سكس افلام سكس

 

العودة   سكس افلام سكس > شيكابيكا > قصص شيكابيكا

أشترك في خدمة الرسائل المجانية ليصلك علي بريدك مباشرةً أحدث وأفضل الأفلام والصور الجنسية العربية

للأشتراك أكتب بريدك هنا

ثم أضغط أشترك سوف تظهر لك صفحة أكتب الكلمة الخضراء في الصندوق ثم أضغط

Complete Subscription

ثم بعد ذلك سوف نرسل لك رسالة علي بريدك الألكتروني , فأضغط علي الرابط الذي فيها لتأكيد أشتراك

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-29-2008, 07:26 PM
الصورة الرمزية dark man
dark man dark man غير متواجد حالياً
عضو سوبر ستار
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: الرياض
المشاركات: 566
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى dark man
Cool أم تعلم ابنها

الرجل العجوز مات ، ترك الزوجة الشابة فى التاسعة والعشرين ، معاها ولد فى الحادية عشرة ، عاشت مع ولدها لا تستر جسدها منه ، راقب كل شىء فى جسدها ، سألها عما بين فخذيها ، فأرته له وشرحته ، قبل فخذيها حتى اقترب بفمه من عانتها وشم ريحة فرجها فأحبه وقبله ، فساحت المرأة ونزل عسل من فرجها ، استحمت فى الحمام عارية ومعها الصبى ، عاونها كثيرا ، ولاحظت أنه يطيل النظر الى أردافها وفخذيها وكسها ، طلبت منه أن يغسل لها كسها بيده ، وأغمضت عينيها ونهجت وتأوهت ، خاف الصبى وتراجع ، توسلت إليه أن يستمر بشدة ، حتى استراحت . غرتدت أكثر الملابس إثارة وعريا طوال الوقت وكل يوم ليلا ونهارا ، تعمدت أن تجعله يرتدى البجاما بدون كلوت فى البيت بحجج واهية مثل الدنيا حر جدا ، ولم ترتد هى الأخرى الكلوتات ، والصبى ينظر ويراقب ويحب اللمس بيده وفمه بحجة التقبيل فتشجعه وتقول له أن تقبيله لفرجها وشفتيها وثدييها يشفى ما بهم من آلام ، فيتكرر الموقف مرات ومرات طوال اليوم والليل. تعمدت أن تغير ملابسها عارية أمام عينيه عدة مرات ، بدأت ترى الأنتصاب شديدا فى قضيب الصبى إبنها الذى كان لايزال بكرا تماما ، مجتهد جدا فى
الدراسة ويطلع الأول على صفه الدراسى. فى الليل ذات ليلة ، ذهبت إليه وهو سهران يستذكر دروسه ، وقالت : يا بنى أننى أخاف من النوم وحيدة فى هذا البيت الكبير ، فى حجرتى الكبيرة البعيدة جدا عن حجرتك ، عندما تريد النوم تعالى ونام إلى جوارى على السرير ، ولا تصدر صوتا . ، فلما انتصف الليل ذهب الصبى ونام الى جوار أمه ، أدرك فى الظلام من خلال ضوء يأتى من النافذة ، أن أردافها عارية ولاشىء يغطيها ، فانتصب قضيبه ورقد خلفها ، همست له أمه ضمنى الى صدرك ، فضمها الى صدره ، فأصاب رأس القضيب بين فلقتى طيظها تماما ، فارتجف الصبى من اللذة ، وتأوهت الأم قليلا فى هدوء ، ابتعد الصبى قليلا ، وبدأت عينيه تذهب فى النوم ، ولكنه أحس بأن أرداف أمه تضغط على قضيبه مرة أخرى بعد أن عادت تستند على جسده خلفها بجسده ، فانتصب القضيب مرة بشدة ، والتف ذراعه حول خصرها وهو متلذذ ، أخذت الأم تدفع أردافها وتضغطها على قضيب الصبى بانتظام وترتيب لمدة ، فضمها الصبى بقوة ، مندفعا يريد إختراق جسدها فى أى مكان بقضيبه ، ولكن قضيبه لم يكن يعرف الطريق أبدا فى الأخدود الفاصل بين الأرداف ، فعدلت الأم من نفسها صعودا وهبوطا بسيطا
حتى أصاب رأس القضيب فتحة أردافها (الطيظ) بالضبط فى اللحظة التى أطلق فيها الصبى لأول مرة فى حياته قاذفا المنى ، لينتقل من عالم الصبية إلى عالم الرجال الناضجين ، وتدفق المنى بدون توقف لمدة طويلة كدهر ، ووحوحوت الأم لسخونة المنى الحار المتفق الكثير جدا ، وأخذت تقول أح أح أح أح أح أح أح ح ح ح ح ح ح ح ح ح ، أوف أوف أوف أوف ، ياه نار مولعة ، سخن قوى مش معقول ، إيه ده كله ، وغرقت أرداف الأم وأفخاذها وظهرها ، وبطن الصبى وقضيبه وخصيتيه وفخذيه ، كان جسده يرتعش بقوة كزلزال ، لايستطيع أن يوقف الرعشة أبدا ، فظل يرتجف لدقائق طويلة ، وهو لايزال يصرخ من الحرقان ، كان هناك حرقان شديد فى مجرى خروج المنى (اللبن كما يسميه المصريون) ، حاول الصبى ولم يستطع أن يوقف بركان اللبن البركانى المتفق كأمواج النار الحارقة الخارجة من قضيبه ، أحس برعشة فى جذور الشعر فى رأسه، تسرى فى رقبته من الخلف ، الى عموده الفقرى فتكهربه كهرباء عنيفة جدا ويرتعش جسده بعنف ، ثم تسرى الكهرباء بسرعة إلى طيظه وبين أردافه وفخذيه من الخلف ، فتمنقبض بقوة وتتقلص بقسوة ، وبشىء يحرق داخل طيظه من الداخل (أول إنفجار متدفق فى
البروستاتا بالمنى) ، ثم حرقان وتمزق كقطع الموسى فى الأنبوب الذى يخرج منه المنى ، فصرخ صرخة فيها قلق شديد وخوف ، وأخذ اللبن يتدفق ثانية لمد أخرى متتابعا بين أرداف الأم، واندفع الأبن كالحيوان رغما عنه يضم أمه إلى صدره دون وعى ، فانزلق قضيبه الشاب القوى المتصلب الكبير الضخم الذى ورثه عن قضيب أبيه ، وانزلق القضيب داخلا الى طيظ الأم بفعل اللبن والمنى المنزلق، فشعر الصبى بمتعة من الخيال وعضلات الأم تقبض على قضيبه داخلها وهى تتحرك بسرعة وتغنج وتتأوه ليتحرك القضيب داخل بطنها يدلكه من الداخل وهى مفتوحة الفم مغمضة العينين ، مفتوحة الفم تتأوه وتوحوح بسرع وأنفاسها تكاد تنقطع من ****فة ، فاستمر الصبى يقذف للمرة الثالثة وهو يتحرك بقضيبه عشوائيا بجنون ، واستمر القذف أكثر من تسع مرات كاملة ، حتى هربت الأم من بين ذراعيه وقد ظنت أن من أدخل قضيبه فيها هو الشيطان وليس إنسيا من البشر ، فلا تعرف الأم أن الصبى فى أول مرة يستطيع أن يقذف ويمارس بلا إنقطاع ليلة كاملة ، فصرخت فى إبنها فجأة وهى تقذف من السرير ، ما الذى يحدث بى ؟ قال الصبى المسكين وهو لايكاد يرفع عينيه من الخجل : معذرة يا أمى لقد
تبولت رغما عنى ، إننى مريض يا أمى ، لا أصدق أننى رجعت طفلا يتبول فى الفراش ؟ ولكن البول له رائحة نفاذة جدا جدا ، وهو ساخن بشكل غير عادى كالحمى ؟ ومن الغريب أنه لزج كالصمغ ، أشعر به ملتصقا بجسدى كالنشا والصمغ . ماذا أفعل يا أمى ؟ إننى خائف جدا ؟ جسدى كان يتحرك ويرتعش رغما عنى ولم أستطع إيقاف نفسى ، كنت مدفوعا بقوة سحرية غريبة ؟ إننى خائف . هونت الأم على الصبى ، وأخذته إلى الحمام لتغسله وتغير ثيابه ، وقالت وهى تستحم . مبروك إنت أصبحت شاب ، رجل كامل الرجولة ، مانزل منك هو ....... ووظيفته هى ....... وينزل منك هندما تشعر ب...... يوضع للمرأة فى كسها حتى تستلذ به وتحبل طفلا. وشرحت للطفل الشاب كل شىء بالتفصيل ، فأثارت ملايين الإسئلة الأخرى فيه. وعادت به إلى الفراش ، ابتعد الصبى عن جسد أمه ، ولم تمض دقائق حتى عادت تلتصق به ثانية ، وتكرر ماحدث تماما مرات أخرى حتى طلعت شمس اليوم التالى دون أن ينام الصبى ولا الأم ثانية واحدة ، ولكن فى كل مرة يتجدد اللقاء الجسدى كان الصبى لايفزع ، ولايخاف ، وشعر بفخر بأنه رجل ، وأيضا رجل تسعى إليه أمه لتدريبه ليكبر وينمو ويعرف كيف ينام مع زوجته مستقبلا
كما ادعت هى له ، فى كل مرة تضبط قضيب الصبى بين أردافها ليدخل فى طيظها ... حرصت الأم على ألا يدخل قضيب الصبى ولايقذف فى فرجها أبدا لأنها لم تهتم بأخذ موانع حمل وليس لديها فى البيت أيا منها ، ولهذا استمتعت بإدخال القضيب فى طيظها فقط فى الليلة واليوم الأول ، فى أول مساء الليلة الثانية ، ركزت الأم على أن يبقى مايحدث بينها وبين إبنها سرا لايتحدث عنه أبدا لأى إنسان مهما كان ، وإلا كان مصيرهما الموت تماما. خاف الصبى وابتعد عن جسد أمه ، وحاولت هى أن تغريه وتثيره بجسدها وأحضانها وبيديها تدلك قضيبه ، فكان يبتعد عنها تماما ، بالرغم من أن قضيبه كان ينتصب بشدة إلى درجة مؤلمة جدا للجلد والخصيتين وعضلة الطيظ بين أردافه ، ولكنه يذكر نفسه بتحذير أمه له ، فقالت له أمه بصراحة : لاتخف ولا تبتعد عنى فأنت زوجى ورجل البيت وأنا منذ الآن زوجتك أطيع كل أوامرك وأرضيك ، وأحب أن تنام معى وترضينى وتشفى نارى وظمأى إلى قضيبك ، وتجد فى كسى ما يسعدك ويغنيك عن الأخطار خارج البيت ، المهم هو أن تظل الأسرار بين الزوجين أنا وأنت لانحكيها لأى إنسان أبدا ، كالكبار الناضجين. فارتاح الصبى لكلامها ، وذهب فى نوم عميق
وقد أنهكه الإستيقاظ المستمر لليلة الثالثة على التوالى استيقظ الصبى فى منتصف الليل فى الظلام الحالك ، وقد أحس بسخونة كالغليان تحيط قضيبه ، وبشىء خشن جدا كاللوفة التى ينتزعونها من النخيل ، وقضيبه يشق هذه الخشونة المزعجة ، فتثير القضيب بخشونتها وتجعله يشتد إنتصابه ، ثم أحس بالقضيب يغوص داخل لزوجة سخنة ساخنة كغليان الصمغ ، فقال أح أح ، فتح عينيه فلم يرى شيئا ، ولكنه أحس بفخذ طرى يحيطه من كل جانب ، وهو راقد على ظهره ، وقضيبه يغوص فى فرج ضيق لزج ، يغوص يغوص برفق ، حتى اصطدم فى نهاية المهبل بشىء بين الصلب والطرى ، فتأوهت ، وسمع أمه تتأوه بألم عميق جدا ، فقال منزعجا بجدية مطلقة وهو يحاول القيام من رقدته : ماما ؟ مالك ؟ ماذا بك ؟ هل أنت مريضة؟ ، فقالت : لا لا إبق كما أنت لاتتحرك أبدا ، وشعر بأردافها الممتلئة الطرية القوية تلتصق بفخذيه وتضغطه فى السرير بقوة فلا يستطيع القيام منه ، شخرت الأم ونخرت واهتز جسدها بنشوة عارمة ، انساب منها العسل بغزارة كالفيضان ، وبدأت تطلع وتنزل ببطء فى البداية ثم تسارعت وأخذت تهز نفسها يمينا ويسارا وتحرك أردافها حركات دائرية لتعود تدور ثانية فى الأتجاهات
المعاكسة وهى تدخل القضيب الجامد كعمود الخيمة لايلين ولا يميل معها ولا ينثنى أبدا مهما ثقلت عليه بجسدها ودورانها وميلها ، كانت رائعة فى تركين القضيب وتركيبه فى كل الحنايا تضرب به بقوة كل الزوايا فى مهبلها تدلك به الجران وتمده للآخر فيضرب سقف فرجها مصيبا عنق الرحم فترتعش وتغنج وتصرخ وتتأوه ، وألقت رأسها للخلف وأكتافها تتراقص وتتثنى ، بينما أردافها تطحنه بثقلها تدلك جسد أماما وخلفا والى الجانبين بأردافها الملتهبة وهمست فى حالة من الشبق كأنها تناديه بصوت مبحوح يأتى من غور سحيق : لاتقذف اللبن فى أعماقى يا حبيبى الجميل ، ....... أخبرنى قبل أن تقذف عندما تشعر حتى أقوم عنك بسرعة ، .... أقذف لبنك خارجى ، حتى لا أحمل منك بمولود وتكون الطامة الكبرى .... ، أح أح أح . تشبث الصبى بقوة وفجأة بثدييى أمه العاريان الممتلئان كثدييى صبية فى العشرين ، عضهما بقوة وهو يصرخ : ماما ... ما ما .... لا لا لا أستطيع ..... مش قادر أمنع نفسى ... وانطلقت نافورة اللبن والمنى المغلى من قضيبه مثل الدش المهبلى كبير الحجم عندما يندفع فى فرج إمرأة ، لاشىء يوقفه حتى يقذف نهايته ، ولكن الصبى فى ليلته الأولى داخل
الفرج اللذيذ ، كان لابد أن يستمر فى القذف مرات عشرة متتاليات ... وعبثا حاولت ألأم القيام والبعد عن الصبى وهو يقذف ، ولكنه كان لها كالجلد الذى يكسوا جسدها أو كالقضاء والقدر ، فظل متشبثا بها نصف ساعة مستمرة وهو يقذف كل ثلاث دقائق دفعة غنية من اللبن ، يملأ كسها ، ثم يخرج تحت الضغط االى فخذيها وأردافه ، لم تستطع الأم إلا أن تتلذذ وتستسلم لما حدث ، فعانقت الصبى وضغطت كسها بقوة على قضيبه باستمتاع بحكم الغريزة ، فتدفق اللبن مباشرة إلى داخل الرحم من خلال العنق المنفرجة المنطبقة على فوهة القضيب ، حتى بلغت اللذة أن الأم سقطت مغشيا عليها تماما ، ولم تنطق ولم تفق من متعتها إلا بعد طلوع الشمس فى الصباح التالى .حيث أصبحت بين ذراعى عشيقها أبنها الصبى العارى ، وهى عارية تماما ، فوضعت عصير عشرة ليمونات على قطعة قطن بدون بذر طبعا ، وحشرتها فى أعماق كسها حتى نهاية المهبل لتمنع أى حمل محتمل كما تعودت النساء فى مصر أن يفعلن لمنع الحمل ، ولكن الخطر كان قد وقع فعلا ، فهذه الطريقة لا تفلح مع حيوانات منوية ولبن يصب مباشرة وبقوة اندفاع عالية داخل فوهة عنق الرحم المفتوحة فى لحظة شبق وقبول تام مندفع
بجنون ، وأنما يجب وضع الليمون بالقطنة داخل المهبل قبل الطلوع على السرير للجماع مباشرة وليس بعده. ولهذا فقد ظهر الحمل والقيىء عند الأم خلال ثلاثة أسابيع فقط ، فجن جنونها ، وأسرعت تتقى الفضيحة ، فذهبت إلى الداية الممرضة ، ونساء خبيرات فى الإجهاض باستخدام أعواد الملوخية الخضراء ونوع معين من الملاعق الطويلة والرفيعة جدا، وفعلا تم الإجهاض ، وحدث نزيف بسيط ليوم واحد ، أو ساعة ، ورقدت ألم أياما تستعيد صحتها بعد الإجهاض ، وترى كالفيلم أمام عينيها ماحدث لها على يد أبنها ذى الأحدى عشر عاما، لم يزل الصبى يتعجل أمه للشفاء شوقا ألى مضاجعتها ، فلم تسطع مقاومة إغراءاته المستمرة ، فلم تمض عشر أيام إلا وكان الفراش والبيت يهتزان بعنف فى لقاء جنسى عنيف وساحق بين ألأم وابنها. كلما إنشغل الأبن عن أمه بدراسته واللعب مع أصدقائه والرحلات والفسح ، وقد كان معبود الأصدقاء يحبونه حبا جما لأدبه وأخلاقه وذكاءه وقوته الجسدية الفائقة التى يستخدمها فى الخير وفى الدفاع عنهم ** الأغراب وفى لعب كرة القدم ، كانت الأم تجن لغيابه عن فخذيها فتسعى بشتى الحيل والأساليب ، بأن تتمارض تارة ، وتطلب منه أن يدهن لها
الكريم على الأرداف وبين فخذيها ، فيخرج الصبى قضيبه ويغرسه عميقا فيها ، ويعود الصبى إلى أحضانها مرة ثانية ، أو تقوم بالتنظيف ومسح الأرضيات عارية تهز أردافها وتفتح أفخاذها حتى يرى أبنها كسها المبلل بالعسل الذى يعشق طعمه فيقبل عليها يقبل فرجها ويمارس معها الجنس على البلاط المبلول والسيراميك البارد، حتى إذا قذف مرارا أخذته إلى الحمام ليستحم فتمارس معه الجنس ، ثم تأخذه الى حجرة الطعام فتغذيه بطعام يثير رغبته وغريزته الجنسية ، فإذا انتهى تأخذه الى السرير ليرتاح ولكنها تمارس معه الجنس حتى لاتستطيع تحريك فخذيها من ألأرهاق ، وهكذا عاش الصبى زوجا لأمه حتى لم يعد يستطيع فراقها فيسرع يلاحقها حتى فى المطبخ وفى التواليت ، وحرم عليها الخروج من البيت ومن الزيارات تماما ، فظنها الناس منقطعة للعبادة والصلاة فى البيت وقدسوها تقديسا تحدثت عنه الجيران والأحياء المجاورة ، وقد أنار وجهها بنور السعادة والرضا القصوى وازدهرت خدودها وبرقت عيونها ، وارتدت أجمل الثياب وأرقها على الإطلاق. ولكن هذا الصبى المثير كان قد تعلم طريق الفرج بين الفخذين ، وتعلم ما يثير الأنثى وما يهيجها ، وتعلم كيف يشبعها
ويرضيها ، وكأنه خبير فى الخمسين من عمره ، وبدون أن يدرى امتدت يداه وعيناه الى الجارات والبنات سيدات وعذراوات ، وامتد ألى القريبات من العائلة كلهن فى المدن والقرى ، والى بناتهن ، فخرق العذراوات منهن جميعا وناك كل السيدات جميعا ، وكانت أكثرهن متعة له الشديدة التمسك ب**** والطهارة ومن حجت بيت **** مرارا، فلم يترك واحدة منهن إلا وتحولت إلى عاشقة عشيقة تمارس الجنس معه بإشارة من طرف إصبعه أو بنظرة تلتقى فيها العيون ، كان الصبى خبيرا يعرف كيف يعبر بدقو وتماما عن رغبته الجنسية فى المضاجعة مع إمرأة بنظرة عين خاطفة ، تطيعها الأنثى فورا كالعبد والأمة المطيعة..... هذه حقائق ، فخرق خالاته وبناتهن وعماته وبناتهن وبنات أخواته وأخوته الغير أشقاء ولم يرحم أنهن من دمه ، ولما ألتحق بالجامعة ، لم تحثه بنت زميلة ، أو تتبادل معه السلام والتحية ، أو تقترض منه سجلات المحاضرات إلا وانفتحت تماما وفقدت غشائها على سريره وأصبحت عشيقة منتظمة بين ذراعيه ... فلما أدركت الأم أن الصبى ضاع وتخاطفته النساء والبنات الأجمل والأصغر والأكثر إثارة وعطاء لشهوته الجنسية الوحشية ، أعدت له سهرة جنسية رائعة لم تفعل
مثلها من قبل ، وجعلته يمارس الجنس معها بكل أصنافه وأوضاعه وفى كل زاوية ومكان باليت ، وهو لايكل ولا يتعب ، حتى أوشكت هى على الموت من الإجهاد ، ووجدته لازال يريد المزيد ، ووجدت أنه قد تعلم على أيدى غيرها من غلإناث ما يجعله أكثر مهارة وإمتاعا وإثارة ، وأنها لم تعد أبدا تستطيع أن تجاريه أو أن تشبعه وتكفيه ، عندئذ ، وفى هياج وثورة نفسية ، أخذت الصبى إلى حمام البيت ، ومارست معه الجنس على السيراميك العارى البارد فى الأرض ، فأجاد وأمتع وأطال وأزهق روحها ، وكانت تظن أن البرد القارس فى يناير وعلى أرض الحمام سيجعله عاجزا ويتعب بين فخذيها ، ولكن هذا لم يحدث ، فقد كان الصبى متعودا على رفع الأثقال تحت الدش والياه الباردة الغزيرة كل شتاء وطوال العام لإنه من هواة كمال الأجسام ، وكان يريد إطالة نفسه وتحمله وألا يعرق وهو يتدرب ، فكان يأخذ الأثقال الى الحمام ليتدرب تحت شلالات المياة المثلجة .. فجاء الصبى بعضلات وصبر وقوة رهيبة لم يعرفها الشباب من أقرانه أبدا. يئست الأم بعد أن تعدد القذف وأصابها إنهيار عصبى ، فغابت بالمطبخ المجاور لحظة ، تخفى شيئا بين اردافها من الخلف ، وضمت الصبى الى صدرها
وأحاطت خصره بساعدها وقالت : ضع قضيبا عميقا فى كسى واضرب به العمق حتى أشبع ، وحملها الصبى من تحت فخذيها وضرب قضيبه فى أعماق مهبلها ، وضغطها فى الحائط وأخذ ينيكها بقسوة وتلذذ وهى تشهق وتتأوة ، وسال العسل مدرارا فى موجات من كسها وهو يعتصر قضيب الصبى مرات ومرات ومرات بقوة ، ..وفجأة شهقت الأم وتأوهت .. وقالت للصبى : هذه آخر مرة ستقذف فيها فى كس إمرأة ، وهذه آخر مرة سيدخل قضيب فيها فى كسى .... وضربت ما بيدها بقوة فى ظهر الصبى فأصابت قلبه من خلف الظهر بسكين كبير ، فارتمى الصبى على الأرض مضرجا فى دمائه ، وتركته هى ، وأتركت المياه تصب عليه باردة من الدوش ، وأسرعت خرجت من الحمام ، ورقدت فى سريرها. فى الصباح المبكر ، استيقظ الصبى على أرض الحمام وقد أفاق مما أصابه ليلة الآمس بسكين أمه الغادر ...سمعها تصيح وتستغيث بالجيران بأن إبنها قد عثرت عليه مقتولا فى الحمام فى الصباح المبكر ، فتحامل الصبى على نفسه ، وقفل صنبور المياه والدش الذى ينهمر على جسده ، وخرج لأمه قائلا فى ضعف : لماذا تصرخين ؟ أنا سليم وحى أرزق...، وتحامل حتى وصل الى المطبخ ، فابتلع كتلا كبيرة من السكر الناعم ، وشرب براميلا
من العصائر المثلجة وزجاجات كاملة ، فأفرغ مافى الثلاجة من سوائل فى معدته ، فقد كان يشعر بعطش شديد ، وجسده أزرق بارد يرتجف ، فذهب إلى غرفته ، وأغلق الباب على نفسه جيدا ووضع خلفه الكراسى ، ورقد فى الفراش بعد ان إرتدى جلبابا من القطن الأبيض على لحم جسده العارى مضت أكثر من ثلاثين ساعة وهو نائم لا يدرى بالدنيا فى إغماءة طويلة ، وقام متعبا ، حاول تغيير ملابسه والبحث عما يأكل ولكن الجلباب كان ملتصقا بظهره بشدة وسبب حرقان شديد عند محاولة خلعه فتركه ، وذهب إلى الطبيبة إبنة الجيران التى تقطن فى الشقة العليا ، فلما رأته ضربت صدرها من القلق والخوف عليه ، وقد رأته شاحبا أسود الوجه وقد أصابه هزال شديد وضعف ، فلما أخبرها بأن هناك ألم شديد فى ظهره وهو لايستطيع خلع جلبابه لأنه ملتصق به ، فحصته الطبيبة وصرخت ، هذا جرح طويل عميق ولكن الحمد لله أنه غير نافذ فى أعماق ظهرك وإلا أصاب القلب ومت فى الحال ، هذه طعنة سكين غادرة فى الظهر ، كيف حدثت لك ؟ نم هنا على السرير فى حجرتى (كانت الطبيبة تحبه وتعشقه وتمارس معه الجنس منذ شهور) ، أخبرنى بما حدث ، فتذكر الصبى ما حدث ، ولكنه لم ينطق سوى أنه كان
يستحم وفجأة أحس بطعنة فى ظهره لم ير من طعنه ، فأغمى عليه فى الحمام تحت الماء البارد المتدفق من الدش ، واستيقظ فى الصباح ، الى آخر ما ترين، قالت الطبيبة : الماء الساقع البارد جدا كان نعمة ورحمة من **** ، ساعد على تجلط الم بسرعة فى الجرح ليقلل النزيف ، وفى نفس الوقت البرد الشديد فى الحمام وتحت المياه أبطأت الدورة الدموية داخل الجسم ، وجعل القلب ينبض ببطء شديد ، فيساعد على قلة النزيف من ناحية ، وعلى تجلط الأوعية المهتكة فى الجرح الطويل ، ليس هناك معجزة مثل هذه أعرفها فى الطب. عاد الصبى الى البيت وأصبح يعيش فيه عدوا لأمه يخشاها ويتجنبها ولا يتحدث إليها أبدا ولا يتناول طعاما ولا شرابا داخل البيت أبدا حتى لاتضع له السم ، وإن كانت قد فلحت ثلاث مرات فى وضع السم له ‘ إلا أن معجزات حدثت لينجو منها جميعا بشكل أو بآخر ..... حتى يئست الأم من قتله فأرادت أن تستعيده كعشيق مرة أخرى ، فاستخدمت كل حيل الإناث وطرقهن ولم تفلح فى إغراء الصبى أبدا إلى أن جاءت ليلة ، أخذت تصرخ وتبكى فلم يجبها ولم يسأل مابها فجاءت إليه وكان يستذكر دروسه وتوسلت إليه أن يضاجعها ويطفىء نيران كسها التى تعذبها فشتمها
وبصق فى وجهها ورفضها ، فأمسكت بسكين كبيرة وطعنت به كسها وفخذيها طعنات قاسية خطيرة ، فقطعت أكبر الأوردة والشرايين وماتت فى دقائق تحت قدميه وهو ينظر إليها ... أقسم ب**** العظيم أن هذه القصة حقيقية ، وأننى أحد أبطالها الرئيسيين وبأننى لم أكذب فى كلمة واحدة ولم أتخيل حرفا واحدا ، وإنما حذفت منها كثيرا جدا من الأحداث الجنسية ، وقد إستغرقت ثمانية سنوات من عمر الأبطال وبخاصة الصبى الذى بدأها فى الحادية عشرة وانتهت وهو فى التاسعة عشرة ، وهو الآن من أنجح الشخصيات المعروفة جدا فى المجتمع المصرى
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-30-2008, 01:01 AM
الرمحى الرمحى غير متواجد حالياً
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 5
افتراضي

الله يرحمك امك كانت معلمة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-30-2008, 01:21 AM
الصورة الرمزية FANTOM
FANTOM FANTOM غير متواجد حالياً
مشرف قسم القصص الجنسية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: cairo
المشاركات: 980
إرسال رسالة عبر MSN إلى FANTOM إرسال رسالة عبر Yahoo إلى FANTOM إرسال رسالة عبر Skype إلى FANTOM
افتراضي

روعه وجميله جدا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:32 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir