سكس افلام سكس

Missing Plug-in  جهازك لا يحتوي على برنامج مشاهدة الأفلام , لابد من تحميل هذا البرنامج لتشغيل الأفلام العادية والأفلام بجودة عالية HD
X
 

العودة   سكس افلام سكس > شيكابيكا > قصص شيكابيكا

free online games

free online games

أشترك في خدمة الرسائل المجانية ليصلك علي بريدك مباشرةً أحدث وأفضل الأفلام والصور الجنسية العربية

للأشتراك أكتب بريدك هنا

ثم أضغط أشترك سوف تظهر لك صفحة أكتب الكلمة الخضراء في الصندوق ثم أضغط

Complete Subscription

ثم بعد ذلك سوف نرسل لك رسالة علي بريدك الألكتروني , فأضغط علي الرابط الذي فيها لتأكيد أشتراك

free online games

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-15-2008, 05:35 PM
gode-s gode-s غير متواجد حالياً
مشرف القصص الجنسية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 57
افتراضي البدوية الممحونة 1

البدوية الممحونة 1

--------------------------------------------------------------------------------
البدوية الممحونة
الجزء الأول
البدوي و المريضه
كان الوقت بعد عصر احد الأيام يميل الى الغروب ووسط صحراء قاحلة و ممتدة يرى الناظر فيها الاشياء على مستوى النظر ، و في احد المضارب المنعزلة كثيرا عن مضارب العشيرة البدوية ، انفرد شيخ باقامة مضاربه و خيامه و حيواناته بعيدا عن العشيرة و ذلك بحكم عمله و حساسيته و اسراره ، كان الشيخ الشايب على متكئا على مرفقه يحتسي شاي النار التي اوقدها كما هي عادتهم في البادية يرتشف هذه القطرات بتلذ رهيب و كأنه يتذكر ايام شبابه و شقاوته و التلاعب بالنساء يمينا و يسارا بحكم عمله و خبراته و قوته و خشونته و صلابة اعضائه و العطاء الغزير و المرضي لسد الشهوات و اشعار النساء بالتلذ و اطفاء نار الشهوة ، كان يرتشف رشفة من كاس الشاي تارة و تارة اخرى يدس مبسم غليونه القديم الذي رافقه في صولاته و جولاته و يسحب نفسا عميقا من دخان الغليون يجعله ينتشي و كانه يمص من اثداء امرأة أو يلحس لها عضوها السفلي ، و بينما هو على هذا الحال إذ تراءى له من البعيد اشباح تمشي و كانها تتراقص امامه مرة تظهر بوضوح و مرة كالسراب ، و بحكم البداوة و طبيعة اهل الصحراء فإن حدقات عيونهم واسعة و نظرهم ثاقب لأنهم يعيشون ليلا على ضوء القمر و يهتدون بنوره و طبيعة الصحراء تأقلمت فيها عيونهم فأصبحوا يميزون الأشياء ليلا و يرونها كما يرونها في النهار، استطاع الشيخ ان يميز هؤلاء الأشخاص فعرف انهم شخصين و حمار ، و بالاحرى فتاتين احادهما تسير على الاقدام راجلة و الاخرى تركب حمار يسير بخطى وئيدة نظرا لحمله وطول المسافة التي قطعها ، و الفتاة الاخرى مائلة على ظهر الحمار كأنها نائمة عليه ، و لقد ميزهن بأنهن نساء و من قبيلة اخرى غير قبيلته نظرا لمشيتهن و لباسهن ، و الوقت الذي قدمن فيه .
استوى الرجل في مجلسه و انتظر القادمين بتلهف إذ انه يعرف طبيعة القادمين اليه و مبتغاه ، فهو رجل قد بلغ من العمر عتيا و لكن قلبه شاب و هو شديد البنية و العريكة و هو حاذق و ماكر و ذو فراسه و غذاؤه هو لبن اغنامه و حليبها و عسل النحل الصحراوي الذي يكون موجودا في خلايا نحل برية على اشجار النبق و التمور ، و غيرها علما بانه نحيل البنية إلا ان جسمه اعصاب مشدودة و بنية قوية و يستطيع ان يجاري و يصارع الشباب فيصرعهم ، و ان يجامع اكثر من امرأه في نفس الوقت و تتعب و تنهي حاجتها و هو ما زال صامدا يطلب المزيد ان توفر له ذلك.
وصلت الفتاتان الى حيث هو فقام من مجلسه و استقبلهن بحفاوة و جود و كرم ، لم تستطع الفتاة الراجلة ان تنزل اختها من على ظهر الحمار فاستعانت به طالبة ان يتكرم و يساعدها في انزال اختها المجهدة و المريضة ، فزاح اختها وقام بوضع احد ذراعيه تحت رقبتها و الذراع الاخر تحت ساقيها و هي شبه مغمى عليها من التعب و الارهاق و المرض و انزاها عن ظهر الحمار محمولة بين ذراعيه و كأنها عروس يحملها عريسها ليلة الدخلة لغرفتها لزيادة دلالها و تمهيدا للدخول بها ، إلا ان فتاتنا كانت في وضع غير ذلك انه وضع المريض المنهك المغمى عليه ، فلم تحس بانتصاب قضيب الشيخ يلامس ظهرها ووركيها و يحكه فيهما و يغزّه فيهما غزاً، بينما كانت اصابعه غائصة تضغط احد وركيها و اليد الأخرى تلامس ثديها و تعتصره و هي نائمة و مغمى عليها ، وصل الشيخ الشايب الى احد الفرشات المنتشرة في المضرب و انزلها بهدوء وراحة على الفرشةو اسند رأسها على مخدة طرية من الصوف و حانت منه التفاتة على ساقيها الذي انحسر عنهما الثوب اثناء القائها على الفرشه فثارت نفسة و لكنه كبتها و نظر الى وجها فوجده جميل جدا مشهي و مغري و كانها البدر فالوجه ابيض جميل و مليح و شامة على خدها ، و غمازة محفورة اسفل ذقنها تظهر هذا الجمال الطاغي و النائم ، إلا انه شاعد الذبول و الشحوب على ذللك الوجه الملائكي الجميل ، و اصرّ في نفسه على وجوب معرفة حكايتها من الفها الى يائها قبل و اثناء معالجتها علها تنفعه في علاجها و كذلك استرجاع ذكريات شبابه و مغامراته مع النساء و أمل نفسه ان يقضي منها وطراً وقد نسي في هذه الاثناء اختها علما بانها جميلة و مزينة و مقبولة على نفسه إلا ان جمال اختها و اثارتها و احوالها الهته عنها و انصرف عنها و لم تكن بباله .
خرج الرجل من خيمة الفتاة و تبعته اختها للخارج ، و ارتمت تحت قدميه ترجوه ان يسمع قصة اختها و يعالجها و ان تعرفه على نفسيهما ، و قالت له : يا شيخ متعب ارجوك بحق النخوة و الكرم و الجود و البداوة انك تلتفت الينا و تعمل معروفك الكبير و جميل اللي ما ننساه ابدا بس تعالج اختي ، و انا بن القبيلية ...! ، وضع الشيخ يده على فمها و امرها بالسكوت و لا تتكلم او تتفوه بشئ حتى تعريفهما بنفسيهما ، فالوقت الان هو اكرام الضيف ، و السهر على راحته و بدون سؤاله عن مبيغاه فهما ضيفتاه و لا يجوز حسب العادات و العرف ان يسألهما في شيئ او يقولان له شيئ الا بعد مضي ثلاث ايام و ثلث و من ثم يتم التعريف و الطلب و المبتغى .
راغ الشيخ الى حائطه فانتقى جديا مربربا و ذبحه و سلخه و قطعه و امرها بمساعدته في تنظيفه و طهوه ، و انتقاء عدة شرائح طرية لطهيها لاختها و شوائها على النار ، و قد وضع بعض الاعشاب و الدوية و المساحيق في الاناء الخاص باختها المريضة و سبكه مع مرق اللحم الطري ، و كذلك خلط الشرائح ببعض المساحيق الحارة و الطيبة وذوات الروائح النفاذة و التي تفتح النفس مهما كانت غير قابلة لشيئ من تناول الطعام ، و كذلك وضع اناء من الماء النقي ووضع به بعض المساحيق و الاعشاب طيبة الرائحة و اناء من حليب الطازج.
كان قد مضي من الوقت اكثر من ثلاث ساعات لدى وصولهما للشيخ ( متعب ) وهذا هو اسم الرجل الشايب الطبيب ، و قدر الطعام على النار قارب من الاستواء بالاضافة لقدر الفتاة المزيونة المريضة ، في هذه الاثناء كانت المريضة تحلم و تهلوس بكوابيس و احلام اكثرها من الاحلام الجنسية و الصراع و الشهوة و التلذو من بعض العبارات التي تقولها و قد سمعها الشيخ و اخهتا و هم خارج الخيمة " ارجوك اذبحني و افسخني ارجوك لا تطلعة ، نيمه في خاني انا خاني بتلاقي فيه الراحة و اللذة و الانبساط ، ارجوك اتوسل اليك ما تحرمن منه و من شوفته ومن مصه ، يا احلى اير اشوفه في حياته بدك تسيبني و تهرب مع صاحبك و يهون عليك طيزي الي خليتها شوارع و مغارات و اقتحمت بكارتها اقتحاما و مزقتها تمزيقا ، لقد تركت لك العنان للغوص فيها ايهون عليك فراقها ، يا حبي الغالي ، و انا لي مين بعدك يا احلى اير شافتو عيني و اخترق طيزي زي الصاروخ ، لقد اخترقت صخور طيزي التي لم يستطع احد الاقتراب اليها ، انت اول من غزاها اتترك الغنيمة لحد غيرك يا حبيبي يا حياتي ، لا استطيع ان اعيش على الذكريات ، ستقتلني بغيابك ، سيضربني المحن ، اترضى ان يحرث فيها القريب و البعيد و العاصي و الداني ، ماذا فعلت في طيزي و ماذا وضعت فيها مع المني بتاعك انني لا استطيع ان انام و عندما انام لا اغفو إلا اغفاءة و اصحو لعلى اجدي ايرك في طيزي يسقي زروعها و يحرث ارضها و يعبأ آبارها الفارغة بمنيك الساخن اللذيذ ، ارجوك لا تتركني فإن سيأموت ساموت سأموت " و راحت تصرخ في احلامها فقفز الشيخ و الفتاة معا ووصلوا الصبية فوضعت اختها يدا على صدرها المكتنز و اليد الاخرى على شعر اختها و ضمتها بصدرها و اخذت تربت على شعرها و خدها وظهرها و تبكي بحرارة و تقول : لا عليكي يا اختاه مهلا لا تخافي اني معك انتي في امان ، معلش انك تحلمين لا تخافي انتي في امان في حض اختك الحبيبة في حضن ( مزنة ) اختك و حبيبتك ، نامي يا اختي على صدري الطري و ارضعي من صدري ، و انسي عذابك و انسي اللي يسببهولك الله يجازيه ، اللي خلى حالتك تصير هيك ، واصابك بالمحن و لا خلى انسان او حيوان الا لعب فيكي و في طيزك و زادك محن و مرض ، صدقيني يا اختي ما انا عامله شيئ مع أي انسان الا يكون زوجي و بس و مش راح ارعي الغنم و اطلع لبره و اشوف الحلو و الزين و المالح و الطالح و اوقع وقعتك السودة ، نامي ي( زينة ) نامي نامي يا حبيبتي ، ما تخافي احنا وصلنا للي طلبناه وصلنا عند سيد الرجال وصلنا لعند الشيخ متعب الطبيب الموصوف في علاج النسا من المحن و الشهوات و اللذات هو هايعالجك و ما حيقصر فيكي ، و صدقيني لو طلب أي حاجة ثمن علاجك لاعطيه اياها حتى لو كانت نفسي و جسدي كله ، و اكون عبدة عندة يفعل في ما يشاء ، كان الشيخ يسمعها و قد تأثر بهذا فوضع يده على شفتيها و امرها بالسكوت و اشار عليها بأن تنيم اختها مرة أخرى على الفرشة ، و في هذه اللحظة افترتثغر المريضة عن اسنان لامعة كانها اللؤلؤ و المرجان ، و انشقت شفتان ورديتان مكتنزتان تعجان بثورة من الاغراء و الاشتهاء و يحس الانسان انه لو لمسهما لمسا فقط يكب مائه في ثيابه و ذلك من كثرة حرارتهما و جمال تركيبهما و غمازتين صغيرتين في نهاية طرفيهما ، لقد اشتعلت الثورات الجنسية في نفش الشيخ و تمنى في نفسه انه لم يكن في هذا الموقف الحالى ، لأخذها بين احضانه عارية و على صهوة جواده يباهي بها الشمس و القمر و يفعل بها الأفاعيل العجاب و يريها من صنوف الجنس و المتعه ما لم تذقه امراة أخرى و يصب فيها خبراته المتنوعة صبا و يعيث في فرجها و طيزها فسادا و حرثا و فسخا و مصا و لحسا و عضعضة ، يريد ان يلتهم كل جسدها ، يفطر على رحيق شفتيها ، و يتغدى بحليب صدرها و اثدائها الباسقة و الغضة و المرتفعة بشموخ كأنها نخلة ، و يتعشى على طيزها و كسها و يلعق من رحيق ماءها الشهواني العذب و يغوص فيه و يغرق ذقنه و شاربه و يده و جسمه و ايره فيهما و يعيش في احلى دنيا ، و لا يريها لأحد ستصبح هي مملكته التي يتغنى فيها و يخدمها و يرضيها بكافة الاشكال و لن يجعل احدا يطأارض مملكته اللذيذة ستتربع على عرش قلبه و سمنحها نفسه و فؤاده و خبراته سيطعمها كل اير بشكل مختلف و نوع مختلف عن الآخر سيعلمها صنوف النياكة العربية و الاجنبية و الشرقية و الغربية و ذلك بسبب صلته بعلاج النساء من كل الصناف و من الحضر و المضر و البداوة و الفلاحين ، لقد علم النساء و عالجهن مقابل أن يمنحنه شيئا من صنوف النياكة الغير معتاد عليها لعلها تفيده في يوم من الايام لنفسه او لطريقة معالجته للنساء باستعمال الانواع المختلفة من الجنس على غير الطريقة اللاتي اعتدنها ، كل هذه التهيؤات و احلام الصحوة تنتابه اثناء خروجه من الخيمة مخبرا اخت الفتاه انه ذاهب للخلاء لقضاء حاجته ، ما ان ابتعد عن الخيمة حتى اطلق ساقيه للريح و قد كشف عن ساقيه و حمل اطراف ثوبه حت العانه و قد ظهر من تحت الثوب قضيب كبير الحجم و ضخم في تدويرته و عليه طمرة كبيرة كطمرة زب الحمار ، رفع ثوبه بغية ان تطفأ الرياح الباردة نار زبره الذي اشتعل عند رؤيته لهذه المريضة وما اثارت به من شجون و ذكريات كلها جنس في جنس و نياكة و مص و دفش في الكس و الطيز معارك طاحنة يخوضها زبره و يتغلب على اصعب العقبات ، لم يترك امراة متزوجة او ارملة او مطلقة او حتى عانس الا و خاض معهن المغامرات ، و كانت اجمل الاشياء المحببة لنفسه عندما يغتصب الصغيرات و يفتح لهن اطيازهن اما اغتصابا او برضا و لكن كل ذلك بداعي علاجهن و الذي سرعان ما يتعودن على ذلك و يطلبنه و عندما يصيبهن المحن فإنه يعالجهن و يفعل ذلك بغية الرجوع اليه ، تساءل في نفسه هذا الشايب اصنعت بك هذه الفتاه كل هذا و انت حتى لم تلمسها لمسا طبيعيا و هي صاحية !!! اذا كانت فعلت بك ذلك و هي نائمة و مجهذة و ضامرة !!! فكيف بها عندما تصحو و تسترد عافيتها !!! من هذه الفتاه ؟؟ اتراها قحبة أو منيوكة !! ام مريضة بها علة و تركها جبيبها ؟؟ ام في بطنها جنينا حملت به سفاحا تريد اسقاطه ؟؟؟ ام بها من المحن ما جعلها مريضة لا تقوى و لا تعرف علاجه ، و ما علاقة الكلمات التي تفوهت بها اثناء الاحلام ؟؟؟ و من هو ذاك السعيد و تعيس الحط الذي عاش في احضانها و تجلى عليه و فتحها و لعب عليها و هو متعوس ان تركها ؟؟؟ لا بد ان اعرف السب او الحقيقة أو القصة و لكن ذلك لن يثنيني عن رغبتي بها و سوف احقها..
اخذ ينظر الى الصحراء و ضوء القمر البازغ و الشهوة الحيوانية تعتريه و تتصاعد حتى بلغت ذروتها في تخيلاته و اوهامه و كيفية اجتماعه بالفتاه التي سيذيقها جميع اصناف الجنس و المحن فأخذ يتخيل نفسه و هو بصحبتها يضاجعها كيفما شاء و متى اراد و الصنوف المختلفة من الحركات و المداعبات التي لا يظن أنها تعرفها من قبل ،فاخرج قضيبه الرهيب و الذي يشبه عصا الراعي الغليظة او النبوت الذي يشرع في المعارك و قد انتصب كأنه يواجه خصما عنيداً له و وضع عليه بعض الزيوت التي تخدم غرضه و يستخدمها في العلاج و كذلك لتقوية اعصاب قضيبه لمعاركه الجنسية ، وراح يمرجه ببطء و الذي اخذ يتسارع ذهابا و ايابا و هو يتخيلها بين يديه تارة يضع قضيبه بين ثنايا وجها و من ثم على شفتيها المكتنزتين و من ثم يدسه في فمها لتلحسه له و بعدها تمصه و تملأ شغابها و يضعة في خرم اذنيها و من ثم ينزل للرقبة و ابطيها و يحزّه فيهما و يضعه على صدرها بين ثدييها النديين الجميلين و اللذان يشبهان حبتي رمان طازجتان قد تم قطفهما في حينه ، يضع شفتيه على شفتيها و يمتص رحيق ريقها و يرتشف لعابها الحلو يذوب فيهما و من ثم ينزلق بشفتيه الغليظتين المتعطشتين للحب و الجنس على رقبتها ، و من ثم يصل الى صدرها و رماناتها و يرتوي من حليبهما العذري ليفطف من عسله و يروي ظماه و يستعيد شبابه من اكسير حليبها و يصل الى سرتها الدعجاء ، و فيها المغارة السحرية التي يدخل لسانه بها ليتواصل مع رحمها و احشائها و يندمج في عالمهما و من ثم يصل بمشواره الطويل اللاهث الى اروع مكان يقطن بين غابة من الحشائش الناعمة الشقراء يرقد بهدوء و امان با نتظار الفارس الذي يغزوه و يتعرف على عالمه بهضابه و سهوله يتعرف على البظر القائم كحبة العنب ، يتعرف عل شفرات كسها المحيطة و كانها سيوف مشرعة في وجه الغازي او في استقبال الحبيب الذي سيدك حصون صاحبته و يفض بكارتها و يغزو الاحشاء و يستكشفها ، سيغوص في بحور من عسل منيها و مذيها ، سيتدفأ بحرارة كسها المشتاق لمن يرعاه و يعرف حقة و يعرف كيف يلذه و ينيكه و يكتشف مواطن الضعف التي تزيد المرأة شهوة و حماوة و لذة ، يكتشف كيف يدخل قضيبه في كسها وصولا لرحما و حنجرتها و كيف يلويه و يعكسه و يحف اطراف شفايف كسها الملوع ، يكتشف كيف يلعق بلسانه الخشن ثنايا كسها الناعم ، يكتشف كيف ينيكها بطريقة اغتصاب لذيذ يمتعها و يؤلمها في نفس الوقت ، يولجه و يخرجه بالطريقة التي تجهله سيدها في النياكة و هي تستكثر منه ، يكتشف كيف يجعلها تأن و تصرخ و تتلوى كأنها حية او ثعبان تحت وقع طرقات زبره الضخم، يكتشف الطرق التي تجعلها تنزل مرة و اثنين و ثلاثة قبل ان ينزل ، يفرغ ماء عمره في باطن كسها يغلف رحمها بالمني ، ينيكها بيده و اصابعة الطويلة ، سيعرف كيف يمحنها و يجعلها حايلة كالغنمة التي تريد في كل وقت نياكة و مضاحعة ، سيصل الى باب خاتمها الخلفي ، سيحفه برأس زبره حفاً ، سيلعق طيزها و سيفتتحها بلسانه و يعضعض فخذيها الطريين سيعض فتحة شرجها و يلعب بها بأصابعه ، سيضع زيوته السحرية على باب طيزها و التي ستسهل له عملية فتحها و فسخها ، سيرويها رويا و يدخل زبره الى اعماق طيزها لكي يشفي غليله و غليلها ، سيحملها حملا على قضيبه ، سيلوح بها في الهواء و هي راكبة على ايره سيأتها من الامام و الخلف و من فوقها و من تحتها و على جنبها ، لن يترك حركة جنسية الا و سيطبقها معها سيذيقها من النياكة صنوفا لم تحلم بها ، سيجعلها كل مرة عندما تنتاك في كسها او طيزها ، كأنها عروس جديدة لم يتم الدخول بها سيجعلها انها عذراء و حان لهان ان تفتح و تشرع ابواب كسها و طيزها للغازي..
كل احلام اليقظة هذه و التخيلات كانت مترافقة مع سرعة مرجه و حلبه و زبره الذي زاده حرارة هو وضع الزيوت العشبية الجنسية التي وضعها على زبره ، و لم يشعر عندما انقبض ظهره و اشتدت اعصابه استعدادا للقذف كان يصرخ بصوت خافت عند كل دفقة مني تخرج من زبره : " زينة محبوبتي يا معشوقتي يا ممحونتي هاي لكسك الحلو و هاي في طيزك ، و هاي في تمك و هاي في كس امك الحلو اللي خلاني اشوفك آه آه "
لم يكن يدري أن هناك من يراقبه في حركاته و افعاله و تأوهاته ، فقد كان سارحا ببصره و خياله و هو في دنيا غير الدنيا و لم يلحظه تلك الفتاه الضيفة التي استطولت غيبته بسبب تململ اختها في النوم حيث ارادت ان تصحو و هي لا تعرف ماذا سيفعل لها هذا الطبيب المداوي ، فسمحت لنفسها بالخروج و البحث عنه لتسأوله و قد ظنت في نفسها انه قد كان قضى حاجته منذ زمن بعيد و لكنه تاخر اكثر من اللازم ، فاكملت مشيها و ليس بعيدا عن خيمتها ببضع عشرات من الامتار رأت هذا الشبح الواقف و قد كانت تسمع انين و صرخات شهوانية و جنسية و ذكر اسم اختها وسط عبارات تدل على محن و نياكة ، ففضلت الصمت و راحت تتابع فيما يفعله هذا الرجل بيديه و مرجه لزبره و رأت شبح زبره فهالها حجمه و منظره ، و قالت في نفسها أي حمارة او عجلة او بقرة او انسانة يمكن ان تستوعب نصفه ، و لكن في نفس الوقت شعرت بشيئ غامض يقبض جسمها و تحس بالهيجان و مدت يدها على صدرها و اخرجت بزها و راحت تقرص في حلمته و تفرك بها فركا بين ضعف و قوة ووضعت اليد الاخرى على كسها من فوق الثوب و راحت تحك بشفراته اعلى و اسفل و رفعت ثوبعا و ادخلت اصابعها بين شفرات كسها و راحت تمرج و تتاوه و تتلوي مثل أي ممحونه و هي تستغرب هذا العمل الذي تفعله اذ انه المرة الاولى في حياتها تفعل ذلك ، و لم تكن تفعل اكثر من قبلات حميمة على الشفاه تشعر بحرارتها عندما تقبلها اختها زينة عندما تكون شبقة و طب فيها المحن و تريد ان تفرغه حيث ان زينة قد تعلمت هذا الاسلوب من خلال رعيها لاغنامها ووصولها الى اطراف المدينه حيث تلاحظ العشاق و المحبين و المنايك الذين يختلون بصديقاتهم او القحبات ، و كانت تستغرب هذا و تطبقه على اختها و تسألها عن شعورها ، و لقد كانت مزنة تنسى ذلك عندما تذهب عنها زينة و كأن شيئا لم يكن ليغير شعورها و تفكيرها الى الجنس حيث أنها لم تتعرف عليه او تمارسه بعد نظرا لأنها صغيرة و ابنة سيد في القبيلة فهي سيدة و مطاعة في قبيلتها و لها من الخدم و الغلمان الذين يخهدمونها و يسهرون على راحتها و لم ينورها احدهم لطريق الجنس و النياكة و المتعة ، و أما زينة فإنها اختها من ابيها و لكنها من أم عبدة غير حرة و لذلك اختارت ان ترعي و تسير مع الرعيان تاركة حياة البذخ في مضارب والدها ، و هذه الحرية و الانطلاق في الصحراء و المدن بغية الرعي هي التي علمت اختها اشياء كثيرة من انواع النياكة و المضاجعة و اللحس و المص و التقبيل ، و كيف يتم فرشاة الكس بالزبر و كيفية النياكة من الطيز ، و فسخها و كيف تصبح المرأة ممحونة ، و تريد ان تنتاك في كل وقت و حين و كيف تمرج لنفسها و تضع اشياء في طيزها و على ابواب كسها لانها ما زالت عذراء و هذا الذي ينكد حياتها و لم يكملها ، فإن طيزها قد فتحت و فسخت و نزلت منها الدماء بسبب فتحها و هي طيز صغيرة الا ان الذي اخترقها فارس عملاق له زبر كالنبوت ، لم يراعي فتحة طيزها و ارادت هي التجربة مع الألم ، و تركها فيما بعد و انمحنت و هذا هو السبب في تغيّر صحتها و مجيئها برفقة اختها للمعالجة عند الشيخ متعب ، كان مزنه تستحضر هذه الذكريات و الأسباب التي ادت الى مجيئها و في الوقت نفسه اثارتها هذه الذكريات الجنسية فاشتد مرجها لكسها و فركها لبظرها و شفاليف كسها و راحت تتأوه و تأن انين امرأة حايلة منيوكة ترغب بالنياكة على اكبر مستوى و بالسرعة القصوى و تمنت في هذه اللحظة ان تنقض على الشيخ متعب حتى ينيكها و يقضي لها محنتها ، و لكنها فكرت بالاسباب السابقة و امتنعت عن ذلك بل واصلت مرجها لكسها و امتد اصبعها للمرة الأولى الى فتحة طيزها و راحت تلعب بعضلات الحلقة و تضع من ريقها على فتحة كسها و رويدا رويدا ادخلته و شعرت في هذه اللحظه بان ناراً تأججت في طيزها و كسها و انقباضات من الامام و الخلف كانت تحسها انها مؤلمة و لكنها لذيذة في نفس الوقت و ما إن ادخلت اصبعا كاملا في طيزها دعمته بالاصبع الثاني و اخذت تمرج في طيزها خروجاً و دخولا و في نفس الوقت ازادت وتيره مرجها لكسها و زنبورها و راحت تتلوي من وقع اللذه و الشهوة و تتواصل شهقات اللذه و ترتفع الأنات و الصرخات اللاهثة الخفيفة و تتلاحق النفاس حتى شعرت بانقباض عند ظهرها و اندفاع شيئ كالماء ينساب بغزارة من كسها له رائحة زكية لزج و ساخن و قد غرق ثوبها من ماء كسها و قد شعرت بالراحة و هدوء الانفاس رويدا رويدا ، و لكن الامر كان قد اختلف عما سبق من حياتها اذ ان هذه المرة الاولى التي تقذف ماءها و تمرج كسها و تغتصب طيزها ، و فكرت في نفسها انها ستداوم على هذا الشيئ العجيب المطرب و الممتع الغريب الذي يفك محنتها و يصبرها الى حين زواجها و فتحها و بعدها ستنطلق على فحول الرجال كي يشبعوها نيكا يجعلون من كسها و طيزها مغرات و شوارع ستلجا ساعتها للشيخ متعب لكي ينكحها بصنوف مختلفة من صنوف النياكة ستبتاع منه كل ما هو ضروري لممارسة الجنس لاطول وقت ، و كل ما هو ممحن و يزيد في شهوة المراة و شبقها و تمتعها و تلذها .
لقد نزل ماؤها قبل ان ينزل ماء الشيخ وراحت تتامل من بعيد كيف يعامل زبره العملاق و يمرجه و سر الاطاله في القذف ، واختزنته في ذاكرتها و تذكرت في هذه اللحظة لماذا اكفهروجه الشيخ عندما حمل اختها زينة لينمها على الفراش عندما كانت نائمة و مجهدة و تذكرت في هذه اللحظة كيف كان يتأملها و يعض على شفتيه ، و تذكرت ايضا أنها رأت تلك العصا التي تنتصب فجأة لتحل على ردفي اختها النائمة و قد كانت تحسبها سكين او عصا علقت في جيب الشيخ ، و لم تنتبه إلا الآن ان هذه العصا او السكينة كانت زبره العملاق ، راحت تنسحب بهدوء وخفة و تنسل انسلا خوفا من ان يسمع خطى اقدامها او دب خطواتها و لكنها كانت ترجع للخلف منتظرة ماذا سيفعل بعد أن ينتهي من حلب قضيبه ، و ما هي الا لحظات و قد وجدت الشيخ يرفع راسه لاعلى و يفتح فمه و يصرخ بصوت مسموع و لكن لا يصل للخيمة و ذكر كلمات الجنس و تمنياته ان يكون هذا الماء في كس زينة و طيزها و فمها ، و بعد ان انتهى جلس ليرتاح قليلا فيما مزنه واصلت طريق العودة بهدوء و قد امتلأت الأفكار المخيفة في رأسها الصغير ، نحن فتاتان عذراوان و نحن في منطقة مقطوعة ، ماذا لو انقض علينا الشيخ و اغتصبنا كل واحدة على حدة او سويا سيفتك زبره بنا و شيق اكساسنا شقا و يفسخ اطيازنا فسخا فلا قدرة لنا على هذا الاير و لو اجتمعنا انا و اختي سويا ، فإن مثل هذا الاير لا تشبعه عشرة نساء من القحبات و المنيوكات و المفتوحات فما بالنا لو فتحنا انا و اختي كيف نستوعب هذا النبوت الطويل سنغرق في بحر من الدما نتيجة لفسخه لنا ، و غزو زبره فينا ، يجب علي التفكير فماذا سأصنع للدفاع عن نفسي و اختي المريضة التي لا تقوى على شيئ ناهيك انها ممحونه و قد جئنا بغرض علاجها من المحن ، ويلي لو رات هذا الاير ستتوقف عن العلاج و تنتشي و تطلب من صاحبه ان يقرع باب طيزها و يفسخها و يلعب بها كيف يشاء حتى تقضي محنتها ، ماذا سأفعل لم نجلب سلاحا معنا لقد فكرنا انه رجل شايب ضعيف لا يقوى على القتال او المصارعة او المضاجعة ، و لكنه عكس ذلك ، كانت تفكر طوال الطريق ماذا ستفعل و ماذا ستقول و كيف تدافع هل تقاتل بصا او سكينة ، و فكرت ان خير سلاح للمرأة للدفاع عن نفسها هو التظاهر بالضعف و انها بحاجة لحماية و استنفار نخوة الرجل و جيرته ، وفكرت انها يجب ان تنام بجانب اختها و تحتضنها و ان الرجل اذا فكر في عمل شيئ لأختها فإنها ستعرض نفسها عليه نظرا لمرض اختها و عدم قدرتها الدفاع عن نفسها ، او لعدم شعوره بالمتعة ان اراد مضاجعتها حيث انها غائبة عن الوعي و لن تتفاعل معه .
انكمشت مزنة بجانب زينة و جعلت سراج الضوء مشتعلا حتى عندما يحضر يجها صاحية و محتضنة اختها و خائفة ترتجف حتى يرق قلبه و لا يمسهما بسوء ، لقد نسيت جوعها و عشائها الذي قارب ان يستوي في القدر نسيت ان تسأل الشيخ في مشوارها الذي قصدته بخصوص تململ اختها في نومها و ان كان سيستعمل لها الدواء او الشرب أو غيره.
سمعت حفيف خطوات الشيخ تقترب من الخيمة فزاد ارتجاف اعصابها و بدانهيارها ، وزادت دقات القلب و سرعة النبض فها هي تنتظر المصائب التي ستحث لها أو لأختها ، وصل الشيخ على باب الخيمة ، و صاح بصوت عال مناديا :" مزنة ، زينة ، يا مزيونات ردوا علينا ، مزنة انتي صاحية ، انا عايزك ، قومي اخرجي لي ، و الا ادخل عليكم ، يمكن نايمين ، انا جاي اشوفكم و اغطيكم ، قومي للعشا اذا كنتي صاحية و عايز اطعم اختك من حاجة حلوة معرمهاش حلمت فيها ، سأجعلها تنتشي و تروق و ترجع لها عافيتها و اشراقة وجها الجميل هيا يا مزنة " .
و دخل الشيخ متعب خيمة الفتاتان و نظرة نظرة مكشرة و منهكة كلها رغبة و جنس، تسمرت مزنة في فرشتها و اعتصرت اختها حتى انه صدرت آهات الم من اختها و هي لم تصحو بعد و راحت مزنة تحيط جسد اختها زينة بذراعيها استعدادا للدفاع عنها ، و لم تنبس ببنت شفة بل انكتمت و انخرست و لم تستطع الكلام او الإجابة !
البدوية الممحونة 2
« في: آذار 05, 2007, 08:25:22 »
--------------------------------------------------------------------------------
البدوية الممحونة
الجزء الثاني
ذكريات و علاج
عندما دخل الشيخ متعب على الفتاتان وجد ان زينة ما زالت نائمة إلا ان مزنة كانت صاحية و منتبهة و عيونها مبحلقة فيه و متسعة و كانها خرست عن الكلام و لم تستطع الإجابة لانها تعرف قدرها ومصيرها هي و اختها ، و ماذا سيحدث لهما و عليه فانها انكمشت على اختها و احتضنتها في صورة تعبر عن دفاعها عنها و افتدائها بنفسها ان حصل اعتداء او اغتصاب .
استوعب الشيخ متعب هذه الصورة بحكم فراسته و بحكم ان الصبية صغيرة و لم تعتركها الحياه وعرف ما يجول بخاطرها من افكار سوداوية برغم رغبته في اختها و لم يفكر فيها اطلاقا فهو قد تعلق قلبه بعشق و حب اختها زين و تعلق خياله بها و راح يرسم لها الصور الجميلة و يسبح في خيال اللعب بجسدها و التمتع به و لعق الكس و اغتصاب الطيز و اللحس و البوس و العض و كب المني على جميع اجزاء جسمها و نيكها اكثر من مرة في الليلة الواحدة في كل ما هو خرق او خزق في جسدها سيرطبة من كريم زبره ذلك المني الغزير المكبوت الذي اصبح له مدة لم يطلق له العنان لانه لم يجد المرأة و الكس او الطيز الذي يستحق ، و عندما رأى زينة انقلب كيانه و حساباته و تغيرت خلال الساعة التي وصلت هي عنده و عندما حملها و حس جسدها من اثدائها المغرية الى اردافها الطرية الى الكسكوس الذي لم تفتتح طريقه بعد الى الطيز التي يأمل في اعادة ترميمها و فتحها مرة اخرى و لكن بطريقة حديثة ، كل هذه الأفكار مرت في خياله كشريط سينمائي فيما سيفعله بها اثناء او بعد علاجها و لكنه سيترك ذلك للايام و سيطيل في مدة علاجها لعله يحصل المطلوب ،و تروق له الأيام و ينال مبتغاه.
لقد فهم الشيخ ما دار في ذهن تلك الفتاة و اراد ان يطمانها فبادرها قائلاً : مالك يامزنه اراك متكدرة او نائمة، هل تشعرين بخير.
فتلعثمت و قالت : بخير يا سيدي و لكني اردت ان اسهر على راحة اختي و اخذتني غفوة من النوم و لم انتبه لصياحك و مناداتك لنا.
صمت الشيخ و هو يعرف انها تصطنع الكذب و لكنه اراد ان يزيد في طمانتها و ستكون هي و اختها بخير و قال لها : هيا قومي لنعد لك و لاختك عشاء الضيافة فأنتم قادمون من السفر ، و من الحيف علينا ان نترككم جائعين و بدون ان نقدم لكم كرم الضيافة
قالت : شكرا يا سيدي و لكني اشعر بأني لست جائعة و انا هائمة بالتفكير في مرض اختي
فقال لها : هيا قومي و بلاش دلع و دلال ستكون اختك بخير و سأهتم بتطبيبها ، و عليكما و لكما الأمان مني و لا تخافا و لا يراود بالكما أي شعور او تخوف من تجاهي.
كادت الفتاة مزنة ان تطلق صرخة فرح لسماعها كلمة الامان و التي كانت خائفة ان ترجوه و تطلبها منه فيرفضها ، و خصوصا عندما رات ذلك الاير العملاق المشهر امام أي كس أو طيز للنساء و أي كان منها و خصوصا لانه بدون زوجة أو انثى ترعاه و ترعى ايره ، و لكنها في نفس الوقت هي عربية اصيلة و تعرف معنى كلمة الامان في عرف العرب ، في هذه اللحظة انفرجت اساريرها و نهضت واقفة ترتب ثوبها و غطاء رأسها.
لم يفت الشيخ في هذه اللحظة ان يرى عدة نقاط على ثوبها مقابلة لكسها كانت تلمع و تتللأ من خلال الضوء المعلق في منتصف الخيمة ، و عرف ماهية هذه النقاط التي اثارت غريزته و لكنه كتمها لأنه لا يريد نياكة هذه الفتاة حيث انها كانت ضغيرة و ليست من النوع المفضل له اضافة لذلك فقد تعلق قلبه بأختها و لذا لم يفكر بها على الاطلاق و ان تطلبت الحاجة لذلك فإنه لن يعدم الوسيلة و سيترك ذلك لاحقا.
خرجت مزنه معه و اعدت الاطباق و سكبت المرق و الحم على الخبز، و لم تنس قبل ذلك ان تضع الطبيخ الذي اعده الشيخ لاختها لتطعمها اياه و كذلك وعاء اللبن المخلوط بالاعشاب و الزيت و المساحيق الاخرى و استأذنت الشيخ في اطعام اختها ، و من ثم ستجلس معه و يتسامرا في شانها و شأن اختها ، فوافق الشيخ و بدت عليه علامات الرضا و اخبرها بأن اختها سوف تفيق و تتنشنش و ترجع روح الحياة و المرح لها و سيزول الشحوب رويدا رويدا ، فانطلقت لأختها و اخذت تربت على شعرها ووجها وخدها و تفبلها في وجنتيها و شفاها بكل رقة و حب و تهزها في كتفها هزات خفيفة رقيقة و تقول لها : زينة اصحي يا حبيبتي ، يا حياتي يا اختي الغالية و امي و ابي اصحي يا ممحونتي الصغيرة اصحي منيوكتي من لي غيرك انمحن منها و اتعلم المحن و النياكة منها يا من علمتني كيف اقبل و كيف الحس، اصحي لتكملي مشوارك في تعليمي، لقد جئت لك بالدواء ارجو ان تفيقي و تتناوليه ، عندها سارت زينة ترفع راسها لتصحو و لكنها تعود به للمخدة و تروح في النوم ، فما كان من مزنة بعد هذه المحاولات ان تلعب بالمحاولة الأخيرة المتفق عليها بين زينة و مزنة عندما تروح في النوم الثقيل فماذا تفعل لها و ماذا تقول لتجبرها على ان تصحو من النوم و تفتح اعينها و اذانها كانه نادى المنادي للقتال .
اقتربت مزنة من اذن زينة و راحت تهمس لها همسا و هي تلعق بشحمة اذنها ،: " هاي زينة اصحي لقد وصل الخيار البلدي الطويل هيا نسد جوعنا به انه ينتظر الاذن بدخول اطيازنا و اكساسنا فهيا احميه انه ينتظر للحرث فأنا مشتاقة و جائعة لقد استبدت بي الشهوة و اشتعلت بي النيران اريد ان يطفئها هذا الخيار الناعم ، هيا الا تحسين انني سانزلق به على جسمك و اصل الى كسك لأحف الزنبور و الشفايف ، و سأصل الى طيزك التي هي اصل المحن و المهالك سادخله هذه المغارة ليحرث بها ساجعله يفرغ انهار مائه الدافق في اعماقك ، هيا الا تحسين انه يدخل داخل طيزك انه يتنزه بين احشائك فها هو يقبل كبدك و يميل على طحالك و يدك معدتك انه يمطر ماءه فيى امعائك يحفها حفا انه يخرج و يصعد الا تحسين به و بجماله أه آي آحي هيهيهيهيهي أي الميه بتنزل مني الحسيلي كسي يا ختي هاي شفايف كسي على شفايفي الحلوة ياللا مصيلي عسلي افركيلي زنبوري اآىه ايوه ده أي أي أي ايو كده خليه ينزل تسلميلي يا حبيببتي ياللا دورك انتي اصحي اصحي ، و عند اخر كلماتها مزنه في اذن اختها كانت قد وصلت باصابعها فتحة شرج اختها و تسللت باصبعها من تحت الثوب مخترقة الكلسون و استقر اكبر اصابعها عند الفتحة و لم تنس
ان تستعين ببعض الزيوت من الشيخ لأداء مهمتها ، و قد انتظرت لحظة النشوة المناسبة و ادخلت اصبعها فجاة و بقوة في فتحة شرج اختها و اتبعتها باصبع ىخر ليزيد في التأثير ، عندما احست زينة باختراق طيزها من اصابع اختها الغازية انقبضت عضلات طيزها و صرخت من اللم و استيقظت منزعجة و فتحت عيونها ، و ما ان رأتها اختها مزنة قد استيقظت حتى احتضنتها و راحت تهدئها و تقبلها و تقول لها : اعذريني لقد استعملت كل الطرق في ايقاظك فلم تستيقظين فعمدت الى طريقة كنت قد تعارفنا عليها و اتفقنا عليها فيما سبق ، و قد سبق ان استعملناها كلتينا فلا حرج عليك يا اختاه و اعذريني ، لكن المهم الآن و قد وصلنا لمضارب الشيخ الطبيب فيجب علينا ان نبدأ العلاج و قد اعطانا الامان بعدم تعرضه لنا و قد حضر لك هذا الاناء من الطعام المخلوط بالدون و الاعشاب و المساحيق و كذلك اللبن الممزوج و ارجو ان تتناوليه و ذلك حسب قوله لتنشيطك و ازالة التعب عنكي.
راحت مزنة تضع في فم اختها الطعام بملعقة خشبية و لكنها لم تستمرئه ، فشجعتها اختها على انه من نوع الدواء و يجب تناوله فاطاعتها رغبة بان ترجع لصحتها و فك محنها ، و كذلك فعلت مع اناء الحليب الممزوج و شربت بعده كوبا من الماء لتغيير الطعم المر الذي ذاقته ، و قد طلبت من اختها ان تخرج لتتنسم الهواء و تتسامر معهم عندما تحس بشيئ من الراحة ، فاجابتها اختها بانها ستسأل الشيخ و تعود لها ، و خرجت الأخت و شيئا فشيئا راح الضباب ينزاح من عيون زينة و احست انها تشعر بالراحة و ان التعب ينزاح عنها و انها تشعر بنشاط غريب يوجب عليها القيام من نومها و ان تمشي او تفعل شيئا ما غير النوم ، و ازدادت رغبتها في الخروج و التسامر ،فقامت بدون ان تنتظر اذن الشيخ او رجوع اختها ، و بحثت عن لفة ملابسها التي احضرتها لانها تحتاج لتغيير الملابس في السفر فخلعت ثوبها و يا للهول لقد اصبحت عارية تمامة و كما ولدتها امها الا من ورقة التوت التي تستر عورتها حيث انها تعودت لبس الثوب فقط بدون أي ملابس داخلية لكي تجعل الحركة سهلة على جسمها و تدخل رياح التبريد لجسمها الشهواني الحار و ليسهل نياكتها عندما تقابل حبيبها الفارس الذي غاب عنها و اصابها بداء المحن.
لكم ان تتخيلوا هذا الجسم الناهض ذو الاثداء الشامخة الصلبة و البكر والتي لم يفض بكارتها احد برضعة او تحسيسة او تبويس او مص ، لم يفرك لها احد هذه الحلمات القائمات كحبة العنب الندية بعد ، لم ينزل حليبها ، لم تكتشف و لم يكتشف احد كنوز صدرها و بزازها ، و حدث و لا حرج عن سرتها الدائرية الدعجاء الجميلة التي يحلو للمرء لعقها بلسانه و الدخول بها بزبره في اعماق هذه السرة ، و انزل الى الارداف و السيقان الفضية اللمعة فهي سيقان غزلانية ملفوفة لم يصل اليها الدهن و عرّج الارداف المربربة و هي كالجبال الشامخة ناعمة في ملمسها يغوص المرء بلسانه و فمه او زبره و ينيكها فيها فيترك طبعات زبره و بصماته حمراء على اردافها و عرج على الاغوار ما بين الساقين فاحدهما يعيش وسط واحة من الشعر الاسمر الناعم ذلك الارنب الناعم السحري و الساحر و الذي يتغنى به المغنون و يتسارع في وصفه الشعراء و يكيل في مدحه الواصفون و المنشدون ، انه ذلك الكس البكر الناهض الذي لم يغزه أي زبر او اير و لم يفض بكارته او يفتح اقفاله احد بعد و عندما تنظر اليه ترى شفايف هذا الكس المغري بتعرجات تضاريسها و هي تنفتح و تنقبض و يسيا من بينها لعاب الكس و منه عند الشهوة و اللذة فإن الشيخ سيقع صريع هذا الكس و هذه الشفايف و سيقارع سيف كسها ذلك الزنبور الواقف كالحارس يشبة حبة العنب الطويلة في انتظار من يناجزه و يغلبه ليفسح له الطريق لفتح كس صاحبه و سيبقى له صديقا وفيا بمساعدته في تحييلها و تنزيل مائها و الاكثار من محنتها ، كانت كلها على بعضها روعة في الجمال.
ارتدت ثوبا خفيفاً و قررت الخروج من الخيمة لتجلس مع اختها و الشيخ ثم تتمشى قليلا لتستمتع بنسمات الهواء الليلية العلية و تفرج عن نفسها و تخفف قليلا من المها ، لم تنس ان تغسل وجها ببعض الماء و تنشفه و تضع بعض الزينة على و جعها و كحلت عيناها حتى اصبحتا ساحرتان يقع في هواهما و سحرهما من يراهما صريعا ، عينان تشبهان عيني الغزالة و ثغر وردي صغير باسم المحيا ، و لك ان تصف جمالها من بعد لباسها لثوب مطرز خفيف يظهر جمالا و اغراء اكثر من ان تكون عارية ، و اضواء خفيفة خافتة و صمت صحراء ، و ضوء قمر ، و ليلة شاعرية .
طرق سمعها عزف على الربابة كان الشيخ قد ابتدا العزف بعد العشاء مع اختها مزنة ، و طاب له الجو واراد ان يدخل بعض السرور على المريضة زينة لعلها تستيقظ و تتامر معهم و تخرج من فرشتها و راح ينشد بصوت بدوي رجولي و اصيل بعض مقاطع الشعر في الحب و الغزل و قصص العشق و الغرام مما اثر في مشاعر زينة و اشعل فيها اهتياجا و شوقا و ذكريات فسارعت بالخروج من الخيمة ، و عندما وصلت اليهم فجاة و كانت تمشي على رؤوس أقدامها خشية ان يسمعوها و ينقطع العزف ، و عندما وصلت بقربهم طرحت عليهم التحية وقالت : السلام عليكم ، انا اجيت ، و حبيت اتسامر معكم .
عندما رآها الشيخ و بهذا الملبس الجميل و الطول الشاهق و الوجه الباسم المنير ، و العيون المكتحلة و الصدر الناهد انقطع عن العزف ، و سقطت الربابة من يده و افتغر فاه ، و لم يستطع النطق و عيناه متحجرتان اومتجمدتان و مصوبتان لصاحبة الصوت السحري و الذي لأول مرة يسمعه بهذه النعومة و هذا الإغراء ، فهو لطالما شرح جسدها قطعة قطعة و جزءا جزءا و لكنه غاب عن باله ان صاحب هذا الجسد الجنسي الرهيب لدى صاحبه اجمل ملكة الا و هي ملكة جمال الصوت الدي طالما كان يحلم .
سارعت اختها بالترحيب بها و هي ليست اقل ذهولا من الشيخ و لكن بنوع آخر ، فقد كانت لم تتامل أن تصحو اختها الا بعد يومين على الأقل لتسترجع بعض الجمال و السحر و الإثارة، قامت فامسكت بيدها و رحبت بها و اجلستها بينها و بين الشيخ ، و طلبت من الشيخ ان يكمل انشاده الجميل خصوصا في ذكر قصص الحب و الغرام وويلاته و لذاته .
و الى اللقاء مع الجزء الثالث
الذكريات و العلاج المر
البدوية الممحونة 3
« في: آذار 05, 2007, 08:26:38 »
--------------------------------------------------------------------------------
...البدوية 3

جلست زينة و اختها يستمعان الى انشاد الشيخ و هما في قمة الاستمتاع، اذ كان يغرد بصوته الشجي قصص و قصائد عن الحب و لوعته و عذابه و يعرج الى القصائد التي فيها الأوصاف و محاسن المراة التي تثير الشجن و الخواطر ، و لقد نالت استحسانها من القصص التي ينشدها على الربابة قصة شبيهة بالاحداث التي وقعت معها باستثناء بعض التفاصيل البسيطة و كلها ملئى بالمغامرات الجنسية و ذكر الاماكن الحساسة و ما جرى فيها من أحداث من حرث و زرع ونياكة و جنس و اوصاف جنسية شهوانية و مثيرةو عض و لحس و افراغ و مني و مذي ...
و على هذا فقد سرحت بخيالها الى الماضي القريب و احداثه الجسام و الفترة التي مرت بها ، و اطلقت آهة خافتة ، و ذرفت بعض الدموع التي انحدرت من عيون المها الكحيلة فاستوقفت المنشد و راعه تغير وجها و قفزت اختها اليها تحتضنها ، و قالت لها سلامتك يا اختي مالك كنا حلوين منذ لحظات مالذي عكر مزاجك اتراها قصة الشيخ ، و نادت على الشيخ و قالت ارجو ايها الشيخ ان تتوقف عن الانشاد فقد انزعجت اختي و تعكر دمها و نحن بالكاد فرحنا على ان استيقظت و رجعت لطبيعتها ، تأسف الشيخ ووضع الربابة جانبا و ابلغهم عذره بانه لم يقصد هذا ، إلا ان زينة استرجعت مزاجها و تبسمت و اعتذرت للشيخ على تعطيل الامسية الجميلة ، و هو عذرها و ليس عذرهم و رجته ان يواصل قصته نفسها و هي ستتفاعل معه فانبسطت اسارير الشيخ و عاد لقصته و زادها من ابيات الحب و العشق و المجون و المضاجعة و اكثر في وصف المفردات الجنسية و بكل جلاء ووضوح ، و مع تفاعل الاوصاف و الاحداث و صوت الشيخ الجميل مع صوت القيثارة ولدت عندها جوا من الاثارة الأمر الذي ترك زينة على سجيتها و بدأت تتحسس جسمها و خصوصا على النقاط الحساسة ، و مدت يدها على صدرها و امسكت بثديها الأيمن لتتحسسه و تطمئن عليه و على وجوده و صادف ان التقط اصبعاها حلمته الجميلة وضغطت عليه و فركته بقوة و كتمت آهاتها في داخلها فاحست ان صدرها يستعيد نشاطه و ثديها يزداد شدة وتكور و ان اشارات العصب ضربت في منافذ كسها و ارتعشت ارتعاشة خفيفة ادت الى انقباض شفرات كسها و قيام زنبورها فاطمئنت الى انها بعافية و ان الاحداث لم تؤثرعلى اجهزتها التناسلية رغم انقطاع مدة التواصل مع الرجال و الحيوانات و المضاجعات و ممارسة الجنس و احست ان بعض الآلام الناتجة عن مرض المحن بدأت تق في فتحة طيزها وتتلاعب بتقلص و انفتاح هذه العضلات فارخت يدها عن صدرها فوراً، هذا و لم يفت الشيخ هذه اللحظات و التي شاهدها بدون ان يلحظه احد و التمعت الابتسامة في عينيه و استطاع ان يحلل نفس الصبية و ما يعتورها من مرض و حالات عصبية و نفسية نتيجة لمرضه و لكنه لم يرد ان يسبق الاحداث و قد اعطى الصبر لنفسه لمعرفة المزيد منها حتى يعرف كيف يداويها بالنيك او بدواء آخر او كلاهما معا و قد منّى نفسه بذلك نظرا لجمال الصبية الخلاب و الجنسي..، .
التفت الشيخ لزينة و قال لها بعد ان احس انها هدأت : زينة هل تفضلين ان نبدأ العلاج من يوم غد او نؤخره لما بعد ثلاثة ايام الضيافة ، فقالت له ارى انني صحوت الآن و احس بأني استرجع عافيتي و لا بأس من أن نبدأ العلاج يوم غد ، فقال لها : ان العلاج يتوقف على قصتك و ان استطعت ان تقصيها كاملة و لا تتركين أي حدث صغر و ان كان تافها فلعه يكون مكمن العلاج هنا ، و عند سماعي لأحداثها استطيع ان احضر نوع الدواء المطلوب و يحتمل ان يكون هناك دواء صعب و لا يمكن الا ان يكون بموافقتك ، فقالت له : حسنا يا سيدي سأكون صادقة في روايتي و اروي لك احداثها ، و لعل هذا المرض الذي ينتابني في مؤخرتي لعله يزول ، فقال لها الشيخ : ان بدايات معرفة الداء و تحصير الدواء له هو الإفصاح الكامل بدون أي كلمات مواربة و لكي ان تستعملي الكلمات الواضحة و تسمي الأمور بمسمياتها ذلك اسرع لتحضير الواء و سرعة الشفاء و الآن هيا ان كنت مستعدة فكلنا ىذان صاغية لسماع قصتك .
قالت الفتاة حسنا و اعذرني يا سيدي على انك خلصتني من حرج انا بغنى عنه حيث انني كنت محرجة كيف استطيع ان اذكر كلمات نابية و جنسية في حضرتك و لأنك شجعتني فسأقصها عليك بلغتنا العادية و العامية ولكن اتقسم ان يكون هذا سرا بين ثلاثتنا فأقسموا على ذلك و قالت الان استمعا الىّ :
" عندما كنت طفلة صغيرة كنت مدللة عند ابي و هذه اختي اكبرها بعدة سنوات و ابي يحبني كثيرا و علمني الفروسية و بعض من فنون القتال حيث انه لم يكن لنا اخ ذكر و كان ابونا يتمناه ، و لذلك قام ابي بتربيتي على هذا المنوال و هو سيد في قبيلته ، كان عمري عشر سنوات عندما احببت رعاية الأغنام و اردتها و عرضت الأمر على والدي فرفض ذلك خوفا على و تعرضي للتحرشات و المهالك و لكنني اصررت عليه لأسباب كثيرة لأن اجعله هو السيد في عشيرته و كذلك لتوفير اجرة راع و ثالثهما فإنني احب المغامرات و الرعي و التجوال و ان اكتشف عوالم و بيئات أخرى غير البيئة البدوية نظرا لما اسمعه عن المدينة و الفلاحين ، واخيرا وافق ابي مضطرا بعد اقتناعه ، و اخذت مجموعة من الاغنام بصحبة حماري و كلبي الوفي وصاحبت الرعيان ، و كنا نذهب صباحا و نروح مساء ، و توالت السنوات على هذا المنوال و انا على نفس المنوال و لقد كبرت و كبر جسمي معي و تحولت الى انثى جميلة و لكني لم اتعرف الى انوثتي و جمالي الا فيما بعد ، سئمت المسيرة التي يسيرها الرعيان و احببت التغيير فتوجهت بأغنامي ناحية اطراف المدينة فاكتشفت جمال الأشجار المختلفة و البيارات و العشب الأخضر النادي و اعجبتني احدى البيارات الغنية بالعشب و اكتشفت فتحة في سياجها الحديدي فدخلت بأغنامي و تركتها ترعى ، و جلست تحت احدى الأشجار و كعادة الرعاة امسكت شبابتي و رحت اعزف من المعزوفات البدوية مستمتعة بين الهواء الطلق و جمال الطبيعة و العشب و الشجر و حباب الدراق و الخوخ و البرتقال مما خلقا جوا بديعا و مثيرا في نفسي و حسبت انني الان في الجنة ، كنت مستغرقة في عزفي و فجاة ظهر امامي رجل يلبس ازياء اهل المدينة في الخمسينات من عمره وجه جميل و لكنه كان يحمل تكشيرة كبيرة و صرخ على يا بنت شو اللي جابك هون فقلت له و انت ماذا يخصك روح من وجهي فقال اما انتي بنت بليطة بتدخلى ارضي و مزرعتي و بتطرديني منها يا عيب الشوم عليكي هو انتي من أي عشيرة من البدو قلت له و انت شو يخصك ها انا قايمة و مروحة قاللي هو دخول الحمام زي خروجه الغنم خرب لي ارضي و انتي و حمارك استبحتي حرماته و لا احم و لا دستور قلت له اسمع يا شيخ الحق على انا انا جايبة غنماتي تاكل العشب من ارضك و تخلص لك عليه علشان ما يضر الشجر و انتا ما تجيب عمال و تخسر علشان يشيلوا هذا العشب ، فوجدني غلباوية ، و قاللي طيب يا بنت علشان لسانك اللمض سأسمح لك بان ترعي بأغنامك و لكن على شرط عدم تخريب الشجر و كذلك عدم لمس أي من الثمار قلت له انا مش حرامية و تعال فتشني و انا مو مستعدة اكل من ثمرك و هذا عهد علي ، قال و تصونين العهد قلت له احنا من شيمنا اذا عاهدنا اوفينا ، و ترى علشان تكون مبسون انا لازم اعطيك حقك من العشب قال لي كيف قلت له اما تشرب انتا و عمالك حليب كل يوم الصبح طازج مني او احضر لك اجبان بدلا من رعي العشب عندك ، فوجدها مقايضة سليمة و انبسط و قالي ماشي الحال اوافق على ذلك ، في اليوم التالي احضرت له من الحليب الطازح و شرب هو و عماله و انبسط و عرض على ان آخذ من الثمار فأبيت ، و لكني رجوته ان كان لديه من السكر و الشاي زبيادة ان يعطيني عندما اذهب فوافق و قال لي هذا موجود و بكثرة و متى تريد منه و اشار لي على مبنى جميل وسط المزرعة ان هناك مطبخا بابه يطل على المزرعة و دائما مفتوح و انت اردت سكر او شاي فباستطاعتك اخذ ما يلزمك سواء كنت في المزرعة او المدينة ، و شكرته على ذلك و قبل ان اغادر قمت بحلب بعض غنماتي في اناء نظيف من عندهم و ملاته حليبا و قلت له هذا هدية لعائلتك في المدينة فانبسط و اراد ان يعطيني نقودا فرفضت ، و قام بقطف بعض الثمار و قدمها لي هدية لوالدي و اخوتي و قال لي ما اسمك و هذه المرة الأولى التي يسأل فيها عن اسمي فوجدت نفسي قد ارتحت له و هو كذلك بادلني نفس المشاعر و قلت له عن اسمي و ابي و عشيرتي ، و ذهب الرجل ، و كان الرجل و عماله ياتون في موسم قطيف البرتقال و اللوزيات و في الأيام الأخرى لا ياتون للمزرعة باستثناء احد الحراس الذي قلما يأتي للمزرعة إلا بالصدف ، كان اسم هذا الحارس حسان و قد اوصاه صاحب المزرعة على ...
في يوم من الأيام دخلت المزرعة و لم أجد بها احدا فأخذت اغنامي ترعي و كنت اشبب على الشبابة و تاقت نفسي للتفرج على المزرعة و من ثم الذهاب للبيت لأخذ السكر و الشاي من المطبخ و من ثم العودة لدياري، عندما وصلت البيت استرعى انباهي بركة جميلة مليئة بالمياه و محوضه باسوار من الأشجار ذات الأوراق المتسلقة و التي تجعل هناك ساترا و لا يرى احد من ورائها ، جلست بجانب البركة و قد دليت ارجلي فيها فاحسست ببرودة منعشة وسط هذا الجو الصيفي الحار المر الذي اغراني بالاغتسال فيها و قبل ان اخلع ملابسي تلفت هنا و هناك لعل يكون هناك بعض الأشخاص و خصوصا الحارس حسان و لكي اطمئن على عدم وجود اشخاص هنا او هناك ناديت بأعلى صوتي اكثر من مرة حسان حسان حسان فلم يرد احد فاطمأننت بعد ذلك و خلعت ثيابي و التي هي لم تكن مكونة من ثوبي البدوي و الذي لا البس تحته أي ملبوس داخلي ساء على اثدائي او تحت طيزي و كسي ، و نزلت بالبركة رويدا رويدا و انا استمتع بذلك و لأول مرة في حياتي ينغرس جسمي في الماء كاملا و عاريا غير بيتي ، لم ادري ان البركة عميقة فقد كنت واقفة على بدايتها و لم اعلم انها تنزلق كلما مشي فيها الانسان فتزاد عمقا و انا لا اعرف السباحة ، فانزلق جسمي و رحت اقاوم و اجدف بيدي و اصرخ و اصرخ و انا اغوص و نزلت تحت الماء ، و لم ادري بنفسي عندما صحوت إلا و انا ممدة على سرير عارية و بجانبي حسان عار من كل ثيابه و شعره يقطر من الماء و هو يميل علي و على صدري و ابزازي و عندما صحوت فقد كنت اسعل و يخرج الماء من فمي فلم اجده إلا و قد وضع فمه الكبير في فمي و راح ينفخ في صدري من خلال فمي فاحسست ان صدري سيتمزق و بزازي ستنفجر و كل هذا في لحظات ثم زاح فمه عن فمي و ادارني على وجهي فرحت اخرج كل الماء من صدري و اعطس كثيرا و تركني هكذا و هو يربت برفق على ظهري و كان هو راكب ظهري بحجة اخراج الماء الذي هو جزء صحيح من ذلك اما الباقي فقد علمته فيما بعد حين مارست النياكة ،كنت احس ان هناك شيئا كالعصا رابض بين فلقتي طيزي فوق الفتحة مباشرة و كنت احس بهذا الشيء يبعد ثواني ثم يصل لفتحتي و ذلك عندما يتمم تربيته على ظهري لإخراج الماء من صدري و كان كل لحظة يقول لي خليكي زي ما انتي عشان تخرج اخر قطرة مية من صدرك و من بزازك بلاش تمرضي و تموتي و الحمد لله على سلامتك ، وكان يكلمني و قضيبه الذي عرفته فيما بعد بهذا الاسم يحك في مؤخرتي و لقد احسست احساسا جميلا و لأول مرة و لم اعرف كنه لأنها أول مرة امارسها و لم اعرفها ، كنت رغم كحتي احس بانقباضات باسفلي ، قاللي يا زينة و شو اللي خلاكي تدخلين البركة و تغتلسين فيها و انتي ما بتعرفي السباحة ، و لماذا لم تناديني ، و عرضتي حالك للموت ، و بعدين انتي بدك تودينا في داهية ، و هاي آخرة معروف معلمي ، و لكن الحمد لله الي اجيت في آخر لحظة ، على كل حال لازم اخلصك من كل الميه اللي في صدرك و اعطيكي مضاد للالتهاب قلت له كيف و انا بعدي تحته قال لي و لا حاجه بس عشان اطمن عليكي انتي الميه اللي فوق صدرك طلعت بس لازم اطلع ليكي الميه اللي تحت البزاز و اعطيكي الحليب من عندي و انا ما بعطيه لحدا و محتفظ بيه لنفسي بس عشان انتي بتعطينا حليب كل يوم حاعطيكي اليوم حليبي المضاد للالتهابات و اطلع الميه من بزازك ، قلت له كيف قاللي راح احط زبي في طيزك عشان احرك الميه اللي فيكي و طردها لبرة و الا بعدين لو تركتيها داخلك و انتي مروحة و في وسط الطريق بتقعي و بتموتي ، فأنا خفت و قلت له طيب و كيف بدي اعمل هذا قاللي الشغله و لو فيها وجع شوي بس اولها و بعدين عادي عشان الدواء و انا راح احط دواء وراكي في طيزك يعني شرجك بلغتكو عشان يسهل الدخول و بعدين نخلص و تروحي سالمة لأهلكي ، يا الله يا زينة انا تأخرت و عايز اروح لأن المدينة بعيدة و مش عايز اتركك مريضة و اهلك يقلقون عليكي فحسبت هذا الحساب ، و قلت له و هذه العملية ما بتوجع لأني عمر راجل ما مسني لا من قدام و لا من ورا مفيش الا امي و اختي هم اللي شافوني كذي ، فقال لي انتي على راحتك ، وقام اراد ان يلبس و قاللي هيا البسي ملابسك و انا حاخرجك خارج المزرعة و مو مسؤول عنك فحاولت القيام الا اني لم استطع فقلت في نفسي الرجل صادق و يا ليتني كذبت نفسي فهذه كانت بداياتي في الجنس و لم ادري ، المهم قلت له لا هيا بنا انا متألمة و اريد اخراج باقي الماء ، فطلب مني ان اقرفص على يدي و ركبتي و قال لي سأمهد لفتحة طيزك البكر و سأفتتحها و اكون انا اول من فتح بدوية بكر من طيزها لمداواتها و لكن اتركيني لأجعل العملية سهلة و لا تسأليني عن شيئ اثناء قيامي بالعملية فوافقت ، اخذ حسان يمسك بفلقتي طيزي و يعصرهما عصرا ناعما بيديه و ثم بأصابعه و اقترب بفمه و ادلى لسانه على فتحة طيزي فصعقت و انتفضت فقال ها ها بلشنا بدنا نخلص و الا لا هذا لزوم العلاج عشان ما تنوجعي منه فرجعت طيزي مقابل فمه و راح يلعب بلسانه الخشن و يفرك عضلات فتحة طيزي بابهامية و قد ملئت فتحة طيزي بلعابه و للمرة الثانية احس برعشات لم ادر ما هي وراح يزيد في لحسه بلسانه فتحتي و لول مرة رحت اتأوه بآهات سكسية و لم اعرف هل هي ناتجة عن الم ام انبساط و لكني كنت اشعر بالراحة و الاسترهاء فعلا ، زاد من ضربات لسانه على طيزي و احسست بشئ بارد على الفتحة من خلال الأصابع التي ملأها حسان مرطبات و معاجين و راء طيزي ، و راح يدلكها و انا ازيد بتأوهاتي و قد احسست بمياه تتدفق للمرة الولى من كسي و لم اعرف هذا من قبل و قلت له يا حسان الظاهر ان الماء بداء يتساقط من الأمام من عند كسي فقال لي لا يا زينه ان هذا ماء كسك الذي يتدفق عند النياكة او اللعب في الطيز و الكس و البزاز ، و لكني بعد لحظات سأريكي الماء الحقيقي كيف يتدفق و سأذيقك اياه لترتد لكي صحتك ، و هو يكلمني كنت احس ان فتحة طيزي تتوسع و تنقبض و لم ادري إلا و شيئ قد اخترق طيزي و احسست بشيئ يمزق فتحتي كسهم ناري فصرخت و اخرجت طيزي من هذا الشيئ فقال لي يا زينة هذا اصبعي ادخلته لكي اوسع لك فتحة طيزك العذراء لأستطيع ادخال زبي في طيزك من غير وجع عشان اعطيكي الدوا و اخرج المياه منكي هيا ، و ارجعت طيزي ثانية و ادخل اصبعة فتأهلمت و تأوهت الا اني لم احس كالوجع السابق و كان هو يلحس بلسانه و يذرف اللعاب في فتحتي اثناء لعبه باصبعه و لم ادري الا و قد ادخل اصبعه الثاني و راح يدخلهما و يخرجهما معا في حركات متزايدة و انا اطلق صرخاتي و تاوهاتي و اقول له مال هذا الدواء صعب و بيوجع و احس ان بعد شوية طيزي حاتنفسخ و ايش يداويها و قال لي اصبري شوي ، و التفت له فوجدته قد افرغ برطمانا من الدهون و دهن به قضيبه الطويل و لأول مرة ارى قضيب رجل و قد خفت من منظره فهو اكثر من عشرين سنيمتر و تخين ففزعت و قلت له ساغادر و لن اتعالج بهذا فقال لي اصبري و سوف تكونين مبسوطه منه و من تأثيره كدواء فرفضت و لكنه كان اقوى مني و انا منهكة و له عضلات قوية و جسم رياضي جميل فاحسست انه يدهن فتحة مؤخرتي بالمرطبات و كذلك احسست انه يدخل هذه المرطبات داخل فتحة طيزي و ضغط بكف يده على ظهري و رفع مؤخرتي بيده الأخرى حتى اصبحت فتحة طيزي مقابل قضيبه الذي احسسته لأول مرة يتلاعب بعضىتها و احسست بشئ ينمنمني و يخدرني و يخدرطيزي كذلك و احسست بشيئ من المتعة و اطلقت الآهات الخافتة و هو مازال يفرشي الفتحة حتى احسست بانقباضاتها و حركة التوسع و الانقباض و لم ادر نفسي و في لحظة و قد اطلقت صرخة مدوية يستطيع ان يسمعها من كان في ىخر المزرعة و لكن لحسن حظ حسان و حظي فيما بعد انه لم يكن هناك احد ، فقد ادخل حسان زبه في مؤخرتي و لغاية آخره و احسست بصفن بيضاته يلتصق في باب كسي العذري الذي لم يلمسه احد ، اغمي على من شدة دخوله و احسست ان طيزي قد اصبحت فلقتين لا محالة و ان فتحتي قد اخترقها صاروخ و يستحيل العودة ثانية لأصلها ، و صرخت و بكيت ورجوته ان يتركني و يرحمني و انني لا اريد الدواء ، و الظاهر ان حسان هذا مجرب في نيك النساء فقد ادخل زبه في طيزي و ابقاه ساكنا لفترة لا يحركه حتى اخذت طيزي موضعها الطبيعي و استوعبت زبه و خف الألم وراح بحركات خفيفة يخرجه و يدخله و هكذا الى ان احسست بشيئ من اللذة التي اختفى اللم من شدتها و احسست ان كياني يهتز و بدات اتفاعل معه و احرك طيزي ببطئ اماما و خلفا لأشعره اني اشاركه في هذه العملية و ما ان شعر بذلك حتى تشجع و صار يخرج زبه المنتصب كله للخارج ثم يدخله مرة واحده فاصرخ من شدة الألم و اللذه ، و هكذا و اصبح عندما يخرج لا استطيع الصبر فأصبحت انا التي تقول له من فضلك يا حبيبي لقد فسختني ارجوك مزق طيزي ما اشد الم زبرك افسخني قطع طيزي اسكت انفاسها اخرس محنها ، يا عيةني لا تتركني انا في كسي ميه و عايزة انزلها ،ارجوك طيزي انمحنت و بتنادي زبك يفحصها عضلات طيزي قاعدة بتقبض بتفتح و تسكر مش عايزاها تسكر ارجوك وسع لي اياها افسخها الشرموطة انتا وين من زمان عشت اللي فتحتني و علمتني هاي النياكة الحلوة اللي عمري ما حلمت بيها و لا عرفتها ياللا بليز آه انا كسي بينقح على و شو هذا اللي في كسي اللي وقف و كل ما المسه يدوخني فرد حسان و قاللي هذا زنبورك يا زينه بس بعد ما اخلص من طيزك راح اعلمك على كسك و شو فيه و كيف تتعاملى معه في اغلنياكة قلت له ارجوك لكن ما تفتحني انا عايزة اكون عذراء في كسي والا بعدين اهلي يؤذوني و يؤذوك فقالي طيب بس اعلمك فنون النياكة في الطيز و الكس كذلك و اخليه مسكر لعريسك يفتحك بس بدي اعلمك كيف تتلذي منه و تمرجيه و تجيبي ميتك من كسك لوحدك و كيف تمارسي العادة السرية لوحدك ، فقلت له شكرا يا حبيبي يا حسان يا متعتي و منيوكي و ممحوني انتا يا فارس طيزي يا غازي فتحتي ارجوك خلي زبرك يغوص في احشائي و يكتشفها و راح غسان يستثير من هذه الكلمات و نام على ظهره و امرني بالجلوس فوقه ووضع زبره ببط في طيزي و قد جلست بفخذي على ىخر زبره فاحسست ان زبره قد اخترق كبي و رحت اتوأوه و اتلذ من شده المتعة و اميل يمينا و يسلرا بزبره حتى استمتع اكثر ثم انصب قاعدا و لثم فمي و امتص شفاهي و هي المرة الأولى التي اعرف بها القبل و اقبل انسانا و احسست انه امتص كل شفتي حتى شال الدم منها ثم نزل يعضعض و يقبل في رقبتي ثم انتقل الى اثدائي و لقد كان وقعا جميلا و احساسا بشكل أخر عندما لثم ابزازي بفمه ثم غاص برأسه بينهما ولقد كاما طريين نديين، و هو يغوص في هذه الأثداء و الشفايف البكر و كل الجسد البكر ينهل منه نهلا فتارة عضا و تارة لحسا و تارة مصمصة و تارة بوسا و لم ادري و انا على زبه مستمتعة و مسترخية إلا و انا اشهق شهقات اخرى من اللذة و الألم فقد امسك حسان بحلمتي بزازي و فركهما بشدة و هذه المرة الأولى و قد جعلني اصرخ الما لذة في الطيز بنياكة زبره الغازي و الم في حلمات بزازي من شدة الفرك فرجوته التخفيف ووضع مرهم على يديه الخشنتين فاطاعني وراح يفركهما و صرت احس احساسا جميلا بالخدر و راح الخجل مني فكنت اساله عن كل شاردة وواردة في هذا المضمار عن الحاجات التي احسها او اراها خصوصا الانقباضات السفليه عندما كان يحرك حلمات بزازي او يدخل زبه في طيزي بشكل مائل فاحسس بأن هناك تدفقا من الماء يتدفق من كسي فأعلمني ان هذه المياه هي مياه المرأة عندما يبلغها المحن و اللذه فيجب ان تقذف هذه المياه ، و لا اذكر يومها انني قذفت اكثر من ست او سبع مرات و كنت بعد كل مرة احس بالاتياح و الهدوء و اريد ان انتاك مرات و مرات لكي تدوم هذه اللذات و اكتشفت ان النياكة لذيدة في الطيز و فرك الحلمات و مص الشفليف فاخبرني حسان و ان هناك شيئ الذ اكثر و هو لحس الكس و شرب ماؤه و مص شفايف الكس و لحس و اللعب في زنبور المرأه الذي يجعلها تستيقظ من سابع نومة ، تلذت بالنياكة و نسيت سببها و رحت في لذي و كنت اسمع حسان قد بدا يتأوه و اعلمني ان هذا قرب نزول حليبه فرجوته ان ينزله في طيزي فقال لي و هو المطلوب سأفرغ حليبي فيكي لكي اصيبك بالمحن حتى تاتي كل يوم هنا و انيكك و افسخ طيزك يا يا احلى شرموطة و يا الذ ممحونة نكتها يا حبوبة يا زينة بتعرفي هاي اول مرة افشخ فيها طيز بنت بكر بس كله علشانك يا حلوة انت جسمك نار و بيشهي و لو اجتمعوا عليه عشر رجال بيكفيه و يزيد و لكن ما بيشبعوا منه ، ولك يا دللي علي شو هالبزاز احلى من الرمان و لك شو هالشفايف شقليق نعمان و لك شو هالخدود كلهم ورد احمر خجلان و ياسمين و احلى من الريحان و لك شو هالكس احلى و اطرى من الأرنب البري ، و لك عليكي جوز فخاذ ولا فخاذ الغزلان واللا العيون احلى من عيون المها واللا فلقات الطيز اللي بيمشي بينهم الميافر و بغرق و اللا فتحة الطيز يا دللي علي شو حلو و بدي نيكها عشر مرات تا افشخها و اخش فيها بايدي و رجلي وراسي و اكلها اكل و لك كلك على بعضك مهضومة يا ما احلى نياكتك ولك بدي امحنك على زبي ، على زبي و بس يا ممحونتي و اشتد هياجه ، لم افهم معنى الكلمات و لم اسأله عنها ظننتها كلمات عادية ذات وصف جميل ، و راح يشتد هياجا و يصرخ و يتأوه بتلذ و سعادة و كان يحسس على كل جسمي و يفرك حلماتي ووصل الى كسي وراح يداعب زنبوري بيده و يفرك به فاحس بلذه عارمة و اشاركه انبساطه وانا الأخري في قمة هيجاني و ادارني مثل الحركة الولى و اصبح خلفي و يدز زبه لآخر طيزي و انا احس بالاختراق و الاحتراق من اللذه و رحنا نصرخ ونتأوه سويا و كا يقرب شفتي من شفتيه و يمصها و انا ازداد اشتعالا و انقباضا في شفايف كسي و خصوصا و هو يفرك زنبوري و احس بانقباضاته واعصر زبره بعضلات طيزي فاحس بالمتعة و هو كذلك الى ان أتتنا الشهوة و اللذة معا فأحسست بماء يتدفق في داخل احشائي ساخن و لقد وترني بعض الشيئ و لكني نسيت في عنفوان كبه في طيزي و عندم انتهى من ذلك قلبني على ظهري و كنت احس ان الماء يتدفق بغزارة من كسي فمددت يدي الى كسي و صرت افرك في شفراته و العب في زنبوري و انا اتأوه و اطلب منه ان يدخله في كسي فرفض و عمل الحركة العكسية فما دريب الا و زبه قرب شفاهي على باب فمي و ادخل رأسه بين فخذي و التقط بفمه كامل كسي العذري وراح يلحس و يمص ماء كسي ويلعب بلسانه في زنبوري الذي جعلني اهتز بجسدي و بعنف و قال لي اثاء لحسه ومصه لكسي الحسي زبري وذوقي حليبي فإنه هو الذي سيخرجك من الأزمة و ستقومين فورا من تعبك الذي اصابك فاخرجت راس لساني و تذوقت بعضه فوجدته ذو طعم مالح و لكن له رائحة مميزة فاشماززت بادئ الامر و لكنه غمس اصبعا من اصابعة من ماء كسي و رفعة ووضعة في فمه و مصه بتلذ و غمسه مرة اخرى وقربه من فمي ووضعه فيه فاشمأززت ايضا و لكنه قال لي ما اجمله انه كالعسل تذوقيه مرة و سوف تشربيه دائما و تحبيه فهو ماء كسك و الحسي زبري فستتعودين عليه دائما وستطلبين انت مصه و لا اعرضه عليك انه جميل جدا هيا يا زينه هيا ايتها الجميله الفاتنة و قربه من فمي و انا احاول ان ابتعد الا انه كان فوقي ففتح فمي بيده وادخاه حتى منتصفه و قال ارضعيه الآن و لا تبقي منه قطرة فاخذت الحس و امص ببطء و انا لا استمرأذلك و لكن بعد مصي عدة مصات و ادخاله و اخراجة بدأت احس بشيئ جديد و لذيذ هذا النوع من الحركلت فكما هو يستيب مص كسي و لحسه و شرب مائه فلماذا لا افعل انا ذلك و ها هو ذا المص اللذيذ فأخذت انهم بشراهة في زبه الذي نام و اخذ فجاة من حماوة فمي و سرعتي في المص بدا ينتصب رويدا رويدا و قلت له عندما ياتي ظهرك اريد اشرب فأنا عطشي لحبك و لحليبك ارويني من ماءك المتدفق حتى تزداد محنتي و تلذي افسخ فمي و ادخل زبرك في جميع نواحيه و استكشفه و لا تبقي فيه مكانا الا و رويته بحليبك يا حبيبي فانا لك و منذ الان فصاعدا انا ملك يديك فتصرف بجسدي كما تشاء الا كسي فغنه لصاحبه الاغبر، و عندما انتصب زبه كثيرا قال لي سأعلمك كيف نفرشي الكس و نفرغ ماءه بدون ان افتحك و كذلك اثيرك من اعضاء كسك الحساسة و اعلمك كيف تاتين بالعادة السرية ، و راح براس زبره التخين يفرشي شفرات كسي و يثيرهما و يرتطم براس زنبوري فأصرخ و اتأوه من اللذة و راح يحكه في كل اماكن كسي و انا اصيح من اللذة و اتتني الرجفة فسال ماء كسي حتى وصل فتحة طيزي فقلبني و راح يمصه بشراهة وحرارة وانا وسطي ينقبض و يدخل لسانه داخل طيزيي المفتوحة ثم يخرجها ليدخلها في داخل مهبلي حتى احسست بوصولها لغشاء البكارة و راح ينمنمه بهذا اللسان الخشن الذي زادني تاوها و اثارة ووحوحة حتى كدت ان انهار من هذه اللذة العجيبة التي اعترتني فقبل ساعة كنت كيف و الآن اصبحت ماذا اصبحت ممحونة و منيوكة و مفتوحة و لم يبقى الا كسي الذي رجوت حسان ان يفتحه بلسانه و ليس بزبره و لكنه رفض و راح يلحس و يلعب بزنبوري باصابعة و نام على ظهره و اصبحت فوقه كسي في وجه و فمي على زبره امصه بشراهة عجيبة واعضه من كثرة المحن الذي اعتراني و هو يمص في كسي ، كان في جانبه بعض حبات الخضار و منها الخيار كنت احس انه يدخل اصبعه في طيزي و يضع اللعاب عليها من ريقه بينما يمص كسي و لكنني احسست بعد لحظة بجسم صلب و بارد قد دخل طيزي فتأوهت و صرخت ما هذا الذي دخل طيزي و زب حسان في يدي فقال لي حسان يا ممحونتي لأحضر مائي و مائك و اثيرك ووضعك خيارة بحجم زبي في طيزك حتى ان لم تجدي احدا ينيكك وضعت هذه الخيارة في طيزة و اجعليها تنيكك حتى ياتي ماؤك و ها انا اعلمك هذه الفنون مرة واحدة و اخذ يدخل و يخرج الخيارة و بقوة و يوسع بها فتحة طيزي و يدخلها بشكل مائل يمينا و يسارا و انا اصرخ من اللذه و اعض زبره و امصه مصا قويا حتى احسست بارتعاشات وسطه الأسفل و كذلك ارتجافات كسي فزدت مصا وزاد لحسا و انا احافظ على زبره في فمي الى ان جاءت لظة القذف فجعلت كل منيه و ماءه في فمي و مثلي هو فعل و لأول مرة الوك منيه و ابتلعه و كان احساسا جميلا ، و بعد انتهائنا من هذا ارتخت اجسامنا و القيت بظهري على السرير لآخذ نفسا من الراحة و هو كذلك ، فقد قذف حسان مرتان واحدة في طيزي و الاخرى في فمي بينما انا قذفت عدة مرات و المرات الأخيرة هي التي تلذت فيها لأني عرفت صراحة انني امارس الجنس كأي امرأة و رجل و هذا دور الرجل و هذا دور المرأة في النياكة ، و لم اكن اعلم بذلك اذ انني لم ار والداي يمارسان ذلك و يمكن ان يكون بطريقة مختلفة بعيدا عن العري الصريح ، و لهذا تعلمت اشياء في الجنس و النياكة لأول مرة في حياتي و تعلمت العادة السرية وانقلبت حياتي و عرفت ان هناك مباهج غير الرعي و الغنام و لكني من اليوم فصاعدا ستكون حجتي لأواصل فك محنتي و ذلك بنياكتي من حسان ابن المدينة و الذي لا استطيع ان امارسه مع أي بدوي من عشيرتنا خوفا من الفضيحة ، قمت فقبلت حسان من شفتيه قبله ناريه على شفتيه و من ثم رأسه و قلت له يا حبيبي و نور عيني و مهجتي سأكون منيوكتك المخلصة و لن اجعل احدا غيري يخترق طيزي الا باذنك و حضورك و لن يلحس احد كسي الا انت يا حبيبي سأقوم الآن و اذهب لدياري و اعود غدا ، و قام حسان باحضار ثيابها التي وضعها على الحبال لتنشف من حرارة الشمس و قطف له كيسا من الثمار المختلفة وقبلها و قبل ان تذهب ملأت له زينة اناء من الحليب الطازج ليشربه و يعوض الذي انزله و تواعدا للغد.
عادت زينة لديارها فرحة و مبسوطة بهذه التجربة الجنسية الرائعة و التي احست فيها انها كاملة الأنوثة و ان فيها اشياء يجب ان يلعب بها الانسان و يخترقها و يفتحها سواء الكس او الطيز و نامت ليلتها سعيدة و لم تنس ان تمارس لوحدها العادة السرية و التي بعد جهد جهيد قد تدفق ماؤها و اصبح من السهل عليها ان تمارسها فيما بعد ، نامت و ثيابها مغرقة بمائها و لكن احدا لم يلحظها نظرا لاختلاط الثوب برمال و غبار الصحراء ، و اصبحت و جمعت غنمها و انطلقت برحلتها بالمدينة ووصلت المزرعة ووجدت حسان بانتظارها فتأملت به ووجدته وسيما و شابا يافعا و فحلا و هو ما لم تلحظه بالامس نظرا للحالة الفجائية التي مرت بها ، و استقبلها حسان و تركت غنمها يرعى بينما كان حسان قد احضر لها قطعة من الكعك البيتي و كأس من الشاي لتعدل مزاجها و يماسان فيما بعد فصلا جديدا من فنون النياكة ، و جلسا يتحدثان و يضحكان و تقص عليه ما فعلته بالامس و ما انبسطت منه في نياكتهما و هو قال لها انه مرج عليها في الليل مرتان على كسها وفي طيزها و هو يحلم بها و يحلم بما حدث بالامس ، و قال لها حسان اليوم سأعلمك السباحة و النياكة في البركة فصرخت وقالت له تريد التخلص مني و تغرقني في البركة فقال لها لا و لكني ساعلمك السباحة لأنه احيانا لا اكون هنا و تكونين بمفردك و ربما ترغبين في الاغتسال فاخاف عليكي و لذا ساعلمك ايها و من ثم سانيكك و ستجدينها متعة و تحلمين بها دائما فوافقت وقاما ووصلا البركة و خلعا ثيابهما و تدليا في البركة ببطء و هو يمسك بها من وسطها و من اثدائها و صار يرفع بها و يلعب بحلماتها و يحك في كسها و هي تمسك زبره و تلعب به و هو يعلمها كيفية التجديف و النزول في الماء ثم الارتفاع لأعلى و بعد ساعتين فقد تعلمت الكثير و لكن كان ينقصها بعض الحركات و التي اتفقا على ان يعلمها اياها فيما بعد و لتقوم ببعض البروفات في حضوره بقيا في البركة و لم يمارسا النياكة الا بعض الحركات المثيرة لساعات ما بعد الظهر ، و خرجا من البركة عاريين و استلقيا على العشب الاخضر كعاشقين او زوجين و قد ارتفع التكليف بينهما و رفعت علامات الخجل وقام حسان بتحضير الغداء الذي اعده في بيته و لول مرة تأكل زينة الدجاج المشوي و السلاط و البابا غنوج و المقبلات المحرومة منها في البيئة البدوية و اكلا و شبعا و تمددا و راحا يقبلان بعضهما البعض كأزواج الحمام و راح يلعب بكسها و بذرها بأصابعة و راحت تلعب بزبه بيده و تمرج به و قد نشنش كل منهما و قالت له حسان احبك و احب زبك و اشكرك على ان علمتني الحب و النياكة فقال لها انت لم ترين شيئا و ان اردت فسأحضر لكي اصحابي كي ينيكوكي ان لم تشبعي فقالت له كفاية علي انت و زبك الحبيب و لم اكون عايزة حاقول لك.
راح حسان يقبلها في شفتيها و هي ممدة على العشب و راحت تشهق هي حينما نزل الى صدرها البكر ليفض بكارته و يرضع حلماته من جديد و يمد يده لأسفل حتى يلامس بذرها الذي قام كزب الطفل الصغير وراحت تنهج و تتاوه أه يا حبيبي افركلي اياه دوخلي اياه انا بعد شوي حاتنزل ميتي نزلي اياها يا حبيبي اذبحلى كسي من التفريش نزل حسان بلسانه على شفتي كسها و راح يلحسهما بقوة و يحاول ادخال لسانه لغاية غشاء البكارة و هي تهتز و تنتفض بظهرها و لم تدري الا بشهقات و آهات متلاحقة و تقذف مني كسها في وجه و الذي كان مستعدا لسانه و فمه للحس و بلع منيها و قام من عند كسها و قال لها ها هو عسل و حليب كسك الطازج اريد منك ان تشاركيني في لحسه و اغمد شفتيه في شفتيها بحرارة و كتم انفاسها و اسال لعابه مع منيها في فمها و راحت تلوكه و تستمتع به و قد مدت يدها الي كسها و امسكت زنبورها و راحت تفركه بمصاحبة قبل حسان و هي كالعروسة الجديدة مستثارة و تطلب النيك و لم تبدأبعالمه بعد و لم تشبع منه الا حفنه بسيطة ، وراحت تتلوى من المحن كالافعى مما اثار حسان و حملها بين يديه كالعصفورة ، و قال لها اليوم سوف ابسطك كثيرا سأنيكك في بركة الماء من طيزك و ساجعلك تمصين لي و ترضعي من حليب زبي حتى تشبعين لأنني شربت حليب غنماتك فسأرجع لك هذا الدين مضاعفا من حليبي الطازج و انزله في البركة بهدوء و رفعها على كتفيه حتى اصبح كسها و جسمها لأعلى في مقابل وجه و فمه فلثم الكس وراح يمص و يلحس به ليعيد لها شهوتها و محنها ثم ادار وجها على الجهة المقابلة وراح يمص في فتحة طيزها و يلحس لها و يضع عليها قطرات من الماء بكفه فراح هذا الشيئ يثيرها وراحت تضحك بخفة ودلع مثيرين كبنات المدينة وراي فتحة طيزها تفتح و تنقبض و تتسع و تضيق و تنادي على من يسد جوعها و راح حسان يفرك حلمات بزازها و يفرك بظرها في ىن واحد وهي تتأوه و تقرب طيزها من زبه المنتصب و نزلت للماء و اصبحت الفتحة مقابل القضيب المشتاق فادخل حسان رأس زبره ببطئ ثم كبسه في طيزها للآخر فصرخت و لكن في هذه المرة بنشوة عارمة و راحت تصرخ آه آي آخ ايو حطه للاخر يا حبيبي يا حسان افسخني افلخني افسخ طيزي ووريها الويل قطعها شقف العب فيها اسرح و امرح وسعها عشان اخلى كل حاجة منك تخش فيها انا عايزة تدخل كل ايك في طيزي و تلعب فيها انا مش عافة انك منيك كبير ولك دبحت طيزي و دوختها يا نيالك يا زينة راجل مدني ينيكك ووي في المية وكانت تحس بماء البركة يدخل و يخرج مع زب حسان و احست بان كل مياه البركة قد دخلت احشائها و احت تنطرب من برودة المياه و سخونة زب حسان واحت هي تمسك فلقتي طيزه بيديها لتساعده على الدخول اكثر و اكثر ، و عندما اتت شهوته رفعها من البركه و خرج هو واياها و زبه ما زال عالقا في طيزها فحمل ساقيها لأعلى وراح يأرجح بها في حركات جديده مما كان يجعلها تصرخ من الفرح و النشوة ثم انزلها و جعل صدرها و بزازها على ارض العشب و طيزها لأعلى و مفتوحة على مصراعيها و راح ينظر لداخلها بعينيه نظرا لتوسعته اياها فأثاره هذا المنظر و اخذ يدس بزبه في طيزها ذهابا و ايابا و يقول لها يا ممحونة يا شرموطة لقد شاعهدت امعائك الآن و سوف اظل انيكك حتى اصل لكبدك و طحالك و اجعلك ممحونة لكل زب ترينه و لن تنسي زبي ابدا و هي تناديه يا ممحوني ياشرموطي لقد فلقتني و افعل ما بدا لك في طيزي فتقتها و افسخها و اسرح وامرح فيها آى آه يا معشوقي يا منيوكي ان الشهوة تاتيني هيا افرغ مياه حبك في بحور طيزي هيا هيا يا منيوكي و انطلقت آهاتهما و شد بذراعيه صدرها و بزازها و هي تصرخ من الشد و الألم و اللذة و هو يحز في طيزها و شهق شهقة الانزال ففرغ بحورا من الماء في طيزها و ابقى زبره فيا وراحت المياه تتكبكب و تنسال على كسها الذي شعر بالحرارة فقذفت ماؤها و اختلط ماء زبره النازل بماء كسها الدافق ثم اخرج زبره من كسها و قلبها و اخذ وضع العكس فافرغ الباقي في فمها الذي تناولته زينة بكل نهم و شبق فيما هو راح يرضع من رضاب كسها الماء المتدفق و يعض بحنان زنبورها المتصلب الى ان ارتخيا و ناما على العشب بعكس بعضهما و ظهر الاعياء عليهما فغفي كل منهما هي وضعت زبه في فمها وهو نام واضعا فمه في كسها الى ان استيقظا بعد ساعة من الوقت فاستحما في البركة وقبلا بعضهما و قضيا ذلك النهار في الهمز و اللمز و القبل الى ان قم حسان مودعا اياها و قال لها يمكن ان يتغيب عدة ايام فلتسرح و لتمرح في المزرعة ولن ياتيها احد و سيبقي باب المطبخ في منزل المزرعة مفتوحا حتى تأخذ من السكر و الشاي و ما تريده وايضا تستريح بعض الشيئ اذا رغبت على ان يعود بعد ايام لأن عليه اشغال يجب ان ينهيها في المدينة و رجته زينة على الحضور باسرع ما يمكن لأنها لا تستطيع الاستغناء عن زبره بعد ان محنها.
كانت زينة تذهب يوميا للمزرعة و ترعى الأغنام و تنادي على حسان علها تراه و قد نال منها المحن ما نالها و لم تره فجلست محتارة و عصبية وراحت تبث همومها على الشبابة و تشكو من وجع كسها و فقدانها لنييك طيزها ، و حانت منها التفاهة عندما سمعت حمارها ينهق و قد شهقت شهقة كبيرة لهول ما رأت فقلقد رات ان حمارها قد انتصب ايرها عالآخر و هو يطوح به شمالا و يمينا و الظاهر انه اشتم رائحة حمارة اثارت شهيته و جعلته ينصب و قد اذهلها هذا المنظر و ارتخت اعصابها و اصابها شيئ من الرعشة الخفيفة و تأووهت و تمنت ان يكون حسان هنا ليسد محنتها التي انتابتها لرؤيتها لزب الحمار العربيد و لكن هيهات فحسان ليس هنا، و ماذا تفعل و قد مدت يدها على فرجها من تحت ثوبها و امسكت بزنبورها و فركته فركا خفيفا فاثارها و راحت تتوجع و تتاوه من اللذه التي انتابتها و ما هي الا لحظات حتى قذفت ماءها و لكنها لم تبرد لمواصلة رؤيتها لزبر الحمار و قد جاءها خاطر شيطاني لماذا لا تستمتع بزبر الحمار و هو يستمتع بنيكها في طيزها او القذف في طيزها و فكرت لحظات ثم بدأت في التخطيط بالعمل لتطبيق ذلك...
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-17-2008, 06:39 AM
الصورة الرمزية مجرم 2008
مجرم 2008 مجرم 2008 غير متواجد حالياً
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2
افتراضي

شكرررررررررررا كتيرا يا جمل جميل
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-17-2008, 06:56 AM
الصورة الرمزية الغضنفر
الغضنفر الغضنفر غير متواجد حالياً
عضو جيد
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: ألمانيا
المشاركات: 252
افتراضي

مشكور علي القصة الجميلة . أخي الفاضل .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-19-2008, 09:57 AM
dasman_q8 dasman_q8 غير متواجد حالياً
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 4
Red face

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه بدويه ممحونه تعبت وانا اقرا القصه وغير التلخيص تقريبا صارلي ساعتين ونص بالضبط اقرا فيها بصراحه ممتعه وعجبني حيل حسان هو الي علمها على انوثتها ههههههههههههشكرا بدويه والى الامام
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-26-2008, 12:43 AM
الصورة الرمزية FANTOM
FANTOM FANTOM غير متواجد حالياً
مشرف قسم القصص الجنسية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: cairo
المشاركات: 980
إرسال رسالة عبر MSN إلى FANTOM إرسال رسالة عبر Yahoo إلى FANTOM إرسال رسالة عبر Skype إلى FANTOM
افتراضي

جامده
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-22-2010, 11:13 PM
مرهف بالجنس مرهف بالجنس غير متواجد حالياً
عضو مجتهد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 138
افتراضي

مش حلوه خالص
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-06-2010, 02:43 AM
nourddine nourddine غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 35
افتراضي thanks

une belle histoire, merçi beaucoup
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-06-2010, 04:01 PM
الصورة الرمزية متذوق69
متذوق69 متذوق69 غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: الرياض
المشاركات: 54
افتراضي

طويييييييييييييييييييييييييييله
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir