سكس افلام سكس

Missing Plug-in  جهازك لا يحتوي على برنامج مشاهدة الأفلام , لابد من تحميل هذا البرنامج لتشغيل الأفلام العادية والأفلام بجودة عالية HD
X
 

العودة   سكس افلام سكس > شيكابيكا > قصص شيكابيكا

free online games

free online games

أشترك في خدمة الرسائل المجانية ليصلك علي بريدك مباشرةً أحدث وأفضل الأفلام والصور الجنسية العربية

للأشتراك أكتب بريدك هنا

ثم أضغط أشترك سوف تظهر لك صفحة أكتب الكلمة الخضراء في الصندوق ثم أضغط

Complete Subscription

ثم بعد ذلك سوف نرسل لك رسالة علي بريدك الألكتروني , فأضغط علي الرابط الذي فيها لتأكيد أشتراك

free online games

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-08-2009, 11:28 AM
الصورة الرمزية هداف مميز
هداف مميز هداف مميز غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 27
Thumbs up فيديوا ايمان

هذه قصه حقيقيه ومني تتحدث عن نفسها
هاي
انا منى
اعرفكم بنفسى
انا 21 سنة من المنصورة
مصرية
بكالريوس تربية
اتخرجت السنة اللى فاتت
طول عمرى باحلم انى اكون مربية فاضلة
تترك اثرها على كل من يجلس امامى ليتعلم منى
لما اتمتع بة من شياكة ولباقة وقدرة على الاقناع
هذا ما تتمتع بة بنات المنصورة عموما
البنات الفرنسية
ولكن بعد دراسة ومشقة فى التعليم والتخرج بتفوق
لم يسعفنى الحظ الا بوظيفة امينة مكتبة بقصر ثقافة قرية صغيرة جدا
يالها من ضربةعلى ام راسى
بعد الاحلام الذهبية لكى اكون مربية فاضلة
اعمل امينة لمكتبة لا يدخلهاالا التراب والجراد
وزائر الجرد السنوى
اليست هذة مهزلة
انا وزميلتى ايمان ليست لنا وظيفة الا اننا نجلس نسمع الراديو
او نشاهد التليفزون
بقاعة العرض فى بيت الثقافة
فى اول الامر كنت مولعة بالقرائة
فى اول شهر قرائت حوالى 40 كتاب ما بين قصة وكتب دينية وثقافية
الى ان اصابنى ملل القراءة بعد ملل القراءة بدائت انا وايمان فى متعة الحوارقد نقضى اليوم كاملا فى حوار تافة لا يسمن ولا يغنى عن جوع
قد نتقضى اليوم كاملا فى فيلم اذيع بالامس
و**** ملل ملل
كنت اهتم بنفسى
دائما البس اغلى الثياب وارقى موديل
كنت اهتم كذلك بتسريحة شعرى مع انى كنت البيس اشيك الطرح والايشاربات
كنت اهتم بكل ملى فى جسمى ووجهى
دائما احافظ على نظافة بشرتى من كل النواحى
فلا اعطى فرصة لاى مظهر سىء للظهور على
وبعد انتهاء دراستى وعملى فى هذة الوظيفة المملة لم يعد لى اهتمام الا بالمرأة اجلس امام المراة باقى اليوم اكوى شعرى
مكياج كامل
ازالة للشعر من كل حتة فى جسمى
كان مرتبى كاملا اشترى بة ادوات تجميل وملابس
وكل ما اتمناة
جاء يوم المهزلة
اليوم الوحيدالذى دخل فية شخص لبيت الثقافة غير مفتش الجرد
رجل انيق يحمل كيس كبير
دخل علينا والقى السلام
جلس على احد كراسى القراءة
ووضع امامة الكيس
بادرتة ايمان اى خدمة
رد هذا الرجل رد سريع
مبروك جالكو فيديو
مين حيمضى باستلامة
كان الامر مفاجاة لنا
طلب ان يجرب الفيديو
جرب الفيديو على التليفزيون
واخرج ايصال استلام وقعت انا علية
وفى لمح البصر انصرف
تقاسمنا انا وايمان الفيديو انا اخذة يوم لمنزلى وهى تاخذة يوم
تغير طعم العمل قليلا الفيديو اعطى لة طعم
كان من الطبيعى ان تاتى ايمان او انا محملين بشرائط الفيديو
لنشاهدها فى بيت الثقافة
كنا نتبادل شرائط الفيديو
فى احد الايام جائت ايمان فى الصباح وقالت لى
ممكن تقعدى برا لحد ما اشوف الفيلم دة
وافقت طبعا
وخرجت وجلست امام الباب اشاهد المارة
اخذ هذا من المين لليسار وهذا من اليسار لليمين
بعد حوالى ساعة تقريبا بدات اسمع اهات تعلو وتعلو
فكرت ان ايمان تعبت او اغمى عليها
دخلت مسرعة لاجد ايمان مشغلة فيلم سكس ومشلحة هدومها وبتلعب فى نفسها وكانت فى غاية النشوة
استدرت بسرعة للخروج لاسمع صوت ايمان تنادى تعالى يا منى لم انتبة لندائها وخرجت وجلست على الكرسى امام الباب كما كنت وبعد ثوانى وجدت ايمان تنادى عليا من خلف الباب وتقولى
اقفلى الباب وتعالى بسرعة
اغلقت الباب ودخلت عليها فى قاعة العرض
كان الفيديو لسا شغال وهى كان وبعدها ايمان ناديت عليا دخلت ليها
لقيتها بتقولى تعالى يا منى
انا فوجئت بيها وهى عريانة وبتتلوىوالفييديو شغال
وهى بتدعك فى بزازها بايد
والايد التانية .................
انا اندهشت من اللى انا شيفاة
خرجت جرى ورجعت البيت
كنت عرقانة علىالاخر
اخدت دش ودخلت غرفتى غيرت هدومى
ونمت
لكن ياريتنى ما نمت
طول مانا نامة عمالة احلم
بايمان واللى كانت بتعملة
وكل ما احلم
استحلم
فى اليوم دة مدقتيش الاكل خالص
وفضلت نايمة من الساعة 4 العصر لحد الساعة 2 صباحا
صحيت من النوم وكل هدومى غرقانة استحلام
خرجت للحمام على طول
مليت البانيو مية دافئة
وحضرت هدومى ودخلت الحمام
قلعت هدومى اللى كنت لابساها
ونزلت البانيوعلشان اتطهرواخد حمام
حوالى ربع ساعة فى البانيو
وفجاة افتكرت منظر ايمان
وهى يتتلوى من الهيجان اللى كانت فية
ومن غير ما احس لقيت نفسى بدات استمنى بايدى
انا كنت باعمل كدا كتير لكن المرة دى بالذات
استمنيت على طريقة ايمان
كنت باستمنى بايد
وبدلك بزازى بايد لحد ما وصلت للدرجة اللى شفت ايمان عليها
هنا فعلا عذرت ايمان
كانت قمة الهيجان
انا نزلت حوالى 3 مرات كل مرة كنت باحس بايمان واللى كانت فية
وافتكر منظرها الرهيب
خرجت من الحمام
كانت الساعة 3 فضلت قاعدة على السرير من الساعة 3 لحد الساعة
7 وانا بفكر فى ايمان وفى شكلها
مع انى اعرف ايمان من حوالى 7 شهور
الا ان دى اول مرة اتفنن فى النظر لمفاتنها
جسمها تقاطيع وتجسيم كل حتة فيها
ايمان دى مليكان
خرجت للشغل فى ميعادى
بس كان فية عندى نية تانية غير كل يوم
انا النهاردة رايحة الشغل وانا مقررة انى اثير ايمان واخليها تقلع هدومها
دخلت قصر الثقافة عادى
ايمان قاعدة فى مكانها
قلت صباح الخير يا ايمان
ردت عليا عادى
جلست امامها
انا حاسة انها عايزا تفتح الكلام بس انا مديتهاش الفرصة
وفتحت موضوع بعيد خلص
اتكلمت عن المحمول
وهى لان جوزها بيشتغل فى الكويت
كان بيبعت لها احدث الاجهزة المحمولة
كان مع ايمان جهاز n73
ايمان فضلت تعلمنى على المحمول اكتر من 3 ساعات
لحد ما تعبت من القعدة على الكرسى من غير حركة
كان الحل اننا نتمشى
فضلنا نتمشى فى القاعة بين الكراسى
ايمان فتحت الكلام فى اللى حصل امبارح
ماعرضتش ايمان
فضلت تحكى
عن ماساة عيشاها من يوم ما اتجوزت
لان جوزها عايش ف الكويت 9 شهور
ويرجع لها 3 شهور
كان كلامها كلة انها خايفة من ربنا
ومش عايزا تنحرف
وانها بتقضى حاجتها مع نفسها
بكل فضول سالتها
بتعملى اية
بدات تحكى عن مشوارها مع الاستمناء وافلام الجنس اللى دايما تشتريها
ومحمولها اللى محمل بمقاطع وصور السكس
بدائت اتفرج معاها
وبعد الشغل اتصلت بالبيت وقلتلهم انى حتغدا عند ايمان وحرجع باليل
خرجنا من قصر الثقافة ومعانا الفيديو
ورحت مع ايمان الشقة بتاعتها
كانت فى بلد تانية جنب الشغل
كانت عايشة لوحدها فى شقة واهل جوزها فى الشقة اللى تحت
عدت ايمان على اهل جوزها وعرفتهم انها حتتغدى معايا فى الشقة
دخلنا الشقة
ايمان جابت ليا هدوم بيتى وقالتلى غيرى هدومك
وهى كمان غيرت هدومها
اتغدينا غدا خفيف
وبدات ايمان تفرجنى على شرايط السكس اللى عندها
وهدومها
واحنا بنتفرج على الفيديو مخبيش عليكم انا سخنت
وكنت ملاحظة ايمان وهى بتلعب فى بزازها وكسها
شافتنى ايمان وانا بتفرج عليها
لقيتها بتحط ايدها على صدرى وفتحت القميص اللى كنت لابساة وخرجت بزازى
وفضلت تمص فيهم كانها عيل بيرضع
وايدها اتمدت الى كسى وبدات تدعكه
انا محسيتش بنفسى الا وانا بادعك بزازها وحاطة ايدى على كسها
ياة
كسها مبلول باين عليها نزلت مرة
قلت لايمان انتى شهوتك سريعة كدا
مرديتش عليا وقالت لى قومى واقلعى
وهى كمان قلعت هدومها
بس انا كنت اجمل منها
اجلستنى ايمان على الارض وفتحت رجليا وفضلت تلحس لى فى كسى
وتدخل لسانها جوا كسى انا كنت با حس ان لسانها بيدخل جوا جوا
اووووووووى
انا بدات اسخن وانزل
لقيت ايمان بتاخد السائل دة
وتلحسة تحطة على وشها
انا بقيت مستغربة من اللى بتعملة
غيرت الوضع وقعت على الارض وطلبت منى الحس لها
بصراحة انا قرفت ورفضت
انا خفت منها
لقيتها دخلت اوضة تانية وجابت حاجة معاها
عرفت انة ذكر صناعى
قالت ليا البسية
انا مكنتش اعرف بيتلبس ازاى
هى لبسيتهولى
انا بقيت شكل الراجل تمام
ونامت قدامى
وبدائت انيكها بالزب الصناعى
هى كانت مستمتعة لكن انا مكنتش حاسة بحاجة
لكن لما كنت بشوف ايمان واللى بيحصل منها كنت باتشجعوادخلة جوا
وبعد ما خلصت قالتلى اقلى الزب الصناعى
قلعتة وايمان لبستة
ايمان لبست الزب الصناعى
وناكتنى فى طيزى
ساعتها بس انا حسيت بمتعة النيك
من يومها واحنا بتقابل
ونمارس السحاق يوميا والنيك بالزب الصناعى
لحد ما ادمنت الجنس
وقررت انى اعمل مكتبة جنسية
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-08-2009, 07:03 PM
الصورة الرمزية رجل الليل
رجل الليل رجل الليل غير متواجد حالياً
مشرف قسم القصص الجنسية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 329
افتراضي

حلوة ومثيرة عاشت ايدك
نتمنى منك المزيد
تحياتي الك
__________________
ahmad_ameer45
الياهو

سأجعلك
عاشقة لعقلى
وملكة لقلبى
واميرة لنفسى
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-09-2009, 03:11 PM
المبتسم2008 المبتسم2008 غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 59
افتراضي

rpfhj
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-09-2009, 05:28 PM
الصورة الرمزية هداف مميز
هداف مميز هداف مميز غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 27
افتراضي

اشكركم على روعة المرورررر من هنا.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-14-2011, 08:18 AM
amr2008904 amr2008904 غير متواجد حالياً
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 18
افتراضي

فعﻻ مثيره جدا مششششكور
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-16-2011, 08:49 PM
طا الغيبه لت طا الغيبه لت غير متواجد حالياً
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: Kuwait
المشاركات: 5
افتراضي

يسلمووووووو على القصه الجميله
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-19-2011, 12:04 PM
shrpatzpo77 shrpatzpo77 غير متواجد حالياً
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: فى غابه الازبار
المشاركات: 16
افتراضي

روعههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
__________________
متناك يبحث عن زبر
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-20-2011, 04:49 AM
الصورة الرمزية اسيرة الاحزان
اسيرة الاحزان اسيرة الاحزان غير متواجد حالياً
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 9
افتراضي

قصة لذيذة وممتعة ‏ ننتظر المزيد ‏
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 07-21-2011, 09:27 PM
dark knight dark knight غير متواجد حالياً
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 4
افتراضي

قصة حلوة ومثيرة جدا
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 07-26-2011, 12:48 PM
رغبه متوحشه رغبه متوحشه غير متواجد حالياً
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 4
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى رغبه متوحشه
افتراضي

جميله ها القصه بس بدي اعرف وين المكتبه حابب اتثقف ؟
__________________
أنيكك الي ان يختلط عرقك مع ماء كسك
وتنزلي شهوتك علي جدران زبي الملهوف
فيسرع اكثر في حركاته وترتفع معه اصواتك
فاسرع اكثر فاكثر مع سماع اهاتك وصراخاتك
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 08-12-2011, 12:38 AM
مولع اوي اوي مولع اوي اوي غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 57
افتراضي

استيقظت مبكرا هذا الصباح فى السادسة والنصف ، على تشنج وألم شديد فى رقبتى ، رأسى منتفخ وتؤلمنى وأشعر بارتفاع كبير فى الضغط ، يستيقظ الناس والمخلوقات وهم نيام فى فراشهم على ظهورهم أو بطنهم أو جنوبهم ، أو حتى وهم جالسون مثل البوابين والحراس، والموظفين على مكاتبهم فى الوزارات، ولكننى دائما أستيقظ واقفا مشدودا قائما ، وكأننى لم أعرف أبدا طعم النوم. رأسى مشدود جدا وخدودى ناعمة ، عينى الوحيدة فى وسط رأسى لاترى شيئا فى ظلام الحجرة الباردة ، فالتكييف يعمل طوال الليل ، أشعر بأننى ممتلىء ومتعب وهناك شىء يضغط من تحتى بقوة، يريد أن يخرج منى ، أمرت صاحبى أن يتقلب بى يمينا تارة ويسارا تارة أخرى حتى أمرغ وجهى وأدعك رأسى فى المرتبة تحته ، ففعل على مضض وقد أيقظته أحاسيسى من أحلى وأعمق نوم ، كما أوقظه كل صباح، فمد يده يربت على ظهرى ويدلك جسدى ورأسى ويحايلنى بحب ورفق أن أنام وأن أتركه يستمتع بنومه هو أيضا فالوقت لايزال مبكرا، فلم آبه ولا أهتم بشخصيته المتسامحة الطرية المتخاذلة ، هذا الصاحب الكسول ذو الجسد الكبير الممتلىء دائما بالطعام ، والذى يضايقنى بشرب لترات من السوائل بحجة الحر والصيف، حتى فى الشتاء فإنه تعود أن يشرب لترا من اللبن المثلج قبل النوم. المهم تساءلت فى نفسى وأنا أتعذب من تدليك رأسى وبطنى بقوة فى مرتبة السرير القطن بقوة ، متخيلا أرداف حبيبتى نادية طيظ الطرية المكورة الحنونة ، وتمنيت لو أن نادية طيظ كانت معى الآن، ما اليوم ؟؟ آهه ؟ اليوم هو الثلاثاء موعد حضور نادية طيظ الى الشقة؟ هل أستطيع الأنتظار كل هذا الوقت حتى تأتى نادية طيظ ، يا الهى ، نادية غالبا تأتى فى حوالى العاشرة والنصف أو الحادية عشرة ، تضايقت بشدة لأن صاحبى عاد يتقلب بجسده وبى فأبعدنى حتى عن المرتبة ، وهو يخنق رقبتى ويضغط رأسى بأصابعه الدافئة بحنان سخيف يضايقنى بشدة ، أحاول أن أبتعد وأن أدفع أصابعه بعيدا عن رأسى بلا فائدة، وفجأة تقلصت صديقاتى البيضتين أو من يسمونهما الخصيتين ، واندفعتا لأعلى تضغطان على قاعدتى من أسفل، فنزلت يد صديقى تتحسس الخصيتين بحب ومودة وتقدير فحمدت الله أنه انشغل ببيوضه وتركنى فى حالى. فجأة اهتزت الدنيا وارتجت ووجدت نفسى معلقا من عرقوبى متشعلقا بجسد صديقى بين السماء والأرض ، وقد وقف وانتزع الكلوت الذى كان يغطينى وتعودت السكون والنوم داخله فى حالى ، وجرى صاحبى الى التواليت، ووقف أمام المرحاض، وصوبنى كالمدفع نحو المرحاض ، فاتحا بين فخذيه، واستند بيده الى الحائط خلف المرحاض ، ولم يزل مغمض العينين فلم يزل فى حالة تشبة الأستمرار فى النوم ، وارتخت أردافه الكبيرة المقموطة، وفجأة أحسست باندفاع نهر كبير من المياة الساخنة المحبوسة والتى تجمعت طوال الليل فى مزنقة محصورة بينى وبين هذه الأرداف الكبيرة، يسمونها المثانة، انطلقت المياه الساخنة تضغط بقوة جبارة فى قاعدتى من أسفل ، فاستجبت لضغطها وفتحت بوابتى السفليه ، واندفع كم هائل من البول الأصفر من الأنبوبة الطويلة التى تتوسط جسدى كله لتنطلق من عينى الوحيدة فى وسط رأسى لأتصب بقوة فى جوانب المرحاض فتثير رغوة كبيرة وصوتا مزعجا، كانت الرائحة فى البول زاعقة وقوية لاتحتمل ، رائحة الأحماض وغيرها، وكانت كفيلة بأن تجعلنى أنسى وجع رأسى وظهرى وتشنجات رقبتى، فارتخيت وأنكمشت ببطء ، أجمع عضلاتى ، وأنا أراقب هذا الفيضان الطويل من البول حتى ظننت أنه لن ينتهى، فقد مرت أكثر من دقيقتين ولايزال البول منهمرا كما لو كان صاحبى يفرغ السد العالى نفسه.... ، أخيرا أخيرا ، تساقطت القطرات الأخيرة من البول ، وفجأة وجدت صديقى يمسك بورقة تواليت خشنة ، ويدعكها فى رأسى بقسوة يجفف وينظف عينى الوحيدة ورأسى بها من آخر قطرات البول ويلقى بالمنديل الورق فى التواليت أو المرحاض ، ويشد السيفون، وفجأة سمعت صوت التليفون برناته اللذيذة ، آه آه ، توقعت أخبارا سعيدة بالتأكيد، فى هذا الوقت المبكر فى السادسة أو السابعة ، لابد أنها أحدى الأناث تستطلع الأمر تريد الحضور اليوم وتطمئن على خلو الجو لها وحدها وبأن صديقى سوف ينتظرها فى البيت فلايذهب هنا أو هناك، وأسرع صديقى الى حجرة النوم، ليرد على التليفون، ومددت رأسى وعنقى بفضول وحب استطلاع وبسعادة شديدة أريد أن أعرف الأخبار، آ آ آ آه انها نادية حبيبتى المفضلة ، عرفتها لأنه يرد عليها قائلا ( أهلا ياطيظ) ، سمعته وهو يمسكنى من رقبتى يدلكنى بقسوة يريدنى أن أستيقظ وأن أتمدد وأقف لأستمع معه الى صوت نادية على التليفون ، قال أخبارك ايه يابت؟ ، ازاى حال كسك الكبير؟ , عاوزة ايه يالبوة عالصبح بدرى كده ، بتطمنى على ايه يا أم طيظ مولعة نار؟؟، - أنا قلت له وعرفته إن طيظها من جوة مولعة نار ولذيذة – طيظك وكسك وحشونى يانونو ، موش عاوزة ترضعيهم لبن سخن ، تعالى أرضع لك كسك لبن مولع نار بخيره لسة طازة شايله مخصوص ليكى بقاله شهر لما راح يبقى زبدة ، الحقيه قبل ما يتنطر ينزل فى الكلوتات لوحده ياأحلى وأجمل طيظ فى الدنيا، ياترى أزاى حال كس هدى أختك ؟ لسة بيكبر ويورم ويبقلظ برضه؟؟ ده بقى عشرة كيلوجرام لوحده ، طيب وكس منى ؟؟ جوزها الطيب بينيكها كويس واللا لأ؟ هه ، واختك المحامية الشرموطة سهى ؟ جوزها أستاذ الجامعة اللى خطفته وخليته خرقها علشان تلطشه من مراته وعياله شغال نيك ومستمتع واللا خلاص خلص النمر بتاعته؟ ، ياخوفى بنت القحبة دى تدور على أصحاب القضايا الأغنياء تتناك منهم واحد ورا التانى وتفتح كسها عالبحرى ويبقى اسمه بوابة نيك الشرق الأوسط الكبير؟ ، بقولك ايه يابت ، ماتبطلى منيكة وعلوقية معايا، انت طالبانى الساعة ستة ونص الصبح عاوزة ايه ؟؟، اطمنى يا أختى كله تمام ، موش ناقصنى حاجة غير طيظك الطرية الحنينة اللى نفسى أنيكها بقالى مدة؟ بزمتك طيزك وكسك بيفكروا فيا واللا لأ ؟؟ عارف ، والله عارف انهم بيفكروا فيا ليل ونهار ، على فكرة فيه هنا واحد عمال يعيط وبيسأل عليكى ليل ونهار وواجع دماغى ومخللى عيشتى بقيت مرار بسبب سؤاله عليكى ، ما أنت عارفاه يا لبوة ، آيوة طبعا زبرى يالبوة. طيب حأ أقوله أنك بتسألى عليه وأنه واحشك أكثر، بقولك ايه بطلى بأة وحياة كس أمك ، لو حاتيجى تعالى بأة علشان عاوز أدخل التواليت ومزنوق ، طيب بس ما تتأخريش، لأ موش عاوز حاجة ، تعالى انت وبس بس بسرعة قوى مسافة السكة، بقولك ايه ؟ هاتى معاك ليمون كبير وحاجة السلطة الخضراء والعيش والجرايد، وما تنسيش تجيبى علب لبن منزوع الدسم ، على أد ما دراعك يستحمل وتقدرى تشيللى ، قوليلى ، حاتقعدى معايا طول النهار النهاردة ، ممتاز ، يعنى النيك للركب النهاردة؟ ، ما تتأخريش مستنيكى يالبوتى ياعسل. ياللا سلامة) كانت أحلى مكالمة سمعتها عالصبح بالرغم من أنها مكررة ومتعادة أسمعها أربع مرات واللا خمسة أسبوعيا و فى نفس الوقت تقريبا، ونظر لى صديقى مبتسما مهنئا وقال (اتبسط ياعم ، حاتهيص وتتنطط وراح تلعب رياضة على كيفك النهاردة ، صاحبتك جاية لك فى السكة)، بصراحة قلبى دق جامد وقلت له (أوعى ايدك دى ابعدها هن دماغى قرفتنى دعك بيها طول الليل والنهار يا أخى ، يا أخى ارحمنى، وسيبنى أعيش حياة طبيعية زى أزبار خلق الله) ، بص لى وقال لى صديقى ( كس أمك)، وتركنى ، فبدأت أنتفخ وأتمرن مستعدا لماتشات النيك اليوم ورأسى يستعيد المباريات السابقة وكيف بدأت وما حدث فيها من أحداث جسام وخطيرة ، وكيف عورت عين البنت طيظ ونزلت منها دم لما عصلجت معايا مرة وانا داخل جواها ، كنت بقول لها افتحى تقول لى لأ موش فاتحة ، افتحى ياطيظ عاوز أخش جوة ، تقول لى لأ موش فاتحة ، وبقيت تتدلع وتتعوج وتتعولق عليا، رحت عافقها جامد وزانق راسى قوى وداخل جامد بالعافية ، راحت سايبانى أدخل وصوتت وصرخت واتشنجت شوية ونزلت كام نقطة دم ، بس اتصالحنا قوى وبقينا مع بعض ألف فل واربعتاشر. إف أيه ده ؟؟ إيه الريحة الوسخة دى؟؟ يااه سد مناخيرك ياجدع ، أتارى صاحبى قعد على التواليت وبيعمل تواليت ، بصيت الناحية التانية وعملت نفسى موش واخد بالى وسكت ، دورت معاه على حاجة فى الجرنال اللى فى إيديه بيقراه علشان أقرأ واتلهى ، هوووووب دوش مية ياجدع ، بس خلاص ، يااااه ياابن المفترية ، ماية ساقعة عالصبح؟؟ وصابوون ، ولغمطة ، الصابون ريحته حلوة منعشة ، جرادل مية نازلة عليا من فوق ، هه ، أخونا بيغنى مبسوط هه، سامعين؟ بيقول ( الموجة بتجرى ورا الموجة عاوزة تنيكها؟) غبى ؟ أمال يعنى عاوزة ايه؟ موجة سحاقية بتجرى ورا موجة نتاية زيها ، الأغنية قلبت ( يانايكنى وزبرك واقف، يامسهر طيظى ليالى ، أمصه ازاى ما أعرفشى ، وأنيكه ازاى يانايكنى ؟)، لم تكد الفوطة تمر مرور الكرام على جسدى ورأسى ، حتى سمعت صوت باب الشقة بيرن ، آآآآآه نادية جت نادية جت نادية جت نادية جت ، بدأت أستعد للقاء نادية فانتفخت وعدلت من وضعى وبحثت عن الجرافتة والياقة فلم أجدهما ، فأنا مجرد زبر لايرتدى هذه الأشياء ، وأفضل أحوالى أن أكون عاريا واقفا منتصبا كالعمود بقوة وإباء وشمم وفخر واعتزاز بالنفس وبالقوة وبالصحة متصلب الراى وعزيمتى لاتلين قائدا مغورا غازيا مخترقا صنديدا (حلوة صنديد دى؟) يخضع لى الجميع ويدينون لى بالولاء والطاعة العمياء.
انفتح باب الشقة ، واندفعت نادية القوية العملاقة كالدبابة التى تغزو وتقتحم المدن فتسقط امامها الأسوار، قائلة (السلام عليكم) ، قال (وعليكم السلام يا أحلى كس فى الدنيا)، حطى الحاجة فى الثلاجة وتعالى بسرعة نكمل حمامنا جوة فى الحمام ياقمر، ومد يده بين أفخاذ نادية يتحسس كسها القوى الجبار تحت الملابس قائلا ( إزاى حال المعلم كس؟) ضحكت نادية وقالت( بيسلم عليك قوى وبيقول لك انت وحشته)، قال ( ده باين عليه كبر قوى؟، انت بترضعيه فتة؟، ياااه ده سخن مولع نار وبنزل مبلبل الدنيا فى الكلوت بتاعك يابت يانادية؟) قالت ( ماهو أنت السبب ياحبيبى، من ساعة ما تيجى على بالى واللا أسمع صوتك فى التليفون وده يبقى حالته حالة ويبقى فضيحة وينزل عياط ويسخن وييجى له حمى)، قال ( لأ سلامته لازم نراضيه ونكشف عليه ، وندلعه وندى له الحقنة الكبيرة قوى علشان يخف ويبرد ويبقى حلو، تعالى ورينى بس) وتعتصر يده الكس الكبير وتغوص الأصابع بين الشفايف الضخمة الدافئة المبللة، فتقول نادية ( بس لحظة واحدة وراح أحصلك على طول، بس ألحق أصللى ركعتين قبل ما ندخل مع بعض جوة ، ثوان بس ونبقى نعمل كل اللى عاوزينه ، والله أنا مشتاقة لك ماتعرفشى أنت أد إيه بقالى أسبوع أمنع نفسى عنك وبرضه موش بأقدر،)، انسحب صديقى وترك نادية تفرد السجادة فى اتجاه القبلة بعناية وتصلى ، بينما أخذ يعد كوبا من الشاى، وخرج به من المطبخ فوجد نادية فى حجرة النوم تخلع أكوام الملابس التى ترتديها وتعلق الطرحة، فهجم عليها ينتزع الكلوت من طيظها الكبيرة ، ويقبلها فى اسفل ظهرها وفى اردافها ويعض طيظها باشتهاء، فتصرخ وتتأوه نادية بدلال وعلوقية ، تلتفت وتضم صديقى بقوة فى صدرها تحيط عنقه بذراعيها وتضغط ثدييها على صدره ، بطنها يلتصق ببطنه ، وأنظر أنا بشوق شديد ولهفة الى كسها الكبير أمام عينى ، يخرج منه الصهد الساخن وكأنه فرن متقد ، بين الشفايف التى تلمع بلل لعاب الكس الحبيب ، يالها من رائحة جميلة مثيرة تجعلنى أتشنج وأرتجف وأتصلب بقوة معتزا بنفسى ، قلت بشوق حقيقى أخاطب كس نادية ( وحشتنى قوى قوى قوى قوى ياكس ، كده برضه ياوحش؟ انت فينك من زمااان ياوحش؟ ده أنا راح أقطعك تقطيع؟) قال لى الكس الجميل والدموع تجرى بين شفتيه ( أسكت اسكت ، ده انت اللى وحشتنى وكل ثانية بأبقى بأموت عليك ومشتاقة لك موووووت ، حتى أسأل نادية تقول لك أنا كنت بأعيط لها على طول وأقول لها ودينى للزبر حبيب قلبى يرضعنى ويدعكنى ويلاعبنى ، هوة أنا تهنى لى عيشة ولا ثانية من غيرك برضه يازبر؟ ده انت لما بيبهدلنى الشوق ليك بيجيلى حمى وبأسخن وبتبقى حالتى نيلة خالص ، وبأنزل عياط وأبلل الكلوتات والجيبات والفرش وبتبقى الحكاية فضيحة ، حتى أسأل نادية؟، انت مالك بتترعش وبتبص لى كده وعينيك مليانة شر كدة ليه يازبر؟، بقول لك إيه ، انت تخليك حنين وحلو معايا بأة فاهم ، تعالى ياحبيبى انت وحشتنى قوى يازبرووورى ، تعالى ياعسل ، تعالى تحب أمصك واللا أبلعك ولا تدخل جوة فى الدفا، عارف يازبر ده الأوضة اللى جوة خالص خالص دفا وحلوة ماتيجى يازبر افرجك عليها ونلعب جوة استغماية ولو لقيت جوة الحاجة اللى ضايعة منى راح أبوسك قوى؟) ، نظرت للكس فوجدته يبتسم ابتسامة فيها خبث ونييته مبيتة على شىء يخفيه فى ضميره لى ، وشممت رائحته وأناأقترب منه فتنسمت رائحة جميلة معطرة لذيذة زادت من شوقى ، فأخذت أقبله بين شفتيه وأدعك رأسى بينهما وجحول الشفتين الكبيرين أتمرغ فيهما شوقا لحنانه وملمسه الناعم الجميل ، وهمست له بشوق (ياه ياكسكس ده انت ناعم قوى زى الحرير ، هو انت حلقت دقنك النهاردة واللا أيه ياقمور؟ ) قال الكس باعتزاز وصوت لايخلو من الشكوى ، علشان خاطرك انت ياروح قلبى يازبر أنا ونادية صحينا قبل الفجر وقعدنا نعمل حلاوة ونزلت نادية فيا نتف وتلميع لما سلختنى كده وسلخت طياظها كمان من ورا وحوالين فتحة طيظها، موش بس كده ، دى البنت هدى بزاز أخت نادية كمان صحيت هى وسهى المحامية وقلعوا وبقيت قاعدة كلها أكساس مليانة شعر والسخونة طالعة منها براكين، وقعدت الأختين تساعد نادية فسلخونى بالحلاوة لما بقيت موش مستحملة وجلدى بقى نار مولعة زى ماانت شايف كده يازيزو ، علشان رايحة أشوفك وأقابلك وأهنيك وتهنينى ، ياللا بأة بطل لماضة وتعالى خللينى أشبع فيك بوس ياواد يازبر ياابو رأس ناشفة ياقاسى يحمار ياغبى أنت، ... بس ... ، آ يوة افتكرت بأة ، شوف بأة ياسى زيزوو ياغالى ، شوف ياحبيبى ، اللى أوله شرط ، آخره نور ، اسمعنى كويس علشان أنا مستحلفة ليك من المرة اللى فاتت علشان نيكتنى شويتين وهبة ألاقيك هربت وزوغت منى ورحت تنيك البنت الطخينة طيظ ، أنا زعلت منك قوى قوى قوى يازبر ، وكنت ناوية ما أتكلمش معاك تانى أبدا فى الموضوع دهه ، صحيح يازبر انا بأحبك وبأمووت فيك وما أقدرشى أعيش من غيرك أبدا ولا ثانية واحدة بس برضه انت لازم تحس على دمك ويبقى عندك زوق وشوية احساس وأخلاق ، ما تبقاش فاجر وابن كلب طماع ، نفسى تبطل الخصال الوسخة اللى فى أهلك دى بأة يازيزوو وتعيش معايا أنا فى أمان وهنى وحب وعشق ، نفسى يازبر تحبنى زى ما بأحبك وأكثر ، نفسى يازيزوا وبأدعى وبأصلى وعاملة ندر ، انك تبقى لى لوحدى وما تبصش لحد تانى ابدا، قل بس نفسك فى إيه ؟؟ قل لى فيه إيه غيرى يقدر يعمله ليك وانا موش باعمله ليك يازبرى ياحبيبى ياروحى ياقلبى ياعيونى من جوة؟؟ نفسى تنيكنى أنا وبس وبدل المرة الواحدة مليون ، نيكنى يازبر وابسطنى ومتعنى قوى ، ادعكنى جامد من جوة ومن برة ، لحوسنى ودهوسنى واضربنى واخبطنى واشتمنى زى ما أنت عاوز ، أنا بأستحملك وباحب البهدلة معاك قوى وزى العسل على قلبى ، بهدلنى وقطعنى بس انت وما ليكشى دعوة ، ادخل جوايا موش راح أقول لك لأ ولا رايح فين ، العب جوايا واكتب على الحيطان ، مهما تعمل بتبقى عسل فى قلبى وبأحب عمايلك ، تخبط راسك جوة قوى وعاوز تقطعنى وتخش جوة الرحم كمان ، ولو انك بتموتنى كدهه انما زى بعضه بيبقى حلاوة ويجننى، اخبط واتنطط واتزربن واتنرفز جوة وبرة مهما تعمل باحبك وبأموت فيك وعلى قلبى عسل وشهد ، حتى لما بتسخن بدماغك الناشفة الصعيدية دى ، وتروح مرضعنى اللبن الحميرى الحراق بتاعك غصب عنى ، بأموووت فيك وبأرضعه وبأبقى عاوزة أبلعه كله وما سيبش منه حاجة تقع ولاتخرج منه برة شفايفى ، بس أعمل إيع بيبقى غصب عنى ، انت بتجيب كثير قوى لبن وبيتدلدق على طياظى وعلى المراتب كمان ، بس برضه نفسى أقول لك انك ساعات بتستعجل قوى ، وترضعنى بسرعة ، بأبقى عاوزاك تستنى وتنتظر وتطول شوية ، وساعات بيبقى مزاجك رايق وتقعد تنيكنى ساعة ونص عزف منفرد بمزاج على الناى زى عزف الحناوى لأغانى أم كلثوم وهو رايق لوحده كده ، ياسلام يازبر ياسلام ، ياسلام يازبر ياحبيبى يارايق بتبقى نغم من أنغام ألحان زمان وبتبقى أحلى من فرقة الموسيقى العربية كلها ، بتنيكنى كوبليه وبترد علينا بكوبليه ، وأنيكك كوبليه وتعاكسنى كوبليه ، وطول يا نيك طول ، وهات الزبر من الأول، ما تعرفشى أنا بأحبك وبأموت فيك أد إيه لما بتبقى رايق ولا حتى لما بتبقى مجنون ومتعصب ، بقولك ايه يازبر، انت تسيبك بأة النهاردة خالص من النيك فى الطيظ وتخليك معايا أنا لوحدى بس، تبسطنى وترضعنى وتهيأنى وتملانى وتشبعنى ، صحيح انت لما بتنيك الطيظ من ورا أنا كمان بأهييج قوى نار مولعة وبأجيب عشرين مرة ورا بعضهم ، انت ما تتصورشى يازبر وانت جوة الطيظ انت بتهيجنى أنا أد إيه وبتولعنى نار وتثيرنى وتهيجنى أد إيه ، وبالذات لما صاحبك بيمد إيده ويلك ويدعك ويقفش فى بظرى وشافايفى جامد ويدخل صوابعه جوايا !!! ، عشان خاطرى بلاش الطيظ بأة النهاردة وركز معايا أنا يازبر !!!) ورأيت الكس يلمع وشفايفه تلمع تتقلص وتنفتح وداخلها فمه الصغير الأحمر اللذيذ يبتسم فى فرح وسعادة غامرة وقد بكى من سعادته، قلت ضاحكا ( وحياة كس أمك ياكس؟؟، انت عامل ناصح على ياواد ياكسكوس يالذيذ، تعال تعالى ، تعالى أما أدعك لك قوى بظرك الجميل ده ، ياللا تلاعبنى مصارعة؟؟ ياللا نشوف مين اللى يقدر يزق التانى جامد قوى ؟ أنا راح أزقك قوى بين الشفايف فى بظرك وانت تزقنى جامد قوى، بس ماتبقاش خيبان ياكس وتستسلم على طول زى كل مرة) وهجمت على الكس أفترسه وأنطحه كالثور، فتناطحنا بقوة وتشوق وتلذذ وقد أغرقتنى دموع الكس اللزجة الساخنة، كان نطاحا رائعا فى مباراة جميلة بينى وبين البظر والشفايف الممتلئة الكبيرة القوية الطرية فى كس نادية ، وبدون أن أدرى وقعت ضحية خيانة كبرى ، فوجدت نفسى واقعا على ظهرى ورأسى مرتفعة نحو السقف ، وكس نادية الكبير الشفتين مفتوحتان كفم أفريقى زنجى ضخم الفم والشفتين أو مثل كفين مضمومتين ينفرجان ببطء وقوة وتصميم خوفا على عصفور بينهما من أن يطير فجاة فى الهواء والفم الطفولى الصغير جدا الأحمر اللون لعابه يسيل وقد تشنج وانفتح فى شوق مثل دراكيولا مصاص الدماء ، مفتوح الفم كالوحش المفترس يهبط فوقى فيقبلنى ويدعكنى ويتحسسنى بقوة ويلغمطنى بالأفرازات واللعاب الساخن اللزج، ثم ينضغط فوقى بقوة وينفتح عنوة بالرغم من ضيقه الشديد، فيمتصنى بلهفة وطمع مصة قوية عميقة جدا فيبتلعنى كللى داخله ليمتصنى ويعتصرنى بكل قسوة لذيذة ، فأتلغمط فى افرازات مخاطية لزجة لذيذة دافئة واروح ادق براسى بعناد وبقوة وقسوة أريد ان أثبت تفوقى وأننى ولو أننى اضطررت للدخول فجأة وبكل طولى فأننى على طول المدى صاحب القرار والكلمة العليا ، ورحت أضرب الجوانب والأعماق بإصرار وعناد وأنا أنتفخ اكثر وأطول اكثر وأزداد صلابة كلما زاد العناق والصراع، ولايستسلم لى الكس فيغرقنى بشلالات من العسل يرحب بى حتى ألين وأرق وأكون أكثر رحمة وأنزلق فيه ، ولكن هذا يزيدنى اصرارا وعنادا ، فزاد الصراع، ولا تمض دقيقة حتى يرتعش الكس ويعتصرنى ويغرقنى بدوش ساخن ويجيب ويقذف حولى يغرقنى ن ولكنى اضربه بقوة فى أعماقة ، ولا تستسلم نادية التى تصرخ وتتأوه وتصعد وتهبط تصفعنى بقوة بالكس، وقد تضامنت نادية الجبانة فى حركة خيانة مفاجئة مع كسها وراحت تصعد وتهبط بكل قوة ، تبتلعنى بكل كسها ثم تخرجنى تماما فى الهواء الطلق البارد الساقع المنعش ، فما أكاد أتنفس حتى تهبط بكل ثقلها البالغ المائة كيلوجرام وبكسها الرهيب القوى الشفتين فتبتلعنى بداخله ، تعتصرنى وتدوخنى وتدور بى بداخلها يمينا ويسارا وفى دوائر عديدة متضاربة تريدنى أن أفقد الوعى ، ولكن هيهات فأنا للكس بالمرصاد فارس عنيد مغوار لايشق له غبار ، وكم كانت دهشتى وصدمتى عندما عددت الرقم تسعة وأربعين مرة ، لقد قذفت نادية سائلها غوقى تسعة واربعين مرة تلك المتوحشة ، أحسست بتصلب مؤلم شديد فى رقبتى وبضغط الدم يرتفع لدرجة رهيبة فى رأسى وبدات أشعر برعشة وحرقان ونغبشه وعينى زغللت فجأة ، وفجأة انفجرت صارخا باكيا لاعنا فسببت نادية وكس نادية وام نادية واللى خلفوا كس ام نادية، وأطلقت كل مدافعى وأفرغت كل خزائنى من اللبن الساخن المتدفق المتدافع موجة وراء موجة فى نهاية كسكوس نادية الذى راح يعتصرنى مسرورا سعيدا فرحانا ، ولم يتركنى الكس وهو يمصمصنى حتى تأكد أنه قد امتص آخر قطرة لبن منى ، ..... ، وساد هدوء وصمت ، كنت لا أزال ا‘انى من الوجع والتصلب فى عمود ظهرى ورقبتى لاتزال متشنجة ورأسى منتفخ كبير ، وانتظرت أن يرتخى الكس وتخف مصته حول عنقى ورقبتى ، ولكنه لم يفعل ، وراح يتحرك ويمتصنى مرة ثانية بخبث ، وأحسست بطيظ نادية تتحرك وتلعب على أفخاذ صديقى الذى كان يتحسس طيظ نادية الكبيرة بتلذذ ويفشخها ويدلك خرمها بطرف أصبعه ، ففهمت فورا أن صديقى يريد ما أريده أنا أيضا، فنهضت بضيق وقرف وقلت للكس إوعى بأة ياأخى ، أوعى وحل عن دماغى شوية بأة ، وانت بقيت واسع كدة ومبلول خالص، ياللا نروح نستحمى ياللا) قال الكس لى وهو يضحك (آيوة قل بأة زى كل مرة ، إنت هديتى حيلى ياشيخة ، موش أخدت مزاجك واتبسط عالآخر؟ هو دهه أهم حاجة ياللا نروح أدلعك بأة فى الحمام ، ياللا قدامى ياعسل) ، فى الحمام رأيت أشياء غريبة جعلتنى أقف وأنتصب غصب عنى فعلا، تصوروا رأيت إيه ؟؟ موش راح تصدقونى !! ، شفت نادية وقد أغرقت جسد صديقى وجسدها بالصابون والماء ، ونامت فى البانيو على ظهرها ، وأخذت صديقى نائما عليها ، أخذت نادية تمتص حلمة ثدييه بتلذذ ، وتدلك بيدها اردافه ، وفتحت أردافه وباعدت بينهما ، واندس إصبعها الأوسط فى فتحة طيظه يداعبها طويلا ويضغطها وفجأة ينضغط ، ويدخل كله جوة الطيظ ، يدخل ويخرج ، بينما أنا مزنوق بقوة على بطن نادية المبللة بالصابون ، وبدون أن أدرى وجدت نفسى أنتصب وأنتفخ وأكبر ويزداد طولى رغما عن أنفى ، هذه خيانة أخرى لم أتوقعها من نادية ، نادية تلك تعرف الكثير عن الجنس ، فلأول مرة أعرف أن مداعبة طيظ صديقى باصبعها وأدخال وأخراج الأصبع فيها يؤثر عليا، ويجعلنى أنتصب وأقف بشدة رغما عن أنف اللى خلفونى غصبا وبالأمر الصارم الذى لايمكن عصيانه ، فقلت لصديقى همسا وبدون أن تسمع نادية ،( تعال ياصديقى ننيك نادية فى طيظها ). فقال لى صديقى (فعلا هذا هو ما سوف نفعله فورا) ، وارتفع صوته ( تعالى يانادية جوة عالسرير) ففرحت وهللت ، وقلت للكس (كس أمك ياكس ، احنا داخلين ننيك طيظ نادية دلوقتى وانت تتفرج بأة ياعلق ودمك يتحرق من الغيظ)
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 08-12-2011, 12:40 AM
مولع اوي اوي مولع اوي اوي غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 57
افتراضي

مابي اطول عليكم هاذي قصتي مع وحدة من البنات الى عرفتهم ....فيوم وانا في وقت دوامي مركز ( اويسز مول) جدة كنت اشتغل في واحد من محلات اللمالابس وفيوم جاتي بنت يااااااااااااويلي على كدة بنت روووووووعة في الجمال لفت المحل شوي وجات عندي وبيدها بنطلون وقالت ايش المقاسات الى عندك من ها الموديل قلت لها ايش مقاسك ؟ قالت مدري عندك متر قياس ؟ قلت ايوة عندي وجبت لها المتر وقلت لها تفضلي قالت قيس انت انا ما اعرف اقيس فتحت فمي وقلت هاااااااااا انااااااا طيب وفكت العبااااية ويااااااولي على الي تحت العباااية بلاااااااااااااااااوي جبت المتر من ورى ظهرحا وهي ميتة ظحك واناااقولها ايشبك وتقول لا ولا شي كمل قلتاها بصراااحه جسمك منيكااااان روعة يجنين يهوس ايش رايك توقفين عندي في البترينة ؟ ظحكت وقالت كم راتبي ؟ قلت خذي عيوني بس اوقفي ..المهم قبل ماخرجت طلبت مني رقم جوالي واخذتة وراحت وانا ماصدقت خبرالمهم بعد يمكن يومين الا جوالي يدق ورقم غريم رديت مرحبا من معي قالت ريما قلت ريما ميين قالت من كثر البنات ماعرفت تميز صوتي ولا ايش ؟ قلت لا مو قصة كدة من انتي المهم عرفتها صرنا كل يوم ندق على بعض وصارت تجي المحل باستمرار المهم بعد حوالي اربع شهور طلبت مني يوم نخرج مع بعض قلتلها اوكي وخرجنا في السيارة وتمشينا شوي قلتلها ايش رايك نتغدى في البيت عندي قالت اوكي وين البيت قلتلها في استراحة في شمال جدة عند الشبااب والحين فاضية ورحن اللاستراحة وتغدينا المهم شغلت غنية (سلو ) اموووووت في الجو الرومنسي انا قلت ممكن نرقص مع بعض ؟مممممممممم اوكي وحطيت يدي بيدها ويدي الثانية على ضهرها قالت هااااا لاتنزل يدك تحت اوكي خخخخخخخخخ شوية قلتلها خلني اجيب يدي تحت طيب بس لاتطول البنت اتمحنت قربت شفتي لشفتها واشم انفاسها ااااااااااةةةةةة من الانفاااس ورد ويسميين اخذت الشفة منها والبنت سااااااااااااااااحت قلت ايش رايك نروح الغرفة ورحنا الغرفة جلست على السريرونامت فوقي ومافي الى بوووووووس ومالقيت الى نوودي الصغييير وقف (زبي )خخخخخخخ فصخت التيشرت ويا قلبي على الصدرزي التفاح الاحمر ولا الحلمة يا ويلي والحسلها حلمتها وهي تتالم مممممممممم حبيبي انت عمري انت بشوييييش اااااةةةةةةةةةةة فصختلها البنطلون والكولوت ولاقي الكوس الوردي (الكوبيني ) عقلي طاااااار ونودي الصغير بنفجر ويصرخ ويقول طلعني يابن الكلب اشوف ههههههههههه وفصخت ملابسي والحسلها كسها (استااااذ في اللحس ) والحسلها يمكن حوالي نص ساعة وكاني الحس عسل ماينتهي من كسها المهم ساااااااااااحت على الاخر وتتاوة من الالم قالت يلا دخل نودي فيني ولا اقولك خلني امصة شوي وهي تمص وتتاوة وبعدها دخلت زبي بكسها وهي اااااااااةةةةةةةةةة بشويييييش حبيبي شوي شوي لييين مادخل اااااااااااااااااااااااااااااةةةةةةةةةةةةةةةة مممممممممممممممممممم ايوة اسرع اسرع البنت جابت الغيط الاول والثاني والاثالث وانا لسة زي مانا ونودي مايبخى يطلع وانا الحس حلمتها ابوسها في صدرها وهي ممممممممممممممممممممممممم اااااااااااااااااااةةةةةةةةةةةةةة من الالم اسرع حبيبي اسرع يا عمري انت وكسهاااااا زي النار ماتنطفي وبعدين مصت مرة ثانية وهي مممممممممممممممم حبيبي انت نودي وبعدين نكتها وقافي المهم ماتركتها الى بعد حوالي اربع ساعات وعندي احساس ان كسها ورم من النيك خخخخخخخخ في النهاية فضيت وهي تلحس المني من زوبي وتقول اااااااااةةةةةةةةةة منك اااااااااااةةةةةةةة وفي النهاية جلسنا شوية وبوس خفيف ومشينا وصلتها البيت طبعا تكررت الطلعات الى مثل الى صار
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 08-19-2011, 06:50 PM
مولع اوي اوي مولع اوي اوي غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 57
افتراضي

يومياً اجلس أمام نافذة الفندق المطلة على بركة السباحة, أحببت هذا
المنظر كثيرا تجد الكثير ممن يعيش حياه خاصة وتجده أما يتلمس صديقته
أو يقبلها قبله قد تطول ألي الربع ساعة دون أن يحس بمن حوله, وكان
هناك يجلس دائماً احدهم يشاهد الفتيات ويمعن النظر في مؤخرتهن ولا اكثر , فكثيراً
ما شاهدت من البنات من حولن يلفتن نظره ولكنه لم يتجاوب معهن ولم ينساق لتيارهن
ولم أره يوماً يسبح في البركة حتى !! أحببت وجهه الحاد الملامح وجسده الحنطي
الذي يحسسن بقشعريرة لذيذة, دائماً ما كنت أتخيل جسده, أتخيل ذلك
الشيء الذي كان يبرز من وراء المايوه الذي يلبسه وكان ينم عن كبر
حجمه كم تخيلت آني اجلس في أحضانه أداعب الشي الكبير بيدي وقد سمعت
انه عضو الرجل يكون ناعم جداً كأعضاء المرأة .. ,, لم احب يوماً أن
انزل ألي البركة لأنني كنت اخجل من جسدي جداً فلدي ثديين كبيرين
بالنسبة لجسمي وخصري أما مؤخرتي فكانت تبرز كثيراً من تحت التنورة
ولم احب يوماً أن البس أي بنطلون حتى لا اضحك الناس علي, فعندما
كنت اخرج كنت أقوم بربط خصري بمعطف أو بقميص لكي أخفيها, ولا تلفت
النظر, فكثيراً ما أتعرض لنظرات غريبة من الشباب, وسمعت يوماً أحد
ركاب الباص وهو يقول ليتني أرها من تحت التنورة عندما كنت ذاهبة ألي
عملي, وكنت مقتنعة أن جسدي جميل ولكن الناس لم يدعوني في حالي
فكرهت الشباب واعتزلت الفتيات صاحبات الأجسام الرشيقة وقفلت باب
الغرفة علي, وها أنا أكملت عامي الثالث والعشرين ولم تكن لى علاقة حب أو
اعاشر أي رجل, وكم تمنيت أن أحس بتلك اللحظات الجميلة, والرومانسية
الحالمة والتى اسمع عنها بين الرجل والفتاة.
في يوم من الأيام وأنا جالسة ألي نافذتي الصغيرة رأيت شابين صغيرين
اعتقد انهم لم يتخطوا الخامسة عشر. ومعهم أختهم الصغيرة وهم يلعبون
في بركة السباحة ألا أن الفتاة كانت خارج البركة, لصغرها فهي لم
تتعدى السادسة وكانت طفله تلعب لوحدها, فأحببت أن اخرج لالعب معها
وان اسبح قليلاً فعدد المرات التي ذهبت ا ألي البركة لم تتعدى المرتان
فأخرجت المايوه الوردي الفاتح والذي يطابق نفس لون بشرتي
تماماً وهو الوحيد الذي امتلكه والذي كان يكشف جسدي بشكل رهيب,
ولبست فوقه روب كان عبارة عن فوطة ونزلت ألي الأطفال وتوجهت مباشرة
ألي الفتاه وجلست العب معها فكنت استمتع بضحكاتها الطفولة وأحسست
أن الشابين أخذا بالانتباه ألي السباحة اكثر عندما شاهدوني مع
الصغيرة ولقد لعبت معها بما يقارب الساعتين وبعدها أخبرتها باني
أود أن اذهب ألي السباحة قليلاً , توجهت ألي البركة وآخذت بالسباحة
واستمتعت بها كثيراً ولم الحظ وجود أي أحد ألي أن رأيت الأطفال قد
ذهبوا فقلت في نفسي أريد أن استمتع قليلاً في الماء ولكن ؟!!, تفاجئت
بوجد شخص لم اكن ارغب بوجوده أبدا كان هو نفسه ولكن رايته متوجه
نحو الماء وهو يقلع ملابسه, ولم يبقى سوى المايوه ونزل ألي البركة
فأردت الخروج ألا أن ملابسي الكاشفة منعتني من الخروج, فسبحت وسبح
بعيداً عني ولكن فجاءة انقطعت الكهرباء عن المكان وقد أحسست بالخوف
فالبركة كبيرة جداً وأنا لا اعلم ألي أي اتجاه اذهب, فقررت أن اسبح
ألي حافتها وان أحاول الخروج وفعلاً ذهبت ولكني ارتطمت بشي, --- أه انه
هو ----, فاعتذرت منه ولكنه اخبرني أن أبقى مكاني لانه يحس بان شي سوف
يحدث وبما أنى أخاف من ظلي قررت الجلوس في أحضانه ويالها من لحظات
فلقد التصقت بكل جسدة وكان ذلك الشي الكبير يداعب بطني, ولو آني لا
اعرفه لأدخلت يدي في المايوه لا أتحسسه ولكن فعلاً أحسست بان هناك
شي يحدث وكان المبنى الذي أمام الفندق قد احترق وهذا ما أدي ألي
قطع الكهرباء وكان الشرر يتطاير نحونا وقطع الخشب فهذا الذي كان
خائفاً منه ولكن بسرعة سبح بي ألي خارج البركة وحملني ألي مكان اقل
خطورة وكان يحميني بجسده الكبير الذي أحسست بثقله, فكنت استمتع
بالذي يحدث بعكسه هو, الذي كان يهدئني ويخبرني بأنه سرعان ما سوف
ينتهي كل شي, كنت أتمنى أن يحترق كل شي وان لا يقوم من على لاني
فعلاً أتمنى أن أحس بلذة كبيرة حتى أنى أنزلت على نفسي مرتين لكثرة
ما احتك عضوه بأعضائي واخيراً انتهى كل شي فأحببت أن اقف ولكن
منعني من النهوض, وقبلني قبله صغيرة على خدي وكأني طفله, واخبرني
باني كنت عاقلة جداً باني سمعت كلامه, وهذا ما جعلني أبعده عني
واذهب ألي الروب واخذه ألبسه أتوجه نحو غرفتي, لم ألاحظ عيناه ولم
الحظ أي شي من شدة غضبي عليه المهم أنى وصلت أخيرا ألي غرفتي,
وأحسست بالقهر في قلبي من كلمته وكيفية معاملته لي وكأني طفلة وهذا
ما جعلني اخذ عهد على نفسي أن اجعله يعرف إنني أنثى مكتملة النضوج
يمكننى عمل أي شي وبالفعل ذهبت ألي محل الملابس وابتعت عدة
مايوهات كانت لا تستر ألا الشي القليل من جسدي مع عده اشاربات
صغيرة, تربط على أحد جهات خصري وكانت شفافة ألي ابعد الحدود واصبحت
انزل كل يوم أشاهده وكان الشباب يرمقوني بنظرات ملتهبة وقد حاولوا
معي الكثير, ولكن لم اكن أريدهم هم بل ذلك الشي البارد الذي يجلس
في أحد أركان البركة ليقراء كتاب دون أن يعيرني أي انتبه, أحسست
يوماً انه قد يكون مصاب بمرض منعه من أن يكون رجل كامل وانه قد لا
يستطيع أن يعاشر النساء , وقد حزنت عليه فعلاً فشفقت عليه وذهبت
متوجه أليه لاخبره باني ممنونة له لإنقاذي في ذلك اليوم وأخذت
بالحديث معه وبالفعل تجاوب معي ودعوته ألي غرفتي لشرب القليل من
العصير لان الجو كان بالفعل حار جداً ولقد لبى طلبي ذهبنا ألي
الغرفة وشربنا العصير وكان يرتدي تيشيرت يبرز عضلات يده وتحدثنا
طويلاً واخبرته إنني مشفقة له واعلم ما به فسألني ماذا؟ فأخبرته
باني اعلم ما يعاني رجل في مثل حالته, وكان ينصت لي وبالفعل اخذ
يتحدث دون أن ينفي شكوكي أبدا وهذا ما جعلني أحس بان هناك إنسان
يشاركني نفس إحساس بالوحدة واخذنا نتعرف على بعض اكثر وبالفعل
أعجبني أسلوبه وشخصيته وكنت دائماً ما أتتناقش معه في مواضيع الجنس
وكثيراً ما كنا نشاهد الأفلام الجنسية ,, ولم اكن أري أي إثارة
عليه بل بالعكس كان يتناقش معي دون أن يفعل أي شيء , وفي يوم من
الأيام ونحن نتناقش في موضوع وقد ثار علي وغضب مني, كنت اخبره باني
أود أن أتعرف على شاب أمارس الجنس معه ألا أن كلامي لم يعجبه, وهذا
ما جعله يتركني ويخرج, حزنت لمغادرة الغرفة, وتمنيت كثيراً اذهب
أليه ولكن ترددي, وخوفي من أن يفعل بي شي, كضربي مثلاً لاني اعلم
انه لا يستطيع اغتصابي, منعني من الذهاب أليه وبعد عدة أيام كنت
مستلقية على السرير اشهد فلم رومانسي يحكي قصة فتاه أحبت شخص,
واختفى واندمجت بالفيلم وكان على كلسون بكيني بلون المشمش وقميص
ألي تحت ثدياي بقليل سمعت طرقات على الباب, وعندما فتحت الباب
رايته, انه هو ولكن كان غاضباً جداً ألي درجة انه دخل وقفل الباب
بشده ورائه وصرخ بي ماذا تريدين ها ما الذي تحبينه, أتريدين الجنس
إذا انتظري ما سوف يحدث, ولم أشاهده ألا وهو ينقض علي كالوحش
ويقبلني بوحشيه, ويمص شفتي حتى أحسست انه سوف ينزعهما من مكانهما
واخذ يمصص كل جزء فيني وأنا اتاؤه واصرخ من الألم, واخبره بان
يتركنى , ولم الحظ بأنه نزع كل ملابسه وملابسي ولم أحس ألا وعضو
محشور بين وركاي, وهو يدفعه بعنف وأنا اصرخ به أرجوك ولكنه دفعه
بقوه ما جعلني اصرخ بصوت مرتفع واخذ يسحبه ويدفعه بعنف ويعود الكره
ودفعه بي وكنت ابكي ولكنه لم يرحمني,ما جعله يقلبني على بطني ويرفع
مؤخرتي وكنت أحاول التخلص منه ما جعله يمسك يداي ويدخل عضوه بعنف
في موخرتي كان آلام رهيب وكان احساسي بالخوف شديد فلم يرحم أي
توسلاتي أو يشفق علي وكل ما أحسست به سوى الألم, كان يخرجه من
الخلف ليدخله في فرجي, وكان يأخذ ثدي بين شفتيه ويمصه وكأنه عطش
واخيراً عندما نزل منيه في موخرتي كان سائل حاراً ولكنه دفأ مؤخرتي
من الألم, وقام من فوقي وأخذ ملابسه وذهب دون أن يتكلم وجلست ابكي
حتى خرجت الشمس ومن كثر البكاء غفيت, وعندما استيقظت ورأيت كل ما
حولي تذ*** ما حدث وعندما حاولت أن أتحرك أحسست بألم في أعضائي
تكاد تفتك بي, استرخيت قليلاً ثم ذهبت ألي الحمام لاغتسل, شعرت
بالراحة وأنا في الماء الدافى واسترجعت ما حدث ولماذا لم استنجد
بأحد أو أن اشتكي عليه, وعلمت في قراره نفسي أنني بالفعل أحبة,
وهذا الذي يمنعني من اللجوء ألي أي شخص ليأخذ حقي منه, وعندما ذهبت
ألي الغرفة رأيت الدم يلطخ السرير وبقايا جلد متمزق, وأخذت بتنظيف
الغرفة وبعدها قمت للنوم, لأنني لازلت أحس بتعب شديد في مفاصلي,
كنت استرجع ما حدث رغم الألم إلا أنى شعرت بإحساس الرضى لاني أخيرا
ما رست الجنس كان شعور واحساس غريب ولذيذ في ذات الوقت فالألم
واللذة قد اندمجت معاً ونمت ولقد سمعت أن احمد غادر الفندق وكم
حزنت لفراقه رغم ما فعله.كنت اقرأ الجريدة عندما سمعت رنين الهاتف
رفعته ولكن المتكلم اقفل الخط, فذهبت لأخذ حمام, وكنت انتظر
الخادمة التي تنظف الغرف لتنظف الغرفة وتركت باب الغرفة مفتوح, حتى
لا اخرج لا افتح لها, وبعد قليل عندما سمعتها قد أقفلت الباب خرجت
من الحمام لاتفاجىء بأحمد يجلس على السرير فخفت منه كثيراً وآخذت
بالصراخ في وجه بان لا يكرر فعلته هذه ولكنه بخطوة كان أمامي أخذني
في أحضانه واخذ يعتذر ويتأسف مني ومن معاملته الوحشية ومن أسلوبه
الحيواني معي واخذ يبكي واخبرني انه اعتزل النساء بعد وفاة حبيبته
ولكنه اصبح يحبني وهذا ما جعله كالمجنون عندما أخبرته إنني أود أن
أمارس الجنس وانه كان يراني لا بالي به ولا برجولته وانه عندما كان
هنا كان كثيراً ما أرد أن يمارس الجنس ألا انه كان خائفاً من أن
يجرحني, ولكن في ذلك اليوم --اكتشف براءتي وأنني عذراء -- وانه هو من
تحسر على فعلته وانه نادم اشد الندم و أخبرته بحبي له, فآخذني ألي
السرير وذبت فعلاً معه, كانت قبلاته تلتهمني بشكل لذيذ وكان يتنقل
على جسدي ليمصص كل جزء به وليترك اثر قبلاته عليه وكم كانت في تلك
اللحظة اصرخ من آلام اللذيذ الذي احسه واخبرني انه احب مؤخرتي
لكبرها ولأنها تبتلع عضوه بالكامل واخذ كريماً ومرره على الفتحة
واخذ يداعبها حتى مرر عضوه بسهوله, بعكس المرة السابقة واخذ بسحبة
برفق وبدفعه بلذة كبيرة وأنا أتأوه من آلام ومن اللذة اخرج عضوه
ونام على السرير واخبرني بان آتي فوقه وادخل عضوه الكبير في مؤخرتي
فكان إحساس ممتع .. إذ انه كان يدخل بالكامل حتى إنني أحسست بأنه
يدخل بيوضه أخرجته من مؤخرتي أدخلته في كسي لانزل معه وبالفعل انزل
في داخلي فأحسست بالدفيء يسري فيني .. و أخبرته باني أريد اكثر
فأخذني ألي الكرسي فجلس أجلسني فوقه واخذ بإدخال زبه ولكن هذه
المرة اخذ يداعب ثدياي بلسانه ويعض حلماتي .. ويحاول أن يشد قليلاً
وكان زبه في موخرتي وإصبع يده يداعب بظري ما جعلني أحس بالنشوة
وانزلت على زبه وعندها رفعني من علية فوقف وحملني ألي صدره وادخل
زبه في فرجي واسندني ألي الحائط واخذ يدفع بقوة ويالها من لذة
فانزلنا معاً وبعد ذلك, رجعنا ألي السرير ورفع رجلي ألي أعلى وخذ
بلعق فرجي وبمصه بشكل سريع ما جعلني انزل في فمه فاخذ يلعق ويلعق
وعندما أحس بانزاله أنزله بين فمي وصدري فكان سائلاً حاراً جداً ..
وها أنا اقضي اجمل الساعات معه

هنا فقط احسسنى اننى انثى ولست بطفلة

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 09-05-2011, 07:18 PM
الصورة الرمزية ابوحنان
ابوحنان ابوحنان غير متواجد حالياً
عضو سوبر ستار
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 228
افتراضي

عيش وشوف خربانه كلش كلش
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 01-07-2012, 03:59 PM
العميــد العميــد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 169
افتراضي

مشكوووووووووووووووووووووووووووووور
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
هلا فيكم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ايمان المحجبة تمص و تتناك داخل سيارة صاحبها .. بالصور الغضنفر افلام شيكابيكا 76 07-07-2010 03:38 AM


الساعة الآن 01:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Cool Arab