سكس افلام سكس

 

العودة   سكس افلام سكس > شيكابيكا > قصص شيكابيكا

أشترك في خدمة الرسائل المجانية ليصلك علي بريدك مباشرةً أحدث وأفضل الأفلام والصور الجنسية العربية

للأشتراك أكتب بريدك هنا

ثم أضغط أشترك سوف تظهر لك صفحة أكتب الكلمة الخضراء في الصندوق ثم أضغط

Complete Subscription

ثم بعد ذلك سوف نرسل لك رسالة علي بريدك الألكتروني , فأضغط علي الرابط الذي فيها لتأكيد أشتراك

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-11-2008, 08:22 PM
الصورة الرمزية الغضنفر
الغضنفر الغضنفر غير متواجد حالياً
عضو جيد
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: ألمانيا
المشاركات: 252
Thumbs up قصص سكس محارم " ذكرياتي مع عائلتي "

اليكم الآن أجمل قصتين لي مع افراد من عائلتي من أيام الطفولة. والأفضل هي مع خالتي. كانت عائلتي تعيش في منزل جدي وجدتي الصغير المؤلف من غرفتي نوم فقط وعندما كان احدنا يشعر بالنعاس كان ينام مع خالتي في فراشها الرحب. كنت اتذكر دائما انها كانت الخالة المفضلة لدي حيث كانت تأخذني هي وصديقاتها الى النزهة معهم.
اظن اني كنت محبوبا او لطيفا من قبلها. وعندما يأتي المساء واذهب الى النوم معها لم يشك احد بالأمر نظرا لصغر سني حسب رأيهم كان عمري ثماني سنوات. كان عمرها حوالي 15 سنة وكنت اقوم بملامسة فخذيها وما بينهما وهي نائمة وكنت اعلم انها كانت مستيقظة ولكنها لم تمانع. لكن في البداية كنت اريد فقط ان المس ثدييها. ولا زالت لهذا اليوم تحتفظ بثديين لطيفيين. بعد فترة من الزمن كان احاول معها طرق اخرى. فبدأت ملامساتي لها تنحدر شيئا فشيئا نحو الأسفل فكنت عندما اصل الى كسها كانت تستيقظ وعندما اصعد الى الأعلى كانت تنام. بعد عدة شهور او سنة تقريبا ، استطعت اخير ان ادخل يدي داخل سروالها نومها. على اية حال كانت تسمح لي بمداعبة فخذيها ومؤخرتها حتى يأتي حليب ايري ولكن للأسف دائما داخل سروالي الداخلي. وعندما بدأت خالتي بالحيض فأن اهلها لم يسمحوا لنا بالنوم معا مرة اخرى فانتهت علاقتنا عند هذا الحد. لكن اختي كانت هي بدورها لطيفة بشكل كاف ليملأ الفراغ الذي تركته خالتها. فكنا ننام سويا حيث كانت اختي تقوم وهي بالفراش بتنزيل سروالها الداخلي ثم تنام على بطنها وبعدها تقوم بمسك يدي وتضعها على طيزها ثم تدعني افعل بها ما اشاء. وذات ليلة طلبت مني ان انيكها من طيزها لأنها حسب ما قالت انها حامية جدا ولا تستطيع النوم وتريد ايري داخلها الأن. ثم قامت كالعادة بانزال سروالها الداخلي واستلقت على بطنها وأمسكت ايري الصغير بيدها وأخذت تشدني منه لكي اركبها. كان ايري صغيرا جدا وغير قادر على الانتصاب بشكل جيد. فقمت وصعدت على ظهرها محاولا نياكتها ولكني لم استطع ادخال ايري بها حيث وجدت صعوبة بالغة في ذلك ولكني استمريت بنياكتها. كان ذلك امرا ممتعا للغاية، ثم بعد قليل فتحت فخذيها قليلا واذ بأيري ينزلق الى داخل كسها الكبير فبدأت أنيكها من كسها دون أن تمانع حيث كانت متأكدة أن ايري الصغير لا يستطيع فتح فرجها وبدأنا كلانا نستمتع بذلك الى أن بدأ أيري باطلاق الحليب داخل كسها ثم نمنا بعدها نوما عميقا. وفي اليوم التالي ذهبت ككل يوم خميس للاستحمام مع جدتي حيث كانت هي التي تقوم بذلك عوضا عن أمي التي تذهب الى عملها. وكانت جدتي امرأة صغيرة نسبيا كان عمرها حوالي 45 سنة وما تزال مفاتنها بارزة ومغرية. فدخلت مع جدتي الى الحمام وبدأنا بخلع ملابسنا كالعادة ولكن هذه المرة بدأت انظر اليها بشكل مختلف تماما ففي السابق لم الاحظ شيئا غريبا وكان كل شيء عادي. ولكن رؤيتها هذه المرة عارية جعلت ايري يقف في مكانه. كان لديها كسا هائلا جدا لم أستطيع أن اميز معالمه بوضوح لأنه كان مغطى بطبقة كثيفة من الشعر وكذلك بسبب بطنها المتدلي على ساقيها. كانت امرأة سمينة جدا وذات مؤخرة ضخمة وكبيرة وثديين كبيريين ايضا. وعندما اقتربت مني لاحظت ان ايري كان واقفا فابتسمت ابتسامة خبيثة ثم طلبت مني أن أفتح صنبور الماء واناولها الصابون لكي تحممني. ثم وقفنا وجها لوجه وبدأت هي بوضع الصابون على أنخاء جسمي لكن هذه المرة طالت العملية وأنا على تلك الحال بين يديها بالأحرى كنت غارقا تماما بين ثدييها وفخذيها. وتعمدت هي الاقتراب أكثر قليلا مني حتى أصبح أيري بين ساقيها الكبيرتين وعلى بعد سنتيمترات قليلة من كسها ، وبدأت تقوم بحركات بحوضها الى الامام والخلف محاولة نياكتي من دون أن تشعرني بذلك مستغلة عملية غسلها لجسمي. وأنا بدوري تجوابت معها وبدأت أضغط بهدوء بأيري باتجاه كسها ولكن لم استطع الوصول اليه. بعد انتهاء جدتي مني جاء دورها الآن في الحمام، فبدأت بوضع الصابون على جسمها ثم طلبت مني أن أفرك لها ظهرها ففعلت ثم قالت لي انا ذاهبة غدا الى الكفر لاتفقد الغيط هل تريد الذهاب معي؟ قلت لها نعم. قالت لي : اذا غدا سوف نذهب من الصباح الباكر ثم نعود مساء الى البيت. ثم بدأت بسكب الماء عليها وقامت هي بدورها وهي تنظر بطرف عينيها ايري وهي تتنهد. ثم قامت بالانحناء أمامي عدة مرات محاولة أن تريني طيزها الهائلة وكسها العتيق المثير من الخلف. وفي الصباح التالي ذهبنا سويا الى الكفر وعندما وصلنا دخلنا الى بيتها مسرعين اذ كان كلانا يعرف الهدف الاساسي من هذه الرحلة ولكن لم نعلن ذلك صراحة وتركنا الأمور تمشي على طبيعتها وبشكل عفوي وغير مقصود. ثم قالت جدتي: الدنيا حر اوي وانا بصراحة عايزة لأني ما شبعتش نوم مبارح. انت عايز تنام يا اشرف برضو. فقلت لها ببراءة : آه وانا كمان يا جدتي. ولم يكن يوجد غير سرير واحد فقط. فطلبت مني أن أنام معها في سرير واحد. فبدأت هي بخلع ملابسها وهي تتذمر من شدة الحر وأبقت على صدريتها سروالها الداخلي فقط وطلبت مني ايضا أن أفعل مثلها ففعلت وذهبنا سويا الى الفراش الذي كان ضيقا. كنا جسمها ملتصقا تماما بجسمي ، أدى ذلك الى حدوث انتصاب جنوني في زبري. وبعد فترة وجيزة سمعت جدتي تشخر أو هي قد ادعت ذلك لا أذكر تماما ، ثم قامت بفتح ساقيها الكبيرتين ليظهر شعر كسها من الحواف. لكي في البداية لم أجرء على فعل أي شيء. ثم بعد قليل بدأت تصدر أصوات وتأوهات وتقوم بحركات مثيرة بنومها. فكانت تارة تضع يدها على كسها وتارة تضعها على أيري وتقوم بفركه بيديها. وعندما بلغ بي الحال ما بلغ. قمت أنا ايضا وبنفس الأسلوب فعملت نفسي نائما ووضعت يدي دون قصد على ثديها تارة وداخل سروالها الداخلي مرة أخرى لكني لم أستطع الوصول الى كسها بسبب بدانتها المفرطة. وبدأت اداعب لها ساقيها بيدي محاولا ابعادهما عن بعضهما البعض. لكن على ما يبدو أن جدتي كانت قد انتبهت الى الموضوع وبدأت بفتح ساقيها رويدا رويدا. ثم بدأت أنا بانزال سروالها الداخلي بروية وعلى مراحل. وكانت هي مغلقة عينيها تدعي النوم. وكانت هي تساعدني بذلك فكانت ترفع طيزها الكبيرة والثقيلة عن السرير لكي يتسنى لي انزال سروالها. وبعد انتهائي من ذلك قمت لألقي نظرة على كسها فكان هذه المرة هائلا جدا ومحلوق فقمت بوضع يدي عليه لمداعبته ثم نظرت الى جدتي فتنهدت وهي ما تزال نائمة فعرفت عندها أنها تريد أن أنيكها. فأدخلت بادئ الأمر أصبعي داخل فرجها الواسع ثم أدخلت أصبعين. حيث كان كسها ساخنا جدا ورطبا. وبعدها اتحذت وضعيتي بين ساقيها حيث قامت هي برفع ساقيها الى الأعلى وفتحهما بأقصى ما يمكن وهي ما تزال تدعي النوم. فأمسكت بأيري ووضعته داخل كسها وبدأت بنياكتها ثم استلقيت عليها ووضعت رأسي بين ثدييها وبدأت بنياكتها بهدوء. وبعد قليل قامت بتطويقي بذراعيها وبدأت تنيكني هي أيضا. وبعد فترة بدأت تسرع بحركاتها وبدأ كسها بالاطباق على ايري وعصره عصرا. ثم أمسكتني وقلبتني دفعة واحدة بحيث أصبحت فوقي تماما ثم ارخت بكامل ثقلها علي (وهي ماتزالت مغلقة عينيها) وبدأت بنياكتي بشراهة. وأنا ما أزال تحتها مختفيا بين لحمها. وعندما بدأت تأتيها الرعشة الجنسية أخذ كسها يمص أيري ويحلبه حلبا من شدة المتعة. وبعد أن انتهت أمسكتني مرة أخرى وأعادتني الى وضعنا السابق. حيث نامت هذه المرة بالفعل من شدة النياكة. وأنا أيضا نمت عليها وأيري مايزال داخل كسها الساخن. وظللنا نائمين الى وقت الظهيرة حيث حان وقت الغداء. وعندما استيقظت من النوم رأيت جدتي بانتظاري على الغداء وكأن شيئا لم يحصل بيننا. بعد انتهاء الغداء رفعت جدتي السفرة وذهبت الى المطبخ لتنظيف الأطباق وهي ما تزال بسروالها الداخلي فقط بعد أن نظرت الي بطرف عينها نظرة غواية. وتبعتها الى المطبخ وجلست خلفها تماما. فانحنت على المغسلة لغسل الأطباق ورفعت طيزها الكبيرة وأصبحت أمام وجهي تماما لأن المطبخ كان صغيرا جدا. وبعد حوالي خمس دقائق ذهبت الى التواليت لتبول ثم عادت الى نفس الوضعية ولكن هذه المرة بدت على سروالها بقعة كبيرة من البول. أثار ذلك المشهد جنون أيري فعاد وانتصب بأقوى من السابق خاصة وأن رائحة بولها كانت قوية جدا مثيرة ولا تقاوم. وبدأت بالكلام عن أيام زمان وعن زراعة القطن وشيء من هذا القبيل…لكن تفكيري كان منصبا على كيفية ادخال ايري في طيزيها اذ كنت أشعر بزمن بعيد برغبة جامحة بنياكتها من طيزها. فوضعت يدي على طيزها وبدأت أداعبها وهي ما تزال تتكلم بشكل عادي دون أن تلتفت الى الوراء مما شجعني على انزال سروالها على الأرض. ثم فتحت لها طيزها محاولا البحث عن ثقبها داخل أكوام اللحم الى أن وجدته فأدخلت أصبعي داخله بهدوء وانتظرت ردة فعل جدتي لأرى ان كانت تمانع أم لا. لكنها استمرت في حديثها بشكل طبيعي حيث كان ذلك بمثابة الضوء الأخضر بأنها تريد أن تنتاك من طيزها. كان ثقب طيزها على عكس ما تصورت صغيرا جدا وضيقا فكان أصبعي يدخل بصعوبة فيه ، مثل ثقب طيز أختي. لكني هذي المرة كنت مصمما ان أنيكها من طيزها. فأدخلت اصبعا آخر وبدأت أقوم بحركات دائرية اخل شرجها الى ان اصبح ثقبها واسع بشكل كاف. فوقفت وأمسكت أيري المنتصب وبدأت بادخال رأسه داخل ثقب طيزها وهي ما تزال تتحدث لكن عندما بدأت بادخال المزيد منه بدأت تتغير نبرة صوتها من اللذة ولكنها استمرت بالكلام. وبدأت بنياكتها من طيزها لمدة ربع ساعة تقريبا وهي ما تزال تتحدث الى أن أفرغت لبن زبري داخل طيزها. وبعد انتهائي من نياكتها قمت برفع سروالها مرة أخرى وكأن شيئا لم يحدث ثم عاد كلانا الى الفراش ونمنا كالقتلى من شدة النياكة الى أن حان وقت العودة الى المنزل
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-08-2008, 11:22 PM
anwar82 anwar82 غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 37
افتراضي

ya salam
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-09-2008, 09:16 PM
الصورة الرمزية المتعة معي
المتعة معي المتعة معي غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: marrakech/caire
المشاركات: 26
إرسال رسالة عبر MSN إلى المتعة معي
افتراضي

قد إيه حلو الغارام
نفسي نيك و حدة عمرها ما بين 35 و 40 سنة
__________________
للمغـــــــــــــــــــــاربة فقـــــــــــــــــــــــــــط
و لبنات جميع أنحاء العالم
amourdecaire********.com


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-09-2008, 09:42 PM
ssam ssam غير متواجد حالياً
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 1
افتراضي

italian18********.fr pour tout les filles
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-10-2008, 02:29 PM
الصورة الرمزية محمدالبرنس
محمدالبرنس محمدالبرنس غير متواجد حالياً
عضو مجتهد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 148
افتراضي

ممتازة جدا
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-11-2008, 01:31 AM
محمد أحمد طه محمد أحمد طه غير متواجد حالياً
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 13
افتراضي

عائله كلها متناكه
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-14-2008, 09:10 PM
gameel.gameel gameel.gameel غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 66
افتراضي

طيب ومين ناك امك
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11-18-2008, 04:37 PM
الصورة الرمزية FANTOM
FANTOM FANTOM غير متواجد حالياً
مشرف قسم القصص الجنسية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: cairo
المشاركات: 980
إرسال رسالة عبر MSN إلى FANTOM إرسال رسالة عبر Yahoo إلى FANTOM إرسال رسالة عبر Skype إلى FANTOM
افتراضي

قصه فشر بس هبلعها بمزاجى وتعالى انيكك انت واختك وامك وعيلتك كلها
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11-18-2008, 08:31 PM
mar_ss2005 mar_ss2005 غير متواجد حالياً
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 4
افتراضي

غايه في الروعععععععععععععه
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11-18-2008, 09:32 PM
noosa noosa غير متواجد حالياً
عضو سوبر ستار
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 317
افتراضي

عيلة منها فيها
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 11-21-2008, 02:32 AM
hulkman hulkman غير متواجد حالياً
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 13
افتراضي

قصة فشر بس حلوة بقى انت كنت بتنيك وانت عندك 8 سنين يا سلام ماشى نعديها
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 12-19-2008, 09:48 AM
haadi123 haadi123 غير متواجد حالياً
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 18
افتراضي

لو انا مكانك كنت نكت عاءلتك كلها
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 12-21-2008, 09:50 PM
الصورة الرمزية nassar2066
nassar2066 nassar2066 غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 62
افتراضي

قصه جميله
__________________
بحب الحلوين
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 12-21-2008, 11:07 PM
hazo9 hazo9 غير متواجد حالياً
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1
افتراضي

hazo9 yonadi hawil
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 12-22-2008, 06:01 PM
دموع الوفاء دموع الوفاء غير متواجد حالياً
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 15
افتراضي

الى خلا عبد الحميد العطلان ينيك القطه وباسم ابو زينب يبقى انت منكتش جدتك وختك
يابن المتناكه
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 12-22-2008, 09:37 PM
قسور قسور غير متواجد حالياً
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5
افتراضي

مشكور على هل ات القصة
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 10-22-2011, 05:19 PM
الصورة الرمزية طيرالحاري
طيرالحاري طيرالحاري غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: سوريا ديرالزور
المشاركات: 76
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى طيرالحاري
افتراضي

ننتظر المزيد
__________________
أحب الطيز الكبيرة
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
قصص سكس محارم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:01 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir