانا فى منتهى الرضا وهى ارتوت وتكيفت على الاخر وقلت لها انا عايز اشرب شاى ومن غير كلام قامت بكل همه وشاورت على عنيها الاتنين
بعد أن فرغت من ممارسة جنسية خائبة مع نورة صديقتي
سألتها : إن استمتعت من ممارستي معها فردت قائلة : إلى حد ما ...! .. ردها
هذا جعلني استنقص رجولتي فقلت لها : هل هناك من الرجال من هم أكثر فحولة مني .. فردت
والضحكة تجلجل من سخريتها لسذاجة سؤالي فقالت : لا تغتر يا حياتي .. فهناك رجل لم أرى
مثله قط ...! فسألتها من ذلك الرجل ...؟ فقالت : اسمع حكايتي مع هذا الرجل إن كان لديك
متسع من الوقت ومتسع من الصدر دون تبرم .. فقلت لها : كلي
آذان صاغية فابدأي سرد تفاصيلها .. فشرعت تحكي قصتها مع ذلك السباك ... قائلة :

رن هاتف المنزل وأنا ما زلت مستغرقة في نومي الصباحي كوني ربة بيت وليس لدي عمل
... نظرت إلى الساعة واذا بها العاشرة صباحا ... استمر الهاتف يملأ رنينه أرجاء
الغرفة ... نهضت وذهبت إليه بتثاقل ... وبكل بطئ تناولت سماعة الهاتف وإذا
بزوجي يخبرني بأن السباك سيحضر لإصلاح ماسورة حوض المطبخ وعلي أن أفتح الباب له
ليقوم بعمله ... فاستجبت لطلبه وأغلقت السماعة ... قبل أن آخذ نفسا واذا بجرس
الباب يرن .. لا شك بأنه السباك ... كنت شبه عارية .. ارتبكت ماذا أعمل فجرس
الباب استمر في إزعاجي ... فلم يك أمامي إلا أن تناولت منشفة كبيرة (توال) كانت
مرمية على السوفة وغطيت بها صدري وجزئي الأسفل ، فاتجهت ناحية الباب ففتحته ،
وإذا بالسباك أمامي يقول : بأنه قد حضر لإصلاح العطل الذي أخبره زوجي به ...
قلت له : أتفضل أدخل ...! فدخل ورد التحية ثم سأل : أين اتجاه المطبخ ...؟
فأشرت له بأن يتجه إلى يمين الصالة سيجد المطبخ أمامه ... اتجه إلى المطبخ وأنا
اتبعه بخطواتي المتثاقلة ونظراتي المتفحصة له من الخلف وهو يحمل حقيبة عدته ..
لم أتوقع أن يكون سباكا بهذه الضخامة فهو فارع الطول ومفتول العضلات كأبطال
بناء الأجسام ، كنت أتخيله قبل ولوجه الباب بأنه في حجم السباك النحيف القصير
الذي كان يتردد على منزل أمي ليصلح لها مواسير المنزل .. بدأت المخاوف تدب في
نفسي ... لو استو حد بي هذا العملاق في المنزل فمن ينقذني من بين براثنه ...
لماذا زوجي اختار هذه النوعية من السباكين .. الم يخش علي منه .. لماذا لم
يختار سباكا أصغر حجما وأقل قوة حتى أستطيع مقاومته إذا ما هم بفعل شيء تجاهي
... وقبل أن أبدد هذه الهواجس المخيفة من مخيلتي وإذا بصوته الجهوري ينطلق في
أرجاء المنزل كزئير الأسد : يا مدام أين مكان العطل ...؟ فاتجهت مرغمة إلى
المطبخ لأدله على مكان الخلل ... فعند دخولي باب المطبخ لمحته ينظر إلي نظرات
غريبة زادت من مخاوفي .. ومع ذلك فأنا لا أنكر بأن مظهره الرجولي الصارخ
ولفتاته الشهوانية حركت في بعض رغباتي الأنثوية أمام فحولته الواضحة .. مددت
خطواتي بتثاقل أنثى خائفة ووجلة ناحية الحوض ، فدنوت قليلا لأفتح له باب
الدولاب تحت الحوض ... ففتحت الباب وأشرت له إلى مكان الخراب وعيني تراقب بحذر
نظراته لأنحاء جسدي ... فدنى هو ليرى المشكلة مع تعمده الواضح للاحتكاك بجسدي
الطري ... رفع رأسه فقال : لا أرى أي تسرب للماء من ماسورة الحوض .. قلت له عند
استخدامي للحوض يبدأ التسرب ، فأنا الآن مغلقة المحبس الرئيسي لماسورة المياه
... قال : فضلا افتحي المحبس وجربي استخدام الماء في الحوض حتى أرى .. رفعت
جسدي لأصل إلى المحبس الرئيسي حيث كان موضعه يفوق طولي ببعض السنتيمترات فما
كان من المنشفة التي تغطي بعض جسدي العاري إلا أن انزلقت لتقع على الأرض ...
بقي جسدي شبه عار تماما ... فلا يغطيه سوى شلحة النوم الخفيفة جدا التي لا تكاد
تخفي شيئا بل تزيد الجسد إغراءا ... حتى أنني لم أتعود لبس الكلوت أثناء نومي
أو حركتي في البيت لاطمئناني بأن لا أحد في البيت سوانا الاثنين أنا وزوجي ..
فلا شك بأني عارية تماما أمامه .. زاد خوفي وخجلي ووجلي معا .. اختلطت مشاعر
الخوف برغبات خلوتي بذكر يشع فحولة لم اختل بمثله من قبل ... موقف غريب اختلطت
فيه أمور لم أدركها في تلك اللحظات العصيبة والمثيرة ... أسمع رجفات ودقات قلبي
من الخوف ، وأحس ببلل الرغبة الأنثوية تنساب من بين مشا فر فرجي ... فالموقف لن
تقاومه أنثى مثلي بها ظمأ للجنس ، ولكن خوفي من الفضيحة ورغبتي في الحفاظ على
عش زوجيتي الجديد يجعلاني أكثر خوفا ... زاد وجلي ... لم أتجرأ على الدنو لأخذ
التوال لأغطي به عري جسدي ... هو يبدو انه اندهش من ذلك المنظر فأخذ يمصمص
شفتيه الغليظتين وزاد من تركيزه عل تفاصيل جسدي من الخلف ... قال بلهجة آمره :
ما بك مرتبكة .. ؟ افتحي المحبس ! ... مددت يدي المرتعشة من الخوف لأتناول
المحبس ، وبارتباك شديد بدأت فتح المحبس .. لا شك بأن مؤخرتي برزت أمامه بشكل
مثير .. ما أن شرعت في إدارة المحبس لفتحه واذا به ينقض علي كالوحش المفترس
ويقيد حركة جسدي الرقيق بين براثن يديه الحديديتين ... انطلقت مني صرخة استغاثة
سرعان ما أخمدها قبل سماع صداها بوضع كف يده اليسرى على فتحة فمي وانفي حتى
كاد أن يخنقني فما كان مني إلا أن أذرفت الدموع والنواح المكبوت عله يرحمني ...
رددت بأصوات مكتومة ... ارجوك أتتتركني ... أرررحمني ... فأنا امرأة متززززوجة
... لم يستجب لتوسلاتي ولا لقطرات دموعي الحارة التي كانت تنساب على يده اليسرى
والتي أوثق بها قبضته على صدري وخدي وفمي ... ضمني بكل قوة إلى جسده حتى صرت
كعصفورة بين براثن سبع شرع في افتراسها .. التصق جسده بي تمام الالتصاق من
الخلف .. أحسست بانتفاخ قضيبه كالعمود وهو يدك بعنف أردافي كمن يبحث عن مكمن
بينهما ... حاولت عبثا التملص من بين براثنه ولكن هيهات لأنثى مثلي أن تنفك من
هذا الوحش ... كنت ارجوه بصوت مكتوم أن يسمح لي بأن أتنفس حتى لا أختنق .. هو
يبدو أدرك خطورة أن يظل مكمما لأنفي وفمي معا .. فمن كثر الاختناق والخوف أصبحت
عيني زائقتين .. فخفف هو من قبضته عن أنفي واستمر بسده لفتحة فمي لكي يكتم
صراخي .. استمر يدك جسدي الطري من الخلف بقضيبه المتورم ، فيكاد تارة أن يخترق
به فوهة فرجي وتارة أخرى فتحة دبري لولا أن ملابسه الخشنة كانت تحول دون ولوجه
.. كم آلمني ذلك الاختراق المتكرر لقضيبه أثناء الصراع غير المتكافئ والمحتدم
بيني وبينه... وفي خضم صراعه مع جسدي بدأ يفعل فعله بيده اليمنى ليتخلص من
ملابسه التي كانت العائق الوحيد لاختراق قضيبه مواطن عفتي ... أما شلحتي فهي لن
تعيقه فهي تكاد أن تكون مفتوحة من كل الجهات .. فهي لباس عري أكثر من العري
نفسه .. أصبحت ملابسه كلها وبسرعة البرق تحت قدميه .. لا ادري كيف استطاع
التخلص منها بتلك السرعة ... فانطلق ذلك العمود الصخري لتلسع حرارته بوابة
مؤخرتي .. وبحركة سريعة اولجه بين فخذي حتى أحسست برأسه المنتفخ يدك بوابة فرجي
.. انحنى برأسه ناحية أذني فهمس : دعي العبث وحاولي أن تستسلمي فلن تفلتي مني
اليوم .. من الأفضل أن تهدئي لتنعمي بجنس لم تذوقيه من قبل ، فأنا خبير بإمتاع
أمثالك من النساء الضامئات للجنس .. كان يهمس بتلك الكلمات بصوت مبحوح وهو
مستمر في فرك بوابة فرجي بقضيبه .. حاولت مرارا التملص من قبضته وإزاحة ذكره من
بين فخذي ولكن دون جدوى .. ضغط على جسدي لكي ينحني على حوض المطبخ .. باحتراف
وبشيء من العنف المتعمد باعد بين ساقي حتى شعر بأن فخذي أخذا الاتساع الكافي
لإتمام عمله الإجرامي .. حاولت عبثا أن الم فخذي وإبعاد مؤخرتي لقذف ذكره خارجا
... إلا أن قدميه ضغطتا على قدمي لتوقف أي حركة مني ... صرخت بصوت مكتوم :
حرررام عليك يا مجررررم ... سأصصصصرخ وأأأألم عليك الجيران مع محاولات متكررة
للخلاص منه دون جدوى ... حرك جسده إلى الخلف فأحسست بذكره الضخم ينسل قليلا
باتجاه حركته .. فإذا هي مجرد حركة احترافية لهجوم أقوى لاقتحام فرجي ... لم
يعر صراخي المكتوم اعتبارا ... فتح فخذي بيده اليمنى وحرك رأس قضيبه على بوابة
فرجي فما كان منه في لحظة غفلة مني إلا أن أولجه بعنف بكسي حتى منتصفه ... شعرت
حينها بأنه قد شق فرجي لكبر وضخامة عضوه .. صرخت صرخة مكتومة استطعت أن اسمع
صداها يعود إلى مسمعي من جدران ذلك الصمت الذي يخيم على المكان وتلك اللحظات
العصيبة ... استمر يسحق جسدي وكسي على ذلك الحوض المشئوم ، زاد من عنف سحقه
لجسدي ودك جدران فرجي بكل ما أوتي من قوة حتى أحسست بأنه قد مزق كل شيء ..
استمر قرابة نصف ساعة وهو يفعل فعله بكل وحشية وأنا أطلق أنات الألم المكبوتة
.. يبدو أن ألمي وأناتي كانت تزيده إثارة ... بعد معركة موحشة يبدو أنه بدأ يصل
ذروة شهوته حيث أحسست بزيادة اندفاعه الجنوني وتوغل قضيبه إلى أعماق أعماق فرجي
.. فما هي إلا لحظات حتى أحسست بدفق مائه الحار يلسع قاع رحمي .. توالت تلك
الدفقات لثوان لتملأ فرجي .. فأحسست بالبلل من الداخل والخارج .. بدأ بصيص من
الطمأنينة يدب إلى قلبي .. علله بعد أن قضى شهوته الحيوانية يخفف من وحشية
افتراسه لي .. ما هي إلا ثوان ويعيد الكرة ويسحق كسي ثانية بذلك القضيب الصخري
دون أن يخرجه أو يعطيه مساحة ضرورية من الراحة .. أصبح جسدي منهكا من تلك
المعركة الطاحنة التي استمرت لأكثر من نصف ساعة ، شعرت بأنها ساعات من العنف
والوحشية المخيفة والمثيرة .. استمر ينيكني بكل قوة فهمس ثانية في أذني : لا
فأئده من المقاومة فقد دخل وانفجرت براكينه في أعماقك وانتهى الأمر .. دعيه
ثانية يعبث بفرجك ليمتعك ... إذا ما استمريتي في هذا التمرد العابث ستحرمين من
المتعة وقد يلحق بك ضررا لا يفيد ، أما أنا فمقاومتك تزيدني متعة واستثارة يا
جميلتي ... استمر في همسه المثير والمخيف في الوقت نفسه .. ترافق ذلك الهمس مع
مواصلة قضيبه الحديدي دك جدران فرجي الداخلية بعنف وللمرة الثاني ... بدأ يقبض
على نهدي ويفركهما بيده اليمنى ... شعرت بأن لا فأئده من المقاومة فقد اقتحم
بقضيبه موطن عفتي التي كنت أخشى عليها وسقى بمنيه كل جزء فيها ، فعلى ماذا
أخشى بعد ذلك .. فلا أحد يرى هذه المعركة وهي تتكرر سوانا الاثنين .. فزوجي
الغبي هو من سبب هذا .. الم يرسل هذا الوحش ليستفرد بزوجته .. ألم يخطر بباله
أن فحولة هذا السباك الواضحة هي عين الخطر حين يختلي بامرأة مثلي تنضح أنوثة
وشبقا .. ألم يدرك كل هذا .. فليتحمل نتائج صنعه .. فلن يترك له هذا السباك سوى
رحما ممزقا ومبللا بمائه الغزير .. كل هذا كان يدور في خلدي ... فقررت
الاستسلام حتى يكمل شهوته للمرة الثانية عله يهدأ ويفك عقالي ... باحتراف مثير
استمر ينيك فرجي ويفرك نهدي حتى أحسست بأنه قد أولج الجزء الأكبر من قضيبه
الضخم في دهاليز كسي وشعرت بأنه يملأ فضائه .. استسلامي وهدوء جسدي جعلاني
أتعايش برضوخ تام مع ذلك النيك المبرح ... حقيقة كان بارعا في نيكه ومحاولة
إثارتي ... بدأت اسمع بوضوح ارتطاما مثيرا لفخذيه بمؤخرتي ... فسرت بين ثنايا
فرجي بعض القشعريرة اللذيذة من ولوج قضيبه المنتظم إلى أعماق كسي .. فتبدل
الألم تدريجيا إلى متعة محسوسة .. حينما أحس هو بهدوئي وسكينتي بدأ يقلل من
وتيرة سرعة إدخاله وإخراجه ... عاد يناجيني بهمس مثير ... حيث كان يردد : جسدك
رائع .. كسك أروع .. ما هذا الأرداف السكسية .. كم احسد زوجك لعبثه بمثل هذا
الجسد الرائع كل ليله .. يا له من محظوظ ....! ... كانت أنفاس صوته الفحولية
تلفح منابت شعري ومؤخرة أذني اليسرى فتزيد من إثارتي ... بعد أن أطمأن
لاستسلامي وسمع بعض أنات اللذة التي كانت تصدر مني باستحياء أزاح قبضة يده
اليسرى من على فمي وجعلها تشارك يده اليمنى في فرك نهدي بشكل مثير ... استمر
ينيكني بهدؤ تام وبتفنن .. كل ذلك حرك في جسدي تجاوب الانوثه ، فبدأ فرجي يذرف
دموع اللذة ، هو يبدو أحس بتبلل فرجي .. فهمس : نعم كوني هكذا .. سأمتعك
وتمتعيني ... فالمقاومة تحرمك من كل متعة .. ضغط بكلتا يديه على خصري كمن يطلب
مني رفع مؤخرتي ، وبتلقائية شهوانية فعلت ما أراد .. فالمقاومة الحمقاء من قبلي
تحولت بقدرة قادر إلى استجابة واستسلام ... سحبه تدريجيا من فرجي حتى انسل
خارجا تاركا ورائه فرجا مفتوحا كمغارة علي بابا ... حينها غضبت من هذه الحركة
التي تمت وأنا في بدايات استمتاعي بذلك المارد الضخم وهو يدك حصون فرجي ...فلفت
ناحيته مبدية احتجاجا صامتا على فعلته ... همس : لا تخافي سأعيده بطريقة أكثر
إمتاعا لك ... وضع يديه على فلقتي أردافي وفتحهما .. طلب مني رفع مؤخرتي قليلا
... بصمت لبيت طلبه ... أمسك قضيبه ليفرك به بوابة فرجي من الخلف برأسه الذي
ازداد انتفاخا ... لا شك بأن فرجي لزجا مما أذرفته من ماء الشهوة .. حركت
مؤخرتي من الخلف يمنة ويسرة كمن تستجديه بترك العبث خارجا وإيلاجه إلى الداخل
.. ففهم رسالتي .. بدأ يدفعه بهدؤ إلى الداخل .. شعرت به ينسل دون أي مقاومة
حتى استقر في الأعماق ... ما أمتع ولوجه الهاديء في تلك اللحظة الاستسلامية ..
مد عنقه إلى منابت شعر رأسي همس : هل تحسين به ..
Reply With Quote
  #21  
Old 05-01-2011, 02:02 AM
مولع اوي اوي مولع اوي اوي is offline
عضو نشط
 
Join Date: Feb 2011
Posts: 57
Default

هااى

انا اول مرة اشترك فى منتدى سكس واشتركت علشان احكى قصتى ودى قصه حقيقيه

الاول : اعرفكم بنفسى انا اسمى مى عندى 22 سنه طالبه بكليه الاداب الفرقه الرابعه <IMG class=inlineimg title="Roll Eyes (Sarcastic)" border=0 alt="" ***="images/smilies/rolleyes.gif">

احب السكس واحب افلام السكس جدا ودايما باخد من صاحباتى الجديد وبمارس العاده السريه فى البيت دايما

انا جميله طولى 175 سم وزنى 70 كجم بزازى مدورين وحجمهم متوسط <IMG class=inlineimg title=Wink border=0 alt="" ***="images/smilies/wink.gif">

وطيزى كبيرة شويه ومعروفه فى الشله بتاعتنا بقمر الشله <IMG class=inlineimg title=Smile border=0 alt="" ***="images/smilies/smile.gif">

كان كل صاحباتى بيغيروا منى ومن جمالى وكنت بحس ان كل الشباب بيبص عليا وكنت بتبسط اوىمن كدا

كنت دايما احب البس ملابس ضيقه بادى واستريتش بحب اظهر جسمى كله

كان نفسى اتناك من زمان

صحباتى كانوا بيحكوا على مغامرتهم وانا كنت بتجنن وبهيج

هما كتير طلبوا منى اروح معاهم بس ماكنت برضى

كنت بخاف وبتكسف الصراحه

ولما وصلت الكليه اول 3 سنين برده كنت بخاف

لغايه ما حسيت ان الكليه هاتخلص وانا متمتعتش بحياتى زي صاحباتى

فقررت انى اتخلى عن خوفى وكسوفى

كنت مستنيه الفرصه تيجيلى وكنت ناويه امسك فيها بايدى وباسنانى<IMG class=inlineimg title="Big Grin" border=0 alt="" ***="images/smilies/biggrin.gif">

المهم

انا كنت شاطرةفى كل المواد الا الانجليش كنت ضعيفه فيه

وفى سنه رابعه جالنا دكتور جديد جاى من جامعه الاسكندريه

وسيم طويل جسمه رياضى الصراحه كان فى المواصفات اللى اى بنت تحبها

انا طبعا كان نفسى فيه

كنت بفضل اراقبه طول المحاضرة وكان دايما باصص عليا وعلى بزازى

كنت بتعمد ادخل متاخرة علشان يشوف طيزى وانا داخله

وكنت بفضل اساله واتحجج للبنات انى ضعيفه فى الانجلش

عدى كذا يوم على نفس النظام وكنت كل يوم البس طقم اجمد واضيق من التانى

بعد شهر عملنا امتحان وطبعا كالعاده انا معرفتش احل كويس

تانى يوم حضرت المحاضرة بعد ما خلصت نادانى وقالى عاوزك فى مكتبى

انا الصراحه فرحت خفت وقلقت وكنت عامله زى المجنونه روحتله ندانى قالى اقعدى

قال انتى شاطرة فى كل المواد وكل الدكاترة بيشكروا فيكى وانتى ايه اللى مخليكى ضعيفه فى الانجلش دى ماده سهله والخ الخ الخ

سكت وبعدين قام قعد على الكرسى اللى قدامى

انا خفت وحسيت بان جسمى بيرتعش من النشوه

قعد يكلمنى وانا متخيلاه ماسكنى بينيك فيا فضل يتكلم 5 دقايق كدا وبعدين فوقت من الحلم اللى انا فيه لما حسيت بايده على ركبتى حسيت جسمى كله اتنفض من مكانه

فضل يقولى انتى شاطرة وجميله وانا ها خليكى اشطر واحده فى مادة الانجلش فى الكليه كلها

فضل يحرك ايده على ركبتى وانا سلمتله وفى نفسى ما صدقت حط ايده التانيه على رجلى اليمين وفضل يحركها هيا كمان ( انا كنت لابسه استرتش وقتها ) ..

فضلنا على الوضع ده حوالى 3 دقايق انا حسيت بنار فى جسمى مرةواحده قام شايل ايديه الاتنين وقام قفل الباب بالقفل وقام موقفنى وحط ايده على وسطى
وقرب منى حسيت نفسه عامل زى نار على رقبتى فضل يبوس فى رقبتى ويلحسها
وانا خلاص غمضت عنيا حسيت انى فى دنيا تانيه
حسيت بايده على ظهرى وفضل يدعكه وينزل لتحت لغايه ماوصل طيزى فضل يفركهم ويحط صباعه
فى طيزى
ولاقيته ساب رقبتى وشفايفى ونزل على بزازى يرضع ويمص يعض الحلمات وانا خلاص مش قادرة
فضلنا 10 دقايق هوا يدعك طيزى وكسى بايده ويلحس ويمص بزازى ب لسانه بعد كدا وقف وقلعنى هدومى قولتله حد يدخل علينا يادكتور قالى ماتخافيش محدش يقدر يدخل
وقالى انا النهاردة مش هالحسلك كسك ولا هاتمصيلى علشان مش فى وقت
المهم نيمنى على المكتب ولاقيته موجه زبه ناحيه كسى صوت وقولتله بتعمل ايه انا لسا بنت
ضحك وقالى بجد قلتله ايوا
المهم قالى طيب انا هادخله فى طيزك قلتله لا تعورنى قالى ماتخفيش
قلبنى على بطنى وانا كنت مرعوبه من منظر زبه زبه كان كبير فضل يلحس خرم طيزى ويحطصباعه
شويه وقام جايب كريم دهن زبه بيه وقام حاطط راسه على خرم طيزى ودخله بالراحه اول ما دخل راسه حسيت ان طيزىهاتتقسم اتنين قولتله لا لا طلعه طلعه مش هاقدر هوا ولا اكنه سامعنى
فضل يدخل وانا خلاص حسيت ان روحى هاتطلع وهايغمل عليا وصل لاخره ووقف من غير حركه حسيت ان الوجع بيروح والشهوة بتيجى مكانه فضل ساكت لغايه ما بدات انا احرك طيزى بالراحه كدا رايح جاى لما لقانى بتجاوب معاه بدا يتحرك واحده واحده وانا عماله اااه اييييييي
بالراحه فضل بقى رايح جاى وانا خلاص حسيت هاجيب من طيزى 10 دقايق زيه فى طيزى لغايه ما حسيت بيه يرتعش وانا كمان ارتعشت وقام جايب كل اللبن بتاعه جوا طيزى فضلت 5 دقايق مش قادرةاتحرك وهوا لبس وقام مقومنى وفضل يبوس فيا وقالى انتى اجمل بنت شوفتها فى الدنيا
وقالى انا معرفتش امتعك النهاردة علشان الوقت ضيق بس الجايات اكتر
اما وقتها مشفهمت قلت هوا فى اكتر من كدا متعه

لبست هدومى وبوسته وخرجت وفضلت فى البيت 3 اياممش بقدر انام على طيزى مناللى عمله فيا
Reply With Quote
Reply

Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump


All times are GMT. The time now is 02:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.